2012-02-02

الروس يتوقعون تزوير الانتخابات الرئاسية

 تظهر استطلاعات الرأي أن حوالي ثلثي المواطنين الروس يتوقعون تزوير الانتخابات الرئاسية المقبلة. وتعليقاً على ذلك تقول صحيفة "نوفيي إزفيستيا" إن الغالبية الساحقةَ من المواطنين وبغض النظر عن هذه النتيجة، لا يساورها الشك بفوز فلاديمير بوتين في السباق نحو الكرملين. الخبير في مركز الدراسات الاجتماعية أليكسي غراجدانكين يلفت إلى أن النسبة العالية للذين يتوقعون تزوير الانتخابات لا تعني بالضرورة وجود استياءٍ شعبيٍ شامل. ويضيف الخبير أن المعارضين أنفسهم مقتنعون بقدرة بوتين على الفوز دون اللجوء إلى التزوير. أما السكرتيرة التنفيذية لحزب "يابلوكو" غالينا ميخاليوفا فترى أن نتائج الاستطلاع تدل على قدر كبير من عدم الثقة بالسلطة. وعندما تعتقد الأغلبية أن الانتخابات  سوف تزور، فهذا يعني تقويضاً واضحاً لشرعية الانتخابات والسلطة نفسها. وتتساءل المسؤولة الحزبية كيف سيثق الناس ببوتين مستقبلاً إذا كان فوزه أمراً محتماً رغم عدم نزاهة الانتخابات؟  

2012-02-02

الأزمة السورية .. ومحاولات الحل

وسائل الاعلام الروسية تواصل اهتمامها بمناقشات مجلس الأمن حول الوضع السوري. صحيفة "كوميرسانت" تنشر مقالاً للمحلل السياسي بوريس ماكارينكو، يتحدث فيه عن الظروف المعقدة التي تحول دون التوصل إلى قرار أممي بهذا الشأن. يرى مكارينكو أن المجموعة الحاكمة في دمشق، لن تقْدم على اتخاذ قرار بإزاحة الديكتاتور، على غرار ما حصل في كلٍ من مصر وتونس. وسبب ذلك أن هذه المجموعة تنتمي إلى الأقلية العلوية، وتخشى أن يفلت زمام الحكم من يدها إذا رحل الأسد. أما المقاربة الروسية للمشكلة التي تطالب بإنهاء العنف عبر حل سياسي وبأيدي السوريين أنفسهم، فلا تعدو كونها أضغاثَ أحلام. ومن هنا فإن الكثيرين في سورية ينظرون بعين الشك إلى ما تبذله موسكو من جهود لإقناع الديكتاتور وخصومه بأن يتعايشوا في سلام ووئام. لقد فقد بشار الأسد شرعيته وبات غير مرغوب به لا من الغرب ولا من أشقائه العرب ولا من المعارضة السورية. وفي ختام مقاله يعبر الكاتب عن قناعته بأن مستقبل سورية لم يعد مرتبطا باسم الأسد.   

2012-02-02

"طالبان" تعود إلى السلطة في أفغانستان..!

في تقرير سري وزعته الولايات المتحدة على حلفائها تعترف واشنطن بأن "طالبان" ستستعيد سيطرتها على أفغانستان بعد انسحاب قوات الناتو. صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند هذا التقرير، فترى أن عودة المتطرفين إلى الحكم في كابول ستشكل تهديداً لأمن روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة. وتنقل الصحيفة عن الخبير بالشؤون الأفغانية فيتشيسلاف نيكراسوف أن تزايد قوة "طالبان" حقيقة واقعة. فالولايات المتحدة والدول الحليفة لم تتمكن طيلة عشر سنوات، من إنشاء مؤسسات عسكرية ومدنية  فعالة في أفغانستان. ويضيف الخبير أن واشنطن تحاول الإتفاق مع "طالبان". غير أن الحركة ترفض رفضاً مطلقاً الإعتراف بدستور البلاد الحالي. ومن ناحية أخرى لا يبدو أن سيادة "طالبان" على البلاد أمر مؤكد. فالأقليات القومية تعارض بشدة عودتها إلى السلطة. ويخلص كاتب المقال إلى أن هذه العودة تثير القلق أيضاً لدى كل من أوزبكستان وقرغيزيا، لأنها ستعني اندلاع حرب أهلية في عموم المنطقة.

التقويم - عرض الصحافة حسب التاريخ

اخبار روسيا اليوم بواسطة البريد

ادخل بريدك الالكتروني:

Assange2

التواصل الاجتماعي