أثينا تسبر دعم أوروبا لخلافها مع برلين

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gkcm

تحاول الحكومة اليونانية الجديدة التي يقودها حزب "سيريزا" اليساري حشد تأييد عدد من البلدان الأوروبية الرئيسية بشأن إعادة النظر في الدين اليوناني الضخم.

وكذلك للنظر في رفض أثينا استمرار الانصياع لبرنامج التقشف الصارم المفروض على أثينا لقاء إنقاذها من الإفلاس منذ 5 سنوات.

وسيعزز التأييد الأوروبي موقع أثينا التفاوضي مع الدائنين، وعلى رأسهم ألمانيا، الرافضين خفض الدين اليوناني.

هكذا تبدو جولة وزير المالية اليوناني "يانيس فاروفاكيس" التي بدأها من باريس، ويبدو أن الموقف الفرنسي متفهم، إذ لم يعد لليونان طاقة بتحمل دين يزيد عن 320 مليار يورو، متجاوزا 175% من الناتج المحلي الإجمالي اليوناني.

ومع ذلك فالمرونة الفرنسية لا تصل إلى درجة شطب الديون، إنما تقر بضرورة تخفيف الحمل القابع على صدر أثينا عبر تعديل قواعد اللعبة.

ويتقاطع هذا المدخل الفرنسي مع طرح أثينا التي تطالب بإيجاد آلية تمويل جديدة لا علاقة لها بخطة الإنقاذ الدولية التي حالت دون إفلاس اليونان قبل خمس سنوات. وتعول أثينا أن تخفف الآلية المحدثة من وطأة إجراءات التقشف التي قصمت ظهر الاقتصاد والمواطن، وتطمح في خفض دينها، وأحد مقترحات أثينا في هذا الشأن هو ربط مدفوعات القروض بوتائر النمو الاقتصادي.

ويسعى هذا الطرح على ما يبدو لطمأنة ثلاثي المقرضين المعروف بالترويكا: المفوضية الأوروبية والمركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي، ولا سيما بعد الحساسية التي شهدها اللقاء الأول في أثينا بين وزير المالية اليوناني ورئيس مجموعة يوروغروب "يروين ديسلبلوم".

التفاصيل في التقرير المرفق

افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب