RUS ENG ESP بانوراما10.02.201207:50
29.12.200915:30

ملخص موقف روسيا من القضية النووية الايرانية

ملخص موقف روسيا من القضية النووية الايرانية
ملخص موقف روسيا من القضية النووية الايرانية

أدلى سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي يوم 28 ديسمبر/كانون الاول الجاري بتصريح صحفي لصحيفة "روسيسكايا غازيتا". واليكم مقتطفات من هذا التصريح:

حول ضرورة التوقف عن تناول الملف النووي الايراني:

فيما يتعلق  بالعقوبات فيمكن تبريرمنطق كهذا، لكن التوقف لا يعني عدم بذل اية جهود والذي يعني اتخاذ الموقف الشامل من الملف الايراني وليس من البرنامج النووي الايراني  بل ازاء دور ايران في المنطقة.
وتمتلك ايران كافة الامكانات  للتأثير على الوضع في كل من العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان وعدد من دول العالم العربي وبنطاق اوسع - العالم الاسلامي.
والمقصود بالأمر وجود خيارين: إما  الوقوف بحزم  في التحدث مع إيران حول موضوع برنامجها النووي فقط وليس حول اي موضوع آخر، وإما العودة مع هذا الى المفاهيم المتفق عليها في البداية  في اطار مجموعة " 3+ 3 . "وتقضي تلك المفاهيم  بان يجرى الحوار مع إيران حول كافة المسائل.
ويخص الامر برنامج إيران النووي مباشرة،  وكذلك جميع  المسائل  المنبثقة عنه،- بما في ذلك تقديم المعونة الى ايران في تطوير اقتصادها ومنها  صناعة الطاقة النووية السلمية  والغاء العقوبات في سياق تسوية مشاكل البرنامج النووي ومسألة ضمان مشاركة إيران الكاملة  في الحوارات الاقليمية.
وتدرك روسيا  افضليات الموقف الثاني الذي اتفقت السداسية في اطاره على  النظر الشامل في كافة الجوانب المتعلقة بامكانات ايران في المنطقة والبرنامج النووي الايراني على حد سواء.
من الصعب القول كيف ستتطور الامور. ومن حق اي بلد طرح مبادرة، بما في ذلك المبادرات التي  تقدم الى مجلس الامن الدولي. واننا سندرسها وننظر فيها بلا ريب .
اعتبر ان المدخل الشامل هو السبيل المثمر اكثر من غيره لحل القضية النووية الايرانية.
 لقد ذكر الرئيس الامريكي باراك اوباما  لدى تولي منصبه في البيت الابيض ضمن مبادراته الجديدة على الصعيد الخارجي رغبته في ان يتحدث مع إيران ليس فقط بصدد برنامجها النووي( الذي يجب حل المشاكل الناشئة بصدده بدون تأخير)  بل وحول  جميع  المواضيع الاخرى. ويعتبر هذا الامر متفائلا.
انني آمل في بقاء رغبته سارية المفعول. الامر الذي يتفق مع المواقف  التي قمنا بتنسيقها  بصورة جماعية  مع الولايات المتحدة واوروبا وطرحناها على  طهران.  اننا بانتظار الرد الذي طال انتضاره كثيرا جدا.

القى سيرغي لافروف يوم 22 ديسمبر/كانون الاول في جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية بطشقند. واليكم مقتطفات من تلك الكلمة واجاباته على الاسئلة الموجهة اليه:

حول سياسة إيران  الخارجية في الوقت الراهن:

اننا نحترم الحق السيادي لاية دولة بوضع سياستها الخارجية. ومن البديهي ان عالمنا الشامل يشهد ترابطا للمشاكل واممية الاخطار والتهديدات. فعلى كل دولة حساب  وتنفيذ تعهداتها التي اخذتها على عاتقها في اطار الوثائق القانونية الدولية الكثيرة لدى تحقيق حقها الشرعي بوضع سياستها الخارجية المستقلة.
فيما يتعلق بإيران فانها تعد عضوا في هيئة الامم المتحدة ويجب عليها تنفيذ كل ما يقضي به ميثاقها شأنها شأن اية دولة عضوة في هذه المنظمة العالمية. بالاضافة الى ان ايران تعتبر مشاركا في عدد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية، بما فيها معاهدة حظر انتشار السلاح النووي. ويحدد هذا الامر موقفنا من هذه المسألة، علما ان سياسة اية دولة  يجب ان تتحقق في هذه الاطر. وهي الحق الشرعي بتحديد سياستها الخارجة من جهة والالتزام بكافة تعهداتها الدولية من جهة اخرى.
وفي هذا السياق يجب ان تحل مشكلة البرنامج النووي الايراني، علما اننا شأننا شأن المجتمع الدولي كله ومجلس الامن الدولي  نعترف ضمنا بحق ايران بالاستخدام السلمي للطاقة النووية. لكن هذا الحق يترافق مع واجب تنفيذ بنود معاهدة حظر انتشار السلاح النووي ووثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واظن  انه في حال التعاون على هذا الاساس  فان كافة مشاكل البرنامج النووي الايراني ستتم تسويتها. ومن الواضح تماما ان تسويتها يمكن ان تحقق باستخدام الطرق السياسية والدبلوماسية فقط. وتعتبر غيرها من السيناريوهات، بما فيها استخدام القوة، غير مقبولة.
لكن السياسة الخارجية الايرانية لا تقتصر على موضوع تطوير البرنامج النووي الايراني، علما ان لدى ايران  مواقف جدية في منطقتي الشرقين الادنى والاوسط. وتكمن مهمتنا المشتركة التي  تدعمها روسيا بنشاط في اشراك ايران بالتعاون البناء الخاص بحل شتى القضايا التي تطال هذه المنطقة الكبيرة. ويخص هذا الامر الوضع حول افغانستان والقضية الفلسطينية وسوريا والتسوية الشرق اوسطية برمتها.
واظن ان الموقف الشامل يتلخص فيما يخص ايران والذي يقضي بالحوار المتعدد الجوانب في شتى المواضيع، بما فيها موضوع البرنامج النووي الايراني،  واشراك هذا البلد في التعاون المتكافئ في حل مشاكل المنطقة يعتبر اتجاها عاما يمكن ان يستعرض كيفية التوصل الى نتائج ملموسة.  ومما لا شك فيه ان هذه العملية  يرافقها الغاء العقوبات.
ويعد التعاون وليس العزل لاي طرف مفتاحا للنجاح.

 

print favorite rss
الكلمات الدليلية المستخدمة: ايرانالكلمات الدليلية

تعليقات Facebook

اخبار روسيا اليوم بواسطة البريد

ادخل بريدك الالكتروني:

2011_arab_world_itogi/analytics/68680/

التواصل الاجتماعي

تغذيات روسيا اليوم - ار اس اس RSS روسيا اليوم على اليوتيوب روسيا اليوم على iPhone iPod iPad روسيا اليوم على Android روسيا اليوم على BlackBerry