روسيا تستعد لتطوير أحدث وقود ظهر في العالم وتستخدمه السعودية في مدينة "نيوم" الجديدة

مال وأعمال

روسيا تستعد لتطوير أحدث وقود ظهر في العالم وتستخدمه السعودية في مدينة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pwsp

كشف نائب الرئيس للتسويق وتطوير الأعمال في شركة "روساتوم أوفرسيز" الروسية الحكومية للطاقة النووية، أنطون موسكفين، عن وجود خطط لتطوير إنتاج الهيدروجين الأخضر في روسيا.

وأوضح أنه سيتم إنتاج الهيدروجين باستخدام تقنية التحليل الكهربائي عبر بخار الماء، ويمكن أن يكون مصدر طاقة مثاليا للعالم".

وقال موسكفين: "لإنتاج كميات كبيرة من الهيدروجين الأخضر لا بد من وجود مصدر موثوق للكهرباء كمحطات الطاقة النووية، التي توفر الحمل الأساسي له".

وأضاف: "إذا أردنا إنشاء سلسلة توريد للهيدروجين، فيجب أن تعمل بسلاسة، ويجب أن يكون الهيدروجين المنتج قادرا على المنافسة في السوق الناشئة".

وتابع موسكفين: "في روسيا، هناك فرص لإنتاج غاز H2 باستخدام محطات الطاقة النووية ومصادر أخرى للطاقة الخضراء، مثل مزارع الرياح وغيرها".

وعن فوائد الهيدروجين الأخضر، أكد موسفكين أنه يلعب دورا في إزالة الكربون والتلوث من نظام الطاقة، والذي ما يزال يمثل قضية رئيسية عالميا، ويمكن أن يساهم كذلك في تكوين صناعة صديقة للبيئة في قطاع النقل والتدفئة، كما أن الاستخدام واسع النطاق للهيدروجين، إذا تم إنتاجه محليا، سيسمح لأنظمة الطاقة الوطنية بتنويع قاعدة الوقود وتحسين أمن الطاقة.

ومن بين الدول العربية التي تبدي اهتمامها بالهيدروجين الأخضر السعودية، التي أعلنت مؤخرا عن خطط جديدة لإنتاجه واستخدامه حيث تم في 2020 توقيع اتفاقية بين شركة "أكوا" السعودية للطاقة، ومدينة "نيوم" وشركة الغاز الأمريكية "Air Products & Chemicals" لإنشاء أكبر مصنع في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر من الطاقة المتجددة كما صرح بذلك وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان لوسائل الإعلام عن الخطط الطموحة لإنتاج "الهيدروجين الأخضر" في السعودية.

وقد بدأت المزيد والمزيد من الشركات النووية الكبرى في إدراج مشاريع الهيدروجين في محفظة أعمالها، إذ تدرس شركة توليد الطاقة الفرنسية EDF خططًا لإنتاج الهيدروجين باستخدام محطات الطاقة النووية في المملكة المتحدة. وعلى وجه الخصوص، أجرت الشركة دراسة جدوى حول جدوى مشروع إيضاحي لإنتاج الهيدروجين منخفض الكربون باستخدام التحليل الكهربائي في محطة "هيشام" للطاقة النووية بشمال غرب إنجلترا وتخطط لتوسيعه في المستقبل.
من جانبها، تقوم شركة روساتوم الحكومية الروسية -التي تنفذ العديد من المشاريع الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر ومحطة أكويو للطاقة الذرية في تركيا، كما تشارك في مناقصة لبناء محطة للطاقة النووية في السعودية- بتطوير مشاريع في مجال إنتاج الهيدروجين والتقنيات ذات الصلة منذ عدة عقود.

وتعد الطاقة الهيدروجينية أحد العوامل ذات الأولوية في التطور العلمي والتكنولوجي ومجال ذو أولوية في إستراتيجية أعمال روساتوم، إذ تنص استراتيجية الطاقة في روسيا للفترة حتى عام 2035 على تطوير إنتاج واستهلاك الهيدروجين في البلاد، ودخول الشركات الروسية إلى عدد قادة العالم من حيث تصديرها.
يشار إلى ان الهيدروجين الأخضر حاز في السنوات الأخيرة على اهتمام متزايد نتيجة للاعتراف بالدور الذي يمكن أن يلعبه في إزالة الكربون من نظام الطاقة، والذي ما يزال يمثل قضية رئيسية على جدول الأعمال العالمي.
ويطلق بشكل متزايد على الهيدروجين الأخضر لقب "حامل الطاقة في المستقبل"، وبفضل أهميته في تشكيل مستقبل الطاقة استطاع هذا النوع من الوقود الفوز بهذا اللقب الفخري.
إذ يمكن أن يساهم في القضاء على الانبعاثات الضارة عند استخدام الهيدروجين الأخضر في تكوين صناعة صديقة للبيئة وفي قطاع النقل وقطاع التدفئة، كما أن الاستخدام واسع النطاق للهيدروجين، إذا تم إنتاجه محليًا، سيسمح لأنظمة الطاقة الوطنية بتنويع قاعدة الوقود وتحسين أمن الطاقة.

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا