شيرين عبد الوهاب تدخل في نوبة بكاء وزوجها يكشف عن عملية ابتزازه

الثقافة والفن

شيرين عبد الوهاب تدخل في نوبة بكاء وزوجها يكشف عن عملية ابتزازه
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qqxp

دخلت الفنانة المصرية، شيرين عبد الوهاب، في نوبة بكاء، خلال حديثها مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية"، أثناء توضيحها لحالتها وموقفها من التسجيل الصوتي وتداعياته.

وقالت شيرين عبد الوهاب: "أنا تعبانة، بحاول أمشي جوه الحيط"، ولم تستطع استكمال حديثها وانهارت من البكاء، قبل أن يقاطعها زوجها، الفنان المصري، حسام حبيب.

من جانبه، قال حسام حبيب: "الفنانين بشر ولما حياتهم بتنتهك بالطريقة دي مش بيبقوا عارفين يروحوا فين، ده إحساس صعب جدا، بيسجنك جوه حياتك وبيتك، أنا مش عارف أرد على حد".

وحول تفاصيل التسجيل الصوتي: "البنت اللي كانت بتكلم والدي ساومتني، وبعتت لي على فيسبوك، عملت لها بلوك، فبعتت لي على واتس آب، وبعتت لي حتة من التسجيل وقالت لي لو مدفعتش 2 مليون جنيه التسجيل ده هينزل، قلت لها خدي الـ2 مليون جنيه ونزليه".

وأكمل: "البنت سمعتني جزء أسوأ من اللي اتقال، أنا محدش يقدر يبتزني، لأني عارف تربيتي وعلاقتي بربنا عاملة إيه".

وفي إطار الحديث عن ادعاءات والده بانقطاعه عن الغناء بسبب ارتباطه بالفنانة شيرين، أوضح حسام حبيب: "عملت أول ألبوم عام 2004، وبعدها اشتغلت 2006، وفي 2008، وبعدها عملت ألبوم في عام 2016، أنا الشغل بالنسبة لي هواية، عمر شيرين ما أخرتني عن حاجة، ولا هي بتدخل في شغلي ولا أنا بتدخل في شغلها".

وأشار حسام حبيب إلى أن شيرين تواجه هجوما متعمدا بقصد تدميرها من قبل أشخاص كانوا بحياتها في الماضي، وأن خروجهم من حياتها جعلهم يسعون للتأكيد على أن حياة زوجته لن تسير بشكل طبيعي من دونهم.

وأوضح قائلا: "هناك من يرغب في تدمير شيرين عبد الوهاب، وهم أشخاص كانوا يعملون معها في الماضي، ولكن بسبب مواقف في العمل انتهت العلاقة بينهم، لذلك رسائل هؤلاء الها معظم الوقت أن وجودهم بجوارها كان مهم لها، وأن حياتها لم تعد طبيعية بعد خروجهم منها".

المصدر: "الوطن" + "الحكاية"

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا