في حال وجود أي مواضيع او ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة ( تقرير عن مشاركة مخالفة ) ، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 8

الموضوع: بديل الشيطان ...................................

  1. #1
    عضو فضي الصورة الرمزية The Little Prince
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    iraq
    المشاركات
    1,630

    بديل الشيطان ...................................



    بديـــــــــــــــل الشيــــــــــــــــطان






    فلم "بديل الشيطان" بطولة الممثل البريطاني دومينيك كوبر.
    افتتح عرض هذا الفيلم في لندن مساء الاثنين "أول أغسطس" في احتفال حضره لطيف يحيى ودومينيك كوبر والممثلة الفرنسية لوديفين سانييه التي تؤدي دور سراب عشيقة عدي.





    الفيلم معالجة لكتاب لطيف يحيى الذي يحمل نفس الاسم ويحكي قصة حقيقية مذهلة عناصرها السلطة والمال والفساد الصارخ.. ويغوص "بديل الشيطان" في عالم غاب عنه القانون وانتشر فيه العنف في بغداد عام 1987.




    كان لطيف يحيى ظابطا برتبة ملازم في الجيش العراقي واستدعي من الجبهة إلى قصر صدام حسين حيث صدر له الأمر بأن يصبح بديلا لعدي الذي اشتهر بالنزق والسادية والانغماس في الملذات والنهم للجنس.







    واضطر لطيف للانصياع للأمر خوفا على حياته وحياة أسرته وتخلى إلى الأبد عن هويته وتدرب على طريقة عدى في المشي والحركة والكلام. لكنه لاقى صعوبة في تقمص شخصية عدي المضطرب نفسيا الذي كان يتعاطى المخدرات ويصاحب البغايا ويصبح عنيفا لأتفه الأسباب.



    وكان أي تصرف خاطيء يمكن أن يكلف لطيف يحيى حياته في ذلك لوقت. وارتبط يحيى بعلاقة وثيقة مع سراب التي كانت تطاردها أسرار غامضة من الماضي. وعندما باتت الحرب تطورا لا مفر منه للأحداث بعد الغزو العراقي للكويت وتهديد صدام بأن يبيد الجميع أيقن لطيف يحيى أن الفرار من معقل الشيطن لن يتحقق إلا بثمن باهظ.




    ولا يزال يحيى يحمل في وجهه وجسمه ندوب تلك الأيام العصيبة التي انتهت عام 1991. وذكر يحيى لرويترز أنه فقد هويته وأصدرت له شهادة وفاة عندما أصبح بديلا لعدي.

    وقال يحيى "فقدت الهوية. فقدت هويتي تماما عندما كنت في العراق حتى أنهم أصدروا شهادة بوفاتي. يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى عندما رحلت إلى الغرب. استغرق الأمر خمس سنوات بين الأطباء النفسيين وجلسات العلاج والندبة التي تحملها معك طوال حياتك. ليس شيئا يمكن أن تنساه بين عشية وضحاها."






    وكان يحيى يحاول على الدوام الاحتفاظ سرا بجزء بسيط من هويته الأصلية حتى لا يتوه تماما في شخصية عدي ولا في التجربة المروعة االتي خاضها.

    وقال
    "تجربتي في تلك السنوات الأربع.. أكثر من اربع سنوات ونصف بينما كنت أعمل معه "عدي صدام حسين".. كل شيء كان مرعبا. اسوأ شيء حدث لي كان عندما ذهبت إلى الكويت وتعرضت لمحاولة الاغتيال وكدت أفقد حياتي. أصبت في ذراعي وفي صدري وفي رأسي.. كدت أقتل هناك. لكن عدي.. قلت ذلك سابقا وسأقوله مجددا.. إذا رأيته في الجحيم فسأقتله مرة أخرى. أستطيع أن أغفر لأي أحد إلا هو."








    وذكر كوبر أنه واجه صعوبة كبيرة في تصوير وفهم شخصية عدي وأفعاله ونظام الحكم السابق في العراق.
    وقال "لم نتعرض لهذا الرعب.. لهؤلاء الطغاة .. لذلك العالم. إنه في الحقيقة شيء بعيد جدا عن أفكارنا. أمر مذهل وصعب التصديق أن تستطيع إلحاق الأذى جسديا بكائن بشري آخر بهذه الطريقة. لذلك فمن المذهل الحديث إلى لطيف ورؤية الجروح العقلية والبدنية عند هذا الرجل.كل ذلك باق معي. إنه يتجاوز أي شيء أستطيع إدراكه. لكني أتذكر الصور وأتذكر تصميم لي "تاماهوري مخرج الفيلم" على أن يجعله بهذا العنف لكي.. ندرك أن ذلك حدث... ليس عنفا من أجل العنف لكن هؤلاء الناس كانوا كذلك."


    وذكرت لوديفين سانييه التي أدت دور سراب في الفيلم أنها سعت للتعرف على أغوار شخصية عشيقة عدي من لطيف يحيى الذي ساعدها على تقمص الشخصية.




    وقالت "قال إنها "سراب عشيقة عدي" كانت مرحة ومحبوبة وإنها كانت دائمة المزاح. في مثل هذا العالم الذي يسيطر عليه الرجال كان ذلك مدهشا لأنها كان لها رأي ساخر في كل شيء."


    ولد لطيف يحيى في العراق عام 1964 وجمعته نفس المدرسة مع عدي في سن الخامسة عشر ثم زامله في نفس الصف الدراسي. ولوحظ في ذلك الوقت الشبه بينه وبين عدي في الشكل.

    وكان يحيى ضابطا في الجيش العراقي وشارك في الحرب العراقية الإيرانية ثم استدعي إلى قصر الرئاسة حيث أبلغ باختياره "فدائيا" لعدي ليظهر بدلا منه في الأماكن والمناسبات العامة التي يحتمل أن يتعرض فيها ابن الرئيس للخطر.


    ورفض يحيى تنفيذ الأمر فأودع سجنا انفراديا. ثو وافق بعد ذلك على أن يتقمص شخصية عدي وتلقى تدريبات استمرت ستة أشهر وأجريت له جراحة في فكه العلوي ليتطابق مع فك عدي المشوه ولكي ينطق حرف الراء بنفس لدغة ابن الرئيس.


    وعندما لاحظ عدي اهتماما من سراب بشبيهه أطلق عليه النار فأصابه بجرح طفيف. وفر يحيى إلى الشمال حيث سجنه الأكراد الذين اعتقدوا أنه عدي. لكنهم أطلقوا سراحه عندما تأكدوا من شخصيته الحقيقية ثم حصل بعد ذلك على حق اللجوء السياسي في النمسا عام 1992


    ويبدأ الفيلم احداثه مع بداية الحرب العراقية الايرانية في عام 1980، وينتهي مع عملية الاغتيال الشهيرة لعدي في بداية عام 1997 ، والتي ادت الى اصابته اصابات خطيرة لم يتعافى منها الى نهاية حياته ، عندما قتل مع اخيه قصي في مدينة الموصل العراقية وبعد اشتباكهم مع القوات الامريكية في عام 2003.


    بعد مشاهد ارشيفية حقيقية من الحرب العراقية الايرانية ، تنطلق الاحداث في الفيلم ،عندما يقرر عدي والمحيطين حوله ، ان لطيف يحيى، والذي صادف ان يكون احد زملاء الدراسة لعدي ، هو الشاب المناسب ليكون البديل لابن الرئيس الشاب، بسبب الشبه الكبير بينهما. وعندما يرفض "لطيف" المهمة الشديدة الخطورة المراد به القيام بها ، يتعرض الى تعذيب جسدي ، ويهدد بقتل عائلته.


    ويكشف الفيلم الجهود التي قام بها اطباء بعضهم المان من اجل بضعة تغييرات في وجه "لطيف" لتقريبه من شكل الابن الكبير للرئيس العراقي.


    يركز الفيلم على العلاقة المرضية بين عدي ولطيف ، فعدي الذي كان مستعدا لارضاء صديقة وبديله ، لا يتورع عن تعذيب "لطيف" بطرقة وحشية ، وعندما يرفض الموافقة على الطلبات المجنونة له.


    ويظهر الفيلم الحياة الماجنة لابن رئيس النظام العراقي السابق. فصديقات عدي في كل مكان من القصر الذي كان يسكنه ، وخزائن ملابسه مليئة بالالبسة والساعات الغالية ، والسيارات الفارهة العديدة تنتظر الابن المدلل ، والذي يقوم احيانا بجولات في مدينة بغداد للبحث عن نساء عراقيات ، واحيانا فتيات لا يتجازون الرابعة عشر واجبارهن على مرافقته في سيارته ، وهي الرفقة التي تنتهي بالعادة في غرف النوم.


    كذلك يظهر الفيلم ، عدي كمجنون مهووس بالجنس ، مدمن على المخدرات والكحول ، على علاقة مرضية اخرى مع والدته ساجدة طلفاح واخرى يشوبها الفتور مع والده.
    فاحد المشاهد يظهر كيف قام الابن باللجوء الى غرفة نوم والدته بعد بدء عمليات تحرير الكويت ، ليشاهدا معا ، من على شاشة التلفزيون العراقي الرسمي ، الزيارات التي كان يقوم بها البديل "لطيف" للقوات العسكرية العراقية في الكويت ، والتي كان يتم الاعلان عنها في الاعلام العراقي كخطوة شجاعة لابن الرئيس العراقي.




    ويظهر الرئيس العراقي صدام حسين في عدة مشاهدة من الفيلم ، منها مع البديل الخاص به هو ايضا ، حيث يظهران وهما يلعبان التنس.

    كذلك يركز الفيلم على غضب صدام حسين على ابنه ، بعد ان قام الاخير بقتل احد المقربين من الرئيس العراقي في حادثة معروفة. حيث كاد الرئيس العراقي بقتل ابنه في المستشفى التي نقل اليها الابن ، بعد تناول الاخير جرعة كبيرة المخدرات.


    ومع قصة لطيف يحيى يقدم الفيلم قصة المراة العراقية "سراب" ، والتي تقدم كاحد محظيات عدي صدام حسين ، تقع في حب شبيه والذي يبادلها الشعور نفسه. ليهربا معا خارج العراق ، قبل ان تقرر العودة الى بغداد لظروف غير واضحة كثيرا.


    ورغم ان النظام العراقي لم يعد قائما منذ سنوات ، الا ان لطيف يحيى مازال يفضل ان يعيش مختفيا ، فالفيلم يؤكد ما ذكرته مصادر غربية مختلفة ، والتي نقلت ان الشبيه السابق لابن الرئيس العراقي ، والذي قام بعدة عمليات تجميل لتغيير ملامحه ، مازال يعيش مختفيا مع زوجته وطفله في مكان ما في ارلندا.




    ولان الفيلم يستند على كتاب لطيف يحيى ، فهو اعاد تقديم الكثير من الاحداث التاريخية وكما قدمها الكتاب. دون البحث عن مصادر اخرى، الامر الذي اوقعه في العديد من الاخطاء التاريخية ، اهمها ان حزب اسلامي عراقي كان وراء محاولة الاغتيال الاخيرة لعدي صدام حسين ، ولا يوجد اي مصدر يؤكد اشتراك لطيف يحيى في عملية الاغتيال.

    كما يقدم الفيلم والذي لم يصور في العراق بعض المشاهد دون اي بحوث تاريخية . فمحاولة اخرى لاغتيال عدي صدام حسين حدثت في نهاية عقد الثمانينات من القرن الماضي، تمت امام القصر الذي كان يجمع رؤساء الدول العربية في بغداد ، وعن طريق مجموعة من المتنكرين بازياء بائعين متجولين كانوا يقفون امام القصر ، وهو أمر لا يمكن تصور حدوثة في العراق في عهد النظام العراقي السابق ، والذي كان يعرف عنه هوسه الامني الشديد.


    وقام باداء دور عدي صدام حسين وشبيه الممثل البريطاني دومنيل كوبير ، والذي كان بارعا في تادية دور عدي ، خاصة باتقناه بعض اللازمات المعروفة عن عدي وقتها ، مثل حركة الفم .



    كذلك كان تقديم شخصية صادم حسين والتي لعبها الممثل فيليب كويست هي الافضل لحد الآن بين كل التقديمات السابقة للشخصية في افلام ومسلسلات في الخمس سنوات الاخيرة.


    والفيلم من اخراج النيوزلندي الاصل لي تاماهوري والذي عرف عنه اهتمامه بافلام الحركة والاثارة ، حيث قام باخراج مجموعة كبيرة منها مثل: "مت في يوم آخر" من عام 2002 والحافة عام 1997










    تحياتي للجميع

  2. #2
    عضو فضي الصورة الرمزية The Little Prince
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    iraq
    المشاركات
    1,630

    رد: بديل الشيطان ...................................







  3. #3
    مراقبة عامة الصورة الرمزية ريحانة روسيا
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    بقلوب الطيبين
    المشاركات
    39,906
    مقالات المدونة
    134

    رد: بديل الشيطان ...................................



    شكرا الامير على المشاركة الرائعة
    وتسلم ايديك



    حوارات روسيا اليوم على Facebook

    http://www.facebook.com/groups/21712...8900331568695/


  4. #4
    مشرفة قسم التصميم والإبداع الصورة الرمزية المجروح 2010
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    المروج الخضراء
    المشاركات
    19,302
    مقالات المدونة
    118

    رد: بديل الشيطان ...................................



    اللهم اني اعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم

    وهل للشيطان بديل
    ايها الامير الصغير ؟؟؟


  5. #5
    عضو فضي الصورة الرمزية The Little Prince
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    iraq
    المشاركات
    1,630

    رد: بديل الشيطان ...................................



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة روسيا مشاهدة المشاركة
    شكرا الامير على المشاركة الرائعة
    وتسلم ايديك

    تحياتي لمرورك الطيب ياريحانة روسيا .. وكفاك الله شر الشياطين وبدلائهم

  6. #6
    عضو فضي الصورة الرمزية The Little Prince
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    iraq
    المشاركات
    1,630

    رد: بديل الشيطان ...................................



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المجروح 2010 مشاهدة المشاركة
    اللهم اني اعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم

    وهل للشيطان بديل
    ايها الامير الصغير ؟؟؟

    نعم ..... لشياطين الانس بدلاء


  7. #7
    عضو فضي الصورة الرمزية alhatab
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    1,740

    رد: بديل الشيطان ...................................



    شكرا لابداعك اخي الامير الصغير

    للشيطان بدلاء وليس بديل واحد فقد باض وفرخ

    تحياتي لك مرة اخرى ...


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •