2012-02-03

الفيلة ايضا ضحايا للربيع العربي

على الرغم من تحريم تجارة العاج عالمياً، يمكن للمرء أن يشتري بسهولة قطعاً منه في أسواق القاهرة والأقصر. صحيفة "إزفيستيا" تلقي الضوء في مقال آخر على هذه المشكلة، فتنوه بجهود الباحثين في برنامج "ترافيك"، الذي يراقب التجارة بالحيوانات والنباتات النادرة في العالم. يشير هؤلاء الباحثون إلى أن الفوضى التي تعم مصر جعلت ممارسة هذه التجارة أمراً مألوفاً في البلاد. ويوضح كبير منسقي مشاريع "ترافيك" في روسيا أليكسي فايسمان، أن الصين تعد اليوم أكبر مستهلك للعاج في العالم. فالصينيون يعتبرون وجود العاج في البيت دلالة على الرخاء. كما أن لهذه المادة مكانةً كبيرة في بلدان المشرق العربي. ويضيف الخبير الروسي أن ورشات الحفر على العاج في القاهرة تحصل على المادة الخام من دول أفريقيا الوسطى. ونظراً لانعدام الرقابة، فإن التجار المصريين يعرضون بضاعتهم في الأسواق علناً. ويخلص فايسمان إلى أن فرض الرقابة أمر بالغ الصعوبة ما دام الوضع السياسي يشكو من عدم الاستقرار في معظم أرجاء القارة السمراء.

2012-02-03

امريكا ستغادر أفغانستان عبر روسيا

توصلت موسكو وحلف الناتو إلى اتفاق لزيادة شحنات الترانزيت العسكرية الأمريكية من أفغانستان عبر روسيا.صحيفة "كوميرسانت" تنقل عن مصادرَ عليمة أن الحديث يدورعن ترانزيت العودة من أفغانستان إلى أوروبا، بحيث يضمن للحلف عمليات الشحن براً وجواً.وبهذه المناسبة تلفت الصحيفة إلى أن أفغانستان من المناطق القليلة في العالم التي تتلاقى فيها مصالح واشنطن وموسكو والناتو في العديد من المسائل. جدير بالذكر أن أكثر من 50%  من شحنات الحلف إلى أفغانستان يمر عبر روسيا. وتفكر الدول الغربية الآن في استخدام ممر روسي آمن في طريق العودة أيضاً، خاصةً وأن أوزبكستان ترفض توفير مثلِ هذا الممر. وسيتم نقل الشحنات بالطائرات، ومنها طائرات روسية إلى مدينة أوليانوفسك دون التحليق في الأجواء الأوزبكية. ومن هذه المدينة ستواصل الشحنات طريقها بالقطارات إلى أوروبا. هذا ويؤكد مصدر في الخارجية الروسية أن ذلك سيوفر على الغربيين الوقت والمال، كما سيعود بفائدة اقتصادية كبيرة على الجانب الروسي.

2012-02-03

باكو .. عين على شمال ايران!

تقدم عدد من البرلمانيين الأذربيجانيين باقتراح لتغيير اسم البلاد. صحيفة "نيزافيسمايا غازيتا" تذكر أن مجموعة من نواب حزب "أذربيجان الجديدة" الحاكم اقترحوا بالفعل تغيير اسم البلاد، بحيث يصبح "أذربيجان الشمالية". وتنقل الصحيفة عن النائب سيافوش نوروزوف أنه يؤيد الاقتراح، لقناعته بأهمية التأكيد على أن أذربيجان مقسمة إلى قسمين: شمالي وجنوبي. ومن جانبه أيد حزب الجبهة الشعبية الموحدة المعارض هذه الفكرة. إذ أعاد رئيسه غودرات غسانغولييف التذكيربأن أذربيجان الجنوبية التابعةَ لإيران تشكل ثلثي مساحة أذربيجان التاريخية. إن اتفاق نواب المعارضة والموالاة على هذا المقترح دليل على أن باكو تعتزم طرح خلافاتها الإقليمية مع جارتها على بساط البحث. ويعزو كاتب المقال ذلك إلى الافتراض بأن إيران قد تتعرض للتقسيم إذا شن الناتو الحرب عليها. ومن الأفضل للأذربيجانيين أن يعلنوا مطالبهم الإقليمية مسبقاً.

التقويم - عرض الصحافة حسب التاريخ

اخبار روسيا اليوم بواسطة البريد

ادخل بريدك الالكتروني:

Assange2

التواصل الاجتماعي