تحليل: ربع بلدان الاتحاد الأوروبي أعادت التجارة مع روسيا إلى مستوى فبراير الماضي

مال وأعمال

تحليل: ربع بلدان الاتحاد الأوروبي أعادت التجارة مع روسيا إلى مستوى فبراير الماضي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/tzpd

تدل نتائج تحليل الإحصاءات الذي أجرته وكالة "نوفوستي" على أن 6 دول من الاتحاد الأوروبي أعادت في يونيو الماضي الصادرات والواردات مع روسيا إلى مستوى فبراير الماضي على الأقل.

وخاصة تشير المعلومات الإحصائية إلى أن حجم صادرات سبع دول من الاتحاد الأوروبي إلى روسيا تجاوز في أوائل الصيف الماضي مؤشرات فبراير الماضي (أي ما قبل العملية العسكرية في أوكرانيا) وهي لاتفيا (بمقدار 67%) وسلوفينيا (37%) وكرواتيا (28%) وبلغاريا (25%) وإستونيا (19%) وقبرص (12%) ولوكسمبورغ (7%).

وفي الوقت ذاته تجاوز حجم الواردات من روسيا مؤشرات نهاية الشتاء الماضي في 10 دول أوروبية وهي سلوفينيا (حيث زارت الواردات من روسيا بمقدار 4,4 مرة) وكرواتيا (2,5 مرة) والتشيك (مرتين) ومالطا (88%) وإسبانيا (46%) وبلجيكا (39%) ولوكسمبورغ (22%) وقبرص (13%) وإستونيا (11%) وبلغاريا (10%).

ويعني ذلك أن بلغاريا وقبرص ولوكسمبورغ وسلوفينيا وكرواتيا وإستونيا زادات في آن واحد صادراتها ووارداتها مع روسيا إلى مؤشرات الشتاء الماضي.

وفي 18 دولة أوروبية حدث أكبر انخفاض في الإمدادات إلى روسيا من حيث القيمة على أساس سنوي في أبريل الماضي، بينما سجلت اليونان والدنمارك وأيرلندا والسويد أدنى مستوى لإمداداتها إلى روسيا في مايو الماضي. والآن تزيد الدول الأوروبية صادراتها إلى روسيا.

أما الواردات من روسيا فسجلت 9 دول أوروبية أكبر انخفاض لها على أساس سنوي في مايو أو يونيو الماضي، في حين لم تقم 13 دولة في النصف الأول من العام الجاري بتخفيض استيراد البضائع الروسية من الناحية النقدية.

وبشكل عام انخفض حجم الصادرات من الاتحاد الأوروبي إلى روسيا في النصف الأول من العام الجاري بمقدار 31%، أي من 41,1 مليار يورو في العام الماضي إلى 28,4 مليار يورو في العام الجاري. وفي الوقت ذاته ازدادت الواردات من روسيا بمقدار 83% أي من 66,4 مليار يورو في العام الماضي إلى 121,7 مليارا يورو في العام الجاري.

المصدر: نوفوستي

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

تواصل عمليات الإنقاذ في سوريا وتركيا وسط ارتفاع عدد الضحايا ومخاوف من هزات ارتدادية.. لحظة بلحظة