الضفة الغربية.. تواصل استفزازات إسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/getx

أحرق مستوطنون إسرائيليون منزلا في خربة أبو فلاح شرق رام الله من دون وقوع إصابات، في وقت اعترضت فيه الشرطة الإسرائيلية موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.

ويشكل إقدام المستوطنين على حرق منزل وبداخله سكان نائمون تصعيدا خطير يعمق من المواجهة المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبشكل خاص المستوطنين.

عمليات إحراق المنازل والمساجد والكنائس تعتبر تعديا صارخا على الحرمات الشخصية والدينية وهو سبب كاف لإشعال المنطقة برمتها وفقا لتحذيرات مراقبين.

وتطبق اسرائيل حرفيا أسلوب "العقوبات الجماعية" ضد الفلسطينيين، إلا أنها هذه المرة تستهدف أيضا قمة الهرم السياسي الفلسطيني، والذي أصبح عرضة للمضايقات الإسرائيلية والتهديدات احيانا.

وقامت الشرطة الإسرائيلية باعتراض موكب رئيس الوزراء الفلسطيني على الطريق الواصل بين نابلس ورام الله، بحجة زيادة السرعة، فيما تتوالى التهديدات الصريحة والمبطنة باجتياح مدينة رام الله وحصار المقاطعة.

وفيما تجنح السلطة الفلسطينية إلى التهدئة، تنزلق إسرائيل أكثر فأكثر نحو الحرب بعد قرار تسليح المستوطنين، ما قد يؤسس لجيش آخر رديف لجيش الاحتلال النظامي ويزيد من وتيرة التصعيد، وفقا لمتابعين.

ويتنبأ محللون باندلاع انتفاضة ثالثة، لكن كثيرين يعتقدون أن ما تعيشه الضفة الغربية من احتلال واستيطان متواصل لم يتوقف يوما، وهو ما يبقي المنطقة في انتفاضة مستمرة، إذ تشير الدلائل إلى أن إسرائيل إذا نفذت تهديداتها بالاجتياح العسكري، ستضطر إلى نشر قواتها داخل المدن الفلسطينية على مدار الساعة وستواجه مزيدا من التصعيد.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور