2012-02-04

روسيا لا تنتظر ربيعاً عربيا

 الكثيرون في الغرب لا يرغبون في رؤية بوتين رئيساً لروسيا من جديد. أسبوعية "مير نوفوستيه" تنشر تعليقاً للخبير دينيس خرامتسوف، يؤكد فيه أن الغرب كرس قوىً وإمكاناتٍ ماديةً هائلة لعرقلة وصول بوتين إلى سدة الرئاسة.

ويضيف الخبير أن الولايات المتحدة هي صاحبة المصلحة الأولى في ذلك، فعلاقاتها مع روسيا لم تكن جيدةً ، بالمعنى الحقيقي للكلمة، حتى عندما كانتا حليفتين في الحرب العالمية الثانية. وبعد عدة سنوات من انتهاء تلك الحرب ، قدمت الاستخبارات السوفيتية أدلةً دامغة تكشف

مخططات الولايات المتحدة لتوجيه ضرباتٍ نووية إلى الاتحاد السوفيتي.

وها هم الأمريكيون اليوم يقتربون بصواريخهم أكثر فأكثر من حدود روسيا.

وفي ما يتعلق ببوتين، فقد أساءت واشنطن تقديرها لإمكاناته الشخصية عند بداية ظهوره على المسرح السياسي، ولم تتوقع أن يغدو فعلاً  شخصيةً سياسيةً مستقلة. ويخلص خرامتسوف إلى أن روسيا كانت تعاني

  من تفكك المؤسسة العسكرية، وعربدة الإرهابِ والإجرام،

ولكنّ بوتين تمكن خلال فترةٍ قصيرة من فرض الأمن والنظام.

 

2012-02-04

مركز الإرهاب العالمي ينتقل إلى أفريقيا ؟

 يلاحظ المراقبون أن الإرهاب غالباً ما ينتقل من مكان إلى آخر. مجلة "فلاست" تتناول هذه الظاهرة، فتقول إن مركز الإرهاب في العالم انتقل ذات مرة من أوروبا إلى الشرق الأوسط، ومن ثم إلى آسيا الوسطى. وبعد القضاء على الإرهابيين الأوروبيين، وشل قدرات زملائهم الآسيويين، تحولت الأنظار إلى أفريقيا، حيث ظهرت مجموعات إرهابية جديدة. ومن بين هذه المجموعات حركة "الشباب" التي تنشط في الصومال، وكينيا، وأوغندا. أما جماعة "أهل السنة للدعوة والجهاد" المعروفة باسم "بوكو حرام"، والتي تنشط في شمال نيجيريا، فتشكل مصدر الخطرِ الإرهابيِ الرئيس في منطقة غرب أفريقيا. وتوضح الصحيفة أن هذه الجماعةَ المتطرفة تمارس التنكيلَ الوحشي بالمواطنين المسيحيين، وكذلك بالمسلمين الذين لا يؤيدونها أو يجرؤون على انتقادها. ومع أن " بوكو حرام" لا تزال غيرَ معروفة على نطاق واسع، فقد تغدو عما قريب ماركة للإرهاب العالمي لا تقل صيتاً عن "الجيش الجمهوري" الإيرلندي، و"القاعدة" العربية، و"عسكر طيبة" الباكستانية.

 

2012-02-04

حرب براميل النفط

بعد تفاقم الوضع في منطقة الخليج ارتفعت وتيرة الحديث عن حتمية القيام بعمليةٍ عسكريةٍ ضد إيران.

من جانبها ترى مجلة "دينغي" أن ثمة قوىً إقليميةً مؤثرة تعارض العمل العسكري، وفي طليعتها السعودية وغيرها من بلدان الخليج النفطية.

وتشير المجلة إلى أن قادة بلدان الخليج، ورغم تخوفهم من خطر إيران الشيعية، لا يحبذون استعمال حاملات الطائرات ضد نظام آيات الله. بل يقترحون اللجوء إلى سلاح النفط لإطاحة هذا النظام.

ويعتقد القادة الخليجيون أن انخفاض صادرات النفط الإيراني، مع احتمال تدني الأسعار بسبب الركود العالمي، سيوفر الإمكانية للقضاء على النظام الحاكم في إيران بأيدي الإيرانيين أنفسهم. ومن معارضي السيناريو العسكري مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية. وذلك لأن أوباما الحاصل على جائزة نوبل للسلام، لم يبدأ بسحب قواته من العراق وأفغانستان، لكي يَزج بها في حربٍ جديدةٍ أكثر خطورة. وبالرغم من ذلك كله، قد تجد واشنطن نفسها متورطة في النزاع بسب تصرفات حليفتها إسرائيل.

عذرا، لايوجد مواضيع لهذا اليوم

التقويم - عرض الصحافة حسب التاريخ

اخبار روسيا اليوم بواسطة البريد

ادخل بريدك الالكتروني:

Assange2

التواصل الاجتماعي