وداع مؤثر لشحرورة الغناء العربي صبـاح

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gfge

ودع لبنان الفنانة الكبيرة "صباح" في مأتم رسمي وشعبي حاشد في مسقط رأسها بلدة "بدادون".

وبرحيل الشحرورة يخسر لبنان والعالم العربي فنانة من الرعيل الأول شغلت الدنيا وملأت قلوب الناس.

في فضاء أغاني صباح "كثر الفرح وقل الحزن" وبموتها جسداً "حلت ساعة الحزن هناك في إحدى كنائس بيروت" ، محبوها تقاطروا من كل بقعة في لبنان لوداعها، وفي قلوبهم غصة لا تمنع الفخر بفنها.

تسمع روح شحرورة من تابوتها الوادي صلاة لراحة نفسها، الحضور مدينون لها بالكثير من الحب والفرح تماما، كما أمضت عمرها حتى أنها بحسب القريبين منها قلما برزت بحزنها بل كانت دائماً وجها للتفاؤل والحب الدائمين.

إلى عالم أكثر أمانا تذهب صباح على وقع أغنيتها "تسلم يا عسكر لبنان"وتصفيق المشيعين الذين تجمعوا أمام كنيسة مار جاورجيوس بوسط بيروت عملا بوصيتها بأن يعم الفرح خلال جنازتها.

وتعالت أغنيات صباح من المكان وخصوصاً تلك التي تتحدث فيها عن الوداع ومنها "مسافرة ع جناح الطير تذكروني بغيابي"، كما رقص المشيعون مع النعش على وقع أغنية "رقص أم عيون السود وخلي الشحرورة الصبوحة تغني ويهب البارود".

 

التفاصيل في التقرير المصور