27.01.201012:22

ليوبوف أورلوفا نجمة نبيلة في السينما السوفيتية

ليوبوف أورلوفا نجمة نبيلة في السينما السوفيتية
ليوبوف أورلوفا نجمة نبيلة في السينما السوفيتية

ليوبوف أورلوفا (1902 - 1975) هي ممثلة سوفيتية وفنانة الشعب للاتحاد السوفيتي وحازت على جائزتي الدولة لعامي 1941 و1950. اشتهرت بأداء ادوار في الافلام الكوميدية لزوجها المخرج السوفيتي  غريغوري ألكسندروف مثل "الشباب المرح" و"السيرك" و" فولغا – فولغا" وغيرها.
ولدت ليوبوف اورلوفا في مدينة زفينيغورود بضواحي موسكو . كان ابوها أورلوف بيوتر موظفا في وزارة الحربية الروسية وينتمي الى اسرة أورلوف المشهورة المنتمية الى القائد الاسطوري  ريوريك وشارك احد اعضائها وهو غريغوري أورلوف في الانقلاب على الحكم القيصري الذي أسفر عن تولي يكاترينا الثانية العرش الروسي في النصف الثاني للقرن الثامن عشر. اما امها  يفغينيا سوخوتينا فكانت من سلالة اسرة عريقة من النبلاء الروس انتمى اليها الكاتب ليف تولستوي.
أراد ابواها ان تصبح ابنتهما عازفة بيانو. لذلك ارسلاها في سنوات صباها الى مدرسة موسيقية . ويقال ان مغني الاوبرا الروسي الشهير فيودور شاليابين الذي حضر الى منزل عائلة أورلوف ليشاهد مسرحية موسيقية كوميدية شاركت فيها ليوبوف اورلوفا الفتية قال بعد التعرف عليها:" هذه البنت ستصبح فنانة مشهورة".

مشهد من فيلم الشباب المرح

اتصفت ليوبوف أورلوفا بالجمال النادر. وكانت تحمل في نفسها  حتى لدى أداء ادوار فلاحات وعاملات "سمات نجوم هوليوود" كما يقال.
درست في أعوام 1919 – 1922 بكونسرفتوار موسكو، ثم في كلية الباليه  للمعهد المسرحي في موسكو أعوام 1922 – 1925. وعملت كمغنية اوبرا وراقصة باليه في مسرح موسكو الموسيقي الذي كان يديره فلاديمير نيميروفيتش – دانتشينكو .
وكان اول دور لعبته ليوبوف اورلوفا في السينما هو دور غروشينكا في فيلم "ليلة بطرسبورغ" عام 1934. والذي اقتبست فكرته من رواية "الاخوة كارامازوف"لفيودور دوستويفسكي.
واصبح دور أنيوتا في فيلم "الشباب المرح" من إخراج غريغوري ألكسندروف انعطافا في حياتها الفنية. فحظيت باعجاب ستالين نفسه بهذا الفيلم الكوميدي بعد ان شاهده في عام 1934 وأنعم على  اورلوفا بوسام سوفيتي.
وذاع صيتها بعد ادائها لادوار ممثلة امريكية في فيلم "السيرك" (1936) وعاملة البريد في فيلم "فولغا – فولغا" (1938) وبروفيسورة في فيلم "الربيع" (1947) من اخراج ألكسندروف. فدخلت أورلوفا مع بطلاتها السينمائيات في كل عائلة سوفيتية وكل منزل سوفيتي. وصار الناس يعرفونها في الشارع. وانها غدت معبودة للشباب لان افلامها ساد فيها الخير والعدالة  وتحققت فيها كل

مشهد من فيلم الربيع

الامنيات والاحلام. وشبهت افلامها بحكايات جميلة تنتهي بنهاية سعيدة كأن ما ترويه لا يطال واقع الحياة  اليومي للناس بل يعود الى حياة أحد يعيش قريبا منهم.
توقفت ليوبوف أورلوفا عن أداء أدوار سينمائية في السنوات الاخيرة من حياتها، اذ انها خشيت ان يلاحظ المشاهدون  بوادر الشيخوخة على وجهها. وكانت طيلة حياتها تكافح للحفاظ على مظهرها كشابة . وساعدها في ذلك زوجها المخرج غريغوري الكسندروف الذي كان يوجه الكاميرا كيلا يلاحظ المشاهد تجاعيد على وجهها.
بدأت تعمل منذ عام 1947 في مسرح "موسسوفيت" في موسكو حيث مثلت بضعة ادوار رائعة في مسرحيات المخرج يوري زافادسكي. ومن أبرزها دور السيدة سيفيدج في مسرحية "السيدة سيفيدج الغريبة الاطوار".
توفيت ليوبوف أورلوفا في 25 يناير/كانون الثاني عام 1975 بعد اصابتها  بمرض السرطان.

 

print favorite rss

تعليقات Facebook