آلاف من سكان الغوطة في مراكز إيواء بدمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gm5s

لجأ الآلاف من قاطني بلدات الغوطة الشرقية إلى مراكز إيواء أعدتها الحكومة السورية على أطراف العاصمة دمشق.

آلاف خرجوا على دفعات متتالية وآخرون ينتظرون دورهم للانطلاق في رحلتهم الطويلة والوعرة إلى معبر مخيم الوافدين.

طفل سوري لاجيء

ويشكل هذا المعبر بوابة غوطة دمشق الشرقية الوحيدة، الواصلة بين مناطق انتشار فصائل ما يسمى "جيش الإسلام" و"جبهة النصرة" و"أجناد الشام" وبدايات خلايا داعش.

عوائل سورية هربت من نار المعارك

ويضطر أهالي بلدات الغوطة لخوض الرحلة الأكثر مشقة وصولا إلى بر الأمان على أطراف العاصمة.

واختلطت مشاعر الصدمة والاشتياق لأقارب ما زالوا محاصرين، لدى هذه الفتاة الصغيرة التي كانت شاهدة على استهداف المسلحين لمجموعتها أثناء انتقالها عبر المعبر الإنساني، حيث يشدد "جيش الإسلام" بشكل خاص من رقابته على حركة الرجال والشبان.

لقاء الأقارب والأصدقاء

وللمسلحين الشبان الفارين من قبضة فصائل الغوطة رواية تختلف باختلاف الظروف، التي دفعتهم لحمل السلاح والخروج للقتال إلى جانب هذه الفصائل.

مخيم لاجئيين سوريين

ويبقى مركز الإيواء هذا المحطة الأولى، التي مرت وستمر عليها مئات الأسر لتلمس طريق مستقبل بعيد عن معاناة حياة الحصار وسطوة خطوط الاشتباك.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور