تعمق أزمة الطاقة في أوكرانيا

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gego

توسعت أزمة طاقة التي تقع فيها كييف كل عام، مع انخفاض درجات الحرارة، فبعد العجز عن توفير الغاز برز النقص في الفحم الحجري.

وأثر الأمر على توليد الطاقة الكهربائية مصدر الدفء البديل للغاز، مما جعل الحكومة تدق ناقوس الخطر على أمن طاقة البلاد.

ولم تعد مشكلة نقص الغاز الطبيعي الوحيدة، فقد برزت إلى الواجهة غياب كميات كافية من الفحم الحجري اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء الحرارية، بعد أن أوقفت نار الحرب عمل كثير من المناجم في منطقة "الدونباس" في جنوب شرق أوكرانيا حيث تتركز هذه الثروة الحجرية.

دفعت هذه الظروف وزير الطاقة الأوكراني يوري برودان إلى الإقرار بأن أمام بلاده حلان: إما شراء الفحم من روسيا أو من مناطق جنوب شرق أوكرانيا التي تقع خارج سيطرة كييف.

ويبدو أن همة كييف في الاستيراد من بلدان أخرى قد خفت، بعد الجدل الذي اثارته صفقات استيراد الفحم من جنوب إفريقيا وصولاً إلى استجواب الوزير برودان نفسه من قبل النيابة العامة بشأن ما تردد حول شفافية تلك الصفقات.

ولم يبالغ الوزير برودان بقوله إنّ "أمن الطاقة الأوكراني في خطر".

وتتمدد أزمة الطاقة في أوكرانيا من الغاز إلى الفحم، ومن ثم الكهرباء التي تجد كييف نفسها مضطرة للرجوع إلى روسيا لتوريدها، ليصدق مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني مرسوماً رئاسياً يمكن الشركات الأوكرانية من التعامل مع نظرائها الروسية بدون قيود.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور