موسكو تحتضن الدورة السابعة لبينالي الفن الحديث

الثقافة والفن

موسكو تحتضن الدورة السابعة لبينالي الفن الحديثمن أعمال الدورة السادسة للبينالي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j4dj

تقام الدورة السابعة لبينالي موسكو الدولي للفن الحديث، في الفترة من 17 سبتمبر 2017 حتى 18 يناير 2018، تحت عنوان "غابات فوق السحاب".

 يقام العرض الأساسي للبينالي في المبنى الجديد لمعرض تريتياكوف وسط العاصمة الروسية موسكو، كما تشارك معظم قاعات عرض ومتاحف المدينة في عروض البينالي، ويمثل هذا الانتشار "مستوى جديدا من المسئولية والإمكانيات" على حد تعبير رئيسة بينالي موسكو الدولي للفن الحديث، يوليا موزيكانتسكايا، كما أشارت إلى أن "الهدف الأساسي لنا هو التأكيد على أن الفن الحديث بسيط ومتاح للجميع على حد سواء. وأن اشتراك الغالبية العظمى من متاحف وقاعات عرض موسكو في هذه العروض يشير إلى أن هذا الفن جزء هام من الحياة الثقافية".

من أعمال الدورة السادسة للبينالي

كما أكدت رئيسة البينالي أن مصير هذه الفعالية يقرره مجلس من الخبراء في هذا المجال، فهم من يختار القيِّم على المعرض، وهم من ينسق معه بشأن الأعمال الفنية التي يقوم باختيارها.

هذا وأشارت مديرة معرض تريتياكوف، زيلفيرا تريجولوفا، إلى أن بينالي موسكو للفن الحديث هو حدث ثقافي شديد الأهمية بالنسبة لمدينة موسكو، وأضافت: "طالما شاركنا في هذا الحدث الهام، من خلال عرض بعض الأعمال التي تنتمي إلى الفن الحديث أثناء فترة إقامة البينالي. في هذه المرة، يجعلنا المشروع الإبداعي الملهم لقيمة المعرض اليابانية، يوكو خاسيجافا، متشوقين لرؤية نتيجة عملها في القاعات التي لطالما مثلت الفن الروسي من بداية فن الحداثة في القرن العشرين وحتى يومنا هذا".

يشترك في هذه الدورة 52 فنانا من 25 دولة. ومن بين المشاركين في المعرض الأساسي: ميتيو بارني، أولافور إلياسون، وكذلك المغنية الإيسلندية والفنانة التشكيلية بيورك. أما في برنامج المعارض الموازية فيشارك: 69 معرضا و49 قاعة عرض.

تتميز هذه الدورة أيضا بامتداد المعرض لمدة أربعة أشهر، وتتضمن لقاءات مع فنانين، ومحاضرات ومناقشات، وكذلك برنامجا خاصا للأطفال.

تقول قيمة هذه الدورة المديرة الفنية لمتحف طوكيو للفن الحديث، يوكو خاسيجايفا: "يناقش المشروع الرئيسي للبينالي في دورته السابعة، غابات فوق السحاب، مشكلة جيل ما بعد الإنترنت، وعلاقة البشر بالتكنولوجيا ووسائل الإعلام التقليدية".

كما أضافت: "لقد صببت اهتمامي أثناء اختياري للأعمال الفنية المشاركة على الفنانين الذين يأتون برؤى مبتكرة للتكنولوجيا الحديثة، ومن يمنحون حياة جديدة للغات الفنية القديمة، ولا ينسون الجذور الثقافية، ومدخلهم إلى الفن هو رؤية العالم كوحدة بيئية واحدة".

 المصدر: تاس

محمد صالح