الخيزران يطوع لراحة الإنسان

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gjik

على الرغم من الانتشار الواسع لمصانع الأثاث الحديث، إلا إنه لا تزال بعض ورش التصنيع اليدوي تقاوم بمهارة صانعيها عزوف البعض عن الحرف التقليدية التي تشتهر بها المناطق الفلسطينية.

تطوع قضبان الخيزران بالماء والنار، فتصبح أثاثا جميلا وقطعا فنيه مميزة. ويعد أبو أيهم واحد من قلة حافظوا على حرفته القائمة على هذه الأنواع من الأخشاب، ففي بلدته اللبن الشرقية جنوبي نابلس يواصل أبو أيهم بمشغل بسيط أعماله فيصنع كل ما يخطر على البال من الخيزران.

نقل أبو أيهم المهنة لولده بغية حمايتها من الاندثار، فشجعه إقبال الناس على هذا النوع القديم من الأثاث على تحمل كل المعوقات المتعلقة بصعوبة الحصول على المواد الخام ومواجهة تخمة السوق بالأثاث الصناعي المستورد.

يصر أبو أيهم على التمسك بالطريقة التقليدية للعمل في الخيزران بصورة يدويه رغم التطور الصناعي الذي طرأ على هذه المهنة و يعتقد بأن متانة هذه الصناعة تكمن في مهارة الصانع الذي يتوجب أن يملك الحد الادنى من الذوق والحس الفني.

رغم انتشار الطابع العصري والحديث للمفروشات فإن الزبائن لاتزال تقتني الاثاث التقليدي المصنوع من الخيزران لما له من صبغة جمالية وفنية للمنازل إضافة إلى متانته ومرونته اذا ما قورن بمثيله الصناعي.

التفاصيل في التقرير المصور