واقع صعب عاشته حمص في عام 2014

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gi72

عاشت مدينة حمص وكغيرها من المدن السورية واقعا اجتماعيا صعبا، وذلك على الرغم من الإنفراج النسبي، الذي تمثل باتفاق الهدنة الذي أخرج المعارضة المسلحة من أحيائها القديمة.

شكل عام 2014 نقطة تحول هامة في حياة السوريين في حمص وريفها، فأزمتهم عرفت حلولا ففك الحصار عن حمص القديمة بعد جهود أممية مكثفة بموجب الاتفاق مع الحكومة السورية، وخرجت عشرات العائلات من الأحياء المنكوبة ليخرج بعدهم بأشهر مقاتلو المعارضة المسلحة لمناطق في ريف حمص الشمالي.

وقد فشلت محاولات لجان المصالحة مع مسلحي الحي في حي الوعر بالمدينة للتوصل إلى تفاهمات لحقن الدماء، فكلما تنتشر الأخبار عن مصالحة محتملة يعود الاشتباك الناري المتبادل حقيقة واقعة تأبى الزوال.

وبين نجاح الوساطة وفشلها نالت التفجيرات نصيبا مؤلما من حياة أهال المدينة، الأعنف كان استهدف دور العلم في حي عكرمة مشاهد أشلاء الأطفال كانت مروعة للجميع.

وقد امتدت سيرة مدينة حمص لخارج أسوارها جبل الشاعر، فشهد معارك بين تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية و القوات السورية المدافعة عن الحقل النفطي أسفرت عن مقتل عشرات الجنود، وفي النهاية يستعيد الجيش السوري الحقل لكن بحقول مدمرة.

وحسب مراقبين، فإن عام 2014 كانت له ظلال ايجابية وأخرى وسلبية على المدينة حمص التي ربما ستظل مصدرا للخبر السوري خلال العام الجديد.

التفاصيل في التقرير المرفق