بحث سبل التعامل مع الإرهاب في أوروبا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/glhy

دفع توسع نطاق الهجمات الإرهابية لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الحكومات في أوروبا إلى بحث سبل التصدي لهذا التنظيم والحيلولة دون انخراط مسلمي القارة العجوز في صفوفه.

فقد بات بعض المسلمين في بريطانيا وآخرون في الدول الأوروبية يواجهون معضلة حقيقية تتمثل في إمكانية انخراط أبنائهم وبناتهم في صفوف تنظيم "داعش"، والالتحاق بالقتال في سوريا والعراق أو دول أخرى، تحت راية الجهاد، ما يطرح سؤال بشكل مكثف يتعلق بكيفية الحيلولة دون ذلك.

وجعل انتشار خطورة التنظيم وتغيير موازين القوة في العراق وسوريا بسبب القوة القتالية والعسكرية التي أصبح يتمتع بها هذا التنظيم إضافة إلى تنفيذ عناصره الموجودة في عدد من الدول الأوروبية لعمليات كتلك الخاصة بحادثة الهجوم على صحيفة شارلي أيبدو، وأحداث العاصمة الدانمركية كوبنهاغن، كل هذا جعل المتخصصين في بحث شؤون التنظيم ودراسته يعتقدون أن الحل الأمثل في التعامل معه متعدد الجوانب.

من جانبها اتخذت الحكومة البريطانية مجموعة من الإجراءات بالتنسيق بين الأجهزة الاستخبارية والأجهزة الأمنية إلى جانب أحكام قضائية رادعة ضد العناصر التي انخرطت في التنظيم وعادت مؤخرا إلى بريطانيا.

ويجري العمل الآن على قدم وساق لتنسيق العمل الأوروبي الأمني والاستخباري ضد هذه العناصر وأعمالها الإرهابية. إلاّ أنّ الحلول الأمنية، وفْق مراقبين كثر، لا تعدّ كافية.

من جانبهم ندد مسلمو بريطانيا وعدد من دول أوروبا بممارسات داعش، مؤكدين أنها مسيئة للإسلام والمسلمين، وموضحين أن تلك الممارسات تسببت بتفاقم مظاهر الكراهية ضد المسلمين بشكل عام، وهو ما بات يعرف بالإسلاموفوبيا.

التفاصيل في التقرير المرفق