اعتبر الرئيس الامريكي باراك اوباما ان قرار اسرائيل بناء مستوطنات جديدة قرب القدس الشرقية الذي اتخذته تل ابيب مؤخرا "لا يخدم عملية السلام في الشرق الاوسط"، مؤكدا على ان "الخطوات التى اتخذها وزير الداخلية الاسرائيلي بهذا الخصوص لن تصب في مصلحة استئناف المفاوضات" بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وادلى اوباما بهذا التصريح في مقابلة اذاعتها قناة "فوكس نيوز" التلفزيونية يوم 17 مارس/آذار.
وقال اوباما ان "اسرائيل هي أحد أوثق حلفائنا، لكن الاصدقاء يختلفون احيانا".
واضاف الرئيس الامريكي انه أوفد جو بايدن نائب الرئيس الى المنطقة في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة احياء عملية السلام، معترفا في الوقت ذاته بأن "هناك اختلاف بشأن كيف يمكننا السير قدما في عملية السلام". واضاف قائلا "ما نحتاجه الان هو أن يدرك الجانبان أن من مصلحته السير قدما في عملية السلام".
بتراوس قلق ازاء مايجري في فلسطين
من جهته اكد قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال ديفد بتراوس في كلمة له ادلى بها خلال جلسة لمجلس الشيوخ الأمريكي يوم 16 مارس/اذار، ان جيش بلاده يراقب عن كثب مايجري حاليا بين الاسرائيليين والفلسطينيين، مقرا بان تلك التطورات لها تأثير واضح على القوات الأمريكية العاملة في المنطقة.
وتأتي تصريحات بتراوس هذه وسط مخاوف لكبار ضباط الجيش الأمريكي في الوقت الذي يستعدون فيه لسحب قواتهم تدريجيا من العراق، مقابل زيادة عديدها في أفغانستان.. ومايتردد من انباء حول الاستعداد لمواجهة محتملة مع إيران بسبب برنامجها النووي.
دحلان: تخلي الادارة الامريكية عن التزاماتها سيدخل المنطقة في حالة فوضى
في غضون ذلك، حذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وكالة أنباء الشرق الأوسط بالقاهرة يوم 17 مارس/اذار، من أن المنطقة ستدخل في حالة فوضى في حال تخلي الإدارة الأمريكية عن التزاماتها بتحقيق حل الدولتين.
وقال دحلان بهذا الصدد، " إذا لم تتحرك الإدارة الأمريكية واللجنة الرباعية في ظل هذه الأجواء المشحونة "فستكون هناك فوضى كبيرة، وستفوت فرصة تحقيق السلام الراهنة وبالتالي الرجوع إلى نقطة الصفر من جديد، وهذا لن تقبل به السلطة الفلسطينية مجددا".
المصدر: وكالات





التواصل الاجتماعي