2012-01-31

حملة لاختيار جمهور المؤيدين لبوتين

ترى بعض وسائل الإعلام أن التجمعات الجماهيرية المؤيدة لفلاديمير بوتين يجري تنظيمها بالإكراه. وتتحدث صحيفة "كوميرسانت" عما تصفه بحملة لاختيار المشاركين في التجمع، الذي سينظم دعما لترشيح فلاديمير بوتين لمنصب الرئاسة الروسية.

وإذ تلفت الصحيفة إلى أن هذا التجمع سيعقد في 4 فبراير/شباط، تزامنا مع مسيرة تنظمها المعارضة، تضيف أن موظفي مؤسسات الدولة يشتكون من إجبارهم على المشاركة في التجمعات المؤيدة للكرملين. ولكن سلطات موسكو والنقابات تنفي ممارسة أي ضغط على المواطنين.

ومع ذلك يؤكد كاتب المقال أن المسؤولين مهتمون بتنظيم التجمع، تأييدا لبوتين، وبكيفية تغطيته من قبل وسائل الإعلام.

ومن ناحيتها وزعت وزارة الإعلام في مقاطعة موسكو توجيهات على الصحفيين، بأن يعكسوا الأجواء الودية في التجمع، ويشيروا إلى أن المواطنين شاركوا فيه بمحض إرادتهم. وطلبت الوزارة من الصحافيين أيضا ألا يأتوا على ذكر حزب "روسيا الموحدة"  الحاكم ولا موظفي الإدارات المحلية.

2012-01-31

الطائرات الأمريكية بدون طيار تعود إلى العراق

عودة الطائرات الأمريكية بدون طيار للتحليق فوق سماء العراق قد تغدو سببا لأزمة دولية جديدة. فتذكر صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ان بغداد غاضبة من تحليق طائرات استطلاع أمريكية في سماء الأراضي العراقية دون موافقة السلطات المحلية.

وتنقل الصحيفة عن القائم بأعمال وزير الداخلية العراقي عدنان الأسدي تأكيده أن سماء العراق للعراقيين لا للأمريكيين. هذا ويبدو ان العراقيين متخوفون من احتمال فقدان سيادتهم الهشة، التي استعادوها بعد رحيل القوات الأمريكية، ويعتبرون هذه الطائرات رمزا من رموز الاحتلال، وعودتها للتحليق فوق أراضيهم ضربة في صميم عزتهم القومية. وما يثير المزيد من المخاوف العراقية هو أن تكون طائرات الاستطلاع الأمريكية تمهيدا للطائرات القاذفة. وفي هذا السياق يستذكر العراقيون ماجرى في باكستان، حين قصفت طائرات من هذا النوع أهدافا مدنية بطريق الخطأ، وتسببت بوقوع  ضحايا بين المواطنين الأبرياء.  

للمزيد من التفاصيل اضغط هنا.  

2012-01-31

الصراع على قره باغ - الجولة التالية

يبدو أن النزاع على إقليم قره باغ سيتحول في المستقبل المنظور إلى حرب جديدة. وتتناول صحفية "موسكوفسكيه نوفوستي" هذا الموضوع، فتشير إلى البون الشاسع بين موقفي أرمينيا وأذربيجان بشأن إيجاد حل مرض لهذا النزاع. وتوضح الصحيفة أن باكو، من حيث المبدأ، لا يمكن أن تقبل باستمرار الأمر الواقع . بينما ترفض تغييره يريفان رفضا باتا.

وفي حال اندلاع الحرب، فإن كلا من الطرفين يتمتع بأفضليات ما. فأرمينيا تمتلك خطا دفاعيا محصنا بشكل ممتاز على طول الجبهة، بالإضافة إلى جنود على مستوى عال من الكفاءة القتالية. أما أذربيجان فموازنتها العسكرية أكبر من كل الناتج الإجمالي الداخلي لأرمينيا. وبما أن الوقت يعمل لصالح أذربيجان، فإن الحرب إذا نشبت الآن ستكون في صالح الأرمن. ولكن إقدام الارمن على شنها سيجعلهم في وضع المعتدي على أراضٍ يعتبرها الجميع تابعة لأذربيجان. ويخلص كاتب المقال إلى أن الجانب الأرمني يرى خياره الأفضل في استفزاز الأذربيجانيين، وبأسرع ما يمكن، ليكونوا البادئين بإشعال نار الحرب.

للمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

التقويم - عرض الصحافة حسب التاريخ

 
 
 
 
 
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
15
22
29
31
 
 
 
 
 

اخبار روسيا اليوم بواسطة البريد

ادخل بريدك الالكتروني:

Assange2

التواصل الاجتماعي