أنباء عن هدنة قريبة في حلب وسط محاولات لإفشال المصالحات في سوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gejh

أكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي نقلا عن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قرب "التوصل إلى وقف للنار في منطقة حلب، قد يمتد لبعض المناطق الأخرى".

وقال بن حلي إن هذا التقدم قد يخدم بدء حوار وطني سوري.

وقال بن حلي في مؤتمر صحفي بالقاهرة "من خلال الاتصالات بين الجامعة والمبعوث الأممي تبين حدوث تطور في جهود دي ميستورا بشأن سوريا".

وأضاف أن الجهود الرامية إلى "وقف إطلاق النار وتحقيق الهدنة في مناطق مثل حلب قد تمتد إلى مناطق أخرى لتوفير المناخ الملائم لإطلاق حوار بين الأطراف السورية، وهذا هو الطريق الوحيد للتوصل إلى حل للأزمة بعيداً عن الحل العسكري".

وعن جهود الجامعة العربية لتكوين قوات حفظ سلام عربية، قال إن "الإدارة العسكرية بالأمانة العامة للجامعة بدأت في إعداد الخطط والدراسات الخاصة بهذا الملف".

يأتي ذلك في وقت يعود فيه ملف المصالحة في سوريا إلى الواجهة مع محاولات المجموعات المسلحة في مناطق متفرقة من ريف دمشق إحداث خرق ينهي العمل على الحل السلمي.

عام من الجهود المحلية الحثيثة لتثبيت أركان التسوية في ريف دمشق، هي اليوم تقف عند مفترق طرق ما بين الحفاظ على مكاسب التهدئة وبين الانهيار والعودة إلى الاقتتال.

وتعيش المصالحات أيام عصيبة خاصة في بلدات بيت سحم وببيلا جنوب العاصمة دمشق بعد دخول مجاميع من "جبهة النصرة" وبعض الفصائل المتشددة الأخرى على الخط بهدف افشال الاستقرار وتعكير وقع الحياة الطبيعية ما دفع بأهالي هذه البلدات إلى الخروج في تظاهرات نددت بانتهاكات المجموعات المسلحة.

وتعرض عدد من وجهاء هذه البلدات، المسؤولين عن ملف التسوية، لمحاولات اغتيال متكررة كانت نذيرا بوجود أطراف تسعى لإحداث نوع من البلبلة تمهد لخروق تنقض البنود المتفق عليها وتجعل من التسوية أمراً ملغياً.

ويرى مراقبون أن إرادة أهالي البلدات ستلعب دوراً رئيساً في تذليل العقبات التي تواجه المصالحات وذلك عبر التعاون مع الجهات الراعية للتسوية وعدم تأمين الملاذ الآمن للمسلحين المستفيدين من اطالة أمد الحرب خصوصاً مع نضوج أفكار تجميد القتال والدفع باتجاه الحلول السياسية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور