هل العقوبات على دمشق هي السبب الوحيد؟.. الأسد يتحدث عن أسباب الأزمة الاقتصادية في سوريا

مال وأعمال

هل العقوبات على دمشق هي السبب الوحيد؟.. الأسد يتحدث عن أسباب الأزمة الاقتصادية في سوريا
الرئيس السوري بشار الأسد خلال مقابلة مع RT
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/t79o

شدد الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة حصرية لـRT، على أن الحصار المفروض على سوريا ليس السبب الوحيد في الصعوبات والتحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

وردا على سؤال عن أسباب الأزمة الاقتصادية في سوريا وعما إذا كان الحصار هو السبب الوحيد في هذه الأزمة.

قال الرئيس الأسد: "لا أبدا، أنا دائما أركز على هذه النقطة بشكل علني، أقول الحصار هو جزء من المشكلة، لأن الحصار يرفع التكاليف ويبطئ العملية الاقتصادية، صحيح، ولكن هناك أسباب عالمية أخرى، هناك أسباب لها علاقة بأزمة كورونا. على سبيل المثال الغرب الآن يريد أن يضع كل المشاكل كنتيجة لحرب أوكرانيا، وتحديدا كنتيجة للسياسة الروسية، الحقيقة ليست كذلك، جزء من المشاكل الداخلية لها علاقة بالخطط الاقتصادية الداخلية أيضا، ليس فقط بالوضع الخارجي، فإذا يجب أن نميز بين أسباب لها علاقة بالحرب، بين أسباب لها علاقة بالحصار، بين أسباب لها علاقة بالخطط الحكومية، وبين أسباب لها علاقة بالوضع الاقتصادي العام الذي قد تكون الشركات مسؤولة عنه، ربما عادات المواطنين بمجتمعات مختلفة تساهم أحيانا سلبا وإيجاباً في الوضع الاقتصادي".

كذلك أشار الأسد، ردا على سؤال عن علاقة الفساد بالأزمة الاقتصادية، إلى أن الفساد له دور في الأزمة الاقتصادية، حيث قال: "تماما، فموضوع الاقتصاد فيه عوامل كثيرة متعددة بما فيها الإدارة".

وعن خطط الحكومة السورية في مكافحة الفساد، قال الأسد: "أغلب الدول في حالة الحرب تؤجل كثيرا من الأساسيات ومكافحة الفساد واحدة منها، الحقيقة في سوريا كانت وجهة نظرنا مختلفة تماما، لأننا في حالة الحرب نحن بحاجة لمكافحة الفساد بشكل أكبر، لسبب بسيط، لأن الحرب تضعف مؤسسات الدولة، وعندما تضعف مؤسسات الدولة ينتشر الفساد، هذا شيء طبيعي، هذه واحدة من بدائه الحرب، وليست خاصة بسوريا، فأنت بحاجة أكثر لمكافحة الفساد، فنحن ركزنا أكثر على مكافحة الفساد ونسير فيه، ولكن طبعا هناك عقبات، الحرب نفسها عقبة، ضعف مؤسسات الدولة بسبب الحرب عقبة أخرى، النظام الإداري الذي يحتاج للكثير من التطوير هو أهم عامل في مكافحة الفساد، فنحن نقوم بهذه العملية كمنهجية.. نقوم بها كتوجه سياسي، اقتصادي، إداري، لا يهم أين نضعه.. في أي قطاع، ولكن لا يعني بأننا نستطيع أن نحقق طموحاتنا في مكافحة الفساد بسبب الظروف التي نعيشها".

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا