نفت الحكومة الافغانية يوم 16 مارس/اذار تقريرا قال إنها كانت تجري محادثات سلام سرية مع الرجل الثاني في حركة طالبان الملا عبد الغني بردار بعد اعتقاله في باكستان.
فيما نقلت وكالة "اسوشييتد برس" يوم امس عن مساعد للرئيس الافغاني، لم يذكر اسمه ،قوله "ان بردار كان يشارك في محادثات سلام سرية مع حكومة كرزاي في اثناء اعتقاله . ومن جهتها قالت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية ان الدبلوماسيين يصرحون بان الشخص الذي اجرى محادثات سرية مع بردار هو احد اشقاء الرئيس الافغاني كرزاي. ووفقا للصحيفة فان اعتقال بردار "اثار غضب الرئيس الافغاني".
وكان الرئيس الافغاني حامد كرزاي في وقت سابق قد طالب السلطات الباكستانية عند زيارته الى اسلام اباد، بتسليم الملا عبد الغني بردار الزعيم العسكري لطالبان والذي اكدت باكستان نبأ اعتقاله.
يذكر ان الرجل الثاني في حركة طالبان الباكستانية الملا عبد الغني بردار اعتقل الشهر الماضي خلال عملية للاستخبارات الباكستانية بمساعدة عناصر المخابرات المركزية الامريكية في مدينة كراتشي الباكستانية. ولكن حركة طالبان الافغانية نفت ذلك .
وتأتي هذه التطورات تزامنا مع مباحثات عبر الهاتف اجراها يوم 16 مارس/اذار الرئيس حامد كرزاي مع الرئيس الامريكي باراك أوباما حول جدوى التفاوض مع حركة طالبان. وجاء في بيان الرئاسة الأفغانية أن الرئيسين الامريكي والافغاني أكدا على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا موحدا من المحادثات مع طالبان.
المصدر: وكالات





التواصل الاجتماعي