رواج مولدات الكهرباء في سوريا مع تنامي هجمات المسلحين على المحطات

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gfau

يعاني قطاع الكهرباء في سورية من تدهور كبير حيث لا تكاد ورش التصليح تنهي عملها في محطة توليد، حتى يستهدف المسلحون محطة أخرى ما تسبب في زيادة ساعات التقنين.

فأن تتكبد عناء تشغيل مولدة خير من أن تلعن الظلام، هذا ما وصلت إليه قناعة السوريين لمواجهة التدهور الحاصل في قطاع الكهرباء، حتى أنّ الشمع لم يعد نافعاً أمام ساعات التقنيين الطويلة، والسبب الرئيس يعود إلى الاعتداءات المتكررة للمسلحين على شبكات ومحطات التوليد كما حصل في الزارة وجيرود ومحطة سليمان الحلبي.

وأدى ارتفاع الطلب على المولدات الكهربائية إلى زيادة أسعارها بما يفوق خمسة أضعافٍ، فمولدة باستطاعة ثلاثة آلاف واطٍ ساعي، كانت تباع بثمانية آلاف ليرةٍ سورية، لتبلغ اليوم أربعين ألفا، ناهيك عن أنّ مادة المازوت أو البنزين الذي يشغّل المولدة، أصبح تأمينه يتطلّب الوقوف في طابورٍ او الشراء من السوق السوداء، وهو ما دفع المواطن للبحث عن حلولٍ اخرى كبطاريات الشحن التي لا تفي بالحاجة.

من جانبها فتحت الجهات الحكومية الباب أمام استيراد المولدات نظرا للحاجة الملحة لدى المواطنين، غير أن تكاليف شرائها وتشغيلها المرتفعة تجعلها بعيدة المنال عن شرائح كبيرة في المجتمع في حين أنّ المواطنين يأملون ألا تكون بديلا دائماً عن الشبكة الكهربائية.

التفاصيل في التقرير المرفق