منافسة بين المطربين المصريين برأس السنة

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ghui

تشهد القاهرة منافسة حادة بين المنشآت السياحية على جذب المطربين والجمهور الراغبِ في قضاء حفلات رأس السنة التي تشهد ارتفاعاً في أجور المطربين.

وتتحول الحفلات الغنائية في رأس السنة إلى ساحة للتنافس بين الفنادق في مصر، حيث تزداد الدعاية في الشوارع الرئيسة بصور نجوم الغناء العرب والمصريين وذلك لجذب الراغبين في استقبال العام الجديد بالموسيقي.

وتضع الفنادق السائح العربي نصب أعينها، فهنا من يرى أن تلك الحفلات تعد دعماً رئيساً لخزينة المنشآت السياحية التي تقوم بالتسويق مبكراً لتلك الليلة التي تنفق فيها البلاد حوالي 4 مليارات جنيه مقارنة بـ3 مليارات جنيه العام الماضي، وهي تشمل الإنفاق على الحفلات ومكالمات الهاتف الجوال والتنزه في الأماكن العامة.

ولأن الجمهور العربي مستهدف في الدعاية لحفلات رأس السنة، فإن التعاقد مع مطربين عرب، هو ما يؤدي إلى زيادة إنفاق المنشآت السياحية مقارنة بقيمة التعاقد مع مطربين مصريين، ويعد إحياء حفلات رأس السنة بالنسبة للمطرب في مصر فرصة لإبداع أكثر خاصة وأن أسعار التذاكرِ تتراوح ما بين 1000 إلى 4 آلاف جنيه.

وتتفاوت أجور مطربي الصف الأول والثاني بالطبع في رأس السنة من 7 آلاف دولار إلى أكثر من 150 ألف دولار وفق بيانات غير رسمية، لكن ما هو مؤكد أن المطرب والفندق يحققان استفادة متبادلة.

وتحرص الفنادق في مصر على تقديم كل أنواع الغناء في حفلات رأس السنة، بما فيها الغناء الشعبي الذي يفتقد جمهوره الأصيل من عموم المصريين الذين يجدون في ضفاف النيل واحة مجانية للاحتفال بالعام الجديد.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور