قائد لواء الأنفال يسلم نفسه إلى دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gn3w

سلمت مجموعة كبيرة من المعارضة المسلحة نفسها إلى السلطات السورية، وذلك في اطار تفعيل المصالحات المحلية، وكانت هذه المجموعة تقاتل في المنطقة الجنوبية من دمشق.

وما زالت بيانات الإعلان عن تشكيل الفصائل المسلحة ماثلة في ذاكرة السوريين، 4 أعوام مضت ويبدو أنها استنزفت رصيد العمل المسلح المناهض للدولة.

الأزمة السورية

فهناك مجموعات فقدت القدرة على المناورة والتأثير بسبب نوعية عمليات الجيش السوري، وأخرى خسرت مموليها بعدما فشلت على الأرض، في حين كان الحاضن الشعبي ضاغطا على مجموعات فغيرت مواقفها واتجاه فوهات بنادقها، مؤمنة بضرورة الحل عبر الحوار والمصالحات.

مقاتلي الفصائل المسلحة السورية

ولم يكن باب التسويات، الذي انتجته الظروف الموضوعية للأزمة السورية، والذي دعمته الجهود الحكومية، لم يكن حكرا على المدنيين، وإنما فتح أيضا لحاملي السلاح من السوريين ليعودوا وينتظموا في خندق الجيش السوري.

نداءات المصالحة السياسية في سوريا

وتجلى هذا الأمر أخيرا بانشقاق لواء الأنفال عما يسمى بالجيش الحر العامل في المنطقة الجنوبية لدمشق مستغلا انشغال المجموعات المسلحة بالاقتتال فيما بينها.

مقاتل في الجيش السوري

ويرى مراقبون أن الطريق الأنجح لإنهاء الأزمة السورية يجب أن يمر عبر المصالحة مع ضرورة توسيعها بما يدفع الكثير من الجهات المسلحة للانخراط في التسويات والانطلاق منها لمحاربة الإرهاب المتمثل بوجود المسلحين الأجانب على الأرض السورية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور