لاتعرف المخدرات حدودا عرقية أو دينية أو حتى اجتماعية، ويتعاطى الأطفال المشردون المواد المخدرة التي تخرب العقول وتدمر الأجساد، وكذلك يتعطى المخدرات أبناء الطبقة الميسورة أيضا، فهم يقعون فريسة لتّجار المخدرات في المدارس الروسية، وهذا ما دفع بعض المدارس إلى تشديد اجراءاتها الاحترازية لحماية تلاميذها من فخ التعاطي والادمان.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور





التواصل الاجتماعي