الغزيون يطالبون بحرية التنقل ورفع الحصار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/git4

شاركت مجموعة من الطلاب والجرحى في اعتصام بميناء غزة احتجاجا على استمرار الحصار ومنع حرية التنقل لعشرات آلاف الغزيين الساعين إلى العلاج في الخارج.

حصار من جميع الجهات برا وبحرا وجوا، لا دروب تحمل الغزيين خارج سجنهم الكبير، مواطنون ممنوعون من الحركة والتنقل لأسباب عديدة، خارجية تتمثل بالحصار، وداخلية يفرضها الانقسام.

وجعلت مطرقة سجن غزة من المرضى أمواتا مؤجلين، ومن الطلاب أكاديميين مع وقف التنفيذ.

فلا حيلة لهم سوى التظاهر، والمكان المفضل لديهم هو ميناء غزة الصغير، المكان الذي سعت فيه قوارب كسر وفك الحصار عن غزة لكن بلا جدوى.

وانعكست أسوأ تجليات هذا الواقع على المتضامنين الأجانب، الذين قتلوا في سفينة "مرمرة".

ويقف المتظاهرون مطالبين بمنفذ بحري على العالم المغلق في وجوههم، منفذ وضعت إسرائيل خطاً أحمر عليه، وجنوب مغلق بإغلاقِ معبر رفح، وشمال وشرق مغلقان بمعابرهما الإسرائيلية في وجوه مليون و800 ألف فلسطيني عليهم أن يعتادوا على سجن لا يتوقع الإفراج منه.

وكان بالإمكان تخطي مشكلة المعابر وبالتحديد معبر رفح، لو استطاع الفلسطينيون توحيد نظامهم السياسي، لكن العقبات التي تواجه حكومة التوافق تضع الكثير من الشكوك على إمكانية فتح المعبر، المنفذ الوحيد للغزيين على العالم.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور