بطولة العالم للتجذيف في موسكو

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/features/446/

انطلقت في موسكو بطولة العالم للتجذيف بمشاركة 950 رياضيا يمثلون 75 دولة، ويعول المنتخب الروسي على أبطاله الأولمبيين والعالميين، من أجل تحقيق النتائج المتميزة في هذه الرياضة.

بعد احتضانِها منافساتٍ أولمبياد موسكو عامَ ثمانين بالتجذيف، استضافَت قناةُ كريلاتسكي مسابقاتٍ رياضية، لكنها لم تتجاوز حدودَ المحلية، قبلَ إعلانِ استضافة العاصمة الروسية بطولةَ العالم، لتبدأ معها عمليةُ ترميمٍ استمرَت ثلاثَ سنوات، أعادَت القناةَ إلى ريعان شبابِها.

دميتري مدفيديف - رئيس الحكومة الروسية

"تقام البطولة في مكان رائع، هذه القناة بنيت في العهد السوفيتي، وتم ترميمها وتطويرها في الوقت الحالي، وهي تملك جميع مقومات نجاح البطولة، وتلبي حاجات الرياضيين لتقديم أفضل مالديهم، ومشاركة تسعمئة وخمسين رياضيا من خمس وسبعين دولة يؤكد أهمية الحدث".

كما هو حال المسابقات التي تقام على الأراضي الروسية، أرادَت موسكو من خلال استضافتِها للبطولة الحالية تركَ بصمةٍ للتاريخ، فأصبحَت دورةُ موسكو، البطولةَ الأولى التي تشهدُ انطلاقتَها، منافساتٍ لذوي الاحتياجات الخاصة للجنسين، كان للمنتخبِ الروسي نصيبٌ من التتويج بثلاثِ برونزيات.

فيتالي موتكو - وزير السياحة والرياضة والشباب الروسي

"البداية رائعة، ففي الألعاب المرافقة حصدنا ثلاث برونزيات، بالنسبة لنا هو إنجاز ولاسيما أن هذا النوع انطلق من الصفر تقريبا. وهي دفعة نحو الأمام بالنسبة لزملائهم في المنتخب".

اليوم الأول من المنافسات لم يتجاوز إطار توقعات الرياضيين أنفسهم، فمن كان مرشحا للفوز، حقق ذلك لكن بعد منافسة شرسة. ولاسيما في المسابقات النهائية التي شهدت توزيع ستة أطقم من الميداليات، اقتصرت مسافاتها على مئتي متر للجنسين، وفي فئتي في واحد وكا واحد.

 ألكساندرا دوبيك - صاحبة الميدالية البرونزية في بطولة العالم 

"منتخبنا مكتمل، وبالنسبة لي لم يحالفني الحظ في إنهاء السباق في المركز الثاني، لا أعرف ما السبب، لكني راضية عن إحراز الميدالية البرونزية".

فتحت موسكو من جديد بوابَتها لاحتضان الرياضيين، وكانت البداية الرسمية من حفل الافتتاح الذي شهد دخول أعلام الدول المشاركة أولا، ومن ثم دخول تعويذة البطولة... وهي البطة تيم. تعويذة سترافق الرياضيين في تسعة وعشرين سباقا، اثنا عشر منها أولمبيا. وستقام السباقات على أربع مسافات، مئتان وخمسُمئة وألف وخمسة آلاف متر.

 

المصدر: RT