كوريا الشمالية تسدي خدمة ثمينة لجزيرة "غوام" الأمريكية!

مال وأعمال

كوريا الشمالية تسدي خدمة ثمينة لجزيرة كوريا الشمالية تسدي خدمة ثمينة لجزيرة "غوام" الأمريكية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j5f0

مزح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا إن جزيرة غوام حصلت على حملة ترويجية مجانية بفضل تهديدات بيونغ يانغ، حيث بات الكل يعرف هذه الجزيرة الأمريكية الواقعة بين جزر هاواي والفلبين.

وفي مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي وحاكم جزيرة غوام إدي كالفو، قال ترامب: "إن تدفق السياح سيزداد عشرة أضعاف دون الحاجة لأية حملة إعلامية تتطلب نفقات مالية، لذلك أهنئكم"، كما توقع لكالفو "شعبية جنونية".

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه لا أحد يريد حلا سلميا أكثر منه، لكنه أكد أيضا أنه بمقدوره اللجوء إلى "قرار سيء"، في إشارة إلى الخيار العسكري. من جهته، أعرب كالفو عن شعوره بالأمان في ظل إدارة ترامب للولايات المتحدة.

كما تعهد الرئيس الأمريكي بحماية جزيرة غوام من أي خطر قد تمثله تهديدات كوريا الشمالية، وقال: "أنتم آمنون، نحن معكم 1000% وأنا أتصل فقط لأقول مرحبا"

ورد كالفو: "كحاكم لغوام وممثل لشعبها، وكمواطن أميركي، فإني لم أشعر بأمان أو ثقة أكثر مما أشعر وأنت في القيادة. نحن بحاجة إلى رئيس مثلك". 

وأضاف ترامب: "كان عليهم الإتيان بي (رئيسا) قبل 8 سنوات، أو بأحد يشبهني في التفكير، على الأقل" وفق تعبيره، الذي أضحك الحاكم.

وكرر ترامب طمأنته، قائلا: "لن تكون لديكم مشكلة"، واصفا الجيش الأميركي بـ"الأفضل بالعالم".

واتجهت أنظار العالم خلال الأيام الأخيرة إلى جزيرة غوام الصغيرة غرب المحيط الهادئ، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعّد فيها كوريا الشمالية بحرب طاحنة، وهو ما قوبل بتهديدات من بيونغ يانغ بدك مصالح الولايات المتحدة في عدد من المناطق، ومنها الجزيرة.

وتنتمي جزيرة غوام إلى الأراضي الأمريكية منذ العام 1898، وهي أكبر جزر أرخبيل ماريانا، وتقع بين جزر هاواي والفلبين، ويبلغ تعداد سكانها، حسب تقييمات العام 2016، نحو 162 ألف شخص، معظمهم من قومية الشامورو.

المصدر: "نوفوستي"

فريد غايرلي

 

 

توتير RTarabic