كارثة إنسانية وطبية تهدد سوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gi7e

حذر اتحاد المنظمات الطبية السورية من كارثة إنسانية تهدد السوريين بسبب تدهور الرعاية الصحية ونقص الأطباء والأدوية. وبدورها، نبهت اليونيسيف إلى صعوبات جمة يواجهها الطفل السوري.

وأوضحت اليونيسيف أن أكثر من مليون ونصف مليون طفل اضطروا إلى وقف تعليمهم بسبب النزاع.

وقد خطفت عمليات الذبح وشق الرؤوس والبطون التي ينفذها "داعش" أبصار العالم، وحجبت كوارث إنسانية أخرى صادمة يعانيها السوريون في الداخل و في شتــات اللجوء.

يوصف الوضع الإنساني بالمزري للغاية، وهو ما عكسته أرقام الصليب الأحمر الدولي وهيئات أممية ومدنية مختلفة.

وارتفعت حاجة السوريين للمساعدات الإنسانية منذ نهاية 2013 بنسبة 20%.

فأكثر من 12 مليون شخص في سوريا، بينهم 5 ملايين طــفل بحاجة مــاسة إلى رعاية صحية عاجلة، ونحو 10 ملايين شخص يفتقدون للأمــن الغذائي.

وذكر مسؤول في اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية أن مناطق كثيرة في سوريا تنعدم فيها الخدمات الطبية بشكل كامل، وأن 80% من عمليات الولادة في سوريا بات تجري في المنــازل. كما وثقت المنظمة مقتل أكثر من 250 طبيبا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وفي تقييم يعكس قتامة مستقبل النشء السوري، قالت اليونسيف إن ما يزيد عن مليون ونصف مليون طفل سوري اضطروا إلى وقف تعليمهم بسبب النزاع، موضحة أن نحو 160 طفلا قتلوا في هجمات على المدارس خلال العام الماضي.

لا تقل هذه الأرقــام المرعبة ثقلا عن أعداد اللاجئين السوريين. فقد توقعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن يصل عددهم إلى أكثر من 4 ملايين لاجئ خلال هذا العام، فيما زاد عدد النازحين في الداخل السوري عن 5 ملايين.

وأطلقت الأمم المتحدة تحذيرا جديا من تفجر الوضع الإنساني، وطلبت تمويلا بــ 8.4 مليارات دولار لإغــاثة ما يقرب من 18 مليون سوري موزعين في الداخل وفي مناطق اللجوء بدول الجوار.

التفاصيل في التقرير المرفق