روسيا لا تنتظر ربيعاً عربيا
الكثيرون في الغرب لا يرغبون في رؤية بوتين رئيساً لروسيا من جديد. أسبوعية "مير نوفوستيه" تنشر تعليقاً للخبير دينيس خرامتسوف، يؤكد فيه أن الغرب كرس قوىً وإمكاناتٍ ماديةً هائلة لعرقلة وصول بوتين إلى سدة الرئاسة.
ويضيف الخبير أن الولايات المتحدة هي صاحبة المصلحة الأولى في ذلك، فعلاقاتها مع روسيا لم تكن جيدةً ، بالمعنى الحقيقي للكلمة، حتى عندما كانتا حليفتين في الحرب العالمية الثانية. وبعد عدة سنوات من انتهاء تلك الحرب ، قدمت الاستخبارات السوفيتية أدلةً دامغة تكشف
مخططات الولايات المتحدة لتوجيه ضرباتٍ نووية إلى الاتحاد السوفيتي.
وها هم الأمريكيون اليوم يقتربون بصواريخهم أكثر فأكثر من حدود روسيا.
وفي ما يتعلق ببوتين، فقد أساءت واشنطن تقديرها لإمكاناته الشخصية عند بداية ظهوره على المسرح السياسي، ولم تتوقع أن يغدو فعلاً شخصيةً سياسيةً مستقلة. ويخلص خرامتسوف إلى أن روسيا كانت تعاني
من تفكك المؤسسة العسكرية، وعربدة الإرهابِ والإجرام،
ولكنّ بوتين تمكن خلال فترةٍ قصيرة من فرض الأمن والنظام.
مير نوفوستيه
فلاست
دينغي
روسكي ريبورتيور

التواصل الاجتماعي