مرّ تسعون عاما على يوم تصفية آخر القياصرة الروس وعائلته. وقد حدث ذلك في ليلة 16 على 17 يوليو/ تموز من عام 1918 في مدينة يكاتيرينبورغ ( منطقة الاورال). وكانت عائلة رومانوف على علاقة وثيقة مع العائلات الملكية الأوروبية، التي ارتبط الكثير منها بعلاقات قرابة. فقد كانت القيصرة الروسية الأخيرة الكسندرا (لقبها السابق دوقة هيسين) حفيدة لملكة انجلترا فيكتوريا، فيما كان القيصر نيقولاي الثاني ابن خالة ملك انجلترا جورج الخامس، وكان الجميع يشيرون إلى تشابهما . ونعرض عليكم صوراً من حياة عائلة القيصر، حيث كريماته الأربع (اولغا وتاتيانا و ماريا وأنستاسيا) ونجله وريث العرش الكسي. وقد نشأ أطفال القيصر وفق تربية صارمة، حيث تمّ تعليمهم الانضباط وحب العمل. وخلال سنوات الحرب العالمية الاولى عملت القيصرة والأميرات كممرضات في المستشفى. وتم ادراج افراد عائلة القيصر في سجل القديسين وُشيد في مكان تصفيتهم كنيسة القديسين (كنيسة الدم المراق ).
كما ويمكنكم الإطلاع على تفاصيل عملية إعدام أفراد العائلة القيصرية













































التواصل الاجتماعي