تحسن الوضع الامني خفض طلبية المركبات المضادة للعبوات الخارقة
أعلنت وزارة الدفاع العراقية الخميس أن الجيش العراقي تسلم الخميس دفعة جديدة من المركبات القتالية المدرعة نوع (bmb1) وعددها 110، لزيادة القدرة والجاهزية القتالية.
ونقل بيان عن وزارة الدفاع العراقية قولها إن الأسلحة التي تسلمها الجيش العراقي أسلحة متطورة وحديثة، ولها مواصفات قتالية وفنية عالية، حيث تؤمن نيران كثيفة مباشرة وتستطيع الوصول إلى الهدف بسرعة عالية في مختلف أنواع الأراضي.
وشدد البيان على أن تسليح الجيش العراقي الجديد متواصل وفق الخطط المرسومة زمنيا لبناء جيش محترف قادر على الدفاع عن الارض العراقية اذا ماتعرضت للهجوم لكن المرحلة الاولى هي السيطرة على الوضع الامني وتسلم المسؤليات من القوات الائتلاف
توضح قائمة مشتريات الجيش العراقي لعام 2007، حرص الولايات المتحدة على عدم امتلاك الجيش العراقي سلاح المدفعية والصواريخ، وأنظمة الدفاع الجوي والمراقبة والتدقيق،رغم معارضة وضغوط القادة والساسة العراقيين فيما اكدت مصادر عسكرية عراقية أن الجانب الأميركي مصر على إبقاء المشتريات تحت إشرافه، وأكدت أن الجيش تلقى أسلحة منتهية الصلاحية مساعدات من بعض الدول.
وقالت وزراة الدفاع العراقيةفي تقرير نشرته أن سلاح المدرعات العراقي مكون من 72 دبابة طراز «تي - 81» و77 دبابة «تي - 72»روسية الصنع،وهي صفقة قديمة بين العراق والاتحاد السوفيتي سنة 1989 و1133 مدفع هاون عيار 60 ملم، لحرب الشوارع. كما تشير الى ان الجيش سيحصل قبل نهاية العام الجاري على 360 عربة هجومية طراز «بي ام بي - 1» روسية الصنع و35 عربة قتال هجومية طراز «كاسكفال» برازيلية، و61 ناقلة جند طراز «ام تي ال بي»، و434 ناقلة جند طراز «بي تي آر - 80» روسية الصنع، و600 عربة مصفحة بولندية طراز «دي زيك»، و60 عربة مصفحة صنع محلي طراز «محافظ»، و440 عربة مصفحة أميركية طراز «بادجر»، ويبدو ان عربات «همفي» ستكون عربة النقل الخفيفة الأساسية لديه، اذ يجري التخطيط لتزويده حوالي 3609 عربات منها، بالاضافة الى 600 عربة جيب «لاندروفر» بريطانية الصنع.
وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني قد أعلن ابرام صفقة اسلحة مع الصين، فيما اعلن رئيس الوزراء عقد صفقات مشابهة مع دول اوروبيةوالولايات المتحدة
في غضون ذلك أبلغ قائد سلاح مشاة البحرية الأمريكية، الفريق جيمز كوناوي، مراسلي الصحف ووكالات الأنباء العالمية ان القرار الخاص بتخفيض عدد المركبات المضادة للألغام والكمائن في قائمة المشتريات قد حركته تحسن أوضاع ألأمن في العراق ومظاهر ألإستقرار فيه، وكذلك رغبة القيادة في الحفاظ على مقدرة تحرك القوات القتالية برشاقة مع الخفة في وزن العتاد ، مشيراً الي أن أمن وسلامة القوات كانت موضع إعتبار ودراسة متأنية عند نظر القرار.
وكانت هيئة قيادة سلاح مشاة البحرية قد طلبت الي المجلس المشترك للرقابة علي المشتريات تخفيض عدد المركبات المضادة للألغام والكمائن بحيث يصل الي 2،300 مركبة بدلاً من 3،600 ويجري الخبراء العسكريون العراقيون والامريكيون دراسة لتسليح الجيش العراقي بدبابات ومدفعية على الاجل الطويل وتفيد الدراسة بان الدباباه ابرامز بي وان اي تو بطريقها لللاقتناء من قبل الجيش العراقي وايضا طائرات الف 16 التي اربطة القوات الامريكية بطلب من قبل الحكومة العراقية وايضا طائرات بلاك هوك المروحية


رد مع اقتباس
