لحظات اللجوء السوري.. في عيون أطفاله

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gllx

احتضنت بيروت معرضا للصور الفوتوغرافية من إنتاج أطفال سوريين لاجئين في لبنان.

500 طفل حملوا 500 كاميرا بعد تخرجهم من دورة في فن التصوير برعاية منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة يونيسف ودار المصور، وعادوا بحصيلة معبرة.

يقف حسين سعيدا (طفل سوري) أمام صورته البسيطة لأخيه وزوجته في أحد المخيمات ويشرح عنها لزائري المعرض هو واحد من خمسمئة طفل سوري لاجىء تعلموا مبادىء التصوير خلال عام وهنا خلاصة حياتهم كما رأوها في صورة.

هي نافذة أمل عبروا من خلالها عن مواهبهم لم يختر المنظمون صورة راغب لينشروها في المعرض لكنه يستمتع بصور أترابه صور تضج بالحياة تارة وتارة تحدث عن الشقاء في خيام اللجوء لكن الأمل يزهر في صور أخرى وفي حديث الأطفال أنفسهم.

ويشير منظمو المعرض من منظمة اليونيسف ودار المصور إلى اكتشاف مواهب عديدة بين الأطفال المصورين. وقبل أن يستخدموا هذه الكاميرات تعلم الأطفال اللاجئون أن الصورة ليست شكلا ولونا فقط في الأصل هي لحظة لا تتكرر وهي تصنع ولا تؤخذ طبقوا ذلك جيدا مع أن معاناتهم تتكرر كل يوم منذ دخل بلدهم فم الحرب وعاشوا تحت عين اللجوء.

التفاصيل في التقرير المصور