إنتاج النفط الروسي في ظروف تدني الأسعار .. صمود تدعمه القدرة التنافسية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gj9k

يدفع هبوط أسعار النفط الراهنة شركات النفط الروسية للتمعن في مشروعاتها الاستثمارية المرسومة وإمكانيات الالتزام بها مع انخفاض عوائد تلك الشركات.

فتذبذب أسعار النفط عند مستوياتها المتدنية الراهنة، وعدم استبعاد لاعبين كبار كرئيس شركة "لوك أويل" النفطية الروسية وحيد ألكبيروف هبوط سعر البرميل إلى 25 دولارا لمدة قصيرة، أوجد واقعا جديدا أمام الشركات النفطية الروسية التي بات عليها أن تتأقلم وتعدل استراتيجاتها استنادا إلى المعطيات المحدثة.

ولا يبدو أن خفض الإنتاج يدخل في حسابات الشركات النفطية الروسية، ويرى مراقبون أن الخفض في حال حدوثه سيكون محدودا للغاية، ويتوقعون بالمقابل زيادة إنتاج مصافي التكرير،

ويصب في صالح تنفيذ الشركات الروسية مخططاتها الاستثمارية، وامتصاص تدني سعر النفط الراهن، هبوط سعر العملة الروسية الروبل ما يخفض من تكلفة استثماراتها داخل البلاد.

وقد أكدت شركات روسية بارزة مثل "غازبروم نفط" أنها لا تنظر في خفض إنفاقها الاستثماري هذا العام، ومع ذلك، فقد لجأت هذه الشركة إلى التخطيط قصير الأمد على أساس شهري وذلك على وقع التذبذب الشديد للأسعار.

من جانب آخر، يؤكد خبراء قدرة الشركات الروسية على تحمل ما يحدث حاليا لانخفاض تكلفة الإنتاج.

ومع ذلك، فالشركات النفطية التي تملك ديونا كبيرة تبدو عرضة للتأثر أكثر من غيرها، فعلى كبرى شركات النفط الروسية "روس نفط" سداد 20 مليار دولار من القروض هذا العام. لا يستبعد في هذه الظروف دعم الحكومة الروسية "روس نفط" في إعادة تمويل ديونها.

من جانب آخر، فإن شراكات "روس نفط" في التنقيب وتطوير مكامن في روسيا مع شركاء غربيين مثل "بي بي" أو آسيويين كـ "سي أن بي سي" الصينية سيسهم في تيسير مدفوعات القروض والمضي في مشروعاتها الاستثمارية.

التفاصيل في التقرير المرفق