نمو عدد المهاجرين من لبنان إلى 1.3 مليون

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/glq3

ارتفعت في السنوات الأخيرة نسبة الهجرة بين اللبنانيين، ولا سيما الشباب منهم. وباتت الأرقام تثير قلقا خاصة وأن جل المهاجرين هم من الأدمغة والأيدي العاملة.

واللافت هو حديث خبراء اقتصاديين عن تراجع أرقام التحويلات المالية من الخارج للمرة الأولى منذ سنوات، وهو ما يعد مؤشرا خطيرا ربطا بإنفاق هذه التحويلات في مشاريع غير منتجة لبنانيا.

وبلغ عدد المهاجرين اللبنانيين أكثر من 1.3 مليون مهاجر، أي ما يعادل أكثر من ربع الشعب اللبناني. وردت هذه النسبة في أحدث إحصاء أعدته "الدولية للمعلومات" وجل المهاجرين من الشباب، ووفق إحصائيات أخرى، فإن 32 ألف متخرج سنويا، يتوهون في سوق عمل محلي لا يستوعب أكثر من 5 آلاف فرصة، ما يدفع كثيرين للهجرة.

يجد المهاجرون اللبنانيون في هذه الدول ضالتهم، من فرص عمل وبنى تحتية، فضلا عن أوضاع أمنية مستقرة غالبا، هم عامل مؤثر في الاقتصاد اللبناني، عبر تحويلاتهم المالية التي تبلغ المليارات سنويا، وهي إن كانت مفيدة في إعالة عائلاتهم، غير أنها وفق خبراء، تغذي تشوهات الاقتصاد اللبناني، إذ تصب غالبيتها في القطاعين المصرفي والعقاري، وليس القطاعات الإنتاجية.

وقد بدأت مؤتمرات كثيرة تدرس حالة الهجرة اللبنانية وتصاعدها وأسبابها، هنا في متحف الهجرة في جامعة سيد اللويزة، يدرك الزائر أن الهجرة ليست طارئة على اللبنانيين، وهنا في المرفأ وفي المطار، يدرك أنها مستمرة، ما لم تضع الدولة خططا تسهم في إبقاء اللبنانيين في بلدهم.

إن كان للهجرة من فوائد فمضارها ولا سيما الاقتصادية أكثر بكثير من فوائدها هذا ما يجمع عليه معظم الخبراء في لبنان، ارتفاع نسب الهجرة هو الوجه الآخر لتدني مستويات النمو الاقتصادي، لبنان بلد لا توجد فيه موازنة مصدق عليها منذ عشرة أعوام ومن امتلك موازنته الخاصة خصصها ثمنا للهجرة.

التفاصيل في التقرير المرفق