شارك الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم الخميس 11 نوفمبر/تشرين الثاني في مراسم تسليم السلطات الكورية الجنوبية الى الجانب الروسي راية الطراد الروسي "فارياغ" الذي غرق في عام 1904 أمام الساحل الكوري.
وجرت المراسم في السفارة الروسية بسيئول، حيث تسلم الجانب الروسي راية الطراد من ممثلي مدينة إنتشخون الكورية الجنوبية التي شهد ميناؤها إغراق هذه السفينة الحربية التي تعتبر رمزا لبسالة وصمود القوات الروسية خلال الحرب الروسية - اليابانية في عامي 1904-1905.
واعتبر الرئيس مدفيديف أن تسليم الراية الى الجانب الروسي لمدة 5 سنوات، يعتبر رمزا للعلاقات الطيبة بين روسيا وكوريا الجنوبية، مشيدا أيضا بالحفاظ على هذه الراية من قبل الجانب الكوري طوال أكثر من مئة عام.
وتجدر الإشارة الى أن السلطات اليابانية التي كانت تسيطر على شبه الجزيرة الكورية آنذاك قررت إنشاء متحف لذكرى الطراد "فارياغ" الذي أثارت تضحية بحارته إعجاب العدو وافراد طواقم السفن البريطانية والفرنسية والأمريكية الذين شهدوا المعركة الأخيرة للطراد الروسي.
وحصلت المعركة غير المتكافئة بين الطراد الروسي "فارياغ" وعمارة من السفن الحربية اليابانية في عام 1904. وكان "فارياغ" في ميناء تشيمبولبو الكوري عندما طالبته القوات اليابانية بمغادرة الميناء وعدم التوجه الى القاعدة الروسية في بورت ارتور، ألا ان قبطان الطراد الروسي رفض الانذار الياباني وقرر خوض المعركة مع 14 سفينة يابانية. فعاد الطراد الى الميناء بعد ان اغرق سفينة يابانية وعطب العديد من السفن الأخرى. ثم عمدت قيادة الطراد الروسي الى اغراقه كيلا يقع غنيمة بأيدي العدو الياباني.
طالع في موقعنا تاريخ العلاقات الروسية – اليابانية ومعركة بورت أرتور.
11.11.2010
10:56
مدفيديف: لن ننسى أبدا بطولة الطراد "فارياغ" قبالة الساحل الكوري
مدفيديف: لن ننسى أبدا بطولة الطراد "فارياغ" قبالة الساحل الكوري
تعليقات Facebook
الرجاء قراءة شروط استخدام خدمة التعليقات بواسطة الفيسبوك على موقع قناة "روسيا اليوم" قبل كتابة التعليق


التواصل الاجتماعي