أزمة قطاع الشحن البري اللبناني

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ghh1

يعيش قطاع الشحن البري اللبناني منذ أكثر من عام ونصف أزمة يقول مختصون إن أسبابها جاءت دفعة واحدة وأبرزها الحرب الدائرة في سوريا والعراق إضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن.

تأثرت هذه المهنة بشكل عميق منذ أن بدأت الحرب في سوريا لتطال الطرقات الدولية، حيث تتجه الشاحنات من لبنان وسوريا نحو الأردن فدول الخليج.

85% من السائقين في قطاع الشحن البري اللبناني، هم من السوريين، يخفضون التكلفة على أصحاب الشاحنات.

ويضم أسطول قطاع الشحن البري اللبناني، أكثر من 1400 شاحنة، وقد تراجعت بعد الأزمة حركة الشحن البري، في حين كان عدد الشاحنات التي تغادر يوميا يتجاوز تسعين شاحنة قبل الأزمة، بينما لا يتجاوز اليوم نصف هذا العدد.

ويضطر السائقون لاجتياز طرقات عسكرية مخافة الموت على الطرق الدولية السريعة، فأحدهم قد قتل منذ مدة في معبر نصيب بين سوريا والأردن، فقد أدت عوامل كثيرة لهبوط وتيرة عملهم، لكنهم يتعاملون مع أزمتهم بواقعية، إذ لا عمل لهم سوى الشحن البري.

التفاصيل في التقرير المرفق