معمل لاستصلاح المهملات وصديق للبيئة

متفرقات

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gmzh

تتحول مئات آلاف دواليب المركبات في لبنان إلى ملاعب أطفال وتدخل في تجهيزات النوادي الرياضية والمسابح لكن بعد تدويرها بلا إحراق ولا طمر.

مشروع يعد فريدا من نوعه، إذ تفتقر المنطقة وفق خبراء لانتشار ثقافة التدوير الصديقة للبيئة.
فبأدوات بسيطة تقنيا، يؤكد أحمد صداقته مع البيئة، ولم يكن مشروع إعادة تدوير الدواليب من دون حرقها مغامرة بل جاء نتيجة دراسة جدوى اقتصادية دقيقة وخبرة في المجال البيئي.

معمل تدوير العجلات المستعملة والاستفادة منها


وهذا المشروع يقطع الطريق على التلوث ويفتح أمام الاستفادة من الإطارات بما يرضي معايير السلامة البيئية.

إطارات مستعملة يجري تدويرها في المعمل


ولا يوجد إحصاء لبناني لعدد العجلات المنتهية الصلاحية، لكن وفق خبراء بيئيين فهي كثيرة جدا، وهكذا يبدو رأسمال المشروع أقل بكثير من تكلفة التعاقد مع شركات لطمر الدواليب، وهو ما يضر بالتربة إذ تحتاج إلى مئات الأعوام لتتحلل فيها أو إحراقها بما يسبب تلوثا هوائيا كبيرا فضلا عن أن معامل من هذا النوع، تشجع الحركة الاقتصادية في الأرياف.

سجاد وأرضيات صديقة للبيئة من العجلات المدورة


وتتجه هذه الدفعة من السجاد المطاطي إلى إحدى الحضانات، اللون لن يكون الأسود، بل زاه يحبه الأطفال.

أصباغ صديقة للبيئة


هنا على الأرجح وظيفة التدوير، التي تجعل الدولاب صديقا للبيئة، بلا سواد يذكر.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور