زراعة التبغ في الضفة تهدد الأمن الغذائي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gl4v

بدأ المزارعون الفلسطينيون بزراعة بذور التبغ استعدادا لموسم زراعي جديد يفتتح مطلع نيسان/أبريل، حيث يشتهر شمال الضفة الغربية بزراعة التبغ المحلي الذي يحظى بإقبال الفلسطينيين.

ويعتبر ملف التبغ في فلسطين أحد أكثر الملفات الاقتصادية المعقدة والمرتبطة باختلاف وجهات النظر بين جميع الأطراف.

ويسعى المزارعون والشركات والهيئات الحكومية نحو تنظيم العمل أكثر في هذا القطاع، فيما يتخوف عشرات الآلاف من المزارعين والعاملين من فكرة تقليص المساحات المزروعة، والتي بلغت 19 ألف دونم، بحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، والتي تبدو قلقة من أن يؤثر هذا التوسع على السلة الغذائية الفلسطينية بعزوف الفلاحين عن زراعة الخضروات والنباتات البعلية والمروية لصالح التبغ.

ويقول المزارعون إن تقليص تلك المساحات يعود عليهم بالضرر، بسبب عدم توفر المياه في أراضيهم الجرداء، ما قد يدفعهم لتركها بورا عرضة للمصادرة الإسرائيلية.

وينتج 1600 طن من التبغ محليا، فيما تستهلك منها الشركات المصنعة المحلية ما يقارب 400 طن، ويسوق باقي المحصول بشكل حر في الأسواق في عملية تراها الجهات الحكومية تهربا ضريبيا يؤثر على خزينة الدولة من هذا القطاع.

من جهتهم يراها المزارعون متنفسا يحقق لهم الأرباح في ظل ارتفاع أسعار التبغ المستورد والمرتبط بارتفاع سعره في إسرائيل تماشيا مع بروتكول باريس الاقتصادي.

وتتواصل المباحثات بين الوزارات المختصة والمزارعين لتنظيم هذا القطاع والوصول إلى نتائج تحقق الرضا للجميع، خاصة وأن هذه الزراعة تعيل عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور