العاصفة "زينة" تكبد لبنان خسائر زراعية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gjqb

أسفرت العاصفة القطبية زينة وموجة الصقيع التي تلتها، عن خسائر متفاوتة طالت الزراعة اللبنانية، لا سيما الموز والخضار في البيوت البلاستيكية.

ويعاني المزارعون من غياب الدولة عن تعويضهم، ويستلفون من التعاونيات الزراعية لإصلاح ما تهدم من مواسم.

وأعادت الثلوج التي غطت لبنان بعد العاصفة، أعادت تخزين قسم مهم من مياهه الجوفية، لكن ما تلاها من صقيع، فإن آثاره تظهر في بساتين الموز على طول الشريط الساحلي اللبناني، لا سيما جنوبا، الأضرار ليست كارثية، لكنها واضحة، وتستنزف مزارعين فشلت احتياطاتهم مع أولى العواصف، ويخشون على بساتينهم من عاصفة ثانية.

والأضرار التي طالت الموز، طالت الخضار المزروعة في البيوت البلاستيكية أيضا، ولكن بنسب أقل، بعض هذه البيوت أزيح بفعل الرياح الشديدة، ليستفرد الصقيع بالخضار المزروعة ويحرق المواسم، كما يقول المزارعون، ومن لحقت به أزمة كهذه، يلجأ إلى حلول سريعة لإعادة زراعة البيوت البلاستيكية.

واستفادت الزراعات الشتوية كالقمح من غزارة الأمطار والثلوج، لكن زراعات كالبندورة والملفوف، تأذت بنسب متفاوتة، وهو أذى انعكس ارتفاعا في أسعارها، ليسد حيزا بسيطا من خسائر لحقت بجزء من 200 ألف عائلة في لبنان، تعيش على مداخيل الزراعة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور