المركزي والحكومة.. الذود عن الروبل الروسي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ggrb

الهبوط الحاد في سعر صرف الروبل الروسي، قوبل بخطوات حاسمة من جانب المصرف المركزي والحكومة، أسهمت في كبح تراجع العملة الوطنية التي لا تزال رغم ذلك تحت وطأة ضغوط شديدة.

سعر النفط الهابط والعقوبات الاقتصادية الغربية والمضاربون، ثلاثة عوامل أساسية تحرك سعر العملة الروسية الروبل حاليا إلى مستويات متدنية غير معهودة.

وتدخل المصرف المركزي الروسي لكبح هبوط سعر العملة الوطنية رافعا سعر الفائدة الرئيسي 650 نقطة إلى 17 في المئة سنويا.

وخرج وزير التنمية الاقتصادية ألكسي أوليوكايف، كاشفا عن إجراءات جديدة دعما للروبل، بعد اجتماع مع رئيس الوزراء دميتري مدفيديف، ومحافظ المركزي ووزيري المالية والتنمية الاقتصادية.

هذا يعني أن المركزي سيزيد من تقديم السيولة بالعملات الصعبة إلى المصارف عبر آليات خاصة كالرهون أو الإقراض ما سيسهم في إشباع حاجة السوق من الدولار واليورو ويخفض الضغط على الروبل.

ويضمن هذا الإجراء لضخ السيولة في السوق، استردادها في مرحلة لاحقة، ويتيح عدم استنفاد احتياطيات العملة الصعبة التي ستتحول هباء منثورا في حال تم ضخها مباشرة عبر التدخل في سوق الصرف، أما رفع سعر الفائدة فيرى محللون أنه سيؤتي أوكله بعد مدة.

وفي الوقت الراهن، يرزح الروبل تحت ضغط العوامل المذكورة، مع استمرار تراجع النفط، وتأكيد البيت الأبيض عزم الرئيس الأمريكي باراك أوباما توقيع قانون يفرض عقوبات اقتصادية جديدة ضد روسيا.

ولا يستبعد مراقبون إمكانية رفع المركزي لسعر الفائدة مجددا، لتغدو المضاربة على هبوط الروبل أمرا محفوفا بمخاطر جمة، فالمضارب سيضطر لاقتراض ما يحتاج إليه لهذه الغاية من مبالغ، بكلفة لا تقل عن سعر الفائدة الراهن عند 17 في المئة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور