مقاطعة الفلسطينيين لسلع شركات إسرائيلية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gmky

قررت السلطات الفلسطينية مقاطعة منتوجات 6 شركات إسرائيلية ومنع التجار من بيعها وإمهالهم أسبوعين للتخلص منها، وقد اختلف تقييم الشركات الإسرائيلية لتداعيات هذا القرار.

هذا ولم تعلق وزارة الاقتصاد الإسرائيلية على القرار الفلسطيني، ولم توفر معطيات لما قد يحمله من خسائر للشركات الإسرائيلية، كمحاولة للتقليل من أهمية القرار، خاصة مع بدء الدعاية الانتخابية في إسرائيل، لكن مما لا شك فيه أن شركة تنوفا، وهي من أكبر الشركات الإسرائيلية المصنعة لمنتوجات الألبان ستتأثر أكثر من غيرها، والجدير بالذكر أن هذه الشركة أيضا تزود المصانع الفلسطينية في الضفة الغربية بالمواد الخام كالحليب وغيره. ودفعت هذه العوامل مراقبين للتشكيك في قدرة الطرفين على تحمل تبعات المقاطعة.

فلسطين

وتدر سوق الضفة الغربية على الشركات الإسرائيلية نحو 300 مليون دولار سنويا، وتتوزع السلع الإسرائيلية المسوّقة في الأراضي الفلسطينية بين منتجات الألبان والمثلجات والعصائر، ومع ذلك لا تشكل سوق الضفة سوى 3% من إجمالي المبيعات السنوية لشركة "تنوفا" الإسرائيلية مثلا والتي تصنف كأكبر متضرر من المقاطعة.

ولا يزال من المبكر الحديث عن انعكاسات كبيرة لقرار المقاطعة الفلسطيني على الشركات الإسرائيلية، انعكاسات يمكن أن تغدو مؤثرة في حال تعاظم زخم المقاطعة ليطال قطاعات وأنشطة أخرى.

فلسطين

ويبقى السؤال حول المدى الذي يمكن أن يصل إليه الجانب الفلسطيني في خطواته.. إلاّ أنّ الأكيد أنه بات يعيد التفكير بجدية بعلاقاته الاقتصادية مع إسرائيل وبطي مرحلة بروتوكول باريس، الشق الاقتصادي لاتفاقيات أوسلو.

فلسطين

قد تخيب هذه التوقعات في حال استغل المنتج الفلسطيني المقاطعة لتثبيت أقدامه في سوقه الوطنية بعد مغادرة السلع الإسرائيلية. كذلك قد يتحيّن الفرصة منتجون آخرون كتركيا مثلا. قد كما قد تخيب أيضا سياسة التقليل الإسرائيلية من أثر المقاطعة، في حال انعكاس الخطوة الفلسطينية على مبيعات المنتجات الإسرائيلية في أسواق ثالثة مثلا.

التفاصيل في التقرير المرفق