في بريطانيا وظيفة واحدة لا تكفي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gm63

انتشرت في بريطانيا بوتيرة سريعة ظاهرة الوظائف المتعددة، حيث أصبح مئات الآلاف من الموظفين والعاملين يزاولون أكثر من مهنة لكي يواكبوا الغلاء وارتفاع مستويات المعيشة.

فـ"بونيتا" مواطنة بريطانية في طريقها إلى عملها كإدارية في شركة للضمان الاجتماعي، تتقاضى مقابل هذا العمل راتبا سنويا يقدر بـ 33 ألف جنيه استرليني، راتب متوسط في لندن لكنه لا يكفيها لتسديد العديد من الفواتير، كما تقول.

تعدد الوظائف لمجاراة ارتفاع المعيشة

وتقدر بعض الإحصائيات أن عدد الذين يجمعون بين وظيفتين في بريطانيا قد وصل إلى مليون و 200 ألف شخص.

وارتفع عدد الأشخاص ممن يمارسون عملا ثانيا لحسابهم الخاص إضافة لوظيفتهم الأصلية 40 في المئة منذ عام 2006، ليبلغ زهاء 400 ألف شخص.

طلبات الوظائف في لندن

السبب وراء كل ذلك يكمن في تراجع الدخل الحقيقي للمواطن البريطاني 8 في المئة تقريبا منذ أزمة المال العالمية.

وسهلت شبكة الإنترنت الأمور كثيرا على هؤلاء، سواء عبر رواج المتاجر الإلكترونية كموقع "EBAY"، الذي فتح باب رزق لكثيرين بشراء وبيع كل ما يخطر على البال، أو من خلال القيام بأعمال من المنزل عبر الشبكة العنكبوتية.

مصلحة الضرائب في بريطانيا

وارتفاع دخل الفرد البريطاني بهذا الشكل يجعله هدفا لمصلحة الضرائب.

إلا أن ثمة آخرين يتهربون من رجل الضرائب، وتقدير أعدادهم واحتساب أحجام تهربهم يبقى صعبا، في حين أن الأمر المؤكد هو اضطرار أعداد أكبر من البريطانيين للتفكير في كيفية زيادة مدخولهم تحت وطأة ظروف معيشية صعبة، وهو أمر سبقهم إليه ملايين الموظفين والعمال في عالمنا العربي.

طالبوا الوظائف في بريطانيا

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور