سوق التصنيف الائتماني.. سعي لكسر الاحتكار

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gl84

تستأثر وكالات التصنيف الائتماني الأمريكية الكبرى الثلاث تقليديا على سوق هذه الخدمات الاستثمارية المهمة في العالم.

ولكن تسييس قرارات هذه الوكالات في حالات معينة، والأخطاء التي ارتكبتها في تصنيفاتها في حالات أخرى، يفسح المجال لصعود لاعبين جدد في هذه السوق.

فالتصنيف الائتماني للشركات والمدن وحتى الدول، سوق تحتكرها 3 شركات أمريكية كبرى: "أس أند بي"، وفيتش وموديز.

وتحاول وكالات تصنيف أخرى، كـ"داغونغ" الصينية شق طريقها في سوق هذه الخدمات المركزية بالنسبة للنشاط الاستثماري، فتصنيفات "داغونغ" تحلق خارج سرب الوكالات الأمريكية.

وتصنيف روسيا السيادي مثلاً عند درجة A،  في حين اعتبرته  وكالة "إس أند بي" كتصنيف عالي المخاطر عند bb  زائد.

وصلب عمل شركات التصنيف، ومبرر وجودها أصلا، يرتبط بتحديد مدى قدرة الجهة المدينة على سداد ديونها، وهو ما استندت إليه "داغونغ" في تصنيفها، أما تأثر تصنيفات الوكالات الأمريكية بعوامل سياسية فلم يعد خافياً.

ويرى مراقبون أن تصنيف روسيا لم يكن ليخفض لو لم تعصف الأزمة الأوكرانية بالعلاقات مع الغرب، ولا يتوقف الأمر على تصنيف روسيا فحسب، فدين الولايات المتحدة المتراكم لا يقض مضجع وكالات التصنيف، أما "داغونغ" الصينية فلها رأي آخر.

وسوق التصنيفات الائتمانية بانتظار تغيرات مقبلة، مع إطلاق وكالة دولية جديدة في وقت لاحق من العام باسم "يونيفرسال كريديت رايتنغ غروب".

والوكالة الجديدة نتاج شراكة 3 وكالات تصنيف: داغونغ الصينية، وروس ريتنيغ الروسية، وإيغان جونز الأمريكية.

وستنافس الوكالة الوليدة تفرد الثلاثي الأمريكي، وستقدم رؤية خاصة بها قد لا تتفق مع وجهة نظر الثلاثة الكبار، هذا التباين سيصب في صالح المستثمرين.

ويعتقد رئيس وكالة "داغونغ" الصينية، أن العالم يجب ألا يثق بتصنيفات الوكالات الأمريكية الكبرى الثلاث، فقد كشف وقوع الأزمة المالية العالمية عام 2008 حسابات تلك الوكالات الخاطئة، وهو خطأ تقر به الوكالات بالمناسبة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور