حالة من التوتر الأمني في أرجاء مصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gjsu

ذكر رئيس الحكومة المصرية إبراهيم محلب أن هناك جهات، لم يسمها، تريد هدم الدولة، مشددا على أن ذلك لن يفلح في زعزعة الاستقرار أو إحداث انقسام بين المصريين.

فالسؤال من يقتل من في مصر، لا إجابة عنه منذ 4 سنوات، والجميع يدور في حلقة مفرغة لتحديد هوية الجاني وإدانته، لكن المسؤول عن الأحداث يظل مجهولا أو أنها تنسب لطرف ثالث، كما يقول البعض.

وسالت الدماء من جديد في الذكرى الرابعة لاندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير، إذ سقط قتلى وجرحى في محافظات منها القاهرة والجيزة والاسكندرية والمنيا وكفر الشيخ.

وتتواصل بذلك الاتهامات الموجهة للشرطة المصرية بقتل متظاهرين سلميين خرجوا للمطالبة بتحقيق أهداف ثورتين، لكن هناك من يرى رابطا وثيقا بين مرتكبي أعمال العنف من جانب وهجمات الإرهاب من جانب آخر.

وتواجه السلطات المصرية أسئلة شائكة حول أسباب استخدام العصا الأمنية في مواجهة المتظاهرين، وهو ما زاد من مساحة المعارضة في البلاد ضد تعاطي الرئاسة مع ملف الحريات.

رئيسان سابقان ورئيس حالي، وبينهم دماء سالت وأرواح زهقت خلال مظاهرات تطالب بأمور ينتظر تحقيقها الفقراء والنشطاء، والأسئلة لا تزال قائمة منذ 4 سنوات بشأن عمليات القتل وملفات الفساد وسلب المال العام.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور