استثنيت من المعاهدة الجديدة لتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية( ستارت - 2) كافة البنود التي اعتبرت تمييزا بالنسبة الى روسيا ، علما ان معاهدة "ستارت – 1" في معظم احكامها كانت احادية الجانب وذات طابع مميز بالنسبة الى الجانب الروسي.
اعلن ذلك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقد يوم 6 ابريل/ نيسان في موسكو.
وقال لافروف ان كل هذه الفقرات التمييزية حذفت من المعاهدة الجديدة، الامر الذي يضمن المساواة بين روسيا والولايات المتحدة.
وقدم لافروف تقييمه لمعاهدة "ستارت – 1" مشيرا الى انها ، رغم ذلك ، كانت تاريخية ولعبت دورا هاما جدا من ناحية نفسية ضمنا ، علما ان عقد المعاهدة اعتبر خطوة تهدف الى الابتعاد عن منطق الحرب الباردة. لكن اوانها فات ولم تعد تتفق وسير الزمن والتغيرات التي حدثت في العالم بعد انتهاء الحرب الباردة.
يحق لروسيا الخروج من معاهدة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية في حال اذا ضخمت واشنطن الى حد كبير درعها الصاروخية
وقال لافروف:" سيحق لروسيا الخروج من معاهدة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية في حال اذا ضخمت واشنطن كميا ونوعيا درعها الصاروخية التي تؤثر تأثيرا ملموسا على فاعلية القوات الاستراتيجية الروسية". وبحسب قوله فان روسيا ستحدد بنفسها مدى هذا التأثير. واشار لافروف الى ان هذا الشرط تم الاتفاق بشكل خاص عليه بين الجانبين.
روسيا والولايات المتحدة ستتبادلان في اطار المعاهدة الجديدة المعلومات المسجلة بواسطة اجهزة تقنية قياسية
واعلن لافروف ان روسيا والولايات المتحدة ستتبادلان في اطار معاهدة "ستارت" الجديدة المعلومات المسجلة بواسطة اجهزة تقنية عالية المعطيات.
واوضح لافروف قائلا:" لا تضم المعاهدة الجديدة قيودا تتطلب الرقابة على تنفيذها مراعاة استخدام معلومات القياس عن بعد. لكننا وافقنا على التنسيق في تبادل معلومات القياس عن بعد انطلاقا من ضرورة ضمان الشفافية الاضافية. لكن كل جانب سيحدد بنفسه ما هي المعلومات الاستراتيجية التي تسلم الى الجانب الاخر ".
روسيا تعتبر التوصل الى صفر نووي شامل امرا هاما
اعلن سيرغي لافروف ان روسيا تعتبر التوصل الى صفر نووي شامل امرا هاما. وقال ان ذلك سيثبت في مقدمة المعاهدة الجديدة. واضاف قائلا:" "اننا نعتقد ان هدف بناء العالم الخالي من السلاح النووي هام جدا. لكن السير نحو هذا الهدف مستحيل دون الاخذ بنظر الاعتبار كل ما يحدث في مجال الامن". واعن لافروف ان ظهور السلاح في الفضاء الكوني قد يشكل في المستقبل خطرا على الامن العالمي. مشيرا الى ان العامل الاخر الذي قد يخل بالاستقرار هو تضخيم الاسلحة الاستراتيجية الهجومية غير النووية".
روسيا واثقة تماما بان معاهدة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية تستحق بان يسري مفعولها
اعلن لافروف معلقا على آفاق ابرام المعاهدة الجديدة في البرلمان الروسي والكونغرس الامريكي اعلن قائلا:"ان روسيا واثقة تماما بان معاهدة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية التي ستوقع في 8 ابريل/نيسان في براغ تستحق بان يسري مفعولها.
واضاف لافروف قائلا:" ان المعاهدة تتطابق مع مصالح الجانبين وتعكس توازن مصلحتيهما". واكد ان القيادة الروسية ستعرض المعاهدة على البرلمان الروسي لابرامها. ومضى قائلا:" اننا نأمل بان يرد الجانب الامريكي بالمثل لدى تقديم المعاهدة الى مجلس الشيوخ".
روسيا الاتحادية لا توافق على ان تحل اسلحة غير نووية مخلة بالتوازن محل السلاح النووي
اعلن سيرغي لافروف ان روسيا الاتحادية لا توافق على ان تحل اسلحة غير نووية مخلة بالتوازن محل السلاح النووي، وذلك على الطريق نحو الصفر النووي.
وقال لافروف:" ان المعاهدة الجديدة تعد دون شك خطوة هامة في اتجاه العالم الخالي من السلاح النووي بحيث تنضم اليها دول جديدة تمتلك ترسانات نووية. لكن لكي نسير نحو العالم الخالي من السلاح النووي يتوجب علينا حل مسألة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والاسلحة الاستراتيجية غير النووية عموما التي يجري العمل على تصميمها حاليا في الولايات المتحدة".
ولاحظ لافروف:" اننا نقول انه من المستحسن القضاء على السلاح النووي ليس بسبب ان هذا السلاح بالذات لا يعجبنا بل بسبب اننا لا نريد ان نشهد على الارض اي سلاح من شأنه ان يخل بالوضع العالمي. وانا على قناعة بان يصبح ذلك موضوعا لمحادثاتنا اللاحقة".
الامن المتكافئ وغير المجزء للجانبين هو مبدأ رئيسي انطلقت منه المفاوضات التي سبقت توقيع المعاهدة بين روسيا والولايات المتحدة
أعلن لافروف قائلا:" ان الامن المتكافي وغير المجزء للجانبين كان مبدأ رئيسيا انطلقت منه المفاوضات التي سبقت توقيع المعاهدة بين روسيا والولايات المتحدة." واضاف قائلا:" ان توازن المصالح المتوصل اليه يحدد توازن الاستقرار السياسي، الامر الذي يعتبر ربحا للجميع".
واوضح لافروف :" ان موقف الوفد الروسي في المفاوضات كان يقوم على التحليل الدقيق للوضع الفعلي في مجال الاسلحة النووية والحاجات الموضوعية الاستراتيجية والامكانات لدولتنا. واننا انطلقنا من ان حجر الزاوية لعملية نزع السلاح النووي هو مبدأ الامن المتكافئ وغير القابل للتجزئة للجانبين بحيث يتفق الطرفان على ذلك التخفيض لسقوف الاسلحة الاستراتيجية الهجومية الذي من شأنه ان يعزز امن روسيا والاستقرار الاستراتيجي العالمي وثبات علاقاتنا مع الولايات المتحدة".
معاهدة "ستارت" الجديدة ستفتح آفاقاً لتوقيعها من قبل دول اخرى
اعلن سيرغي لافروف ان روسيا تتوقع جعل المعاهدة الروسية الامريكية الجديدة لتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية معاهدة متعددة الجوانب.
وقال لافروف:" ان توقيع المعاهدة سيؤثر دون شك على تعزيز نظام حظر انتشار السلاح النووي وتوسيع عملية نزع السلاح النووي، بما في ذلك تهيئة الظروف لجعل المعاهدة تحمل طابعا متعدد الجوانب".
واضاف لافروف قائلا:" اننا ندعو جميع الدول دون استثناء الى الانضمام الى جهود روسيا والولايات المتحدة في هذا المجال والمساهمة في عملية نزع السلاح".
لافروف: مسألة عدم نشر السلاح النووي التكتيكي خارج اراضي البلاد التي تمتلكه هي مسألة عادلة
ويرى سيرغي لافروف ان طرح مسألة عدم نشر السلاح النووي التكتيكي خارج اراضي تلك البلاد التي تمتلكه هو امر عادل.
وقال لافروف:" ان معاهدة "ستارت" التي ستوقع في 8 ابريل/نيسان الجاري في براغ تحظر نشر الاسلحة الاستراتيجية النووية خارج اراضي الدول التي تمتلكها . لكن ثمة سلاح نووي تكتيكي لا يزال ينشر خارج الولايات المتحدة. ويتم طرح هذه المسألة في اوروبا. ويعتبر هذا الامر امرًا عادلا".
لافروف: الاسلحة الهجومية الاستراتيجية التقليدية تؤثر سلبا على الاستقرار الاستراتيجي
اعلن سيرغي لافروف ان الاسلحة الهجومية الاستراتيجية التقليدية ستخل بالوضع العالمي.
واعاد لافروف الى الاذهان ان المعاهدة الجديدة تشمل كافة الاسلحة الاستراتيجية سواء كانت نووية او تقليدية.
واوضح قائلا:" ان الشحنات القتالية غير النووية تؤخذ بعين الاعتبار لدى حساب الحد الاقصى للشحنات القتالية التي تنص عليها المعاهدة. اما حاملاتها فتحسب ضمن الحد الاقصى للحاملات العامة".
وبحسب قول لافروف فان هذا الاتفاق سيكون بمثابة نقطة الانطلاق لاجراء الحوار اللاحق حول تأثير الصواريخ البالستية العابرة القارات والصواريخ البالستية التقليدية المنصوبة في الغواصات على الاستقرار الاستراتيجي.
روسيا مستعدة لاتخاذ خطوات خاصة بالصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى
اعلن سيرغي لافروف ان روسيا ستتخذ خطوات ملموسة في حال اذا لم تكتسب اتفاقية الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى الروسية الامريكية طابعا عاما.
وقال لافروف:" اننا مقتنعون بان هذا الوضع لا يمكن ان يبقى كما هو الآن ، لأان عدم وجود هذا النوع من السلاح لدى روسيا وتوفره لدى بعض الدول الاخرى لن يساعدان في احلال الاستقرار الاستراتيجي العالمي، وسنضطر الى اتخاذ قرارات ما".
واستطرد لافروف قائلا:" لقد طرحت روسيا والولايات المتحدة منذ عدة سنوات مبادرة جعل المعاهدة الثانية الخاصة بالصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى معاهدة عامة والعمل على اعداد وثيقة اخرى متعددة الاطراف من شأنها حظر امتلاك هذا النوع من السلاح".
واشار لافروف الى ان الكثير من الدول بما فيها بعض الدول الاوروبية قد ايدت هذه المبادرة . لكن بعض الدول الاخرى امتنعت عن تأييدها.
واعاد لافروف الى الاذهان ان عددا من الدول يعمل على تصميم اسلحة يمكن وصفها بانها صواريخ متوسطة وقصيرة المدى.
موسكو ستراقب عملية نشر منظومات اقليمية للدرع الصاروخية كيلا تشكل اخطارا على روسيا
اعلن لافروف ان نشر المنظومات الاقليمية للدرع الصاروخية لا يهدد لحد الآن القوات الاستراتيجية النووية الروسية. لكن الخطط الاحادية الجانب التي تقوم الولايات المتحدة بوضعها تتألف من عدة مراحل. ولا تلحق المراحل الاولى لنشر المنظومات الاقليمية للدرع الصاروخية ضررا بالاستقرار الاستراتيجي ولا تشكل خطرا على القوات النووية الاستراتيجية الروسية. ولكن في حال اذا وصلت تلك المنظومات الى مستوى الدرع الصاروخية الاستراتيجية ووصفها خبراؤنا بانها تشكل خطرا على صواريخنا الاستراتيجية فان روسيا يمكن ان تستعين بحق تمنحه لها المعاهدة الجديدة.
وأشار لافروف الى ان روسيا تراقب بانتباه بالغ تطور خطط الدرع الصاروخية الامريكية. وقال :" اننا نجري دوما حوارا صادقا ومفتوحا مع شركائنا الامريكيين".
واستطرد لافروف قائلا:" من المستحسن طبعا ان نقوم اولا بالتقييم المشترك للاخطار ثم نقوم بتصفيتها بعد ان يتم الاتفاق على مصدرها".
موقف روسيا من نشر عناصر الدرع الصاروخية في بلغاريا ورومانيا سلبي
ان روسيا تدعو الولايات المتحدة الى التخلي عن فكرة نشر عناصر الدرع الصاروخية في بلغاريا ورومانيا
وقال لافروف بهذا الصدد :" من المستحسن تجنب مثل هذه المفاجآت في الوقت الذي تجري فيه المشاورات المباشرة والحوار المباشر بين خبرائنا ، وذلك بناء على التوجيهات الصادرة عن رئيسينا".
لافروف: لا نزال نشعر بعواقب الخروج الاحادي الجانب للولايات المتحدة من معاهدة الدرع الصاروخية عام 1972
لا تزال عواقب الخروج الاحادي الجانب للولايات المتحدة من معاهدة الدرع الصاروخية عام 1972 قائمة.
واعاد لافروف الى الاذهان ان معاهدة عام 1972 كانت تفرض قيودا على انشاء منظومات شاملة للدرع الصاروخية .
واضاف قائلا:" لكن الولايات المتحدة قد خرجت منها. واننا قد عبرنا عن أسفنا الشديد بهذا الشأن. ولا نزال نواجه عواقب تلك الخطوة، علما ان مسائل انشاء منظومات درع صاروخية من جانب واحد لم تحل بعد".
واشار لافروف الى ان المعاهدة الروسية الامريكية لا تنص على منظومات الدرع الصاروخية بل على تقليص الاسلحة الهجومية. لكنها تبرز الربط بين الدرع الصاروخية الاسلحة الاستراتيجية الهجومية".
وبحسب قول لافروف فان اي جانب يحق له بالخروج من المعاهدة ويعتبر هذا الحكم حكما عاديا تحتوي عليه كل المعاهدات الدولية.
واوضح لافروف قائلا:" ان معاهدتنا لا تعد استثناءا من هذه القاعدة. ويحق لكلا الجانبين الخروج منها اذا اعتبرا ان الوضع تغير جذريا وشكل هذا التغير خطرا على امنهما القومي".
من جهة اخرى اعرب لافروف عن ثقته بان تنفذ المعاهدة ويعزز الامن العالمي.
روسيا سترفق معاهدة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية باعلانات تخص الدرع الصاروخية
أكد سيرغي بريخودكو مساعد الرئيس الروسي للشؤون السياسية الذي سيحضر يوم 8 ابريل/نيسان مراسم توقيع معاهدة " ستارت" الجديدة في براغ أكد ان روسيا سترفق معاهدة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية باعلانات احادية الجانب تخص مسائل منظومات الدرع الصاروخية.
واعاد سيرغي بريخودكو الى الاذهان ان الربط بين الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والدرع الصاروخية قد انعكس في مقدمة المعاهدة . وقال ان الجانب الروسي سيصدر في اعقاب التوقيع بيانا خاصا، وذلك لاول مرة في تاريخ السياسة الخارجية الروسية المعاصرة.
وقال سيرغي بريخودكو ان المعاهدة الجديدة التي تضم 160 صفحة تعكس الاهمية المتزايدة للترابط بين الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والدرع الصاروخية في عملية تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والدرع الصاروخية وسيحمل هذا الترابط طابعا ملزما قانونيا.
ومن جهة اخرى فان تغييرا قد يطرأ على مستوى المنظومات الدفاعية الاستراتيجية يفسح مجالا لكل جانب بان يتخذ قرارا بمشاركته في عملية تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية. وينطلق هذا الموقف من ان الاسلحة الاستراتيجية الهجومية ستقلص بقدرما يضمن كل جانب امنه آخذا بعين الاعتبار توفر منظومات دفاعية استراتيجية قادرة على تحييد الاسلحة الاستراتيجية الهجومية.
واشار سيرغي بريخودكو الى ان المعاهدة تنص على حق كل جانب بالخروج من المعاهدة في حال اذا تأكد من وجود امور استثنائية ناجمة عنها من شأنها ان تهدد مصالحه العليا.
ويخص هذا الحكم مسألة تضخيم الدرع الدفاعية الاستراتيجية الامريكية تضخيما كميا ونوعيا، ناهيك عن البيان الاحادي الجانب الذي ستصدره روسيا لدى توقيع المعاهدة.
وقال بريخودكو ان هذا البيان سيكون وثيقة سياسية مستقلة ترافق المعاهدة شأنها شأن وثيقة جوابية يحتمل ان تصدرها الولايات المتحدة.
وأشار بريخودكو بصورة خاصة الى اهمية توقيع المعاهدة وقال:" اننا نصفه بانه حدث ايجابي سيؤثر على النظر في الكثير من الاسئلة التي لا تهم المسؤولين في الكرملين والبيت الابيض فحسب بل وتنعكس في حياة الناس البسطاء ومجالات التعاون الاخرى".
ومضى بريخودكو قائلا:" من المهم اننا توصلنا الى حل وسط كبير باعتباره تجسيدا للارادة السياسية والمعالجة السليمة والنظرة المتوازنة الى المستقبل من كلا الجانبين".
وقال بريخودكو:" ان المحادثات التي جرت تحت الرقابة الشخصية لكل من الرئيسين تمخضت عن حل مهمة صعبة، وهى الاتفاق على التقليص الفعلي للاسلحة الاستراتيجية الهجومية واستخدام آليات الرقابة الميسرة والرخيصة التي تتماشى مع الواقع المعاصر. وذلك على اساس المساواة ومراعاة مبدأ الامن المتكافئ وغير المجزأ.
وترمز المعاهدة الى مستوى اعلى مما كان عليه سابقا من التعاون بين روسيا والولايات المتحدة اذ انها تضع اساسا للعلاقات الاستراتيجية الجديدة نوعيا بين البلدين.
وبحسب قول بريخودكو فان مراسم التوقيع التي ستقام عند الظهلار حسب التوقيت المحلي تكون مهيبة ومتناسبة مع اهمية الفعالية.
وسيحضر المراسم وفدان كبيران من كلا الجانبين. وسيضم الوفد الروسي في المحادثات التي ستسبق مراسم التوقيع وزير الخارجية سيرغي لافروف وسكرتير مجلس الامن القومي نيقولاي باتروشيف ومساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو ووزير الدفاع اناتولي سيرديوكوف ورئيس هيئة الاركان العامة نيقولاي ماكاروف ونائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف ورؤساء اللجان المختصة في مجلس الدوما ومجلس الاتحاد.
ويمكنكم متابعة حديث سيرغي لافروف في هذا المؤتمر من البث المباشر في موقعنا.


التواصل الاجتماعي