مخاوف روسيا بعد أحداث ليبيا

ما مدى اقتراب ليبيا من نهاية الحرب الاهلية؟ وما هو الدور الروسي الممكن في الملف الليبي؟ وكيف تستطيع روسيا مساعدة ليبيا الجديدة؟

معلومات حول الموضوع:

بات سقوط طرابلس مؤشرا على انعطاف حاد في المواجهة المسلحة بين قوات القذافي وفصائل المعارضة التي يساندها الغرب بهمة ونشاط. وفي المرحلة الراهنة من الأزمة الليبية تلتزم روسيا موقفا متأنياً ،حسب تعبير الرئيس دميتري مدفيديف، وتتابع تطور الأحداث باهتمام. الرئيس الروسي لم يستبعد امكانية الإعتراف بالنظام الليبي الجديد اذا تمكن من توحيد الأمة على اسس ديمقراطية. فلقد كانت روسيا ولا تزال تنطلق من وحدة التراب الليبي، ومن مبدأ الحفاظ على ليبيا دولة موحدة ذات سيادة، وتحاول ان تدفع لجهة الحل السلمي للنزاع. وفي هذا الإطار زار وفد من المعارضة الليبية موسكو والتقى وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف، فيما اعترفت  موسكو بالمعارضة الليبية طرفا شرعيا في  اية مفاوضات ليبية - ليبية. وكان لافروف صرح في اواخر مايو/ايار "ان روسيا تعترف بالمجلس الوطني الإنتقالي الليبي شريكا شرعيا في المفاوضات بشأن مستقبل ليبيا".

 وفيما بعد قام المبعوث الرسمي للكرملين بزيارة الى بنغازي. كما اصدر الرئيس مدفيديف، بموجب قراري الأمم المتحدة، مرسوما يقضي بفرض العقوبات فيما يخص نظام القذافي. ووضعت تلك العقوبات حيز التنفيذ بحذافيرها. الا ان موقف موسكو المتوازن لم يحظ دوما، للأسف الشديد، بالتفهم او القبول الذي يستحقه ، رغم  كونه يتوخى  دون ريب حقن الدماء على قدر الإمكان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)

comments powered by HyperComments