لمسات روسية تركية تخلط أوراق لعبة الغاز

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gfl7

عقد الطرفان الروسي والتركي اتفاقاً مهماً في مجال الغاز الطبيعي، يضع لبنة أساسية في بناء شراكة استراتيجية بين البلدين في مجال الوقود الأزرق وإمداداته إلى أوروبا.

اتفاقات روسية تركية مفصلية في مجال الغاز الطبيعي، قد تكون الحصيلة الأبرز لزيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى أنقرة، والتي من شأنها إعادة رسم خارطة خطوط الغاز في أوروبا وتغيير حسابات اللاعبين في هذه السوق.

واتفق الجانبان الروسي والتركي على توسيع السيل الأزرق الخط البحري لنقل الغاز الروسي إلى تركيا، لتزداد طاقته من 3 مليارات متر مكعب سنوياً إلى 19 ملياراً.

إلا أن المفاجأة، تمثلت في إعلان الرئيس الروسي عن طي خط السيل الجنوبي، بسبب عراقيل المفوضية الأوروبية وموقف بلغاريا التي كان من المفترض أن يرسو الخط من البحر فيها، إذ لم تمنح تصريحاً بمد السيل الجنوبي على أراضيها.

يعيد الاتفاق الجديد بين غاز بروم ونظيرتها بوتاش، رسم هذا الخط بشكل آخر يمر بالأراضي التركية.

اللافت أن طاقة هذا الخط الجديد تعادل طاقة السيل الجنوبي عند 63 مليار متر مكعب، كذلك فإن هذا الخط يحقق غاية غاز بروم الأبرز من مشروع السيل الجنوبي، وهي الاستغناء عن نقل الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا.

وحصلت تركيا على خفض في سعر الغاز الروسي بدءاً من مطلع العام المقبل بـ6 في المئة، ستتبعه حسومات أخرى ترتبط بتطور تعاون الجانبين في مجال الغاز.

تعاون تبدو نتائجه واعدة للطرفين، فتركيا تمثل ثاني أكبر سوق لغاز بروم بعد ألمانيا، ومعبراً إلى سوق أوروبا، أما أنقرة فستتحول إلى بوابة شرقية لإيراد الغاز إلى القارة العجوز، وتستفيد من الغاز الروسي كوقود يدعم تنافسية اقتصادها.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور