المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لكي لا ننســــــــــــى ... شهداء فلسطين ... موضوع متجدد ...



الصفحات : [1] 2

حبيب يوسف
12-12-2009, 01:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



في هذا الموضوع سنقوم بوضـع السيرة الذاتيـة لشهداء فلسطين ... وحياتهم ...


لكي لا ننسـى ..

أرجو من الجميـع المشاركـة

حبيب يوسف
12-12-2009, 01:23 PM
الاسم
( ياسر عرفات (محمد ياسر عبد الرؤوف القدوة الحسيني

: تاريخ الميلاد
4 أغسطس 1929

: مكان الميلاد
مدينة القدس

: المؤهلات العلمية
بكالوريوس الهندسة المعمارية من جامعة الملك فؤاد (القاهرة) في جمهورية مصر العربية 1951.

: الحالة الاجتماعية
" متزوج من السيدة سها الطويل وله منها ابنته الوحيدة "زهوة

: مكان الإقامة الحالي
مدينة رام الله

: رقم الهاتف
2822366 7 972
2822365 7 972

: رقم الفاكس
2829451 7 972
2829452 7 972
--------------------------------------------
ملخص ولمحة عامة عن حياة الرئيس
في العام 1958، غادر الرئيس ياسر عرفات جمهورية مصر العربية إِلى الكويت حيث عَملَ كمهندسِ وتُقابلُ سيادته مع عدد من الشخصيات الفلسطينية أمثال الشهيد أبو جهاد والشهيد أبوإياد، نَاقشَ معهم فكرة تَأسيسِ حركة التّحريرِ الوطنيِ الفلسطينيِ "فتح". بعد ذلك رَجعَ إِلى فلسطين، حيث قَابلَ مجموعةَ النّشطاءِ الفلسطينيين ليعلن . انطلاقة حركة فتح في الأول من كانون الثاني/ينايرِ 1965

بَقى في القدس حتى 1967، وغادرها إلى الأردن وعاد إلى فلسطين بشكل سري ثلاثة مرات

قادَ فصائل منظمة التحرير في معركة الكرامة وذلك في عام 1968، وبمساندة الجيش العربي الأردني تم تحقيق إنتصار عظيم على الجيش الإسرائيلي

انتخبَ الرئيس ياسر عرفات رئيساًِ للّجنةِ التّنفيذيةِ لمنظمة التحرير الفلسطينية في العام 1969 وهو ثالث رئيس للمنظمة بعد أحمد الشقيري ويحيى حمودة. ولازال رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

بعد أحداث أيلول 1970 التي حدثت في الأردن، غادرها إلى بيروت وبقى فيها حتى عام 1982، وبعد حصار مرير من قبل الجيش الإسرائيلي لمدة ثلاثة شهور، أثبت خلالها المقاتل الفلسطيني قدرة وكفاءة عالية على الصمود، وإصرار على تحرير فلسطين، غادرها إلى تونس

اندلعت الانتفاضة الفلسطينية المباركة في عام 1987 نتيجة طبيعية لتراكم ضغوطات الإحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، حيث سارع الرئيس إلى توجيه مقدرات كامل الشعب الفلسطيني لدعمها، وفي 13 أيلول 1993، وقع سيادته على إتفاقية إعلان المبادئ في واشنطن، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين

وفي 4 مايو/أيار وقع سيادته اتفاق القاهرة ليعود إلى غزة في تموز/يوليو 1994، بعد 27 عاماً من الاحتلال والقمع والقتل الإسرائيلي للشعب الفلسطيني واغتصابه المتكرر للأراضي

وقد حصل سيادته على جائزة نوبل للسلام مشاركة مع اسحق رابين وشمعون بيرس نتيجة لمساعيه الصادقة تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط

نتيجة لعدم الإلتزام المتكرر من الحكومة الإسرائيلية وبعد مناقشات شاقة وقع الرئيس عرفات على إتفاق طابا في عام 1995(أنقر هنا النص)، وفي 20 كانون الثاني/يناير من نفس العام انتخب رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية من خلال انتخابات حرة مستقلة أشرف عليها العديد من دول العالم وحصل على نسبة 83% من لأصوات الناخبين

--------------------------------------------------------------------------

الجانب الإنساني في حياة السيد الرئيس
يهتم سيادة الرئيس بكافة القضايا الإنسانية المتعلقة بالأم والطفل، وينادي بحياة أفضل للأسرة والمجتمع
: والإنسانية جمعاء، ومن أهم نشاطاته الإنسانية
تبني أبناء الشهداء -
إقامة دور الأيتام -
الاهتمام بالمرأة الفلسطينية وإبراز مكانتها على جميع المستويات -
دعم قضايا حقوق الإنسان -
دعم قضايا البيئة حيث شكل لها وزارة خاصة أسماها وزارة الدولة لشؤون البيئة لمتابعة هذا الموضوع -
الاطمئنان على أصدقائه ورفقاء دربه نشطاء قضايا التحرر في العالم، إذ يبادر بزيارتهم في كل مناسبة، -
وهو ضد الظلم وضد الاحتلال
-----------------------------------------------------------
النشاطات اليومية
: ساعات العمل اليومية
يقول زملاء السيد الرئيس أنه يجد متعة فائقة في متابعته لكافة قضايا شعبه طوال اليوم وجزء من الليل في الظروف العادية، وبالكاد يستطيع أن يخصص جزءاً من وقته لعائلته ولراحته

: الجانب السياسي
يشرف الرئيس بشكل يومي ومباشر على قضايا الشعب الفلسطيني المصيرية، ويضع أولوية خاصة لعملية السلام وتطوراتها ومتابعة الاتفاقيات المبرمة، ويساعده في ذلك فريقاً من المستشارين في كافة مجالات الحياة، كما يحرص سيادة الرئيس عرفات على عقد مجلس وزراءه بشكل أسبوعي ومنتظم، لمناقشة كافة القضايا السياسية والاقتصادية ومشاريع القوانين

ويتابع السيد الرئيس تطور العمل في مختلف مؤسسات الوطن وخصوصاً الجهاز القضائي والتشريعي تمهيداً لإرساء دولة المؤسسات والقانون، ويولي اهتماما خاصاً في متابعة وضع دستور دولة فلسطين، بالتعاون مع جامعة الدول العربية. ويحرص الرئيس على الالتقاء بحكام ورؤساء الدول العربية والصديقة، لإطلاعهم على آخر التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط، لكسب المزيد من التأييد لقضية فلسطين

: الجانب الاقتصادي
وبالقدر الذي يتابع به السيد الرئيس الوضع السياسي يتابع الوضع الاقتصادي متابعة حثيثة وذلك من حيث إصدار القوانين الاقتصادية والاستثمارية وقوانين المدن الصناعية والمناطق الحرة بالإضافة إلى متابعته لإنشاء العديد من المشاريع الكبرى مثل مطار غزة الدولي والميناء والبنية التحتية مثل الطرق ومحطات الكهرباء والمياه والاتصالات

: الجانب الاجتماعي
يحرص السيد الرئيس على التواجد في جميع المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية إلى جانب إخوانه المواطنين مع تركيزه الشديد على الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة مثل المعاقين والأسرى والشهداء وقد قام بالإشراف على إنشاء العديد من الوزارات والجمعيات والمؤسسات الخاصة لمتابعة ظروفهم الحياتية
------------------------------------------------------
أهم الأوسمة والجوائز
جائزة نوبل للسلام مشاركة مع إسحق رابين وشمعون بيريس ***
العديد من الجوائز الفخرية ***
دكتوراه فخرية من جامعة الهند *
جوائز فخرية من الأشقاء والأصدقاء الأجانب *
----------------------------------------------------------

لمزيد من المعلومات عن حيآة الخالد ...


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1_%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A7% D8%AA

حبيب يوسف
12-12-2009, 01:24 PM
http://www.palintefada.com/upload/pic/abuamar.jpg

تلخص مسيرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يرقد في غيبوبة في مستشفى فرنسي صورة حياة الفلسطينيين المعاصرة من الاقتلاع والعنف والاحتلال والمواجهة والتشريد والبحث المرير عن حل لإقامة دولة فلسطينية.

وفيما يلي تسلسل زمني لرحلة عرفات الإنسانية والسياسية: 1929 ـ ولد محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني لأسرة بسيطة من التجار. وجاء في سيرة له أنه ولد في القاهرة، في حين يقول هو انه ولد في القدس يوم 24 أغسطس (اب).
1948 ـ شارك عرفات في حرب عام 1948 مع انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين. واسفرت الحرب عن تقسيم البلاد وفرار مئات الآلاف من الفلسطينيين.

1952 ـ عندما كان عرفات طالبا في كلية الهندسة بجامعة القاهرة تولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين بعد نجاح ثورة 23 يوليو (تموز) بقيادة جمال عبد الناصر في الاستيلاء على السلطة.

1958 ـ عرفات يعمل مهندسا في الكويت ويشكل مع مجموعة صغيرة من المغتربين الفلسطينيين الخلية الاولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تبنت الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين.

1964 ـ تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية تحت رعاية مصر.

1965 ـ مقاتلو حركة فتح يبدأون شن هجمات على اسرائيل تحت اسم «العاصفة» مستخدمين أسلحة بسيطة.

1967 ـ اسرائيل تحتل الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية وقطاع غزة وسيناء وهضبة الجولان في حرب عام 1967، مما أدى الى تكثيف جماعات المقاومة الفلسطينية لانشطتها.

1968 ـ قوات فلسطينية تخوض أول معركة رئيسية مع الجيش الاسرائيلي في الكرامة. وبعد أن أدى الانسحاب الاسرائيلي الى تعزيز موقف فتح ضمها عرفات الى منظمة التحرير الفلسطينية.

1969 ـ انتخاب عرفات رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

1970 ـ «أيلول الأسود»، الجيش الاردني يهاجم القوات الفلسطينية في الاردن بعد أن خطف رجال المقاومة أربع طائرات ركاب الى مطار في صحراء المملكة. وطردت منظمة التحرير الفلسطينية من الاردن.

1974 ـ عرفات يتحدث في الامم المتحدة حاملا «غصن الزيتون وبندقية الثائر» ويقول «فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ في فلسطين». 1982 ـ اسرائيل تغزو لبنان وهدفها المعلن هو طرد المقاتلين الفلسطينيين. القوات الاسرائيلية تضغط على بيروت وتضطر منظمة التحرير الفلسطينية لإجلاء مقاتليها.

1983 ـ ضابط رفيع في فتح يقود تمردا ضد عرفات. والقوات السورية ومتمردون من منظمة التحرير الفلسطينية يحاصرون قواته المتبقية في شمال لبنان. ويسافر عرفات الى تونس.

1987 ـ بدء الانتفاضة الفلسطينية الاولى في الضفة الغربية وقطاع غزة. عرفات يعلن ارتباطه بالانتفاضة.

1988 ـ عرفات يتلو اعلان استقلال الدولة. ويعلن فيما بعد نبذه كل «أشكال الإرهاب» استجابة لشروط أميركية للحوار ويقر بحق اسرائيل في الوجود.

1990 ـ عرفات يؤيد الرئيس العراقي السابق صدام حسين في غزوه للكويت مما كلفه خسارة علاقاته مع دول الخليج.

1991 ـ عقد مؤتمر السلام في مدريد تحت رعاية الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق.

1992 ـ عرفات ينجو من حادث طائرة في عاصفة صحراوية بليبيا. وقتل ثلاثة من أفراد الطاقم في الحادث.

1993 ـ عرفات يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين في البيت الابيض الاميركي ويضعان الخطوط العامة لحكم ذاتي فلسطيني محدود في الضفة الغربية وغزة في اطار اتفاقية سلام للوضع المؤقت تم التفاوض عليها سرا في أوسلو بالنرويج.

1994 ـ عرفات يعود الى غزة ويتولى رئاسة السلطة الفلسطينية.

1995 ـ في واشنطن عرفات ورابين يوقعان على اتفاقية الوضع المؤقت التي مهدت الطريق لاعادة انتشار القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية. ويهودي متشدد يغتال رابين شريك عرفات في السلام.

1996 ـ عرفات ينتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية في انتخابات أجريت بالضفة الغربية وغزة. ويبدأ في اتخاذ إجراءات مشددة ضد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد موجة من التفجيرات الانتحارية.

1997 ـ الفلسطينيون يوقعون اتفاقية مع رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو لتسلم معظم مدينة الخليل الذي تعطل كثيرا. بعد ذلك تصاب عملية السلام بجمود.

1998 ـ عرفات ونتنياهو يوقعان اتفاقية واي ريفر لانسحاب اسرائيلي تدريجي من الضفة الغربية. ونتنياهو يجمد الاتفاقية بعد شهرين قائلا ان عرفات لم ينفذ شروطا أمنية.

1999 ـ عرفات يوقع اتفاقية مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك تحدد سبتمبر (أيلول) عام 2000 موعدا لتوقيع معاهدة سلام دائمة.

2000 ـ انهيار محادثات السلام. الفلسطينيون يبدأون الانتفاضة الثانية بعد أن زار زعيم المعارضة في ذلك الحين ارييل شارون الحرم القدسي. وتقول اسرائيل ان أعمال العنف كان مخططا لها سلفا.

2001 ـ انتخاب شارون عدو عرفات القديم رئيسا للوزراء.

2002 ـ اسرائيل تفرض حصارا على عرفات بمقره في رام الله وسط هجوم واسع النطاق شنته قواتها عقب هجوم انتحاري قام به نشطاء فلسطينيون.

2003 ـ عرفات يعين محمود عباس المعتدل رئيسا للوزراء تحت ضغوط دولية للتنازل عن بعض سلطاته، لكنه يرفض التخلي عن سيطرته على القوات الامنية ويستقيل عباس. الفلسطينيون يصدقون على خطة «خارطة الطريق» المدعومة من الولايات المتحدة.



2004 ـ عرفات يواجه اضطرابات داخلية لم يسبق لها مثيل ومطالب بإجراء إصلاحات للقضاء على الفساد. ثم يمرض ويشكو من متاعب في معدته. مسؤولون يقولون في 28 اكتوبر (تشرين الاول) الماضي انه «مريض للغاية»، مما أدى إلى نقله جوا الى فرنسا للعلاج.




.................................................. .......................................

حبيب يوسف
12-12-2009, 01:25 PM
صور الشهيد الخاآلد / يأسر عرفات

http://images.google.ps/images?hl=ar&source=hp&q=%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1%20%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8 %A7%D8%AA&lr=&um=1&ie=UTF-8&sa=N&tab=wi

حبيب يوسف
12-12-2009, 01:26 PM
خليل الوزيـر / أبو جهاد

خليل إبراهيم محمود الوزير (1935 - 16 أبريل 1988) ومعروف باسم أبو جهاد. ولد في بلدة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته.

درس في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963. وهناك تعرف على ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.

في عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب. كما حصل خلال هذه المدة على إذن من السلطات بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.

وفي عام 1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى. وتولى بعد ذلك المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة. وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة من 1976 – 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

وقد تقلد العديد من المناصب خلال حياته ، فقد كان أحد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة. كما إنه يعتبر أحد مهندسي الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.

[عدل] اغتياله
شعرت إسرائيل بخطورة الرجل لما يحمله من أفكار ولما قام به من عمليات جريئة ضدهم فقرروا التخلص منه. وفي 16 أبريل1988 قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال، حيق ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة في تونس، وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالات عملاء الموساد على الأرض تنقل الأخبار، فتوجهت هذه القوة الكبيرة إلى منزله فقتلوا الحراس وتوجهوا إلى غرفته واطلقو عليه عدد من الرصاص واستقر به سبعون رصاصة فتوفي في نفس اللحظة.


................................................

صور الشهيـد /

http://images.google.ps/images?hl=ar&q=%D8%A7%D8%A8%D9%88%20%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%20 %D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B 2%D9%8A%D8%B1&lr=&um=1&ie=UTF-8&sa=N&tab=wi

حبيب يوسف
12-12-2009, 01:30 PM
الشهيد القائد خالد الحسن (أبو السعيد) 1928-1994م



الشهيد القائد خالد الحسن (أبو السعيد) 1928-1994م


يعد خالد "محمد سعيد" الحسن فارسا من فرسان الحركة الأوائل، وقائدا طليعيا من رموز النضال الفلسطيني، وأحد المؤسسين ، القائد الشهيد الرمز خالد الحسن "أبو السعيد" عضو اللجنة المركزية لفتح، يمثل ذلك الطود الشامخ بالكرامة، الزاخر بملكة العطاء الفكري المركز بصفائه، والروح الديمقراطية المترامية الأطراف العاشق للحرية والحضارة، الباحث الدؤوب عن التطور والابداع في كل مجالات العمل التي تبوأها متكئا على ركيزة أساسية تميز بها، ركيزة الصدق مع النفس والصدق مع الاخرين قولا وعملا.




نبذة عن حياته



أبو السعيد المولود في مدينة حيفا في 13/2/1928 اتشح بعباءة الزمن الفلسطيني، الذي صهره في بوتقة الوطن الصغير، ونثره على قومه العرب وأمته الإسلامية، ليشكل نموذج الإنسان الوطني الثوري، الذي تعامل بعقله وروحه وجسده ونفسه، وبكل ما يحمله الفكر الوطني الثوري من القيم الروحية والعقلية والجسدية والنفسية، ليرفد الزمن بالطاقة التي تجسدها التقاليد الثورية للمناضل الفتحوي حتى وفاته في المغرب في 9/10/1994.
ولد خالد الحسن في أسرة وطنية متدينة احتضنت اجتماعات الشيخ عزالدين القسام ورفاقه، وحصل على شهادة (المترك) من مدارس حيفا، وأرسله أهله لدراسة الاقتصاد في لندن عام 1947. إلا أنه هجّر مع عائلته إثر النكبة عام 1948 إلى لبنان فسوريا ثم تفرقوا في الشتات.
لقد تبوأ أبو السعيد منصب رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بين (1968-1974) وعمل مفوضا للتعبئة والتنظيم ما بين (1971-1974)، وتسلم رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الفلسطيني خاصة منذ العام 1968، واعتبر عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ انطلاقتها ورسميا منذ العام 1967، وتسلم منذ الثمانينات مهمة الإعلام في حركة فتح.
اشتهر أبو السعيد كمتحدث بارع ومفكر ومنظر لا يشق له غبار، صدر له أكثر من عشرين كتابا منها: الدولة الفلسطينية شرط للسلام العادل، الاتفاق الأردني الفلسطيني، العلاقة الإسرائيلية الأمريكية، يوميات حمار وطني، قبضة من السلام الشائك، القيادة والاستبداد.

.................................................. ....................................



مقتطفات من حياته

1 ـ خالد الحسن حصل على الجنسية المغربية عام 1992 بقرار ملكي، بعد ان جُرد من جنسيته الكويتية.

2 ـ في الاربعينات كان مدرسا في مدرسة البرج الاسلامية الاهلية في حيفا

3 ـ عام 1948 لجأ مع عائلته الى لبنان، ثم قررت العائلة بعد فترة الذهاب الى دمشق.

4 ـ كان مسؤولا عن نشاط حزب التحرير في الكويت فقط، ولمدة لا تزيد عن عامين، ترك بعدها الحزب ، وجميع القادة بسبب خلاف مع الشيخ تقي الدين النبهاني حول الشورى أو الديمقراطية داخل الحزب.

5 ـ عمل خالد الحسن في مجلس الانشاء مع الشيخ فهد السالم، وكان نائبا لمدير المجلس طلعت الغصين، وبعد ذلك انتقل الى البلدية، واصبح امين سر المجلس البلدي.

6 ـ حصل على الجنسية الكويتية تحت بند «الذين يقدمون خدمات جليلة للكويت».

7 ـ كان له ربع ملكية شركة «شارب» التي تعرضت للنهب اثناء الغزو العراقي للكويت.

8 ـ وقف خالد الحسن في وجه اتفاق اوسلو وعارضه بشدة، لما فيه من نواقص، وكتب رأيه هذا علنا، خاصة فيما يتعلق بموضوع عودة اللاجئين

9 ـ اثنان من ابناء خالد الحسن، يمارسان الاعمال الحرة، وابنه الثالث يعمل طبيبا جراحا في مستشفى المقاصد الخيرية في القدس، وابنه الاكبر سعيد يعمل مدرسا في جامعة مراكش، وهو يحمل شهادة الدكتوراه.




صور الشهيد /


http://images.google.ps/images?hl=ar&lr=&um=1&sa=1&q=%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B 3%D9%86+%D8%A7%D8%A8%D9%88+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B 9%D9%8A%D8%AF&aq=f&oq=&start=0

حبيب يوسف
12-12-2009, 01:30 PM
يتبـــــــــع لاحقــــــــآ ..

إحترامي

حبيب يوسف
12-13-2009, 12:11 AM
الشهيد / خاآلد الحلبي .....



ان كان جسدي مقيدا فشرايين دمي لن تكبلها القيود

الشهيد خالد توفيق الحلبي

اسير محرر

http://www.upload.ps/uploads250307/0c7096f712.jpg

نبذة عن الشهيد

ولد شهيدنا بتاريخ 10/4/1965م في مخيم خان يونس حيث نشأ تربى في منزل متواضع يمتلئ بحب الجهاد والاستشهاد, حيث درس في مدارسها
حاصل على دبلوم ميكانيكة عامة
وكان محباً للجهاد والاستشهاد فى سبيل الله حيث عمل وناضل مع صقور الفتح وكان من الذين يذيقون العدو مرارة الهزيمة فى كل المواجهات وقد أعتقل شهيدنا البطل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 28/12/1984م وقد عانى ما عاناه الاسرى هناك داخل السجون الصهيونية البغيظة وبتاريخ 28/12/1992م أي بعد 8 سنوات من الاعتقال خرج شهيدنا من السجن أكثر عنادا واصرار وحبا للجهاد ضد الصهاينة الغزاة وكان شهيدنا يعمل فنانا تشكيليا.
عدد لوحاتة داخل السجن 38 لوحة .


http://www.upload.ps/uploads250307/ab40aba4b4.jpg

http://www.upload.ps/uploads250307/36d4b7147b.jpg

http://www.upload.ps/uploads250307/9f77fcc00e.jpg

http://www.upload.ps/uploads250307/49c635570f.jpg


عمل الشهيد على تصنيع القذائف الموجهة ضد المواقع الصهيونية العسكرية وقد استشهد بتاريخ 2/4/1994م خلال قصف مستوطنة نفيه ديكاليم بقذيفة هاون لأول مرة وانفجرت خلال إطلاقها واستشهد المهندس خالد.

http://www.upload.ps/uploads250307/5129daa38d.jpg

فإلى جنات الخلد يا شهيدنا

قلم حر
12-13-2009, 01:01 AM
شهداء حركة المقاومة الاسلامية -حماس

تاريخ الاستشهاد مكان الاستشهاد الجنسية تاريخ الميلاد مكان الولادة اسم الشهيد
27/6/2003 البريج فلسطيني زكريا زكي الصعيدي
27/6/2003 فلسطيني البريج محمد يحيى (عدنان) الغول
27/6/2003 فلسطيني البريج عمران عمر الغول
25/6/2003 بيت لاهيا 25/6/2003 بيت لاهيا إياد المصري
25/6/2003 فلسطيني البريج سيد عبدالجواد محيسن
22/6/2003 جباليا الخليل عبدالله عبدالقادر القواسمة
13/6/2003 فلسطيني جباليا فؤاد يوسف اللداوي
12/6/2003 فلسطيني تل الهوا محمد عادل دغمش
12/6/2003 فلسطيني تل الهوا راوي حسن أبو كميل
12/6/2003 فلسطيني التفاح سائد زهير غباين
12/6/2003 فلسطيني البريج ياسر محمد طه
11/6/2003 فلسطيني مخيم الشاطىء سهيل نعمان أبو نحل
جباليا فلسطيني جباليا تيتو (محمد) محمود مسعود
11/6/2003 فلسطيني الخليل عبدالمعطي محمد شبانة
10/6/2003 فلسطيني مخيم الشاطىء مصطفى عبدالرحيم صالح
8/6/2003 فلسطيني جباليا محمد يوسف أبو بيض
31/5/2003 فلسطيني جنين مهند عبدالكريم حمامرة
31/5/2003 فلسطيني خانيونس محمد جهاد القدرة
19/5/2003 فلسطيني البريج شادي سلمان النباهين
18/5/2003 فلسطيني مجاهد عبدالفتاح الجعبري
18/5/2003 فلسطيني الخليل باسم جمال التكروري
8/5/2003 فلسطيني جباليا فؤاد جواد القواسمة
8/5/2003 جباليا فلسطيني جباليا إياد عيسى البيك
7/5/2003 فلسطيني مخيم عسكر أمين فاضل منزلاوي
7/5/2003 فلسطيني جباليا أحمد عصام جودة
1/5/2003 الشجاعية فلسطيني الشجاعية يوسف خالد أبو هين
1/5/2003 الشجاعية فلسطيني الشجاعية أيمن خالد أبو هين
1/5/2003 الشجاعية فلسطيني الشجاعية محمود خالد ابو هين
1/5/2003 الشجاعية فلسطيني الشجاعية رامي خضر سعد
1/5/2003 فلسطيني الشجاعية عبدالله جاد الله العمراني
1/5/2003 فلسطيني الشجاعية محمد كمال أبو زينة
1/5/2003 فلسطيني نعيم باسم نعيم
28/4/2003 فلسطيني جنين مصعب ابراهيم جبر
26/4/2003 فلسطيني رفح خالد محمد جربوع
9/4/2003 جباليا فلسطيني جباليا رامز نافذ التلمس
9/4/2003 فلسطيني جباليا عماد عدنان الهندي
8/4/2003 فلسطيني محمود سمير فروانة
8/4/2003 فلسطيني غزة أشرف عبدالرحيم الحلبي
8/4/2003 فلسطيني مخيم الشاطىء سعد مساعد العرابيد
6/4/2003 فلسطيني النصيرات مروان عبدالله أبو جياب
6/4/2003 فلسطيني الخليل علاء جودي النتشة
3/4/2003 فلسطيني نابلس خالد بكر ريان سناقرة
18/3/2003 فلسطيني نصرالدين عصيدة
18/3/2003 فلسطيني بيت لحم علي موسى علان
18/3/2003 فلسطيني الخليل حافظ الرجبي
8/3/2003 فلسطيني جباليا خالد حسن جمعة
8/3/2003 فلسطيني الخليل سفيان محمد ماجد احريز
8/3/2003 فلسطيني علاء الشكري
8/3/2003 فلسطيني مخيم الشاطىء عبدالرحمن العامودي
8/3/2003 فلسطيني الخليل محسن القواسمة
8/3/2003 فلسطيني البريج ابراهيم احمد المقادمة
7/3/2003 فلسطيني الخليل محمود عمران القواسمة
20/2/2003 فلسطيني الخليل الشهيد محمد مر
19/2/2003 فلسطيني قباطية الشهيد ثائر محمد حسين زكارنة " السحو"
19/2/2003 فلسطيني غزة- التفاح الشهيد محمد سليم السحلوب
19/2/2003 فلسطيني غزة- الشجاعية الشهيد عبد الكريم بكرون
17/2/2003 فلسطيني قطاع غزة- البريج الشهيد رياض حسين أبو زيد
16/2/2003 فلسطيني غزة- الزيتون الشهيد محمد سلمي
16/2/2003 فلسطيني الشهيد مفيد عوض البل
16/2/2003 فلسطيني غزة- الشيخ رضوان الشهيد أيمن مهنا
16/2/2003 فلسطيني غزة- الزيتون الشهيد اياد فرج شلدان
16/2/2003 فلسطيني غزة- الشجاعية الشهيد نضال فتحي فرحات
16/2/2003 فلسطيني غزة - الشجاعية الشهيد أكرم فهمي نصار
12/2/2003 فلسطيني غزة- جباليا الشهيد وجدي سلمان
12/2/2003 فلسطيني غزة- جباليا الشهيد عبد الرحمن حمدية
31/1/2003 فلسطيني جنين الشهيد اياد خليل موسى
28/1/2003 فلسطيني قطاع غزة- الشاطئ الشهيد محمد محمد العطل
25/1/2003 فلسطيني قطاع غزة- الزيتون الشهيد أشرف سميح كحيل
21/1/2003 فلسطيني قطاع غزة- الصبرة محمود ياسين الجماصي
17/1/2003 فلسطيني مدينة الخليل الشهيد طارق جودت أبو سنينة
17/1/2003 فلسطيني مدينة الخليل الشهيد حمزة عوض القواسمي
1/1/2003 فلسطيني قرية تل- نابلس الشهيد سامي محمد سعيد زيدان
30/12/2002 فلسطيني قطاع غزة- النصيرات الشهيد ابراهيم عيسى فرج الله
25/12/2003 فلسطيني نابلس الشهيد ابراهيم طالب أبو هواش
23/12/2003 فلسطيني جنين الشهيد شامان حسين صبح
23/12/2003 فلسطيني جنين الشهيد محمد محمود قاش
15/12/2002 فلسطيني قطاع غزة- بيت حانون الشهيد محمد محمود عدوان
15/12/2002 فلسطيني قطاع غزة- بيت حانون الشهيد عبد الكريم رابت شبات
10/12/2003 فلسطيني قطاع غزة- خانيونس الشهيد ياسين سعيد الأغا
6/12/2003 فلسطيني قطاع غزة- مخيم البريج الشهيد عماد عبد الحميد العويني
6/12/2003 فلسطيني قطاع غزة- مخيم البريج الشهيد محمد عبد الحميد العويني
26/11/2003 فلسطيني جنين الشهيد عماد فاروق نشرتي
21/11/2002 فلسطيني دورا - الخليل الشهيد نائل عزمي أبو هليل
8/11/2002 فلسطيني قطاع غزة- الزيتون الشهيد صلاح طلب نصار
6/11/2002 فلسطيني قطاع غزة- خانيونس الشهيد اسماعيل عاشور بريص
4/11/2002 فلسطيني مخيم عسكر - نابلس الشهيد حامد عمر الصدر
31/10/2002 فلسطيني قطاع غزة- الزيتون الشهيد سمير دياب عباس
31/10/2002 فلسطيني قطاع غزة- الزيتون الشهيد محمد فهمي الدحدوح
31/10/2002 فلسطيني قطاع غزة- الزيتون الشهيد أحمد طلال الدهشان
29/11/2002 فلسطيني طوباس- جنين الشهيد عاصم صدقي صوافطة
27/10/2002 فلسطيني نابلس الشهيد محمد كزيد بسطامي
18/10/2002 فلسطيني قطاع غزة- جباليا الشهيد كرم محمد أبو عبيد
10/10/2002 فلسطيني قلقيلية الشهيد رفيق حماد
27/10/2002 فلسطيني الخليل الشهيد محمد جمال يغمور
26/9/2002 فلسطيني كفر اللبد- طولكرم الشهيد نشأت غالب أبو جبارة
26/9/2002 فلسطيني قطاع غزة- خانيونس الشهيد عبد اسماعيل حمدان
26/9/2002 فلسطيني قطاع غزة- عبسان الجديدة الشهيد عيسى عطية بركة
24/9/2002 فلسطيني قطاع غزة- الزيتون الشهيد ياسين نايف نصار
6/9/2002 فلسطيني سيلة الظهر- جنين الشهيد كامل خالد سيلاوي
29/8/2002 فلسطيني جنين الشهيد رأفت قدري دراغمة
14/8/2002 فلسطيني طوباس- جنين الشهيد نصر خالد جرار
10/8/2002 فلسطيني قطاع غزة- بيت حانون الشهيد محمد بكر المصري
4/8/2002 فلسطيني قطاع غزة- الشاطئ الشهيد محمد يحيى أنصيو
4/8/2002 فلسطيني جنين الشهيد جهاد خالد حمادة
24/7/2002 فلسطيني نابلس الشهيد بلال عابد
3/3/2003 النصيرات محمد علي البابلي
22/7/2002 فلسطيني بيت حانون صلاح مصطفى شحادة
17/7/2002 فلسطيني نابلس عاصم سميح عصيدة
14/7/2002 فلسطيني جباليا محمد زيادة
30/6/2002 فلسطيني نابلس مهند الطاهر
24/6/2002 فلسطيني رفح أمير محمد قفة
24/6/2002 فلسطيني رفح باسم سعيد رزق
24/6/2002 فلسطيني رفح يوسف سعيد رزق
24/6/2002 فلسطيني رفح ياسر سعيد رزق
20/6/2002 فلسطيني عقبة تفوح عماد عبدالغني الرازم
18/6/2002 فلسطيني طوباس محمد هزاع الغول
15/6/2002 فلسطيني الشيخ رضوان محمود حسن العابد
11/6/2002 فلسطيني غزة محمد حسين الجمل
9/6/2002 فلسطيني غزة سامي مصلح
8/6/2002 فلسطيني الخليل احمد بدوي المسالمة
8/6/2002 فلسطيني خانيونس محمد صلاح وادي
8/6/2002 فلسطيني رفح أسامة أبو السعود
8/6/2002 فلسطيني خانيونس علي أبو رزق
22/7/2002 فلسطيني الزيتون زاهر نصار
8/6/2002 فلسطيني البريج مهدي حامد عقل
13/5/2002 فلسطيني منطقة الغوار أمجد سعيد القطب
6/5/2002 فلسطيني رفح مازن فؤاد رزق
6/5/2002 فلسطيني غزة سهيل عبدالكريم زيادة
3/5/2002 فلسطيني طولكرم علي منصور الحضيري
1/5/2002 فلسطيني رفح بلال عبدالستار الدربي
27/4/2002 فلسطيني الخليل طارق رسمي دوفش
0/4/2002 فلسطيني جنين نضال ابو الهيجا
22/4/2002 فلسطيني نابلس طاهر محمد جرارعة
7/2/2003 فلسطيني قطاع غزة- خانيونس الشهيد ماجد الصليبي
22/4/2002 فلسطيني عصيرة اياد حمادنة
13/4/2002 فلسطيني نابلس محمد عزيز حاج علي
11/4/2002 فلسطيني جنين امجد حسين الفايد
11/4/2002 فلسطيني الخليل-حي البصة رفعت الجعبة
10/4/2002 فلسطيني الخليل أكرم الأطرش
8/4/2002 فلسطيني جنين عبدالرحيم احمد فرج
8/4/2002 فلسطيني جنين محمد عطية مشارقة
5/4/2002 فلسطيني طوباس أشرف دراغمة
5/4/2002 فلسطيني جنين محمود علي الحلوة
8/6/2002 فلسطيني رفح يوسف محمود الملاحي
8/4/2002 فلسطيني جنين محمد حسن الفايد
5/4/2002 فلسطيني جنين محمد احمد كميل
5/4/2002 فلسطيني جنين منير عيسى وشاحي
5/4/2002 فلسطيني طوباس منقذ محمد صوافطة
5/4/2002 فلسطيني جنين نضال محمد سويطات
5/4/2002 فلسطيني جنين قيس عدوان
5/4/2002 فلسطيني جنين مجدي سمير
5/4/2002 فلسطيني جنين محمد محمود طالب
5/4/2002 فلسطيني طولكرم سائد حسين عواد
31/3/2002 فلسطيني جنين شادي طوباسي
29/3/2002 فلسطيني جنين- بلدة قباطية ظافر محمد كميل
28/3/2002 فلسطين طولكرم عبدالباسط عودة
28/3/2002 فلسطيني نابلس - مخيم عسكر احمد حافظ سعدات
23/3/2002 فلسطيني جباليا البلد عيسى وصفي النذر
23/3/2002 فلسطيني معسكر جباليا ناجي أحمد العجرمي
19/3/2002 فلسطيني جنين احمد علي عتيق
19/3/2002 فلسطيني بلدة قباطية صالح محمد كميل
16/3/2002 فلسطيني غزة اسماعيل عبدالرحمن حمدان
16/3/2002 فلسطيني البريج ناهض محمد عيسى
15/3/2002 فلسطيني مخيم العروب خليل الغروز
15/3/2002 فلسطيني جنين لؤي استيتي
12/3/2002 فلسطيني بيت حانون بلال فايز شحادة
12/3/2002 فلسطيني غزة محمد احمد حلس
11/3/2002 فلسطيني مخيم جباليا هاني سالم أبو سخيلة
11/3/2002 فلسطيني مخيم جباليا محمد سالم أبو سخيلة
11/3/2002 فلسطيني مخيم جباليا يوسف احمد أبو القمصان
11/3/2002 فلسطيني مخيم جباليا نبيل شحادة أبو القرع
9/3/2002 فلسطيني الخليل فؤاد اسماعيل الحوراني
7/3/2002 فلسطيني غزة محمد فتحي فرحات
6/3/2002 فلسطيني غزة عبدالرحمن غزال
2/3/2002 فلسطيني خليل سلمان الجماصي
20/2/2002 فلسطيني البريج محمود مطلق عيسى
17/2/2002 فلسطيني جنين نزيه أبو السباع
10/2/2002 فلسطيني الخليل-الظاهرية خالد الطل
10/2/2002 فلسطيني الخليل محمد البطاط
7/2/2002 فلسطيني نابلس محمد زياد الخليلي
7/2/2002 فلسطيني قطاع غزة مازن ربحي بدوي
31/1/2002 فلسطيني قطاع غزة محمد عبدربه عماد
24/1/2002 فلسطيني خانيونس أحمد عبدالوهاب
24/1/2002 فلسطيني خانيونس رائد فايز الأغا
24/1/2002 فلسطيني خانيونس عدلي "بكر" حمدان
22/1/2002 فلسطيني نابلس جاسر اسعد سمارو
22/1/2002 فلسطيني نابلس كريم نمر مفارجة
22/1/2002 فلسطيني نابلس - جبل النار يوسف خالد السركجس
9/1/2002 فلسطيني رفح عماد أبو رزق
9/1/2002 فلسطيني مخيم الشهداء محمد عبدالغني أبو جاموس
28/12/2001 فلسطيني مخيم نور شمس احمد عمر عليان
17/12/2001 فلسطيني الخليل يعقوب فتحي ادكيدك
12/12/2001 فلسطيني قرية تل - نابلس عاصم يوسف ريحان
12/2/2001 فلسطيني جباليا جهاد حمدي المصري
2/12/2001 فلسطيني بيت لاهيا مسلمة ابراهيم الأعرج
27/11/2001 فلسطيني الشجاعية أسامة محمد حلس
25/11/2001 فلسطيني جباليا تيسير العجرمي
23/11/2001 فلسطيني طلوزة أيمن رشيد حشايكة
23/11/2001 فلسطيني جنين مأمون رشيد حشايكة
23/11/2001 فلسطيني عصيرة الشمالية محمود محمد ابو هنود
8/11/2001 فلسطيني طولكرم مؤيد محمود صلاح الدين
6/11/2001 فلسطيني بلدة دير استيا إياد الخطيب
6/11/2001 فلسطيني نابلس جمال ملوح
1/11/2001 فلسطيني قرية الولجة - بيت لحم جميل منير جاد الله
1956 فلسطيني خانيونس علي ابراهيم عاشور
26/10/2001 فلسطيني خانيونس أمجد فياض
26/10/2001 فلسطيني جباليا عثمان ذيب الرزاينة
26/10/2001 فلسطيني القدس أسامة عيد بحر
26/10/2001 فلسطيني القدس نبيل محمود حلبية
25/10/2001 فلسطيني جباليا إياد البطش
25/10/2001 فلسطيني بيت لحم فراس شحدة صلاحات
22/10/2001 فلسطيني نابلس أيمن عدنان حلاوة














16/10/2001 فلسطيني اياد الاخرس
14/10/2001 فلسطيني قلقيلية عبدالرحمن جماد
12/10/2001 فلسطيني قرية تل - نابلس محمد ريحان
10/10/2001 فلسطيني عصيرة الشمالية - جنين هاني مصطفى رواجبة
9/10/2001 فلسطيني النصيرات يوسف محمد عقل
2/10/2001 فلسطيني جباليا - قطاع غزة عبدالله شعبان
2/10/2001 فلسطيني قطاع غزة - جباليا ابراهيم نزار ريان
2/10/2001 فلسطيني نابلس ماهر محي الدين حبيشة
22/9/2001 فلسطيني قطاع غزة - المغراقة بلال عدنان الغول
12/9/2001 فلسطيني جنين مهند رجا أبو الهيجاء
11/9/2001 فلسطيني جنين ابراهيم علي فايد
10/9/2001 فلسطيني أبو سنان الشيخ محمد الحبيشي
4/9/2001 فلسطيني قرية عابود - رام الله رائد نبيل البرغوثي
9/8/2001 فلسطيني جنين عزالدين المصري
5/8/2001 فلسطيني طولكرم عامر منصور الحضيري
4/8/2001 فلسطيني غزة نافذ فوزي شبير
2/8/2001 فلسطيني نابلس فراس عبدالحق
17/7/2001 فلسطيني قرية العروج طه العروجي
17/7/2001 فلسطيني بيت لحم عمر سعادة
13/7/2001 فلسطيني قطاع غزة - بيت لاهيا عاطف طافش
9/7/2001 فلسطيني قطاع غزة - بيت لاهيا نافذ عايش النذر
1/7/2001 فلسطيني جنين محمود موسى حلاجية
23/6/2001 فلسطيني قطاع غزة - المغازي مهند جمال سويدان
1/6/2001 فلسطيني قلقيلية سعيد الحوتري
29/5/2001 فلسطيني خانيونس عبدالمعطي علي العصار
29/5/2001 فلسطيني رفح اسماعيل عاشور
25/5/2001 فلسطيني جباليا حسين حسن ابو نصر
18/5/2001 فلسطيني طولكرم محمود احمد مرمش
15/5/2001 فلسطيني المغازي عبدالحكيم المناعمة
15/5/2001 فلسطيني الشاطىء- قطاع غزة عرفات طلال أبو كويك
10/5/2001 فلسطيني بيت حانون نضال فوزي ناصر
22/4/2001 فلسطيني نابلس عماد كامل الزبيدي
11/4/2001 فلسطيني قلقيلية فادي عطاالله يوسف
9/4/2001 فلسطيني نابلس جمال عبد ناصر
27/3/2003 فلسطيني طولكرم ضياء حسين الطويل
18/2/2001 فلسطيني مخيم بلاطة - نابلس محمود سلمان مدني
1/1/2001 فلسطيني نابلس حامد ابو حجلة
22/12/2000 فلسطيني الخليل هاشم عبدالله النجار
15/12/2000 فلسطيني قطاع غزة - الشاطىء نور الدين أبو صافي
13/12/2000 فلسطيني الخليل - الجلدة عباس عثمان العويوي
10/12/2000 فلسطيني قطاع غزة - الشاطىء حمدي عرفات انصيو
2/12/2000 فلسطيني الزيتون عوض صالح سلمي
23/11/2000 فلسطيني قرية طمون ابراهيم عبد بني عودة
2/3/2000 فلسطيني جباليا انور البرعي
2/3/2000 فلسطيني قطاع غزة - جباليا عمار محارب حسنين
2/3/2000 فلسطيني قطاع غزة - الدرج ايهاب احمد الحطاب
2/3/2000 فلسطيني قطاع غزة - جباليا نائل أبو عواد
29/10/1998 فلسطيني قطاع غزة - جباليا صهيب عبد تمراز
29/3/1998 فلسطيني بيت حنينا- القدس محي الدين الشريف
1/1/1998 فلسطيني الخليل طاهر شحدة قفيشة
31/7/1997 فلسطيني الخليل - صوريف موسى عبد اغنيمات
19/1/1996 فلسطيني جنين عبدالرحيم جرادات
19/1/1996 فلسطيني جنين علان محمد أبو عرة
19/1/1996 فلسطيني جنين طارق عبدالرحمن منصور
5/1/1996 فلسطيني قرية رافات يحيى عبداللطيف عياش
25/12/1995 فلسطيني خانيونس أيمن كامل راضي
25/6/1995 فلسطيني خانيونس معاوية احمد روقة
16/4/1995 فلسطيني خليل الرحمن جهاد فايز غلمة
5/4/1995 فلسطيني قلقيلية معزوز دلال
2/4/1995 فلسطيني قطاع غزة - الصبرة كمال اسماعيل كحيل
19/10/1994 فلسطيني قلقيلية صالح عبدالرحيم صوي
14/10/1994 فلسطيني الرضوان صلاح حسن جاد الله
9/10/1994 مصري جمهورية مصر العربية عصام مهنا الجوهري
2/9/1994 فلسطيني قباطية - جنين أحمد سليم أبو الرب
2/9/1994 فلسطيني قباطية - جنين أمجد ناصر كميل
24/8/1994 فلسطيني قباطية - جنين محمد مصطفى أبو معلا
31/5/1994 فلسطيني مخيم الامعري عبدالمنعم ابو حميد
25/5/1994 فلسطيني خانيونس جهاد ابراهيم عصفور
30/4/1994 فلسطيني يعبد عمار عمارنة
6/4/1994 فلسطيني قباطية - غرب جنين رائد عبدالله زكارنة
17/3/1994 فلسطيني خانيونس محمد مصطفى شهوان
17/3/1994 فلسطيني رفح طه محمد أبو سامح
8/3/1994 فلسطيني قطاع غزة ابراهيم خليل سلامة
24/2/1994 فلسطيني خانيونس عبدالرحمن محمد حمدان
4/1/1994 فلسطيني قباطية - جنين محمد صالح كميل
16/12/1993 فلسطيني التفاح أسامة حمدي حميد
7/12/1993 فلسطيني جباليا بسام محمد الكرد
26/11/1993 فلسطيني بيت لحم خالد الزير
24/11/1993 فلسطيني جباليا عماد حسين عقل
2/10/1993 فلسطيني البريج حامد هزاع القريناوي
2/10/1993 فلسطيني البريج موسى جاسر السيد
26/9/1993 فلسطيني الشيخ رضوان أشرف بشير مهدي
13/9/1993 فلسطيني مخيم العروب محمد عزيز رشدي
13/9/1993 فلسطيني الدرج أيمن صلاح عطا الله
13/9/1993 فلسطيني قطاع غزة - الشاطىء بهاء الدين عوض النجار
1/7/1993 فلسطيني قطاع غزة - جباليا محمد أحمد الهندي
1/7/1993 فلسطيني مخيم عايدة - بيت لحم ماهر أبو سرور
27/6/1993 فلسطيني خانيونس جميل ابراهيم وادي
30/5/1993 فلسطيني رفح ابراهيم يونس عاشور
29/5/1993 فلسطيني خانيونس محمد اسماعيل صيام
19/5/1993 فلسطيني البلدة القديمة حاتم يقين المحتسب
8/5/1993 فلسطيني جباليا أنور احمد ابو اللبن
8/5/1993 فلسطيني جباليا حسين احمد أبو اللبن
8/5/1993 فلسطيني الزيتون عماد منسي نصار
8/5/1993 فلسطيني جباليا حسن محمد حمودة
20/4/1993 فلسطيني جباليا زكريا أحمد الشوربجي
16/2/1992 فلسطيني البريج شادي مصلح عيسى
28/10/1992 فلسطيني خانيونس هشام حسني عامر
13/8/1992 فلسطيني قباطية - جنين عبدالقادر كميل
15/7/1992 فلسطيني خانيونس ياسر احمد النمروطي
24/5/1992 فلسطيني قطاع غزة - النصيرات ياسر حماد الحسنات
24/5/1992 فلسطيني قطاع غزة - المغازي محمد حسن قنديل
10/4/1992 فلسطيني قطاع غزة - النصيرات طارق عبدالفتاح دخان
14/11/1991 فلسطيني غزة - الدرج مروان فرج الزايغ
3/5/1991 فلسطيني قطاع غزة - جباليا غسان مصباح أبو ندى
8/1/1990 فلسطيني بيت لحم - العبيدية فيصل سعود ابو سرحان
13/12/1990 فلسطيني قطاع غزة - رفح محمد أحمد أبو نقيرة
1936 فلسطيني فلسطين الشيخ المجاهد عزالدين القسام



















--------------------------------------------------------------------------------

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

مشكور أخي

رحم الله كل شهدائنا
نسأل الله لهم الفردوس الأعلى

يا رب

دعواتكم












التوقيع
كتائب المجاهدين

أرواح وهبت نفسها لموت واستشهاد ..

وصنعت الموت راية كبرى لتحرير البلاد ..

وأصبحت رمز البطولة والجهاد ..

وداست على أفراحها بأيام الأعياد ..

واليوم قالت .. لا للعيش يا صهيوني دون جهاد ..

أن كان قدري أن انتهي ..

قد رضيت بحكمك يا رب العباد ...

قلم حر
12-13-2009, 01:19 AM
(1)الشهيد حمزة نجل الدكتور القيادي خليل الحية. استشهد الشهيد حمزة في قصف استهدفه بغزة، الخميس 28-2-2008. وحمزة مسؤول وحدة المدفعية القسامية في حي الشجاعية شرق غزة.وتعرض الدكتور الحية نفسه لعملية اغتيال فاشلة في مايو الماضي، وفقد القيادي الحية مايو الماضي سبعة من أقاربه بعدما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على ديوان العائلة الكائن في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.


(2) الشهيدان خالد وحسام نجلي الدكتور القيادي محمود الزهار. الشهيدان خالد وحسام نجلي القيادي الكبير في حركة حماس ووزير الخارجية الفلسطيني الأسبق الدكتور محمود الزهار، الذي نجا من عدة محاولات اغتيال وقدم نجلاه (خالد، حسام) شهداء، حيث تعرض منزل الدكتور محمود الزهار لقصف صاروخي بتاريخ 10-9-2003 من قبل طائرات صهيونية أدت إلى انهيار منزله المكون من طابقين، وإصابته بجروح طفيفة وإصابة زوجته وابنته بجروح بالغة، فيما كانت الشهادة قدر نجله خالد ومرافقه الشخصي شحدة الديري، وبتاريخ 15/01/ 2008 توجه الشهيد حسام نجله الثاني إلى منطقة الزيتون للتصدي للاجتياح وللقوات الخاصة، وأثناء قيامه بتوزيع مجموعته قامت طائرات العدو الصهيوني بإطلاق صاروخ عليه، واستشهد على الفور هو ومن معه من إخوانه ليصل إلى المستشفى أشلاء متقطعة.


(3) الشهداء الثلاثة محمد، نضال، ورواد أنجال القائدة مريم فرحات (أم نضال فرحات) . الشهداء الثلاثة محمد، نضال، ورواد فرحات أنجال القائدة مريم فرحات، حيث قدمت النائبة عن كتلة حماس البرلمانية مريم فرحات (أم محمد) ثلاثة من أبنائها فداءً للوطن النائب بالمجلس التشريعي عن كتلة حماس مريم فرحات، "أم نضال" تعرضت لمحاولة اغتيال فاشلة بقصف منزلها حيث قصفت مروحيات حربية إسرائيلية بتاريخ 11/10/2006 منزلها الكائن بحي الشجاعية كما قدّمت ثلاثة شهداء من أبنائها خلال انتفاضة الأقصى، وهم نضال فرحات الذي استشهد بتاريخ 16-2-2003 في قصف صهيوني خلال تجهيزه لطائرة شراعية مفخخة، ومحمد فرحات الذي استشهد بتاريخ 7/3/2002 حيث تمكن من اقتحام مغتصبة "عتصمونه" بقطاع غزة وتمكن من قتل ستة جنود صهاينة، بالإضافة إلى الشهيد الثالث رواد الذي استشهد بتاريخ 20/3/2006 إثر قصف صهيوني لسيارته في حي الزيتون بغزة، كذلك استشهد زوج ابنتها إنعام وهو القائد القسامي الشهيد عماد عباس، كما قضى ابنها وسام في الأسر في سجون الاحتلال أكثر من 13 عاماً حيث اعتقلته القوات الإسرائيلية في عام 1994م بينما كان في طريقه لتنفيذ هجوم فدائي دخل "إسرائيل"، يشار إلى أن والدة الشهيد نضال فرحات هي أول أم فلسطينية تودع ابنها قبل خروجه، لتنفيذ عمليته الاستشهادية عبر شريط مصور أذاعته كتائب القسام، تضمن وصية الشهيد حيث لقبت بعدها بخنساء فلسطين ويعتبر ابنها مؤمن من أخطر المطلوبين "لإسرائيل" الآن .


(4) الشهيد طارق والأسير محمد نجلي القائد الشيخ عبد الفتاح دخان. أما الشيخ المجاهد عبد الفتاح دخان من القيادات المؤسسة الأولى لحركة حماس في فلسطين، وأمير مبعدي مرج الزهور فقد قدّم ابنه طارق شهيداً على الحدود المصرية في الثامن من شهر إبريل عام 1992، ومحمد مطارداً وأسيراً عام 1993.


(5) الشهيد ياسر والمطارد المبعد زياد نجلي القائد الشيخ حماد الحسنات. قدم الشيخ حماد الحسنات من المؤسسين الأوائل وأحد مبعدي مرج الزهور نجليه ياسر شهيداً في معركة حيّ الصبرة الشهيرة بتاريخ 24/5/1992 برفقة الشهيدين مروان الزايغ ومحمد قنديل، وزياد الحسنات مطارداً منذ العام 1993 وتمكّن من مغادرة أرض الوطن على أمل العودة.


(6) الشهيد خالد والشهيد صلاح نجلي القائد الشيخ جاد الله جاد الله. فيما قدم المجاهد جاد الله جاد الله من قيادات حماس اثنين من أبنائه شهداء، حيث استشهد نجله خالد في المواجهات العارمة التي اجتاحت حي الشيخ رضوان عام 1989، بينما استشهد نجله صلاح بطل معركة بيرنبالا البطولية برفقة اثنين من إخوانه الشهداء القسّاميين عبد الكريم بدر وحسن تيسير النتشة، الذين اختطفوا الجندي الإسرائيلي نخشون فاكسمان عام 1994.


(7) الشهيد صهيب نجل القائد الشيخ أبو ماهر تمراز، كما قدم الشيخ أبو ماهر تمراز من قيادات حماس نجله صهيب في عملية استشهادية في شهر أكتوبر عام 1998 قرب مستوطنة غوش قطيف.

( الشهيد ناصر نجل القائد الشيخ أبو ناصر الكجك، قدم الشيخ أبو ناصر الكجك وهو أحد مبعدي مرج الزهور نجله البكر ناصر في مواجهات اندلعت في حي اليرموك بمدينة غزة، مطلع الانتفاضة الأولي.

(9) الشهيد إبراهيم نجل القائد الشيخ الدكتور نزار ريان ، قدم الدكتور نزار ريان القيادي في حماس ، نجله إبراهيم الذي اقتحم مستوطنة إيلي سيناي عام 2001 برفقة الشهيد عبد الله شعبان في عملية نوعية.
(10) الشهيد حسام نجل القائد الشيخ أحمد نمر حمدان، قدم الشيخ أحمد نمر حمدان، أحد مبعدي مرج الزهور، نجله حسام شهيداً في عملية اغتيال جبانة على خلفية نشاطه في صفوف كتائب القسام.


(11) الشهيد ياسر نجل القائد الشيخ محمد طه "أبو أيمن"، قدم الشيخ الأسير المحرر محمد طه "أبو أيمن"، وهو أحد مبعدي مرج الزهور، أحد أبنائه شهيداً - ياسر- برفقة زوجته وطفلته "أفنان" ذات العام الواحد، وباقي أبنائه مجاهدين في صفوف الحركة وعلى رأسهم أيمن المتحدث الرسمي باسم حماس، وارتقى المجاهد ياسر وزوجته وطفلته "أفنان" على أرض مدينة غزة بعد أن أصابتهم 6 صواريخ أطلقتها طائرات الحقد الصهيوني على السيارة، التي كانوا فيها بتاريخ 12-6-2003م عند خروج ياسر من المنزل ..وكانت الشهيدة إسلام تمتشق سلاحها وتصنع القنابل لتدافع عن منزلها وعن بيت زوجها الذي كانت تؤمن عليه لحظة خروجه. أنجبت الشهيدة "أفنان" الطفلة ذات العام الواحد التي ارتقت مع أبويها إلى العلا شهيدة رحمهم الله تعالى جميعا.

(12) الشهيد نعيم نجل القائد الشيخ باسم نعيم، قدم الدكتور باسم نعيم، وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، نجله نعيم خلال تصديه لقوات الاحتلال في حي الشجاعية.

(13)الشهيد عاصم نجل القائد الشيخ الدكتور مروان أبو راس، قدم الدكتور مروان أبو راس النائب في المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين نجله عاصم في قصف صهيوني .

(14) الشهيد محمد نجل القائد الشيخ أحمد الجعبري، قدم القائد المجاهد في كتائب القسام أحمد الجعبري، نجله محمد في قصف استهدف عائلة الجعبري أدى لاستشهاد العديد من أبناء العائلة.

(15 ) الشهيد علي نجل القائد الشيخ المؤسس المهندس عيسى النشار، قدم الشيخ المهندس عيسى النشار من المؤسسين الأوائل لحركة حماس نجله علي شهيداً في قصف صهيوني غادر.

قلم حر
12-13-2009, 01:23 AM
أسماء الشهداء من قادة حماس وأبنائهم

[08:59مكة المكرمة ] [16/01/2008]


أحد شهداء مجزرة حي الزيتون بغزة





- الشيخ الشهيد أحمد ياسين + زوج ابنته.

- الشيخ الشهيد صلاح شحادة + زوج ابنته محمد + ابن أخيه بلال (عملية استشهادية).

- الشيخ الشهيد عبد العزيز الرنتيسي+ زوج ابنته علاء.

- الشيخ الشهيد جمال منصور.

- الشيخ الشهيد جمال سليم.

- الشيخ الشهيد إسماعيل أبو شنب.

- الشيخ الشهيد إبراهيم المقادمة.



أسماء القادة من حماس الذين فقدوا أقاربهم

- إسماعيل هنية (ابن أخته عادل قائد في وحدة التصنيع).

- الدكتور محمود الزهار فقد اثنين من أبنائه وهما (خالد وحسام (تصدي للاجتياح)).

- الدكتور نزار ريان (ابنه إبراهيم (عملية استشهادية)).

- الشيخ محمد طه (ابنه ياسر (قائد ميداني وحدة التصنيع)).

- الشيخ عبد الفتاح دخان (ابنه طارق (مجاهد قسامي)).

- الشيخ حماد الحسنات (ابنه ياسر (قائد قسامي)).

- الشيخ أحمد نمر (ابنه حسام (قائد قسامي)).

- الشيخ أبو ماهر تمراز (ابنه صهيب (عملية استشهادية)).

- الشيخ مروان أبو راس (ابنه عاصم (وحدة التصنيع)).

- الدكتور علي الشريف (ابنه علاء).

- المجاهد محمد الجعبري (ابنه محمد + أخوه حسن).






ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 18 وحماس تندد بالمجزرة الصهيونية

قادة حماس للمرشد العام: وهبنا أرواحنا فداءً لفلسطين

يا زهار.. نعزي أنفسنا إليكم

حبيب يوسف
12-13-2009, 09:04 PM
http://www13.0zz0.com/2009/12/06/20/210305192.jpg


هذه الصورة للشهيد القائد شرف خليل الطيبي

تعرض وتنشر لأول مرة فقط على الملتقى الفتحاوي
(ملتقى الشهيد القائد ياسر عرفات )

التقطت هذه الصورة في المنطقة الصناعية (يازور) قرب تل ابيب
في العام 1979م مصنع ميكرو الكترونكس
قريبا سأقوم بشر ثلاث صور أخرى للشهيد مع بعض المعلومات الهامة عنه وتنشر لأول مرة في الملتقى ...


الشهيد القائد شرف الطيبي من مواليد مخيم خان يونس وقد سافر الى بلغاريا في العام 1977م ليدرس في قسم الهندسة الكهربائية وهناك التقى عن طريق أحد الأشخاص بالقائد الشهيد أبو جهاد "خليل الوزير" وتم تجنيده ليعمل ضمن اطار القطاع الغربي لحركة وفتح وتكليفه رسميا لانشاء منظمة الشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة ولاحقا في الضفة الغربية .
ترك مقاعد الدراسة في بلغاريا وعاد الى غزة وبدأ الاعداد لتأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية بالتعاون مع عدد من الاخوة المناضلين وخاصة مع أبو علي شاهين بعد الافراج عنه في العام 1981م والقائد مروان البرغوثي بعد التعرف عليه وأول لقاء بينهم في رام الله
أعتقل القائد شرف مع بداية عام 1978م عدة شهور بتهمة تشكيل اطار طلابي لحركة فتح
انتسب الشهيد شرف الى جامعة برزيت في نفس التخصص ومع وضع أبو جهاد هدف مفاعل ومدينة ديمونا من ملف للبحث الى هدف عسكري سيتم ضربه لم يجد امامه الا ابنه المدلل شرف الطيبي ليحمل عنه ملف "ديمونا"
استشهد القائد شرف في باحة حرم جامعة بيرزيت في العام 1984م اثناء مسيرة وطنية لمبايعة جلسة المؤتمر الوطني الفلسطيني في عمان وقد أسماه الرئيس والقائد الخالد ياسر عرفات "شهيد القرار الوطني"

وداعا يا شهيدنا وقائدنا شرف ابا ياسر

ابناء الفتح مخيم خان يونس ...

.................................................. ......................................

Alz3em
12-14-2009, 12:17 AM
الشهيد اللواء ركن عبد المعطى السبعاوى
استشهد بتاريخ 18-12-2001
نبذة عن سيرته المشرفة
الشهيد القائد اللواء الركن عبدالمعطي السبعاوي (ابو ياسر)، ابن حركة "فتح" .. ابن فلسطين .. شهيد الاقصى .. الذى سقط شهيدا وهو يؤدي واجبه الوطني والبطولي على طريق انتفاضة القدس والاقصى .. وعلى طريق مشواره النضالي الطويل .. هذا المشوار الذي بدأه منذ انطلاقة حركة "فتح" في الفاتح من يناير عام 1965م، حيث كان الشهيد البطل فدائياً ومقاتلاً في صفوف العاصفة .. يزرع الخوف في قلوب الاعداء .. ويحرق الارض تحت اقدام المحتلين والغزاة.

لقد ودعنا شهيداً وبطلاً من ابطال الكفاح الوطني الفلسطيني .. أحد الرواد الاوائل الذين آمنوا بالكفاح المسلح والبندقية المشرعة وسيلة لدحر الاحتلال الاسرائيلي الغاشم … وتحقيق الاهداف والطموحات الوطنية الفلسطينية .. لم يتخلف يوماً عن معركة من معارك الثورة والشرف .. لقد كان قائداً من قادة العمل الفدائي والمسلح في الاراضي المحتلة … وبطلاً من ابطال معركة الكرامة الذين كسروا اسطورة الجيش الذي لا يقهر .. وشارك في كافة معارك الثورة في لبنان في الجنوب والشمال … وجنباً إلى جنب مع القوات المصرية والعربية على الجبهة المصرية عام 1973م .. وكان من طليعة قوات الثورة التي دخلت إلى الوطن المحرر .. إلى قطاع غزة عام 1994م .. حيث تعانق مع الارض .. ومع ذكريات الخلايا المسلحة الاولى .. وكان شهيدنا البطل يمثل دائماً نموذج الطهر الثوري والوطني .. وكان احد أهم أعمدة الشرطة الوطنية الفلسطينية .. وكان العين الساهرة على خدمة ومصلحة وأمن الوطن والمواطن … والجماهير المناضلة.

لقد ودعنا شهيداً قائداً فذاً .. عمل دائماً بصمت وهدوء .. وبثقة المقاتل الثائر .. وسنظل نذكر شهيدنا المغوار .. وستبقى ذاكرة تاريخنا ونضالنا الوطني تحتفظ له بالحضور الدائم باعتباره أبرز ابطال، وقادة التصدي للاحتلال الاسرائيلي الغاشم … وأحد أبرز الذين سطروا الملاحم البطولية دفاعاً عن الوطن والشعب والقضية .. ومهما سجلنا من مآثر وبطولات شهيدنا فإننا سنظل عاجزين ان نفيه حقه الذي يجب ان يكرم به .

وهناك الكثير والكثير من الصفحات المجيدة والناصعة والمشرفة في تاريخ ومسيرة شهيدنا وفقيدنا البطل التي لم يحن الوقت بعد للحديث حولها .. والتاريخ هو صاحب الحق في كشفها .. وان حركة "فتح" وهى تنعي الشهيد القائد اللواء الركن عبدالمعطي السبعاوي سوف تحفر له بنور ونار هذه الذكريات الخالدة، وهذا التاريخ المشرف، لكي يضئ الطريق أمامنا، وأمام الاجيال القادمة والمناضلة .. على طريق استكمال المشروع الوطني الفلسطيني .. وعلى طريق استمرارية الثورة والانتفاضة حتى يتم دحر الاحتلال الغاشم .. وتحرير كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

حبيب يوسف
12-15-2009, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة عن حياة الشهيد البطل / أسامه محمد علي النجار


تاريخ الميلاد: 10 /1/1967م
الحالة الاجتماعية: متزوج
المؤهل العلمي: أنهى الثانوية بتفوق والتحق بكلية العلوم والتكنلوجيا لمدة فصل واحد وتخصص إدارة أعمال.
تاريخ إنتمائة لحركة فتح سنة: 1983م
فترات الاعتقال:أعتقل المرة الاولى بتاريخ 18/12/ 1989م حتى تاريخ 25/2/1990م والمرة الثانية بتاريخ 31/8/1991م وحكم عليه أربع مؤبدات وعلى أثر ذلك أغلقت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد بتاريخ 9/3/1992م
تاريخ هروب الشهيد من السجن: 7 /7/1992م
تاريخ الاستشهاد: يوم الأحد الموافق 2/8/1992م
[
نشأة الشهيد
ولد الشهيد أسامه محمد علي النجار في قرية قيزان النجار الواقعة جنوب مدينة خانيونس بتاريخ 1/10/1967 م ونشأ الشهيد البطل في أسرة محافظة ذات تقاليد اجتماعية سليمة مبنية على تقاليد الدين ألإسلامي الحنيف وترعرع مع أخوانة في جو مشحون بالنضال والتمرد مكتلا الطريق التي سلكها من قبلة قادة النضال الفلسطيني أبو عمار وأبو جهاد وأبو أياد وأبو يوسف النجار .....الخ حيث كان للشهيد الدور البارز في ألتأثير على أفراد العائلة والمنطقة.
وكان الشهيد متميز بالذكاء الشديد ,حيث أنهى الابتدائية من مدرسة الشهيد أحمد عبد العزيز سنة 1979 م وواصل تعليمة حيث أنهى تعليمة ألإعدادي من مدرسة الشهيد عبد القادر الإعدادية سنة 23/7/1983 م, وواصل الشهيد مشواره التعليمي حيث أنهى المرحلة الثانوية من مدرسة حاتم الطائي الثانوية سنة 1986 م بتفوق حيث كانت كل طموحاته الالتحاق بالكليات ألعسكريه , ولكن الظروف حالت دون ما أراد.



( المشوار النضالي للشهيد أسامه وقصته مع مقاومة الاحتلال )


التحق الشهيد بحركة الشبيبة الفتحاوية في عام 1984 م, حيث كان طالب في المرحلة الثانوية وكان له دور بارز (مسؤل الشبيبة في مدرسة حاتم الطائي)لما كان يتمتع به من حنكه وذكاء خارقين ونظرته الشمولية للقضية فمن هنا بدأت حياته النضالية تكبر يوم بعد يوم ,وبعد أكمال مرحلة الثانوية لم يحالفه الحظ في تحقيق أمنيته والتي هي دخول كليه عسكريه في أحد ألأقطار العربية ,وللظروف الصعبة التي مر بها الشهيد لم ييأس حتى التحق كارها في سلك الشرطة , وكان يهدف من وراء ذلك التدريب على السلاح ,والتي كانت أمنيته ,وبعد الخدمة بفترة قصيرة قدم استقالته ثلاث مرات إلا أنها كانت ترفض في كل مرة .



( حياته النضالية في مرحلة الانتفاضة )




عندما أشتعل فتيل ألانتفاضة المباركة وألهبه الجماهيرية المباركة , وعند صدور بيان القيادة الوطنية الموحدة الداعي إلى جميع ا لأفراد العاملين في سلك الشرطة أن يقدموا استقالاتهم فورا , وأذكر ذلك الموقف جيدا يومها كنت أستمع إلى صوت م.ت.ف . ليلا وكان الشهيد قد دخل الغرفة وسمع الخبر بنفسه , وحينها كان راجع من العمل والقبعة في يده ورمى القبعة في سقف الغرفة من شدة الفرح ولم يتردد في ذلك,حتى أنه في نفس ألليله جمع كل ملابس الشرطة ووضعها في كيس ,وفي الصباح توجه إلى مركز الشرطة وكان أول من قدم ألاستقالة وطلب منة مدير المركز أن ليس له أي حقوق ووافق الشهيد على ذالك , وبعدها تفرغ للعمل ضد الاحتلال وانخرط في خضم العمل الانتفاضي , وكون مجموعات اللجان الشعبية في منطقة سكناه والتي كانت تهدف إلى زعزعة الكيان الصهيوني ومعاونه وملاحقة تجار المخدرات وكشف مؤامرات العملاء والمندسين , ثم ترأس عمل المجموعات الضاربة وأحترف العمل الانتفاضي حتى تاريخ 18/12/1989 م تم أعتقالة.
لتبدأ المعركة الحقيقية بين أرادة شهيدنا ومحققيه فسطر ملحمة بطولية في أقبية التحقيق , حيث استعملوا معه أبشع أنواع التعذيب .ولم ينالوا من عزيمته أي شيء وأثبت أن عزيمة المقاتل لا تقهر . وأمضى في التحقيق 68 يوم وأفرج عنة في تاريخ 25/2 /1990 م وقال مقولة القائد أبو عمار أن الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة وإصرار. فخرج أكثر عزيمة وإصرار ولن يتوانى لحظه عن محاربة الاحتلال وبعد خروجه كون مجموعات الفهد الأسود وأخذ يضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالخروج عن الصف الوطني ووجه العديد من الضربات ضد قوات ألاحتلال حتى جن جنون العدو . وكان الشهيد يعمل بكل سريه حتى لا يكشف أمره وبعد فتره أختار شريكة حياته فتزوج البطل لكن العدو كان يشك أن وراء كل هذه العمليات هو أسامه فأقتحم البيت على الشهيد ولكن الشهيد كان لهم بالمرصاد فقبل أن فتح العدو الباب كان ألا سامه ألأسرع في أخلاء المنزل فطار صقرا محلق في سماء فلسطين ليواصل مشوار التضحية والفداء, ولم يهدأ ولم يستكين وهو يفكر ويدبر ويخطط كيفية الوصول للانتقام من العدو حتى وصل به تفكيره إلى الوصل لقطعان المستوطنين ونخص بالذكر تلك ألعمليه التي قام بها على خط موراج جنوب مدينة خان يونس



كيفية العملية:



بعد مراقبه مستمرة حضر الشهيد في الصباح الباكر إلى المكان حيث كان يقف عمالنا البواسل ,وحضرت سيارة تحمل لوحه صفراء وقد سأل أسامه أحد العمال ما صفت هذا المستوطن ؟ فقال له العامل أنه شخص عادي ,فقال له العامل بعد قليل يحضر مختار المستوطنة ويأخذ ثلاث عمال وإذ بالسيارة تقف فذهب أسامه إلى السيارة وسأل المختار بكل ثبات وثقه هل تريد عمال ؟ فأجابه لا , في هذه اللحظة ركب العمال في السيارة وإذ بأسامة يسحب مسدسين من جنبه ويطلق النار على رقبة المختار وتعم الفوضى في المكان والكل لاذ بالفرار إلا العمال الذين ركبوا في السيارة , وبعد لحظه قاد المختار السيارة وهو يتخبط بدمه والسيارة مرة تذهب يمين ومرة يسار حتى وصل إلى معسكر للجيش, هناك نزل من السيارة وارتمى أرضا وإذ بأحد العمال يرفع رأسه من السيارة وأخذ الجنود بإطلاق النار على جنب السيارة , ونادوا عليهم بمكبرات الصوت أنزلوا وارفعوا أيديكم فوق رؤوسكم وخذوا ألأرض ونفذنا ذلك وإطلاق النار من حولنا وكل هذا والمختار ملقى على الأرض حتى أن حضرت إسعاف وأخذته وبعد ذلك بقليل سمعنا صوت مروحيه أخذت المختار ,و أما نحن فكبلوا أيدينا من خلف وعصبوا أعيننا وانهالوا علينا بالضرب وأخذوا يسألون من منكم قتله حتى أخبرناهم بما حدث ومكثنا في سجن المجدل لمدة أسبوع ونحن تحت التعذيب حتى أن حكى نفس القصة المختار وعرفنا من المحقق أن المختار لم يمت بل شل بنسبة 80% وأطلقوا سراحنا
ملاحظه /هذه ألقصه قالها لي أحد العمال الذين كانوا في السيارة وتم أعتقالة على قضيه سابقه .
كما قام شهيدنا بدك موقع إسرائيلي لحرس الحدود بخمس قنابل ميلز فأثار فيهم الارتباك والذعر. مما أطرهم بالخروج بملابسهم الداخلية وترك بعضهم يتخبط بدمائهم .وتتلمذ على يديه العديد من صقورنا البواسل الذين شاركوه في عدة عمليات التي كانت تفزع العدو من سباتهم على ذخات من الرصاص , وكان دائما وباستمرار يلاحق العملاء والمندسين وكشف مخطط( الشين ـ بيت) وما يخططون له مما جن جنون (الشينـ بيت) وذاد من طاقاته للامساك بأسامة, وأستنفر كل الجيش وعلى مدار الساعة وحتى درج أسمه في قائمة المطلوبين رقم ( واحد) . وبعد ذلك وإلحاح من القيادة طلب من أسامة بمغادرة أرض الوطن . حفاظا على المقاومة ولكن يد الغدر لن تترك المقاومين ورصدت قوات الاحتلال أموال طائلة لمن يأتي بخبر عن أسامة الصقر , وأسامة كان مشغول في ترتيب أموره حيث قرر مغادرة أرض خانيونس الحبيبة . والتي أراد أن يغادرها كارها , وجاءت لحظة الصفر والموعد مع القدر وأنطلق أسامة في طريقه إلى الحدود المصرية . وقبل ان يصل وفي طريق صحراء النقب نظر أسامة من السيارة وإذ كمين إسرائيلي والقي القبض على أسامة وهو في السيارة وكانت السيارة من نوع( بيجو تندر ) ومحملة صناديق خضرة فارغة . واقتيد أسامة من جديدالى سجن المجدل وبدأ التحقيق مع البطل مرة أخرى وكانت عنده خلفية كاملة بأساليب التحقيق مما استدعوا طاقم تحقيق مدرب على أعلى المستويات. لمعرفتهم بطبيعة أسامه والعقلية التي يفكر بها وقوة التحمل الموجودة عنده , وبحنكة أسامه ضلل رجال المخابرات وأعترف فقط على لجان شعبية كانت في ذلك الوقت هذا بعد مرور شهرين على أعتقالة. وللعلم استعملوا معه كافة أساليب التحقيق والتعذيب ولم ينالوا منه إلا القليل , ووقف التحقيق مع أسامه على ذلك . لكن المعلومات الموجودة تفيد غير ذلك وما أن أمسكوا بأحد المناضلين حتى كشف أمر أسامه كما هو موجود عند المخابرات , وعندها أصدرت قوات الاحتلال أمر بإغلاق المنزل الذي يعيش فيه البطل أسامه , وحكم على أسامه (أربع مؤبدات) وعاش في تلك الفترة بين أخوانة المعتقلين , ولم يترك لحظة وهو يفكر كيف يهرب من السجن , وفي أحدا الزيارات طلب من أخوة الأصغر(بكله شعر حريمي) ودخلها في الزيارة ألثانيه وفي يوم 7/7/1992 م كان الموعد مع القدر مرة أخرى كانت للأسامه محكمه وكان الشهيد مخطط لذلك اليوم وهو في سجن المجدل , وفي طريقه إلى غزة فك الكلبشة من يده . وعندما وصلت الحافلة إلى ألمحكمه كان جاهز فقفز من شباك الحافلة, وفر صقرا محلقا في سماء فلسطين عامه ومدينة خانيونس خاصة أم المناضلين والفهود والصقور والشهداء, وما بين الظهر والعصر وصل قريته ألمفضله قيزان النجار حيث ولد ونشأ وعاش أجمل أيام حياته .
وانطلق من جديد ليلاحق العدو الصهيوني والعملاء والخونة .وخلال فترة هروبه من السجن عمل( ثلاث عمليات عسكريه ) وربى للجنود ولقطعان المستوطنين الذعر والرعب فاستنفذت ألدوله العبرية كل طاقاتها للتخلص من هذا المارد فأخذت مراقبة كل تحركاتة من زرع عملاء ووضعوا كاميرا تصوير في الشارع الذي يسكن فيه وبالسواعد الجبارة كشفت تلك ألإله وما أن وصل أليها الشباب كان فوق رؤوسهم قوة من الجيش وفر الجميع والجيش أخذ الكاميرا وتم أبلاغ أسامه بذلك.



قصة استشهاد البطل أسامه:



بتاريخ 2/8/1992 كان الموعد مع القدر , الموعد مع الحدث , فبعد جولة ميدانيه لمدينة خانيونس عاد إلى أحد بيوت خانيونس من عائله شراب شرقي السكة الحديد سابقا بالقرب من مدرسة احمد عبد العزيز في حوالي الساعة الثامنة ليلا سمع الشهيد بحسه الأمني حركه غير عاديه في الخارج وما ان أستطلع أسامه ألأمر حتى كانت ألمفاجأة , المئات من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح وجنود القناصة واخذوا لهم مواقع فوق أسطح المنازل المجاورة , وعشرات السيارات ألعسكريه . وقوات مستعربة .وانتشر الرعب في المنطقة وفرض حظر التجول في المنطقة وما هي إلا لحظات سريعة من أسامه حتى قرر ترك منزل أبو شراب فقفز من الشباك إلى البيت المجاور بيت آل البطة , وبادر أسامه بإطلاق النار . وبدأت المعركة بين الحق والباطل واخذ جنود الاحتلال بإطلاق القنابل المضيئة لتحديد الهدف , ولكن الهدف كان قد أستغل الوقف لصالحة كان أسامه في الطابق السفلي والعدو فوق أسطح المنازل وأطلق النار على من فوق الأسطح وقتل ثلاث جنود وسقطوا عنده وأخذ أسلحتهم منهم وقاتل الجنود بها . حتى ظنوا أن الموجودين أكثر من واحد وذلك بتنوع ألا سلحه فكانت صرخات اليهود تسمع من مسافة بعيدة فجعلهم في حاله من الذعر الشديد فأمطروا المنزل بوابل من قنابل الغاز والرصاص المجنون ,ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل . فاتخذ قائد الوحدة قرار باقتحام المنزل شاهر سلاحه متقدم الوحدة ألمهاجمه إلا ان أسامه كان الأسرع فأطلق النار وقتل قائد الوحدة وجرح آخرون . وحضرت قوات مسانده وعززوا الموقف بطيران عمودي أضاءت المنطقة بالكامل وإطلاق النار من جميع الاتجاهات من الجو والأرض واستمرت المعركة حوالي ست ساعات بين بطلنا المقدام والقوات المهاجمة وكانت المعركة الأشرس في تاريخ الانتفاضة . ونفذت الذخيرة من البطل ولقي ربه وهو في ساحات القتال وارتفعت روحه إلى السماء وباعتراف من قائد أركان العدوان المعركة كانت معقدة وصعبة . وقال أيضا لقد افشل أسامه (ثلاث خطط عسكرية لجيش الدفاع ) وقال مسؤل آخر لقد خسرنا في تلك المعركة ولكن استطعنا قتل اخطر المطاردين في قطاع غزة . وقال مسؤل آخر ان النجار كان يتمتع بدقة في التصويب وتفوق على جنودنا وتدرب على أيدينا وقال لي احد الجنود الصهاينة لقد قتل أسامه أكثر من عشرة جنود وعلى اثر تلك المعركة آخذت قوات الاحتلال قرار بعدم مهاجمة أي بيت وأصبحت تضرب البيوت بالصواريخ عن بعد حتى تتفادى الخسائر في الأرواح.

.................................................. ................................

حبيب يوسف
12-15-2009, 05:39 PM
.................................................. ......................

فتح65
12-15-2009, 09:18 PM
الحجارة





القائد الرمز خليل الوزير -أبوجهاد
ولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير " أبو جهاد" في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته -

متزوج وله خمسة أبناء. -
- كرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من غزة، وانتخب أميناً عاماً لإتحاد الطلبه فيها

-شكل منظمة سرية كانت مسؤولة في عام 1955 عن تفجير خزان كبير للمياه قرب قرية بيت حانون
-في عام 1956 درس في جامعة الإسكندرية ، ثم غادر مصر إلى السعودية للتدريس حيث أقام فيها اقل من عامْ ثم توجه إلى الكويت التي ظل فيها حتى العام 1963

خلال وجوده في الكويت تعرف على الأخ أبو عمار وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسؤولية مجلة فلسطيننا التي تحولت إلى منبر لإستقطاب المنظمات الفلسطينية التي كانت متناثرة في العالم العربي

-تشرين ثاني 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث تولى مسؤولية أول مكتب لحركة فتح وحصل من السلطات الجزائرية على إذن بالسماح لكوادر الحركة بالإشتراك في دورات عسكرية في الكلية الحربية في الجزائر وعلى إقامة معسكر تدريب للفلسطينيين المقيمين في الجزائر

-أقام أول إتصالات مع البلدان الإشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة الأخ أبو عمار إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور إنطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية

1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين

-شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الصهيوني في الجليل الأعلى

كان أحد قادة الدفاع عن الثورة ضد المؤامرات التي تعرضت لها في الأردن

-كان له دور بارز خلال حرب لبنان وفي تثبيت قواعد الثورة هناك ، وبين عامي 76-1982 تولى المسئولية عن القطاع الغربي في حركة فتح الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة عكف الشهيد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة أدار العمليات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاُ من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات مع قوات العدو وهي التي ساهمت في تعزيز موقع منظمة التحرير الفلسطينية العسكري والسياسي والدبلوماسي

-كان له الدور القيادي خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 معركة الصمود في بيروت التي إستمرت 88 يوماً

عام 1982 غادر بيروت مع الأخ أبو عمار إلى تونس

1984 توجه إلى عمان ورأس الجانب الفلسطيني وفي اللجنة المشتركة الأردنية-الفلسطينية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة

-برز اسمه مجدداً أثر اندلاع الانتفاضة الجماهيرية المتجددة في وطننا المحتل
كرس طفولته وشبابه وحياته من أجل قضية شعبه التي عرفه مناضلاً صلباً وقائداً فذا، كان دائماً في حالة حرب ولم يضل طريقة يوماً واستشهد ويده على الزناد

عضو المجلس الوطني الفلسطيني ، عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية،
- عضو المجلس المركز لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، مفوض شؤون الوطن المحتل، المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية
- قاد العمل العسكري داخل الوطن المحتل وأشرف شخصياً على تخطيط وتنفيذ أبرز العمليات النوعية الخاصة والتي أنزلت بالعدو المحتل خسائر جسيمة وشارك في قيادة معارك الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب والثورة في جنوب لبنان والبقاع ومخيمات شعبنا في لبنان
-في فجر السادس عشر من الشهر الرابع لعام 1988 فجعت الثورة الفلسطينيه في الوطن وفي العالم اجمع باغتيال القائد الرمز ابوجهاد - تمت علميه اغتياله في تونس بافراغ سبعون طلقه في جسده النابض بفلسطين وقدسها الشريف ولقد ادان مجلس الامن عمليه الاغتيال القذره التى اقترفها الصهاينه قتلة الانبياء 0
جريمة الاغتيال
لم تكن الساعة إلحادية عشرة ليلاً وقتا عاديا ليعود أبو جهاد إلى بيته ، ولو أن البيت لا يعني له العائلة فحسب إنما استمرار العمل الذي يبدأ لحظة نهوضه من نومه القليل

لكنه عاد في تلك الليلة تمام الحادية عشرة لتكون الانتفاضة في موضع حديثه مع أم جهاد وحنان أخذ يحدث أم جهاد على آخر تقرير وصل إلى غزة، والذي يتضمن خبر اصطدام سفينتين قبالة شواطئ غزة حيث كانت إحداها محملة بعلب السمن، مما أدى إلى انتشار السمن على الساحل، انتشر السكان فور سماع الخبر لجمع ما يقدرون عليه وأضاف أبو جهاد نقلاً عن الأهل في غزة أنهم أعتبرها هبة من الله سبحانه وتعالى للانتفاضة

تقدمت الأخت أم أبو جهاد منه لتناوله التقرير وقالت له وهي العليمة بأبي جهاد منذ تمرده على الطفولة، ألم ترسل أنت السفينة إلى غزة؟ أخبرني هل خبأت شيئاً؟

توجه أبو جهاد إلى ابنته حنان طالباً منها ترجمة خبر باللغة الإنجليزية يتحدث عن استعداد الممثل العالمي أنطوني كوين لتمثيل فيلم عن القضية الفلسطينية يلعب فيه دور الأخ أبو عمار
ذهب الجميع للنوم فيما ذهب أبو جهاد إلى مكتبه لمواصلة العمل بعد أن طلب آخر شريط عن الانتفاضة لمشاهدته

فقبيل الاغتيال بدقائق أجرى اتصالا هاتفياً مع ممثل منظمة التحرير في تشيكوسلوفاكيا … أنه سيسافر إلى براغ في ذلك الصباح

سمعت أم جهاد "أبو جهاد" يتحرك بسرعة تاركاً مكتبه فإذا به يحمل مسدسه متجهاً إلى باب الغرفه ، لحقت به ووقفت إلى جانبه لكنه طلب منها الابتعاد

تقول الأخت أم جهاد ، وقفت في الزاوية الأخرى لثوان شاهدت أمامي شخصاً علىبعد متر واحد كان في حوالي الثانية والعشرين من عمره أشقر، يضع على وجهه قناعاً شبيه بقناع غرفة العمليات ولم يتكلم أبداً ، أطلق عليه أبو جهاد رصاصه من مسدسه فرد عليه بمخزن كامل من رشاشه، سقط أبو جهاد على الأرض، ذهب وجاء رجل آخر ظننت أنه سيقتلني أنا، ولكنه عاد أفرغ رشاشه بجسد "أبو جهاد" جاء الثالث وفعل نفس الشيء، كنت أضع يدي فوق رأسي وأنطق بالشهادتين، وأنا أتوقع قتلي
كنت أدير وجهي وعندما جاء رابع ليفعل نفس الشيئ، صرخت بأعلى صوتي " بس" لكنه أفرغ رشاشه في جسده

وأضافت الأخت أم جهاد : " ثم توجهوا جميعاً نحو غرفة النوم حيث أبني نضال البالغ من العمر سنتان ونصف، فكرت به وشعرت بخوف شديد عليه. وبحركة عفوية حاولت أن أتحرك نحوه لكن أحد المهاجمين وقف أمامي يهددني برشاشه كي لا أتحرك دخل الآخرون إلى غرفة النوم أطلقوا زخات من الرصاص ، فتيقنت أن نضال قد قتل ولكنه كان يصرخ وكان صراخه يطمئنني
انسحبوا من غرفة النوم ، كانت حنان قد خرجت من غرفة نومها لترى ما يحدث فوجئت بالأشخاص المجهولين أمامها فوجئت بأحدهم يقوم لها باللغة العربية "روحي عند أمك"

غادر القتلة المنزل تاركين خلفهم حوالي سبعين رصاصه في جسد "أبو جهاد" سبعون هدف في جسد، رصاص في قلب حركات التحرر العالمية رصاص في قلب الرأي العام العالمي الذي كان أبو جهاد حريصاً على كسبه

لم يكن سهلاً على أبي جهاد نسيان منظر الصهاينة وهم يقتلون أبناء شعبه في شوارع الرملة ولم تكن كذلك بالنسبة لحنان ونضال وبقية أبناء "أبو جهاد" من العائلة (الفتحوية) وأبناء الانتفاضة فإذا كان أبو جهاد قد مات كجسد فهو باق كظاهرة ثورية في فلسطين والوطن العربي وعند كل الأحرار في شتى أنحاء الأرض

العمليات العسكرية التي خطط لها ابو جهاد


- عملية نسف خزان زوهر عام 1955

- عملية نسف خط انابيب المياه (نفق عيلبون) عام 1965

- عملية فندق (سافوي) في تل ابيب و قتل 10 صهاينة عام 1975

- عملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975

- عملية قتل البرت ليفي كبير خبراء المتفجرات و مساعده في نابلس عام 1976

- عملية دلال المغربي التي قتل فيها اكثر من 37 صهيونيا عام 1978

- عملية قصف ميناء ايلات عام 1979

- قصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981

- اسر 8 جنود صهاينة في لبنان ومبادلتهم ب 5000 معتقل لبناني و فلسطيني و 100 من معتقلي الارض المحتلة عام 1982

- اقتحام و تفجير مقر الحاكم العسكري الصهيوني في صور وادت الى مصرع 76 ضابط و جندي بينهم 12 ضابط يحملون رتبا رفيعة عام 1982

- ادارة حرب الاستنزاف من 1982 الى 1984 في جنوب لبنان

- عملية مفاعل ديمونة عام 1988 والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله

فتح65
12-15-2009, 09:30 PM
الشهيد القائد/ عبد الفتاح حمود

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

http://www13.0zz0.com/2009/12/15/18/514687540.jpg (http://www.0zz0.com)

ولد عبد الفتاح حمود في قرية التينة بقضاء الرملة في العام 1933
هجر عبد الفتاح حمود مع عائلته الى غزة في عام النكبة 1948

أكمل دراسته الثانوية في غزة.

سافر الى مصر لإكمال تعليمة الجامعي في جامعة القاهرة.

برز خلال دراسته الجامعية كقيادي تجديدي في داخل الاتجاه الإسلامي ، ليكون احد قيادات التيار الوطني الثوري الداعي الى ابراز الشخصية الفلسطينية المستقلة .

أصبح نائباً لرئيس رابطة الطلاب الفلسطينيين لمدة خمس سنوات متتالية، تلك الرابطة التي كان يرأسها الشهيد ياسر عرفات في تلك الفترة.

منذ البدايات كان من الأعمدة الأساسية التي نهضت على أكتافها حركة التأسيس والبناء الفتحاوي و سبق له أن عمل مهندساً للبترول في السعودية ومارس عمله السري في الدعوة لحركة فتح معتمد على مجلة فلسطيننا والمنشورات و البيانات التي كان يوزعها على صناديق بريد الفلسطينيين.

ومن خلال عمله كان له الإتصال المباشر مع مركزالحركة في الكويت والمناطق الأخرى و كان على معرفة تامة مع رفاقه منذ أيام الدراسة ومن خلال رابطة الطلاب الفلسطينيين في القاهرة.

اعتقل في لبنان في الستينات واطلق سراحه وابعد إلى الأردن في العام 1963 , عمل في قطر بمجال عمله كمهندس للبترول وهكذا إنتقل عمله السياسي والتنظيمي من السعودية إلى قطر.

شارك مع اخوانه في قيادة الحركة في إطلاق الثورة الفلسطينية عام 1965 وكان في منطقة السلط في الأردن في ذاك الوقت.

إستشهد في 28/2/1968 نتيجة لغارة إسرائيلية بالطيران الحربي على أحد مواقع حركة فتح .

كان الشهيد القائد أول شهيد بموقعه التنظيمي كعضو لجنة مركزية لحركة فتح , وكان الشهيد القائد أبو جهاد يذكره كثيراً في أحاديثه .

قلم حر
12-15-2009, 10:50 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلسطيني بلا هوية



هذه الصورة للشهيد القائد شرف خليل الطيبي

تعرض وتنشر لأول مرة فقط على الملتقى الفتحاوي
(ملتقى الشهيد القائد ياسر عرفات )

التقطت هذه الصورة في المنطقة الصناعية (يازور) قرب تل ابيب
في العام 1979م مصنع ميكرو الكترونكس
قريبا سأقوم بشر ثلاث صور أخرى للشهيد مع بعض المعلومات الهامة عنه وتنشر لأول مرة في الملتقى ...


الشهيد القائد شرف الطيبي من مواليد مخيم خان يونس وقد سافر الى بلغاريا في العام 1977م ليدرس في قسم الهندسة الكهربائية وهناك التقى عن طريق أحد الأشخاص بالقائد الشهيد أبو جهاد "خليل الوزير" وتم تجنيده ليعمل ضمن اطار القطاع الغربي لحركة وفتح وتكليفه رسميا لانشاء منظمة الشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة ولاحقا في الضفة الغربية .
ترك مقاعد الدراسة في بلغاريا وعاد الى غزة وبدأ الاعداد لتأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية بالتعاون مع عدد من الاخوة المناضلين وخاصة مع أبو علي شاهين بعد الافراج عنه في العام 1981م والقائد مروان البرغوثي بعد التعرف عليه وأول لقاء بينهم في رام الله
أعتقل القائد شرف مع بداية عام 1978م عدة شهور بتهمة تشكيل اطار طلابي لحركة فتح
انتسب الشهيد شرف الى جامعة برزيت في نفس التخصص ومع وضع أبو جهاد هدف مفاعل ومدينة ديمونا من ملف للبحث الى هدف عسكري سيتم ضربه لم يجد امامه الا ابنه المدلل شرف الطيبي ليحمل عنه ملف "ديمونا"
استشهد القائد شرف في باحة حرم جامعة بيرزيت في العام 1984م اثناء مسيرة وطنية لمبايعة جلسة المؤتمر الوطني الفلسطيني في عمان وقد أسماه الرئيس والقائد الخالد ياسر عرفات "شهيد القرار الوطني"

وداعا يا شهيدنا وقائدنا شرف ابا ياسر

ابناء الفتح مخيم خان يونس ...
شرف الطيبى سكان مدينة خانيونس حى الامل ووالاخ الشقيق للدكتور جواد الطيبى وزير الصحة فى حكومة الفلتان الامنى .
كيف التقطت هذة الصورة فى عام 1979 فى يزور داخل الخط الاخضر وهو سافر الى بلغاريا فى عام 1977 وبعد عودتة تم اعتقالة .
استشهد فى جامعة بئر زيت ككل الطلاب ابان الانتفاضة داخل حركة فتح .
ولا شاطرين فى عمل ذاتيات على اهوائكم تجعلوا من الانسان العادى قائد مدفعية ومن قائد المدفعية عميل .

Alz3em
12-16-2009, 12:25 AM
الشهيد البطل مصطفى عنبص


http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
http://www.palvoice.com/forums/imgcache/539.imgcache
في زمن عز فيه وجود الرجال الرجال هذا الزمن الذي عج بأشباه الرجال نجــــــــد رجال الفتح الأبطال يسطرون بدمائهم أروع صفحات التاريخ الذي ستبقى صفحاته مرصعة مزخرفة منارة بأسماء رجال فلسطين شهــــــــــــداء كتــــــــــائب شهـــــــــــداء الأقصى ،هؤلاء المجاهدين اللذين أبوا إلا أن يسجل إسمهم في سجوأنا أفتش في سطور البطولة لم يفوتني هذا الشهـــــيد الذي أبى وجداني إلا أن يكتب عنه ليبقى هذا الصقر محلقا في سماء فلسطين يذكــــــــرنا بمعنى الفداء والتضحية وليعلم الحكام العرب ملوك العروش والكراسي أشباه الرجال معنى الرجولة ، وقيمة أن يستشهــــــد الإنسان فداءً لفلسطين وعلى ثراها ليسكت الأفواه النكرة التى تفوح منها الروائح النتنة المزاودة على ثورة شعبنا
هــــــذا البطل هو المقاتــــــل المجاهد الشهــــــــــيد الحي فينا مصطـــــفى عنبـــــص
الشهيد مصطـــــــفى من سكان عرين الأسود مخيم طولكرم الذي دوماً كان مدرسة تخرج البطل تلو البطل
كان الشهيد شخصاً محبوباً من جميع سكان المخيم الذين عرفوه بالانسان البسيط المتواضع الذي كان يشارك أهل المخيم في أفراحهم وفي أحزانهم ، فهو عاش المخيم ومعاناته ولكنه مثل جميع رجال النخوة والبطولة كان يعتز بكونه ابن المخيم ، فكيف لا يعتزبمخيمه وهو الذي ولد بالمخيم ولعب في أزقته وعاش أحلى لحظات حياته البسيطة في هذا المخيم الذي دوماً كان بمثابة عرين الأسود الذي يخشاه أنذال بني صهيون كباقي مخيمات النصر والصمود في الضفة الغربية وفي غزة العزة وفي دوال الشتات

*****************

آخــــــــــــــــــــــــــــر أيــــــــــــــــــام الشهـــــــــــــــــــيد مصــــــــــــــــــطفى
في يوم الاثنين الموافق 3/9/2001 وبالتحديد مساء ذلك اليوم اتصلت إحدى شقيقات الشهيد مصطفى هاتفيا به وهو في موقع عمله بمدينة رام الله ، فهو كان يعمل جنديــــاً من جنـــــود هذا الوطن الطاهر لتخبره بموعد زفافها الذي اقترب
أخذ مصطفى بعد سماعه هذا الخبر المبهج يحضر نفسه ليغادر موقع العمل صباحاً الى أكتر الأماكن حباً الى نفسه لمدينة طولكرم
وبالفعل صباحا غادر مصطفى الموقع متجها الى طولكرم وبعد عناء طويل وتعب وجهد بسبب الحصار واغلاق الطرق والحواجز وصل شهيدنا المغوار الى طولكرم حيث كان الجميع ممن يحبه ينتظره
ثم لم يفت مصطفى أن يذهب ليسلم على أصدقائه الذي كان أعزهم الشهـــــــــــيد المجاهد الصقر رائـــــــــــــــــــد الكرمي ، الذي قضى معاه الشهيد أعظم أوقات حياته وأهمها فهم اللذين كانوا يجتمعون في أحزانهم أفراهم حتى أنهم كانا جنباً الى جنب في أثناء الاشتباكات العسكرية البطولية التي كان يخوضها أبطال الكتائب مع جنود الاحتلال
وبعد أن جلس الاصدقاء سعيدين بهذا اللقلء الذي جمعهم ، ودعهم مصطفي ذاهباً الى بيته ، وقضى الشهيد مصطفى اليوم التالي مع أهله حيث أخذ مصطفى يحضر لزفاف أخته البسيط المتواضع كباقي أفراد عائلته

***************

الشهــــــــــــــــــــــيد مصطفى في موعــــــــــد مـــــــــع الشهـــــــــــــــــــادة


فــــي يوم الخميس الموافق 692001 م كان مصطفى في طريقه ليلاقي القائد رائد الكرمي وكان معه ابنته اخته الصغيرة(ميسر) وكان معه أيضأً أخاه الصغير محمود
وفي الطريق صادفهم القائد رائد الكرمي وهو في راكب جيب نيسان وكان معه الشهيد البطل عمر صبح وكان يقود الجيب صديقهم المناضل حازم حطاب ، وركب معهم الشهيد مصطفى وبرفقته الصغيران
وعند وصول الأبطال لمخيم طولكرم جاءت مكالمة للشهيد رائد على جهازه الجوال من شخص مجهول يقول له أن هناك اشتباكا كبيرا بين المقاتلين في مخيم نور شمس وقوات الاحتلال فقام مصطفى بإنزال ميسرة ومحمود على بوابة المخيم وأسرع مجاهدينا الأبطال للمشاركة في الاشتباك وكانت قوات الاحتلال افتعلت اشتباكا وذلك بإطلاق النار من الرشاشات الثقيلة على أحراش مخيم نور شمس
وقبل أن يصل الأبطال للمخيم وهم بالقرب من قرية اكتابا لاحظ المجاهد حازم الحطاب سائق الجيب طائرات أباتشي صهيوأمريكية في السماء فأوقف الجيب وهب الأبطال للنزول فنزل السائق حازم والشهيد رائد ،وأطلقت الطائرات صوريخها على السيارة فقد أصابت هذه الصورايخ الشهيد مصطفى والشهيد عمر اصابة مباشرة
فمصطفى قد لقى أسمى ماكان يتمناه هو ورفيقه عمر صبح ألا وهي الشهادة في سبيل الله عز وجل ، ونجا الشهيد رائد من المحاولة الحقيرة الأولى لإغتياله هو وزملائه
والجدير بالذكر أن أم الشهيد مصطفى عنبص عند سماعها صوت صواريخ الأباتشي وضعت يدها على قلبها وقالت (ولدي حبيبي راح) ، فهذه مثال للأم الفلسطينية الصابرة التي تضحي بفلذة كبدها وأعز ماعليها في سبيل الوطن
وعنــــــــــد سماع أهل المخيم الخبر هبوا الى المستشفى لرؤية الشهداء وللاطمئنان على على رائد ، وقد كان الحزن ألم بهم ولكن الشعور برغبة المنتصر على عنجهية الاحتلال الذي لم ولن يقدر أن يهز شعرة في رأس عزيمتهم الجبارة ، وطالب أهل المخيم أبناء المخيم المقاتلين بالرد
وفعلا كان رد الشهيد رائد كما هو عودنا موجعا وسريعا ، بتوجيه ضربات متتالية جبارة لخنازير شارون ومستوطنيه
فكتائب شهداء الاقصى اذا قالت فعلت -- واذا وعدت أوفت -- واذا ضربت اوجعت
فإلـــــــــــى جنات الخلــــــــــــــد ياشـــــــــــــهيدنا مصطفى أنت وكل الشـــــــهداء
ولا يسعنا إلا أن نقول لك إلى اللقاء بالجنة ياعزيـــــــــــزنا مصطفى أن شاء الله
فأنت والله من الشباب الذين فعلا يستحقون منا أن نذكرهم دوماً وان يكونا لنا فخرا وعزا ومثالاً يقتدي به شبابنا الذين يتعرضون لآلة القمع الصهيونية يوميا على مرأى ومسمع كل من يدعي العدالة من الدول الأوروبية الذين لم يحركو ساكناً ، ومن خنازير الدول العربية الذين عندما يقتل شبابنا وينكل به ولكننا نراهم يتسارعون لاستنكار وشجب عملياتنا الاستشهادية
فالله أكبر والنصر للمقاومين والمجاهدين والخزي والعار للجبناء والعملاء والمتخاذلين

Alz3em
12-16-2009, 12:28 AM
الشهيد رأفت الزعانين "أبو جهاد"


http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
http://www.palvoice.com/forums/imgcache/540.imgcache
الشهيد القائد الملازم رأفت أحمد حسن الزعانين , قائد كتائب شهداء الأقصى في عزبة بيت حانون و أحد قادة حركة فتح في بيت حانون
من مواليد بيت حانون 1974م , نشأ وترعرع في النضال والعمل الوطني و حب الوطن . شارك في الإنتفاضة الأولى و إلتحق بحركة فتح سنة 1989, إنضم إلى صفوف الشرطة سنة 1996
و كان من أوائل الملتحقين بصفوف كتائب شهداء الأقصى منذ تأسيسها
إستشهد يوم 15/06/2003 أثناء تصدية للقوات الخاصة الإسرائيلية التي داهمت منزله و قد أدى الإشتباك إلى إستشهاده بعد قتل جندي صهيوني و إصابة أخر
فإلى جنات الخلد أيها القائد الشهيد وعلى دربك سائرون.

-------------------------------------------------------

الشهيد رأفت الزعانين "أبوجهاد"

الشهيد رأفت الزعانين "أبوجهاد" قائد كتائب الأقصى في شمال القطاع لرفيق دربه الشهيد سحويل "العرس اليوم أمام منزلك وبعد أسبوع أمام منزلى"




مع إطلالة كل يوم.. مآسى ونكبات.. الآهات المذبوحة ـ في كل موقع، بلدة، مدينة مخيم ـ قرية ـ نضال ـ قوة ـ عزيمة، من شعب لا يعرف إلا الجهاد والاستشهاد للوطن حتى تحريره لذلك حمل شهداؤنا الأبرار على عاتقهم لواء الحرية والاستقلال ورفضهم للذل والمهانة. فبدماء الشهداء الطاهرة الذكية .. عرفنا أن لا شيء غالى على الوطن حتى ولو كانت النفس ذاتها .. فحق الجهاد حق مشروع وسياسة المجازر التي تتبعها حكومة شارون لن تقلل من معنى كلمة شهيد بل سيستمر الاستشهاديون في نضالهم إزاء هذا العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، فإحدى المدن الفلسطينية التي دخلها الجيش الصهيوني مخلفاً وراءه النكبات بيت حانون التي عرفت "بمدينة الغضب".

ولد الشهيد رأفت الزعانين أبوجهاد 31/1/1974 ترعرع في أسرة متوسطة عاش يتيماً توفيت والدته وهو صغير السن .. درس في مدارس مدينته، متزوج ولديه طفلة صغيرة لم تتجاوز 7 شهور. حصل على الثانوية العامة التحق بجامعة القدس المفتوحة كلية التنمية الاجتماعية، التحق شهيدنا في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني، فتح عام 1988م .. أحلامه كثيرة.. أراد بناء بيت لأهله .. تعليم أخته في الجامعة تأمين مستقبل ابنته الطفلة التي أصبحت يتيمة.. رغم كل الظروف المالية القاسية لكن حبه للجهاد جعل هذه الأحلام والأمنيات مجرد نقطة في بحر، فحقده للعدو الصهيوني وحبه لوطنه.. ودحر العدو عن بلدته هو أول أحلامه.

الشهيد رأفت الزعانين لم تتركه القوات الإسرائيلية فاعتقلته مرات عديدة شرب حب النضال والعمل الوطني داخل السجن وخارجه، كان من شدة حبه لنضال قادتنا وشهدائنا أن لقب نفسه "أبوجهاد" متمنياً بقائدنا المغوار الشهيد الوزير "أبوجهاد" وابنته الطفلة "آيات" رمزاً لآيات الأخرس هذا إلى جانب عمله في الشرطة الفلسطينية الذي التحق بصفوفها عام 1996م شارع صلاح الدين بيته الثاني الذي أراد أن يحميه من اجتياحات العدو المستمرة فتدميره لدبابتين مركفاه للعدو تعتبر من أعظم عملياته البطولية بإستخدام العبوات البسيطة التي كانت من صنع يديه، أشجار العزبة التي نطقت بصمود وشجاعة رأفت .. حمل على عاتقه التصدى للقوات الإسرائيلية يومياً.

من دفعه لأن يكون هكذا ما رآه من العدو استشهاد أخيه في النضال موسى سحويل وهدم بيوت أقاربه وأصبحت عبارة عن كتل رملية.

رحل قائد كتائب الأقصى بشمال القطاع في تاريخ 15-6-2003م تلك الليلة المشؤومة .. التي أتى فيها صاحبه إليه ليحذره من أن القوات الخاصة الإسرائيلية منتشرة في المكان. إلا أنه وبلهجته وكعادته رفض الخروج وما هي إلا لحظات وإذ بصوت رصاص العدو يملأ المكان .. خرج رأفت من بيت لتصدى من أمام مزرعة بيته المتواضع وكانت تقريباً الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل دارت المواجهات وتحاصر المكان من كافة الجهات بالعدو.. استطاع رأفت ببندقيته البسيطة قتل قائد وحدة العدو وإصابة ثلاثة جنود صهاينة .. هذا وفق اعتراف الإذاعة الإسرائيلية.

لم تكتمل فرحة رأفت كثيراً، فما هي إلا دقائق استطاع العدو إصابته في ساقه كان من الممكن أن يكون جريحاً أو أسيراً بدل شهيداً.. لكن سياسة إسرائيل التعسفية .. منعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه لتقديم الإسعافات له أو نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج ومنعت أهله وجيرانه من تقديم أي مساعدة له حيث بقى ينزف حتى وافته المنية ليلقي ربه شهيداً مع رفاق دربه في النضال والدفاع عن فلسطين.

بعد فترة خرج أخوه الصغير "محمد" لم تريد إسرائيل رأفت حيا فصاوبت محمد في يده وسقط بجانب أخيه ايضاً .. مليء المكان بالأصوات والآهات من أهل رأفت المحاصر.. انسحب العدو قليلاً قائلين (لقد انهينا مهمتنا ) ومن ثم بدأوا بالانسحاب لكن الحظر مازال قائماً.

استطاع فيها أهل رأفت أن يحملوه هو وأخيه من فوق جدار بيته فتم حمله من على السلم حتى وصل خارج منزلهم على الأكتاف في سرعة فائقة وصلوا به إلى مستشفى العودة لكن في عبارة الحسرة والألم تقول أخته منار (أن أخى ملأ المكان بدمائه الطاهرة .. مات بين يدي ولم استطع أن اعمل له شيئاً.. فقدنا شيئاً كبيراً جداً) وبكلماتها لحظة استشهاده (أمانة يا رأفت متموتش ـ احنا عايزينك – خليلك معنا) نظر إليها بنظرات الحنان ونطق كلماته الأخيرة بعد الشهادة (ديروا بالكم على حالكم).

وواصلت منار حديثها قائلة: كان رأفت بالنسبة لى الأم التي حرمنى الله منها والأخ الكبير الحنون الذي يرعانى ويغمرنى بحبه.. وستظل أشجار المزرعة التي قاوم منها رأفت وساحة البيت التي غمرت بدمائه الذكرى لا تمحو من ذاكرتي، تلك شجرة التوت التي استشهد تحتها ووضع يده اليمنى على اليسرى ونطق الشهادتين على الهاتف "الجوال" لأحد أصدقائه.

مجرد سماع قصة رأفت تجعل العيون وكأنها تفيض دموعاً .. فكيف ومن عاش معه الحدث الحقيقي .. خاصة أختيه منار وميرفت ومنظر رأفت في آخر لحظاته عندما استشهد في حضن منار.

فعلاً كما يقولون "الغلبان يظل غلبان بعد سبع سنوات رزقه الله بإبنته آيات انحرم عمره كله من كلمة "بابا" هذه الطفلة بسنها السبع شهور انحرمت من عطف أبيها وأراد لها القدر أن تتربي مثل أمها اليتيمة وأبيها اليتيم رغم الحظر إلا أن رأفت كعادته لم يرد أن يخرج من بيته مردداً عبارته المشهورة "إلى بيخرج من داره بينقل مقداره" لشجاعته وعنفوانه وبسالته حصل الشهيد رأفت على قيادة كتائب الأقصى في منطقة عزبة بيت حانون وقيادة الكتائب في شمال قطاع غزة.

في كلمات صديقه (ما فعله رأفت وألمه بعد موسى وإصراره للانتقام له يجعل هذا القائد تاجاً على رؤوسنا ولو أخذوا كل شيء وخلوا رأفت فهذا اقل ما يمكن) من يكون مكانه، كل ليلة يخرج يتفقد بلدته.. في يوم أثناء عودته تعرض لمحاولة اغتيال على شارع صلاح الدين الساعة الواحدة ليلاً على يد مجهولين ولكن نجا من أيديهم وخاض العديد من الاشتباكات مع قوات الاحتلال التي كان من أخطرها وأعنفها الاشتباك الأخير حينما كان الجيش الإسرائيلي متمركزاً على سطح منزل آل الزعانين.

رجل بكل معنى الكلمة (ففى عرس الشهيد موسى سحويل قال أن العرس اليوم يا موسى أمام منزلك وبعد أسبوع أمام منزلي بإذن الله أكد عبارته ومات في أحضان أهله .. والابتسامة والنور تملأ وجهه لأنه فعلاً الدماء التي تجرى في عروقه .. دماء العروبة والجهاد.

قلم حر
12-16-2009, 12:35 AM
الشهيدة القسامية المجاهدة: فاطمة عمر النجار

أم الفدائيات

القسام ـ خاص:

تخرج نساء فلسطين من جديد.. يفجرن نار الغضب والثأر ضد هذا العدو الغاصب، يعلّمن الدنيا أن شعب فلسطين لا يقبل الظلم ولا الانكسار أمام بطش الصهاينة وحقدهم الدفين، فتخرج أم الفدائيات إحدى الحرائر المؤمنات اللواتي يعلّمن الأجيال فنون القتال، فتقدم أمُّـنا دمها حجة على كل متقاعس وجبان، وكل متخاذل عن نصرة هذا الشعب المظلوم ، تهب لتنتقم من هذا العدو المجرم الذي قتل الرجال والنساء والأطفال والشيوخ،وجرّف المزارع وهدم البيوت، لتلقنه درساً لن ينساه، ليفكر ألف مرة قبل أن يقترب من جباليا الغضب والتحدي، وليعلم أن رجال جباليا ونساءها كلهم استشهاديون واستشهاديات ينتظرون اللحظة التي يثأرون فيها لدماء الشهداء ..

الميلاد والنشأة

فاطمة النجار , امرأة فلسطينية كباقي الأخوات الفلسطينيات تمرغت أيامها بالحزن والأسى , امرأة لم تعشق يوماً سوى الحرية و فلسطين , امرأة عاشت نكبات فلسطين وشهدت هجرة الفلسطينيين من أراضيهم في العام 48 . تلك المرأة التي بان على وجهها عثرات الزمن المرير , امرأة حافظة لكتاب الله عز وجل .تسكن في تلك البلدة "بلدة جباليا" التي خرجت الاستشهاديين وأذاقت العدو الويلات.

فلم يفتّ الصبر في عضدها، ويتوه بين أنفاسها الماضي، وما يخبئه المستقبل، ولم تنحنِ ولم تستسلم وظلت تحافظ على روحها الوثابة رغم أنها جاوزت السبعين، وأم لسبعة أبناء وابنتين ولم يثنها ذلك عن مواصلة دربها وأدركت بقلبها أنها لا تمتلك سوى إرادتها وإيمانها وعزة نفسها وجسدها المكنون ، ويعتصر قلبها الحسرات،ليس خوفا على نفسها ولكن خوفا على شعبها، وقررت صب جام غضبها على الاحتلال .

الحاجة فاطمة النجار "أم محمد" الاستشهادية القسامية التي تبلغ من العمر ما يزيد عن سبعة وستين عاما قد سطرت بدمائها الزكية الطاهرة الوفاء للمقاومة والشهداء والأسرى والجرحى والتمسك بالثوابت والحقوق وأرسلت التحية والوفاء لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنيه وقائد القسام محمد الضيف كما جاء في وصيتها حيث استطاعت هذه المرأة الفلسطينية "أم الفدائيات " فاطمة النجار أن تخط بدمائها وجسدها طريق العزة والكرامة .

سجل حافل بالجهاد والتضحية

الاستشهادية الجدة أم محمد كان لها سجل حافل بالجهاد والتضحية في الانتفاضة الأولى في الثمانينات وقد أنجبت رجالاً لهم سجل جهادي أيضا،ً لقد كان بيتها الذي يسكن فيه ما يقارب من عشرين فرداً مسكناً للمجاهدين والمطاردين ومأوىً لهم وقد شهدت لها مدينة جباليا البلد التي تسكن فيها أنها كانت تعارك العدو عند إقدامه على اعتقال أحد أبنائها وتمنعه من اعتقاله كانت ثائرة بالفعل كما قالت في وصيتها " أنا ثائرة" فتشارك في فعاليات الانتفاضة وساعدت المجاهدين وقدمت لهم الطعام والشراب ووفرت المسكن لهم .

واستمر هذا الوفاء ، والعطاء المتواصل من الحاجة فاطمة حتى أقدمت قوات العدو في الانتفاضة الأولى على هدم بيتها المكون من طبقتين حتى أحالته إلى ركام واعتقلت ابنها وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، لم يفت ذلك في عزيمتها وإرادتها بل واصلت المسيرة في طريق العزة والكرامة .

وعند انطلاقة انتفاضة الأقصى شاهدت الحاجة أم محمد بأم عينها المذابح، والمجازر التي يقوم بها العدو الصهيوني، والظلم الواقع على أهل فلسطين من تدمير للحجر، والشجر، والبشر، مما جعلها دوماً تفكر في الانتقام من هذا العدو الجبان، فبدأت تبحث عن الطريق التي يمكن أن توصلها إلى ذاك الدرب حتى أصبحت حمامة من حمامات المسجد العمري الكبير بجباليا ، وكانت إحدى المحافظات على الصلاة ، إضافة إلى التزامها بصلاة التراويح في شهر رمضان ، وبدروس العلم والتربية في المساجد .

ولم تتوان الحاجة فاطمة عن المشاركة في فعاليات وأحداث انتفاضة الأقصى حتى أنها شاركت في حملة فدائيات الحصار التي قادتها نساء شمال غزة في عملية فك الحصار عن المجاهدين في مسجد النصر في بيت حانون وكانت تتقدم المسيرة وكانت تدعو الله أن تنال الشهادة هناك في ميدان المواجهة والصمود ولكن الله سبحانه وتعالى لم يكتب لها ذلك وادخرها لتكون أول جدة فلسطينية عربية تفجر نفسها في هذا العدو المجرم .

موعد مع الشهادة

فاطمة النجار "أم محمد " من السباقات لطلب تقديم روحها في سبيل الله بعمليةٍ استشهادية لدى كتائب الشهيد عز الدين القسام, كان ذلك قبل عامين تقريباً وهي تُلح على المعنيين في كتائب الشهيد عز الدين القسام لتقديمها في عملية استشهادية.

وحان المُراد فلم تمر أيام للتوغل الصهيوني شرقي جباليا إلا وكانت أمنا فاطمة قد هاجت بها مشاعرها الجياشة وعادت لتُلح بتقديم روحها فداءً لله , وبالفعل .. تم تجهيزها لتكون على أتم الجاهزية لتنفيذ العملية وتم تسجيل وصيتها .... وفي يوم الخميس23-11-2006م اعتلت القوات الخاصة الصهيونية أحد المنازل شرقي جباليا والذي كان تحت أعين مجاهدينا وكانت خطة العملية أن تُفجر أمنا "فاطمة" نفسها في القوات الخاصة الصهيونية التي تعتلي هذا المنزل .. وحانت ساعة صفر ,, بل لنقل حان وقت الانتقام .. فتزنرت بحزام ناسف على وسطها ، وأخذت طريقها إلى المنزل أمام مرأى جنود الاحتلال وآلياته متجهة إلى ذاك البيت وما إن وصلت إلى باب ذاك المنزل وطرقت الباب تقدم إليها خمسة من أفراد القوات الخاصة الصهيونية لفتح باب البيت. وما إن فتحوا الباب حتى فجرت أم محمد جسدها الطاهر بهم .. وقد اعترف الاحتلال الصهيوني حينها بمقتل جندي وإصابة ثلاثة من جنوده إثر هذه العملية الاستشهادية ..

قــالــوا

في أم الفدائيات فاطمة جمعة ( أم محمد النجار)

1. مهما عظمت الكلمات، فلن تعطي لأمهاتنا حقهن علينا، إلا الوفاء لمسيرتهن وجهادهن، فهن الشرف وهن العظمة في كل ناحية يصنعن للحرية ألف جناح لقلب واحد، أسطورة حية ستبقى تروي للأجيال حكاية عشق الوطن ، عنقاء تعود لنا تمد جناحيها كي نطير بحلمنا صوب فلسطيننا المقدسة، وتهب لنا حياة العزة والإباء.سلاماً لك يا أمي وسلاماً لثرى فلسطين المعطرة بدمائك الطاهرة الأبية.

2. إننا أمام شهيدة وشاهدة، شهيدة باعت نفسها لله والله اشترى ، وشاهدة على هذا العالم الظالم الذي يأكل ويلهو ، وأبناء فلسطين يذبحون يوميا ، إنها شاهدة على هذا الوضع العربي والإسلامي المحنط ، شاهدة على فرسان التفاوض ، شاهدة على أن هذه الأمة بإذن الله لم ولن تموت ، شاهدة على أن حماس شجرة عميقة الجذور في وجدان الأمة وقد بلغت الجدات قبل الأحفاد ، شاهدة على أن مستقبل هذه الأمة بفضل الله كله نصر وتمكين ، تقبل الله شهيدتنا أمنا وجدتنا وجعلها في عليين مع الصديقين والصالحين آمين.

3. لقد أقامت الحجة والبرهان على كل قادر فحتى كبار السن يبقون النجوم في سمــاء الجهاد والاستشهاد وليس هناك أي حجة لإسقاط المقاومة والدفاع عن أرض المسرى وأقامت كذلك الحجة على كل قادر متأخر عن الجهاد.

4. من قال أنها استشهادية فحسب ... بل هي قاعدة حربية بكاملها ...إرادة وتصميم ...انتماء وولاء ...حب للوطن نصرة للدين ....لله درك أمي الحبيبة فاطمة .. أقول هنيئا لتراب فلسطين أنه سيضمك ويتحنى بدمك الطاهر الزكي الذي علم العالم أنه دم طاهر نقي يرفض الذل والعار ليس كالدماء التي تجري في عروق أهل الخيانة....هنيئا أمي بجنة الله بل هي الجنان واسأل خالقي أن يلحقني بك وقد رضي عني وقبلني عنده واصطفاني من الشهداء ..

5. إنه فخر كبير لنا وعار على حكامنا المتخاذلين ، والله إن النصر قريب وقريب جدا ما دام في هذا الشعب أم كهذه وأتمنى لو أن كل نساء هذا الشعب كمثل هذه الشجاعة التي علمت أذناب أمريكا كيف تكون العزة والكرامة وحب الله والجنة والثار ، يا من تصفدون أسلحتكم لكي يأكلها الصدأ

وبذلك تكون أمنا فاطمة النجار ( أم الاستشهاديات ) قد خطت بدمها أسطورة جديدة في تاريخ الشعب الفلسطيني وتاريخ المقاومة ... هنيئاً لكِ أمنا ما ظفرتِ به .

Alz3em
12-16-2009, 12:36 AM
الشهيد البطل عمار محمود ابو بكر







http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
http://www.palvoice.com/forums/imgcache/541.imgcache






الذى دافع بجسدة عن ارض جنين واستشهد فيها

قلم حر
12-16-2009, 12:37 AM
عملية الاستشهادي باسم التكروري






نوع العملية : استشهادية .

مكان العملية : في التلة الفرنسية في مدينة القدس، بالقرب من مفترق طرق شمال القدس .

زمان وتاريخ العملية : الساعة السادسة صباحا من يوم الأحد الموافق 18/5/2003م .

جهة التنفيذ : كتائب الشهيد عز الدين القسام .

آلية التنفيذ : حيث فجّر الاستشهادي نفسه في الحافلة عند ازدحام الركاب فيها، وقد تمكن من الدخول بعد أن تخفى بزي مستوطن صهيوني.

خسائر العدو : ( 7 ) قتلى وجرح ( 22 ) آخرين ، أربعة منهم في حالة الخطر .

تضحياتنا : الاستشهادي القسامي / باسل جمال درويش التكروري ( 20 ) عاما .

هدف العملية : العملية الاستشهادية عبّرت عن رأي الشارع الفلسطيني والمقاومة بوضوح عن رفضه لخارطة الطريق الصهيوامريكية .



تفصيل العملية الاستشهادية:

وقع في تمام الساعة السادسة من صباح يوم الأحد الموافق 18/5/2003 انفجار شديد في حافلة ركاب صهيونية رقم 6 في التلة الفرنسية في مدينة القدس، بالقرب من مفترق طرق شمال القدس، حيث فجّر الاستشهادي نفسه في الحافلة عند ازدحام الركاب فيها، وقد تمكن من الدخول بعد أن تخفى بزي مستوطن صهيوني، وقد أوقعت العملية 7 قتلى و 22 جريحاً صهيونياً، جراح أربعة منهم خطيرة

وظهر من تحقيقات الشرطة الصهيونية أن منفذ العملية الأولى صعد إلى الباص رقم 6 عندما توقف في محطة في حي التلة الفرنسية، وتنكر بلباس يهودي متدين وحمل حزامًا ناسفًا حجمه متوسط. وقد سافر الباص عدة أمتار قبل أن يفجر منفذ العملية نفسه في الجزء الأمامي من الباص، هذا وقد هرعت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية وحرس الحدود وقامت بإغلاق الشوارع ومنع حركة السير وباشرت أعمال تفتيش وتمشيط في مدينة القدس بحثا عن استشهاديين جدد ربما كانوا في طريقهم لتنفيذ عمليات استشهادية، وحسب قائد شرطة لواء القدس، ميكي ليفي فإن العبوة الناسفة التي كان يتمنطق بها الاستشهادي الفلسطيني كانت كبيرة الحجم وأدت إلى تدحرج الحافلة وتفتتها.

وقد تبنت كتائب القسام العمليتين الاستشهاديتين في مدينة القدس وذكرت أن منفذ عملية التلة الفرنسية هو من نشطاء حركة حماس في جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل وينتمي إلى كتائب القسام الذراع العسكري للحركة وأضافت تلك المصادر أن الاستشهادي باسل جمال درويش التكروري 20 عاما ويدرس في السنة الثانية تخصص هندسة كهربائية هو الذي نفذ هجوما استشهاديا على الحافلة المكونة من طابقين قرب من مثلث التلة الفرنسية شمال القدس.

ثلاث عمليات:

وقد وقعت عملية استشهادية ثانية نفذها الاستشهادي القسامي مجاهد الجعبري قرب حي "النبي يعقوب" بالقدس وقدزعم العدو عدم وقوع إصابات، فيما نفذ الاستشهادي القسامي فؤاد القواسمي عملية ثالثة في مثلث غروس في البلدة القديمة في الخليل حيث تمكن من قتل مغتصبين صهيونيين، وقد وقعت العمليات الثلاث في أقل من 11 ساعة وجاءت عشية لقاء مرتقب بين أبو مازن وشارون والذي وصفته أوساط صهيونية وفلسطينية أنه لقاء عبثي لا فائدة منه.



الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في مخيم بلاطة

- شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة في مخيم بلاطة بنابلس شملت عشرات المنازل مزدوين بقوات كبيرة استخدمت للمرة الأولى قنابل دخانية بألوان عدة مما فجر مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان والجنود الذين أطلقوا النار باتجاههم.

- كما فرضت قوات الاحتلال الصهيوني منعاً للتجوال على مدينة رام الله في أعقاب العمليتين الإستشهاديتين اللتين وقعتا في القدس المحتلة .

- قرر رئيس الحكومة الصهيونية شارون، في أعقاب العمليات الاستشهادية، تأجيل موعد سفره إلى الولايات المتحدة الذي كان مقرراً ليجري جلسات وتقديرات مع أجهزة الأمن.

Alz3em
12-16-2009, 12:37 AM
الشهيد القائد علي إبراهيم الجولاني


http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
http://www.palvoice.com/forums/imgcache/542.imgcache

مواليد القدس في 19-2-1971

في صباح يـــــــوم الأحد فـــي تاريـــخ 2001/8/5 وبعد وداع الأهل والأحبة استقل الشهيد سيارته متجها إلى المسجد الأقصى ليـــؤدي صـلاة الفجر فيه وكان صائما ذلك اليوم . وبعد الصلاة انطلق الشهيد إلى مدينة تل أبيب فأوقف سيارتـــه أمام وزارة الدفـــاع الإسرائيلي فترجـــل منهــا وحــــمل سلاحه وانتظر حتــى خروج الجــنود الصهاينة من جحورهم ليصطفوا لطابــــور الصباح اليومــي فقام الشهيد بفتح النار عليهم مما أدى إلى مقتل وجـرح العديـد منهـم وبعدها انطلق مسرعا نحو مدينــة القدس حيث أطلق عليه بعض الجنود النــــار مما أدى إلى استشهـــاده فمات مدافعـــا عن الإسلام والمسلمين فـــي هذه الأرض الطاهرة فلسطين

Alz3em
12-16-2009, 12:38 AM
الشهيد القائد مروان زلوم
http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://www.palvoice.com/forums/imgcache/543.imgcache
أبوسجى : مروان كايد مطلق زلوم ... مقاتل منذ أكثر من ثلاث و ثلاثين عاما .. جاهد في سبيل الله تحت ستار فتح في لبنان قائدا لعدة عمليات كبيرة وقائدا لعدة معرك حدثت هناك ونذكر منها :

*قائد محور أرنون .. *قائد فصيل المدفعية ..*نائب قائد قلعة شقيف ..*قائد دورية التياسير ..*عضو المؤتمر الحركي الخامس لحركة فتح ..*مؤسس سرايا الجهاد الإسلامي (سجى) في فلسطين ..*قائد كتائب شهداء الأقصى ..*قائد جهاز الوحدات الخاصة في الجنوب...

وقاد اشتباكات عنيفة مع العدو مستعينا بخبرات الماضي وحماسة الحاضر .. وكان مسؤولا عن عدة عمليات استشهادية في قلب الكيان الصهيوني .. وفي ليلة الثاني والعشرين من إبريل 2002و بواسطة دسيسة حقيرة وباستخدام أربعة صواريخ من نوع خاص استشهد القائد بعد أن ترك بصمات عميقة في الصراع الفلسطيني الصهيوني ..

قلم حر
12-16-2009, 12:39 AM
الأسير القسامي المجاهد خميس زكي عقل

أحد أفراد أول خلية قسامية فى مخيم النصيرات

القسام ـ خاص :

قــال لا رجوع للوطن إلا بالجهاد والمقاومة والاستشهاد ...

ولـــكنه سجن فداء لله والوطن ...

من وسط القطاع وبالتحديد من مخيم النصيرات كان انطلاق وانتشار أولى الخلايا القسامية ، وفى العام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين تجمع الإخوة وضموا الايدى وعاهدوا الله على الجهاد في سبيله ، كانوا ثلة لكن وعيهم أكبر منا جميعا أعادوا للجهاد طريقة على بركة الرسول وصحابته ،وللقضية عمقها الديني ، ونسجوا لمشوارهم في سبيل الله قواعد ومفاهيم ، وبهم تماسك البنيان وعلى دربهم تربت الأجيال وصاغوا أجيالا للصحوة الإسلامية .

والآن وبعد خوض النفس الأول وقسوة الظروف وشراسة المحتل لقتل الجنين في المهد ... أبا القسام إلا أن يكون شامخا في وجه المحن وعانق السماء وانتفض من جديد على نفس طريق الثلة ، ولكن بجيش قسامي جديد ..

الأسير خميس زكى عقل كان أحد أفراد الخلية القسامية الأولى ،التي أرعبت الدولة العبرية على مر العصور .

وصفوه بالإنسان الصامت الأمني ، يجيب على قدر السؤال بدون زيادة أو نقصان ، صاحب شخصية قيادية وإدارية من الطراز الأول ، فكان لا يتخيل أحد أنه كان من أفراد القسام حتى أهله والجيران وكل من عرفه .

الميلاد والنشأة

فى يوم من أيام فصل الشتاء ، ومن بين أشعة الشمس المتسربة من بين الغيوم ، علت الزغاريد وتوافد المهنئون ، ليباركوا لأبي رياض عقل ولادة طفله ( خميس زكي عبد الهادي عقل ) بتاريخ 24/2/1966 في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ، حيث تربى خميس وسط عائلة ملتزمة ومتدينة ، يشهد لها جميع أهالي المخيم بالخير والصلاح ، تعود في جذورها إلى بلدة يبنا المحتلة عام 1948 .

يعتبر الأسير الثاني لعائلة عقل بعد أن اعتقل الاحتلال ابن عمه الأسير (وليد عقل) المحكوم (16 مؤبد)

طاعة الأب والأم

تميز أسيرنا خميس بأخلاق عالية جداً، فهو البار لوالديه ، يكن لهم احترام وطاعة عمياء لتربيتهم له التربية الصالحة الخالصة ، فقد كان صباحا ومساءا يقبل أيديهم ويطلب رضاهم ، كما عرف عنه حبه الشديد لإخوته وأخواته ، وصلته لأرحامه ، ومساعدته لهم في أفراحهم وأحزانهم .

رفيق الشهداء

كباقي العظماء ، وكغيره من الأوفياء ، التزم خميس بمساجد الرحمن ، وتربى في ساحات مسجد الشهيد عز الدين القسام ، وعايش النواة الأولى مع مجاهدي القسام في قلعة الصمود " مخيم النصيرات " ، فمنهم من قضى إلى الله شهيدا " الشهيد القسامي طارق دخان والشهيد القسامي ياسر الحسنات" ومنهم من جمعته بهم زنازين البغي الصهيوني ، أمثال الأسير خميس إخوانه كان من أبناء المساجد وهو ابن قلعة القساميين النصيرات التي خرجت القادة الأوائل لكتائب عز الدين القسام ، الذين أرعبوا الكيان الغاصب أمثال ابن عمه الأسير وليد عقل المحكوم " 16 مؤبد "

مع الحماس

حاز أسيرنا خميس على شرف السبق في انضمامه للصحوة الإسلامية ، حيث التزم في العمل مع أبناء الحركة الإسلامية منذ عام 1985 منخرطا في مختلف الأنشطة الدعوية الاجتماعية و الثقافية حتى بداية الانتفاضة الأولى في عام 1987، لينتقل بعدها إلى عمله المفضل ، وليقارع الاحتلال في أزقة وشوارع المخيم .

بداية المطاردة

عرف عن الأسير حبه الشديد لوطنه ، فظلت صورة القضية الفلسطينية حاضرة في ذاكرته وما زالت ، وانطلاقا من هذا الحرص الشديد ، التحق في ريعان شبابه في كتائب الشهيد عز الدين القسام ، وكان له شرف المساهمة في تشكيل أول خلية قسامية في مخيم النصيرات ، ومن ابرز الأعمال التي قام بها ، عندما كان مع عدد من المطاردين القساميين في إحدى المنازل بحي الصبرة في مدينة غزة ويحقق مع أحد العملاء وإذ بفرقة الكوماندوز الصهيونية تقتحم المنزل فجرى تبادل لإطلاق النار وبشكل كثيف ودافعوا عن كرامتهم بكل بسالة وتضحية فبدأ المطاردون يغطون على بعضهم للانسحاب ، وكانت حصيلة هذه العملية شهيدين من القسام وهم "ياسر الحسنات" و"ياسر النمروطي" ، وقتل وإصابة العديد من جنود الكوماندوز الصهيونية ، وانسحب البعض الأخر فكان منهم خميس عقل ، فاتجهوا إلى مدينة خان يونس وهم في الطريق انقلبت فيهم السيارة على طريق كفار داروم ، وكان عدد من المغتصبين الصهاينة على الطريق وكانوا يحملون السلاح ، فنزلوا من السيارة دون أن يشعر بهم أحد ترعاهم عناية الله .

قصة الاعتقال

اعتقل خميس عقل بتاريخ 7/6/1992 بعد مطارده دامت ستة أشهر ، وفى يوم وعلى غير موعد ، توجه خميس ومعه المطارد القسامي "مازن النحال" إلى مكان لإحضار مستلزمات طبية من مدينة خان يونس في شارع كلية العلوم والتكنولوجيا لأحد المصابين ، وأثناء التوجه وهم في الطريق تفاجئوا بدورية صهيونية تكمن خلف مسجد النور في الشارع المذكور ، فجرى تبادل لإطلاق النار واستمر الاشتباك لعدة ساعات حتى نفذت الذخيرة ، فكان جهاده لآخر طلقة ، فأصيب عدد من الصهاينة في هذا الاشتباك ، وأصيب مازن بسبعة عشر طلقة في قدمه وبطنه ورغم إصابته انهال عليه الجنود بأعقاب البنادق ، في حين اعتقد خميس أن مازن قد استشهد ، فأراد أن يلحق به فأنتزع بندقية أحد الجنود منه إلا أن الجنود بادروا في إطلاق النار عليه فأصابوه فى مختلف جسمه ، وبعد ذلك تم اعتقاله وكان في غيبوبة استمرت أيام ولم يشعر بما حدث إلا بعد أن أفاق في مشفى صهيوني داخل أراضينا المحتلة عام 1948م .

الاتهامات التي وجهت للأسير خميس زكي عقل :

1ـ الانتماء لحركة حماس

2ـ كتابة الشعارات وتنفيذ الإضرابات الشاملة .

3ـ إلقاء القنابل اليدوية على مواقع الجيش .

4ـ ملاحقة العملاء وتجار المخدرات والتحقيق معهم وردع عدد منهم .

5ـ تصنيع عبوات ناسفة .

6ـ إطلاق نار على دوريات العدو .

7- قتل مستوطن

المحاكمة

تمت محاكمة أسيرنا خميس عقل فى محكمة غزة " السرايا " سابقا وحكم عليه " 21 " مؤبدا وعشرون سنة " مدى الحياة "

وعلى الرغم من تتابع السنين على أسيرنا خميس ، وظلم السجان ، إلا انه يتمتع بمعنويات لو وضعت على الجبال لجعلتها نسفا ، ولو قدر الله لها الخروج لكانت في الصفوف الأولى في مقارعة الاحتلال .

فك الله أسر خميس وجمعنا به في أفراح الحرية المنتظرة

Alz3em
12-16-2009, 12:39 AM
الشهيد القائد عاطف عبيات " أبو حسين"
http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://www.palvoice.com/forums/imgcache/544.imgcache


قائد كتائب شهداء الأقصى منطقة الجنوب

من منا لا يعرف بطل المقاومة وأسد المواجهات وصد الأعداء عن بيت الصقور بيت لحم انه الشاب الذي أتى بالأرق لخنازير الحكومة الصهيونية وذلك لحرمانه مستوطنين مغتصبة جيلو إنه الأسد الذي قاد المقاومة ضد اقتحام الصهاينة لبيت لحم وبيت ساحور .
الشهــــــــــيد البطل عــــــاطف عبيات ( أبو حسين ) قائد الكتائب في جنوب الضفة الغربية حيث أخذ عاطف هذا المنصب بعد استشهاد أعز أصدقاء ورفيق دربه وطفولته الشهيد حسين عبيات والذي كان هو قائد كتائب الأقصى في جنوب الضفة الغربية .
وكان عبيات ظهر في ساحة العمل العام المقاوم بعد انتفاضة الأقصى بنحو شهر وبعد اغتيال حسين عبيات قائد الجناح العسكري لحركة فتح في جنوب الضفة بقصف سيارته بالصورايخ في مدينة بيت ساحور في تشرين أول من عام 2000.
وتولى عاطف القيادة بعد حسين خصوصا مع احتدام العمل المقاوم مع تقدم الانتفاضة, وبعد معركة بيت جالا التي أظهرت قدرات ومواهب عاطف عبيات العسكرية, يبدو أن سلطات الاحتلال وضعته في خانة المطلوب الأول لها, وبدأت تضغط على السلطة لتسليمه أو اعتقاله.
وزاد الإلحاح الإسرائيلي في منتصف شهر أيلول الماضي عندما أعلن الرئيس عرفات عن وقف لإطلاق النار ولكن كتائب شهداء الأقصى تبنت عملية في اليوم التالي لإعلان عرفات قتل فيها مستوطنة إسرائيلية وجرح زوجها, واتهمت إسرائيل فورا عاطف عبيات بالمسؤولية عن ذلك, وطالب شمعون بيرس باعتقال عبيات وألغى اجتمعا مع الرئيس عرفات حتى يتم اعتقال عاطف, وتم اعتقال عاطف لاستيعاب المطالبة الإسرائيلية باعتقاله وفي الاجتماع الذي عقد بين عرافات وبيرس كان أحد المطالب التي سلمت لعرفات هي اعتقال وتسليم عبيات.
ولم تنتظر إسرائيل من السلطة استجابة لهذا الطلب فخططت لاغتيال عبيات أو أنها بدأت التنفيذ الفعلي لاغتياله, فقبل اغتياله بنحو أسبوعين أصيب مرافق لعبيات يدعى رامي الكامل بعملية اغتيال اتهمت إسرائيل بالوقوف خلفه, وكان هناك اعتقاد بان المقصود بالاغتيال هو عبيات نفسه, وفقد الكامل إحدى ذراعيه نتيجة ذلك.




عملـــــــــــــــــــــــية اغتيال الشهــــــــــــــــيد القائـــــــــــد عاطف عبيات
و بذلك حققت إسرائيل إحدى أهم أهدافها المعلنة خلال الشهر الماضي وهو اغتيال عبيات بطريقة بدت لكثيرين من المتابعين سهلة, حيث تسلم, من مصدر مقرب سيارة جيب إسرائيلية مسروقة لاستخدامها في أعمال مقاومة مستقبلية ورغم تحذيرات لعاطف بتجنب ركوب السيارة وفحصها, إلا أن تسارع الأحداث يبدو انه حال دون ذلك حيث استشهد أحد أقرباء عاطف وهو احمد عبيات بطعن بالسكاكين بالقدس الغربية المحتلة من قبل متطرفين يهود, وانشغل عاطف بمراسم جنازته مساء يوم اغتياله كان عاطف ورفيقيه: جمال نواورة عبيات وعيسى الخطيب عبيات عائدين من بيت العزاء في الشهيد احمد عبيات وكان مع الثلاثة ابن شقيقة عاطف وليد الذي نزل في الطريق وطلب منه عاطف سلوك إحدى الطرق الآمنة ليصل إلى المنزل, ولكنه لم يكن يعرف انه أولى بتلك النصيحة من ابن أخته فما هي إلا لحظات حتى دوى انفجار قضى فيه عبيات ورفيقيه .


ردود الفعـــــــــــــــــــل
كان اغتيال عاطف على أهل بيت لحم بمثابة الخبر الذي بعث فيهم الحزن وذلك لفقدانهم رجل ندر وجوده في هذا الزمن ، وخرج الناس إلى موقع عملية الاغتيال غاضبين كل الغضب مطالبين بالرد والانتقام الموجع .
وبالفعل كان الرد أسرع من البرق وتتالت عمليات كتائب شهداء الأقصى الجبارة التى استهدفت مستوطني وخنازير شارون .


حـــــــــكومة الكيـــــــــــان الصهــــــــــيوني بعد عملية الاغــــــــتيال
كان لدى رئيس حكومة الاحتلال يوم الأحد الذي أتى بعد عملية الاغتيال الموافق 21/10, ما يفخر به أمام وزراء حكومته في مجلس الوزراء الإسرائيلي, بعد سلسلة من المتاعب تعرض لها وحكومته خلال الأسبوع الماضي والتي بدأت باستقالة وزير السياحة الراحل رحبعام زئيفي والتسبب بأزمة وزارية ثم باغتياله وما تلى ذلك من أحداث.
وما عبر شارون عن فخره به هو اغتيال عاطف عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى في جنوب الضفة الغربية الذي قتل مساء يوم الخميس 18 تشرين الأول ونائبه جمال نواورة وعيسى الخطيب عضو الكتائب.
وفي حينه نفت حكومة إسرائيل مسؤولياتها بعد وقوع الاغتيال عنه, وهو ما كان مدار سخرية حتى من المعلقين الإسرائيليين مثل روني شكيد الصحفي المقرب من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الذي قال لإذاعة إسرائيل في اليوم التالي لحدوث الاغتيال (هل أتى الأمريكان أو أي جهة أخرى واغتالته, بالطبع إسرائيل مسؤولة عن الاغتيال).
ولكن شارون لم يشأ, على ما يبدو, تضييع هذه الفرصة ليعترف بمسئوليته الشخصية عن الاغتيال ويفخر بذلك أمام وزرائه.
وبدا الأمر في أحد وجوهه وكأنه تصفية حسابات شخصية, فقبل شهر ونصف وبعد الانتصار الذي حققه مقاتلو عاطف على قوات إسرائيلية غزت مدينة بيت جالا, ظهر عاطف في المدينة, وسط مقاتليه وسخر من شارون وتوعده إذا فكر وأعاد احتلال بيت جالا مرة أخرى, وهو ما حدث وقام به شارون ولكن اثر اغتيال عبيات.




فـــــــــــالى جنات الخـــــــــــــــد يا أبا حسين وانـــــــــــــــــا على الدرب لسائرون

Alz3em
12-16-2009, 12:40 AM
الشهيد القائد علاء الصباغ "أبو زياد
http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://www.palvoice.com/forums/imgcache/546.imgcache


قائد كتائب شهداء الأقصى في شمال فلسطين
استشهد على ارض مخيم جنين بتاريخ 26/11/2002

الشهيد علاء الصباغ .. رحلة الكفاح وصولا إلى الشهادة


اعتبر اخطر المطلوبين لقوات الاحتلال فاعتقلته واستطاع أن يخرج من السجن بعد أيام بعد أن استخدم الحيلة والخداع، لذلك نجا من أكثر من محاولة اغتيال قبل ان تتمكن آلة الغدر الإسرائيلية من النيل من حياته.
انه الشهيد علاء الصباغ قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين، والابن الأصغر لعائلة ذاقت شتي أنواع العذاب من جنود الاحتلال. فالابن الأكبر محمد يقبع في سجون الاحتلال منذ 12 عاما ومحكوم عليه بالمؤبد ثلاث مرات بعد ان اتهم بقتل جندي إسرائيلي علي مدخل سجن جنين المركزي قبل 12 عاما، أما عائلته فتعرضت للتشريد مرتين بعد ان هدم الاحتلال منزلين للعائلة في داخل مخيم جنين.
آمنة الصباغ والدة الشهيد علاء والتي لم يتبق لها الا زوجها المريض بعد ان كان علاء مؤنسها الوحيد خرجت لوداع ابنها الشهيد علاء، لكنها تقدمت الموكب الجنائزي علي غير ما جرت عليه العادات والتقاليد، ان يودع الشهيد في منزل العائلة قبل ان يحمل علي الأكتاف، ولم تنتظر الأم الصابرة ذلك بل خرجت إلي مستشفي الدكتور خليل سليمان ليفاجأ الحضور بقيامها برفع جثمان ابنها والسير بجنازته كبقية الشبان والرجال الذين تجمهروا بالمئات أمام المستشفي.
الأم لم تتوقف عن إطلاق الزغاريد، ولم تخف شعورها بالفخر كأم لشهيد اعتبر من المناضلين الكبار في جنين ومخيمها وتتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن مقتل سبعة اسرائيلين خلال عمليات مسلحة. الشهيد علاء كان قد تعرض لعدة محاولات اغتيال في السابق وتعرضت عائلته إلى الاعتقال أكثر من مرة لإجباره علي تسليم نفسه، حيث كان والده المريض قد اعتقل مع عدد آخر من أقاربه للضغط علي علاء، الا انه كان دائما يرفض فكرة ان يقوم بتسليم نفسه، وتحملت عائلته كل ما جري لها من عمليات مداهمة ليلية مستمرة بحثا عن علاء، وفي آخر مرة اخبروهم بان منزلهم سيتم هدمه وهو نفس المنزل الذي كان قد تعرض للقصف في الاجتياح الأول لمخيم جنين وعادت العائلة لترميمه وسبق ان هدمت قوات الاحتلال منزلين للعائلة في اوائل عام 90 بعد اعتقال الابن البكر محمد والذي كان ينتمي لمجموعه الفهد الأسود في ذلك الوقت.
المنزل اعيد هدمه في آخر اجتياح للمخيم وأثناء محاولات إلقاء القبض علي الشهيد علاء. فقد اقتحم الجنود المنزل وابلغوا العائلة بالخروج ومن ثم قاموا بنسف المنزل بالمتفجرات بعد ان تم إخراج من فيه ومن بينهم زوجة الشهيد علاء والتي كانت قد أنجبت طفله زياد والذي اسماه بهذا الاسم وفاء لصديقه الشهيد زياد العامر الذي استشهد في الاجتياح الأول لمخيم جنين.
وبعد عملية الهدم وقبل اغتيال علاء بأسابيع، طلبت قوات الاحتلال من أفراد العائلة الحضور إلي مركز عسكري مقام علي مقربة من مدينة جنين، الا ان العائلة لم تلتزم في هذا القرار وبقيت عند أقاربهم يبحثون عن منزل بديل يأويهم من برد الشتاء القادم بعد ان خسروا كل ما يملكون.

Alz3em
12-16-2009, 12:40 AM
الشهيد القائد : جهاد العمارين " ابو رمزي
http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://www.palvoice.com/forums/imgcache/548.imgcache


مؤسس كتائب الأقصى..جهاد حتى يتحقق الحلم


"كان إذا مر على شبل صغير مسح على رأسه وقال له: اكبر بسرعة حتى تحمل السلاح وتقاوم.. نريد جيلا لا يعرف السلام ولا يجيد إلا لغة الحرب والبندقية".. إنه "جهاد العمارين" مؤسس كتائب الأقصى الذي لم يرهبه نصل السيف، ولا أغراه بريق الذهب، فترك منصبه الكبير في السلطة ليختار المقاومة، ويبعث حركة "فتح" من جديد.

اسمي جهاد وأنا روح الجهاد

كان قدر "جهاد" منذ مولده أن يحمل هذا الاسم ليكون خطه الذي لا يتخلى عنه، لم يضره أن جميع رفاقه ألقوا السلاح، ورفعوا غصن الزيتون، وغنوا لاتفاق أوسلو؛ لأن أغنيته الخاصة كانت "جهاد حتى الموت".

ولد الشهيد "جهاد إسماعيل العمارين" بمدينة غزة عام 1956، كان يردد منذ أن نطق: "اسمي جهاد وأنا روح الجهاد". ما كاد الاحتلال الإسرائيلي يجتاح قطاع غزة في عام 1967م حتى خاض الصبي الواعد غمار المقاومة، فنظم مظاهرات الأطفال أمثاله، ليتعرض على إثرها للاعتقال عام 1970، ولينتمي لمنظمة التحرير الفلسطينية. ووصلت لمخابرات العدو اعترافات من آخرين أن الصبي العمارين ابن الـ14 عاما مسئول عن قتل العديد من عملائهم، ليتعرض للاعتقال ثانية ويُحرم من إكمال دراسته الثانوية حيث أدانته المخابرات عام 1973م بقتل 3 عملاء؛ ليقضي حكما بالسجن مدى الحياة.

تعذيب وسجن وإبعاد ونسف.. لكن لا تراجع أبدا

ولم يكتف جيش الاحتلال باعتقاله، بل نسفوا منزل والده ليعاقبوا جميع أفراد أسرته.

قضى جهاد 15 عاما من سنوات شبابه في السجن قبل أن تقوم الجبهة الشعبية القيادة العامة "أحمد جبريل" بعقد صفقة لتحرير عدد من الأسرى في السجون الإسرائيلية مقابل جثة لأحد الجنود وذلك عام 1985، ليعود جهاد للحرية، لكن ليس للوطن؛ حيث تم ترحيله من السجن إلى سويسرا، ومنها إلى ليبيا، ليستقر به المقام في أقرب دولة لوطنه الحبيب "الأردن".

وتروي زوجته "منى أبو عجوة" بعض الآلام التي تجرعها جهاد في الأردن وقالت: "تزوجنا عام 1985م، وأكرمنا الله بطفلتين، ولكن روح الجهاد في الرجل لم تهدأ، فشكل على البعد مجموعات مسلحة في الضفة والقطاع، وزودها بالأسلحة والمال لتمارس عملها في الأراضي الفلسطينية".

ومن أهم العمليات التي نفذتها مجموعة الشهيد العمارين عملية حائط البراق في عام 1986م، حيث نجحت خلالها المجموعة التي دربها الشهيد على إلقاء مجموعة من القنابل اليدوية على الصهاينة أثناء تواجدهم خلف الحائط.

وما إن علمت المخابرات الأردنية بدوره في العمليات, ونتيجة ضغوط إسرائيلية وأمريكية حتى اعتقلته لمدة 6 شهور، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية، تقول زوجته: "لم يضايقه تعرضه للعذاب داخل السجن بقدر ضيقه من أنه حُرم من مزاولة عمله ومقابله أفراد مجموعته عندما فرضت عليه الإقامة الجبرية، وحينها ساءت حالته النفسية، خاصة أن من يحول بينه وبين مقارعة اليهود هم عرب مثله؛ مما دعاه إلى مغادرة الأردن ليواصل عمله عبر مسافات ودول".

إصرار بلا حدود .. الجهاد طريقي

اتفق الشهيد مع أحد تجار القمح ليحمله إلى العراق عبر إحدى شاحنات نقل البضائع، ومن ثم رحل إلى تونس حيث قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ليواصل جهاده. لم يمنعه بعد المسافات عن الأراضي الفلسطينية من متابعة خلاياه العسكرية التي دربها وأرسلها إلى قطاع غزة لتنفذ عملياتها ضد مواقع العدو العسكرية.

وفي عام 1990م اتفق مع 5 شبان من الضفة الغربية وقطاع غزة على أن يدربهم على استخدام السلاح في ليبيا، وبعد أن تأكد من حسن تدريبهم أعد خطته لإدخالهم إلى جمهورية مصر العربية ليجتاز معهم الحدود الدولية بين مصر وقطاع غزة، واستطاعت المجموعة أن تجتاز الحدود وتدخل إلى قطاع غزة.

السجن أهون من الغربة

ولكن يشاء الله أن تعتقل المخابرات المصرية "جهاد" لمدة 6 أشهر، حتى تم الإفراج عنه عبر إعفاء رئاسي نتيجة تحركات دبلوماسية بين الجانبين الفلسطيني والمصري، بشرط أن يتم ترحيله مباشرة إلى تونس.

تتذكر زوجته: "ربما كان السجن في مصر أهون عليه من أن يعود إلى تونس من جديد، باعتبار أن مصر أقرب الدول إلى وطنه؛ وبالتالي يمكنه أن ينعم باستنشاق نسيم بلاده".

عاد إلى تونس بحالة نفسية سيئة وهو يقول: "لقد كانت خطوات بسيطة وأيام قلائل تفصل بيني وبين الوطن وكنت سأحقق حلمي بالشهادة".

داخل فتح ويعارض أوسلو!

فوجئ العمارين فور عودته إلى تونس بأحاديث السلام والجلسات السرية التي تُعقد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وازدياد حجم المؤيدين المروجين له من الجانب الفلسطيني وتعالي أصوات تنحية السلاح ورفع غصن الزيتون.

وعن هذا تضيف زوجة العمارين: "وبدأت خيوط العنكبوت تنسج حوله لتحوله من رجل عسكري مناضل إلى خاضع للإملاءات الإسرائيلية والأمريكية"، وازداد طلب العديد من القيادات الإسرائيلية عقد جلسات سرية معه في مكتب العقيد دحلان أو العقيد جبريل الرجوب في تونس، ولكنه رد عليهم بعناد وشموخ بقوله: "لن أجلس مع أعدائي، فاليهود لن يخضعوا يوما للسلام". وكان جهاد من أشد المعارضين لاتفاق أوسلو باعتباره مجحفا بحق شعبنا الفلسطيني، ويعترف بالكيان الإسرائيلي المزعوم على أرضنا الفلسطينية.

ولشدة رفضه للاتفاق وما يمكن أن ينتج عنه من ضياع للحقوق الفلسطينية من وجهة نظره رفض تسريح مجموعاته العسكرية واستمر في تدريبها.

رحلة العودة المريرة

ومع بدء وصول بعض العائدين إلى أرض الوطن من أفراد السلطة الفلسطينية تم إدراج اسم العمارين ضمن هذه القوائم، ولكن ما إن وصل الحدود حتى فوجئ برفض المخابرات الصهيونية إدخاله، وحتى زوجته وأطفاله عوقبوا بالإبعاد والطرد رغم حصولهم على تصريح من السلطة الوطنية.

استغل العمارين عودة عرفات إلى أرض الوطن بتاريخ 13-7-1994 وبرفقته عدد كبير من معاونيه وحراسه، والضمانات التي نص عليها اتفاق أوسلو بعدم تفتيش موكبه، ليلتحق بالموكب.. وفعلا نجح العمارين في اجتياز الحدود ليصل إلى مسقط رأسه ومحبوبته "غزة".

ولكن ما إن علمت المخابرات الصهيونية بخبر قدومه إلى غزة حتى تجاهلت كل اتفاقيات السلام وأغلقت معبر رفح تماما، حتى يتم إعادة ترحيل العمارين.

وبعد محاولات تنسيق على أعلى المستويات في السلطة الوطنية والمخابرات الإسرائيلية سُمح للعمارين بمغادرة الوطن بصحبة عضو الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي بعد مكوثه 3 أيام تنسم فيها هواء فلسطين وعبيرها.

وتستمر رحلة الآلام لتحتجزه الحكومة المصرية لمدة أسبوعين حتى أبعدته ثانية إلى تونس، وتكمل زوجته: "وفي تونس لم يستطع البقاء فحنين الوطن أصبح كالبركان بداخله يصعب السيطرة عليه، فهاجر إلى ليبيا عائدا إلى الأردن عله يستطيع من خلالها أن ينسق مع أجهزة الأمن الفلسطينية للسماح له بالعودة إلى أرض الوطن، ولكن المملكة الأردنية رفضته واعتقلته".

ولم يكد يمكث بالأردن سوى 3 أشهر حتى أبلغته الحكومة الأردنية بقرار ترحيله إلى الجزائر بعد أن رفضت تونس هي الأخرى استقباله.. وأخيرا وبقرار الرئيس عرفات بمنحه عضوية المجلس الوطني عام 1996م انتهت رحلة المعاناة واللجوء، لتطأ قدماه أرض الوطن من جديد.

المناصب لا تنجح في إغوائه

وعلى أرض الوطن بدأ الفصل قبل الأخير في حياة الشهيد العمارين؛ حيث انتهت مرحلة الغربة والنضال عن بُعد ليمارس الجهاد الذي سمي به، ليبدأ فصوله في محاربة الفساد.

تقلد العمارين منصب مدير المباحث في الشرطة الفلسطينية في البداية، ثم حُوّل إلى دائرة المخدرات ليضرب بيد من حديد على رؤوس الفساد والعملاء من تجار المخدرات التي تسعى إسرائيل إلى إغراق قطاع غزة بها. ولشدة إيمانه بأن المذنب لا بد أن يُعاقب بغض النظر عن قوته المالية أو منصبه، ولأن يد الفساد لعبت دورها في عدم تنفيذ القانون ضد أحد كبار تجار المخدرات فقد آثر العمارين ترك العمل للعودة إلى حياة الجهاد.

كتائب الأقصى.. البداية طريق بلا نهاية

تولى بيديه –رغم سنه- أولى عمليات زرع عبوات ناسفة على الطريق الرئيسي لمستوطنة نتساريم بشرق مدينة غزة، وذلك في أبريل لعام 2000م، أي قبل اندلاع انتفاضة الأقصى بـ5 أشهر؛ وهو ما دفع السلطة إلى إدانة العملية وإصدار بيان تتهم فيه منفذي هذه العملية بأنهم مخربون وخارجون عن الصف الفلسطيني.

وفي الثاني من شهر أغسطس 2000م تعرض العمارين لامتحان صعب بالاعتقال على يد أصدقائه من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

وتضيف زوجته: "أرسلت له الشرطة الفلسطينية رسالة بخصوص عقد اجتماع معه، لكنه فوجئ بقرار اعتقاله وإيداعه السجن بتهمة معارضة قرارات حركة السلطة الوطنية".

وأخيرا يتحقق الحلم

وما إن اندلعت انتفاضة الأقصى وعادت روح المقاومة تدب من جديد في جميع عناصر الشعب الفلسطيني وأخمدت أصوات مروّجي أوسلو ودعاة السلام حتى وجد العمارين ضالته وأسس جناحا عسكريا لحركة فتح "كتائب شهداء الأقصى" رغم أنف العديد من الأصوات الرافضة للعودة للبندقية، مستعينا بأصدقائه القدامى في المهجر: "مروان زلوم"، و"رائد الكرمي"، مصمما على أن يسجل المزيد من الأمجاد لحركة فتح التي أحبها وعشقها والتي حملت لواء الثورة لا السلام المزعوم، وليدرج اسمه من جديد على قائمة المطلوبين.

وتضيف زوجته: "كان حريصا على أن يسقي الشبان الذين يعملون معه كل خبرته الطويلة التي تعلمها في الغربة، وينشّئ الفتيان الصغار على حب المقاومة"، وتضيف ابنته الكبرى "كفاح" -16 عاما-: "وعدني أن يجهزني لعملية استشهادية لأصبح أول فتاة استشهادية في غزة، زرع فيّ حب الجهاد ونمّاه حتى عشقت الشهادة.. ولكنه سبقني".

خطط "جهاد" لعمليات استشهادية وعسكرية نوعية ضد العدو الصهيوني في جميع أماكن تواجده على الأرض الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، ليعلو نجم العقيد العمارين، وليعود إلى حياة المطاردة.. ولكن على أرض الوطن.

وتكمل زوجته وهي تمسح دمعة تدحرجت على وجنتيها: "ولشدة حبه لمساعدة الآخرين وفتح فرص عمل لهم؛ أعطى سيارته الخاصة لأحد الشبان ليعمل سائقا عليها لعل الله يرزقه قوت عياله".

وترجل الفارس في شموخ

وتتابع زوجته واصفة آخر لحظاته: "رحمه الله.. أتى إلى المنزل على غير عادته في تمام الساعة الثامنة والربع ليطمئن علينا وكأنه أراد يودعنا، وخرج من المنزل مسرعا".

وسكتت منى أبو عجوة برهة لتأخذ نفسا عميقا بعمق جراحها الغائرة القديمة الحديثة، لتكمل وبصوت متقطع: "ولكن يد الغدر والخيانة طالته لينفجر جسده إثر انفجار عبوة ناسفة وضعت أسفل المقعد المجاور لكرسي القيادة لسيارته الخاصة بتاريخ 4-7-2002، ليرتاح الشهيد ويحقق أمنيته التي طالما حلم بها وعمل من أجلها.. فهنيئا له الشهادة".

قلم حر
12-16-2009, 12:42 AM
الشهيد القسامي :محمد جبريل الشمالي

رجل السيف والبندقية

القسام ـ خاص:




يا بطلا كتبت عنك الدموع وتقعقع الفؤاد ألما يفارق حبه بالأنين ، يا لوعة الباقين بعد الرحيل ويا أسى السائرين دون المقيل ، كم وكم جرى المداد يروي قصة للرجال في حناياها العبير حتى غدا على الخد الهطول ، يوم تلفح حزنا وانزوى يبحث عن ندى السرور و شمس تساقط أشعتها بعيدا تلامس الأفق تلاحق الآناء تود مداعبة زهرك الباسم بلا أفول حتى أفل ، وهل إن تكلمت العبرات يمكن الري بالعبارات ؟؟ أم ماذا نقول ؟؟ والحبر يلوذ بالحياء والجرح النازف لا زال يسهب بالنزول ؟؟ أبا جبريل روح للعلا توثبت من على أكتاف المحبين ترجلت فأنى لغير السالكين الوصول ، وتسارعت عنه الأخبار بلا انتهاء فيضا وغيض لها الاصطفاء ، قدوة القادة ونبراس الجنود أضاء الوجود بشذى سيرته العطرة فانحنى القلم باكيا العظام في سجود يحاول مطاولة حكاية الخلود ، فهو إنسان رحيم بالمؤمنين ، مجاهد شديد على الكافرين ، وقائدا مجاهدا ربانيا ، ومن رفح الصمود كانت البداية ...

ميلاد قائد

من بين أفياء فلسطين كانت قلعتها الجنوبية رفح على موعد مع ميلاد رجل طبع على ثرى الأرض المباركة بصمات أخلاقه وجهاده وذلك يوم الثامن والعشرين من شهر يناير عام 1971 م ، وفي أزقة المنطقة الحدودية جنوب شرقي رفح "حي البرازيل " رضع أبو جبريل لبان العزة والكرامة واستقى من معاني الجهاد والمقاومة ، وخطت البشرى أحرفها بميلاده المبارك في رحى بيت مؤمن تفيء فيه ظلال التقوى والقرب من الله عز وجل ، وتوشحت الأسرة سعيدة تستقبل وليدها والذي أسماه أبوه الحاج جبريل الشمالي محمد تيمنا باسم الرسول صلى الله عليه وسلم ، عرفت عائلة الشمالي بالتزامها الديني وسمعتها الطيبة والتي قطنت في حي البرازيل برفح بعد أن هجرت على أيدي العصابات الصهيونية من بئر السبع عام 48 م .

تربية الرجال

أبصر محمد النور في بيت إسلامي ومذ وعى تعلم السعي إلى بيوت الله مواظبا على صلاة الجماعة ومحلقة روحه حول موائد القرآن الكريم خاصة في مسجد أبي بكر الصديق القريب من منزله، ويضيف أخوه يحيى واصفا شخصية محمد في صغره بقوله :" كانت لديه كرزمة القائد ويحب العمل العسكري ، وتميز بصرامته في الحق وعدم الانفعال بسهولة " ،

كما وانطلق متعلما في المرحلة الابتدائية إلى مدرسة " و" للاجئين وبعد أن اختتم دراسته الإعدادية في مدرسة " أ " انتقل إلى مدرسة بئر السبع مكملا دراسته الثانوية وكان لاعتقاله بعدها مدة عامين على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني الأثر في توقف مسيرته التعليمية ليواصل جهده في جهاد ومقارعة الصهاينة .

ومضى محمد تصقل الأيام شخصيته وترك للتاريخ أن يسجل ترجمة التزامه الديني وإيمانه العميق بأخلاق يعجز القلم عن وصفها ... فتبقى الكلمات كلمات تحد ما لا حدود له ..

البار بوالديه

كلمة في زمن ضياع الأخلاق تثقل بميزان الذهب ، وتقالها على أبي جبريل عندما تستلهم من وحي الواقع حكايا بره بأبيه وأمه ،ولن تجد أدل على حب كامن أرسى دعائمه أبو جبريل في قلب أبيه من شلل أصابه فور سماعه نبأ اعتقال ابنه على أيدي أجهزة سلطة أسلو العميلة عام 1996 م ، ولم يكن لأي عبارة مقام وصف بر أبي جبريل بوالديه يوم ترك شقته المجاورة لمنزل والده بعد أسبوع من زفافه غير صابر على بعدهم ولو بمجرد جدار ، وكيف لها أن تواصل دون دمع وأبو جبريل يجيب سؤال أحدهم بعد سبع سنوات من عنايته ورعايته لوالديه المشلولين طريحي الفراش " ألم تمل من رعاية والديك ؟؟ " فأجاب البار مقسما صادقا :" والله مستعد أخدمهما العمر كله وهما على هذه الحالة والمهم أن يكونا حيين !! " ، وكانت والدة أبو جبريل تحتاج للعلاج في المستشفى ولم يكن يرضى لأحد أن يرعاها ويبت معها إلا هو بنفسه وبكل رضا ،وفي هذا الموقف بر وطرفة : على طول فترة مرض والده كان أبو جبريل يترك جميع أعماله مهما بلغت أهميتها عند قدوم موعد إعطاء والده الدواء ، و بعد عدة سنوات من مرض أبيه جاء الطبيب إلى أبي جبريل يوصيه بمنع الدواء عن أبيه كبير السن حفاظا على صحته ، وكان أبوه ترتاح نفسه بشرب الدواء في ميعاده وكان ذلك موقفا أربك الابن البار بين تلبية وصية الطبيب وإلحاح والده على شرب الدواء ، إلى أن خلص أبو جبريل إلى الحل بشراء حلو يشبه الدواء فكان يعطيه لأبيه فرحا بإرضائه وتنفيذ وصية الطبيب . ورحل الوالدين الكريمين حافظين لصنيع ابنهما وهما عنه راضيين ، وتركت وفاتهما الأثر العظيم على أبي جبريل فزاد بالعالمين رحمة وشفقة وحنانا .

نحيب المساكين

بلل الدمع ثرى بيت عزاك يا رحيما بالمساكين قائلين لمن تركتنا يا أبا جبريل ، وانتحب مجموعة صغار معاقين بعد رحيله قائلين : " والله ليقطعنا أبو جبريل " عبارة وراءها ما وراءها من الرعاية والحنان وتفقد أصحاب الحالات الخاصة سرا وعلانية ، وقبل أيام من رحيله أشاح شاب مسكين بيده للسيارة المسرعة التي يعرفها فتوقف أبو جبريل رغم أن من بجواره ذكره بضرورة وصوله باكرا فرد عليه بقوله " هذا وأمثاله طريق من الطرق إلى الجنة " وبفعله أخرج ما في جيبه من نقود ووهبها للمسكين ، وكان خبر استشهاد أبا جبريل كنازلة عليه ومتذكرا رحمته جاء الشاب المسكين عزاه باكيا

عمل أبو جبريل بائعا للحلوى وفي مقاصف المدارس وفي أحلك ظروفه المادية كان يؤثر على نفسه إخوانه ، وفي طبعه الكرم ينفق إنفاق من لا يخشى فاقة أبدا ويطال بإحسانه القريب والبعيد ، كما كان زاهدا ومتواضعا ، محبوبا ابتسامته لا تفارق محياه ، حنونا رحيما بالمؤمنين وخاصة على الأطفال منهم. يدخل السعادة عليهم دوما واصلا لرحمه ملازما لتفقدهم ، كما كان صاحب طرفة لطيفة تسري إلى قلوب المستمعين فتنسيهم أحزانهم ، ويضاف لذلك بساطة كسته بحلتها فغدا لمن شكا مرجعا ولمن خاف مأمنا ولمن استشار مشيرا مصدرا للراحة أينما حل ، وكان سديد الرأي يتحرى الحلال في كل أموره رحمه الله .

محسن لجيرانه

تتلمذ أبو جبريل في جامعة الإسلام بقيادة المعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفذ وصيته بالإحسان للجار فكان أبو جبريل نعم المنفذ ، يوم شكا جار أبي جبريل له مرض ابنه في وقت أمني خطير وذلك منتصف الليل في الشتاء الماضي فتوثب الفارس وأوصله إلى مستشفى الأوروبي شرق رفح ودفع تكلفة العلاج ، وتم تحويل المريض إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس فمكث أبو جبريل معه إلى أن اطمأن على حالته ووهب لجاره نقودا تكفي لعلاج ابنه رغم أن جاره ينتمي لحركة فتح .

شعلة الانتفاضة الأولى

بالشوق اللاهب النابع من تربية إسلامية لفت حياة الشاب محمد كان في انتظار شرارة البدء بثورة المساجد وانتفاضة الحجارة فما قرت له عين طيلة الانتفاضة وهو ابن الثانوية العامة في ملاحقة القوات الصهيونية ورمي الحجارة والزجاجات النارية عليهم ، وكيف للبركان الثائر أن يهدأ وقد أعلن سمعه وطاعته لحركة المقاومة الإسلامية حماس وقبل استقى مفاهيم الجهاد من سورة الأنفال والتوبة ومحمد ، ونظرا لجمال خطه عمل في جهاز الأحداث التابع لحركة حماس منطلقا يجوب الشوارع يحرض على الجهاد ويبث روح المقاومة بشعارات يخطها على الجدران ، وواصل مكملا ثورة الكلمات بثورة الأفعال فانضم لمجموعات الصاعقة الإسلامية والتي كان لها الدور بإذكاء الانتفاضة الأولى المباركة ، كما وعمل في جهاز حركة حماس الأمني مجد مع بداية تأسيسه ، فكان أبو جبريل طيلة هذه الفترة شعلة من النشاط والحماس ولم تثني همته جراح الإصابة مرتين برصاص العدو الصهيوني خلال مواجهات الانتفاضة ولم تحد من عزمه سنتي الاعتقال داخل سجون الاحتلال الصهيوني بتهمة الانتماء لحركة حماس والمشاركة في فعاليات الانتفاضة وذلك في أوائل التسعينات ، وكان قد بايع جماعة الإخوان المسلمين على السمع والطاعة في المنشط والمكره عام 1990 م .

صبر ومصابرة

أنى لمن أبصر يقينا حق دعوته وصدق منهجه وأخلص في عمله أن يفل من عزمه أذى قريب أو بعيد ، أو يشل بصيرته بعون الله لعباده المؤمنين المستضعفين ظلم الظالمين وبطش المنافقين ، جاءت سلطة أوسلو لتخمد الانتفاضة التي اشتعلت جذوتها وباتت خطرا يهدد أمن الكيان الصهيوني ، فانطلقت ذئاب السلطة تنهش في الجسد المقاوم تنفيذا لاتفاقيات الخزي والعار بتنسيق أمني مع الكيان الصهيوني ، واعتقل وعذب إثر الهجمة الشرسة التي شنتها الأجهزة الأمنية البائدة ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي المجاهد محمد الشمالي أبو جبريل وكان إثر خبر الاعتقال الأول له شلل أصاب أبوه الكبير ، وكان أبو جبريل في أقبية التحقيق صابرا ثابتا على موقفه يواجه المحنة والتعذيب ببرودة اليقين بنصر الله مع ألمه بظلم ذوي القربى وهو أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند ، وطلب أبو جبريل من أخو زوجه ألا يحضرها لسجن السلطة ثانية إن جرت معها الدموع عليه وذلك بعد أول زيارة له عندما اعتقلت السلطة أبو جبريل ثانية عقب عقد قرانه بأيام ، فكان مصًبرا لأهله يشد من أزرهم ويرفع معنوياتهم ويظهر لهم وللسجان دوما صابرا منتصرا، وقضى داخل سجون السلطة ما يقارب سنة ونصف في مجموع جولتي الاعتقال ، وكانت فترة عربدة سلطة أسلو من أحلك الفترات على الحركة الإسلامية الجهادية في فلسطين وفي خضم تلك الفتنة تساقط الشباب إلا فئة من أمثال أبو جبريل ثبتت على الحق المبين .

عزم داعية

بدد أبو جبريل كل معاني القهر وواصل نشاطه ضمن صفوف حركة حماس فور خروجه من سجون السلطة يحدوه الأمل ويقوده العزم على مواصلة المشوار وبذل الغالي والنفيس لأجل دعوة السماء ، ونظرا لهمته العالية وغيرته على دينه وعظم تضحيته لأجل دعوته أصبح أبو جبريل نقيبا في حركة حماس وعهد إليه إمارة مسجد أبي بكر الصديق فانطلق مربيا للأجيال يزرع فيهم حب الدين ويبث خلالهم روح الجهاد فكان شعلة من النشاط في العمل الدعوي وكان يصب جهده على صناعة الرجال وصياغة النشء وصبغه بالتعاليم الإسلامية مرددا بقوله وفعله الإسلام هو الحل ، وضم أبو جبريل بين جنبيه شوق البداية لمقارعة الأعداء .

مجاهد مقدام

استعذب أبو جبريل الغبار في سبيل الله واشتاق مكابدة الأهوال بالسير في ذروة سنام الإسلام فباتت عينه تحرس في سبيل الله ، وغدا المجاهد ممتشقا سلاحه آخذا بعنان فرسه يحدث الأعداء بلغة السنان لا اللسان ، انضم أبو جبريل فور بدء العمل العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ليكون من أول من خط اسمه في صفوف المجاهدين القساميين في منطقة البرازيل وحي السلام ، وكم كان مولعا بالجهاد في سبيل الله شعاره اللهم خذ من دمي حتى ترضى ، لم يعرف التردد يوما ولم ينازعه الخوف عمله مجاهدا في سبيل الله ، ومضى مرتحلا عن دنايا الطين طالبا جنانا وحور فشارك أبو جبريل في زراعة العبوات الناسفة ، وكان صنديدا في التصدي للاجتياحات والتوغلات الصهيونية لمنطقة البرازيل فلم يتخلف عن مواجهة قط ، ودوى قرب منزله صوت الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة ضغط أبو جبريل على كبسة التفجير بأنامله تصاحبها صرخة التكبير ليزرع الرعب في صفوف الجنود والآليات المتوغلة لحي البرازيل عام 2004م ، كما وشارك في دك المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون وصواريخ القسام حتى أبدى من معاني التضحية والإقدام ما تعجز عن وصفه الأقلام فنال ثقة كبيرة من قيادة الكتائب في مدينة رفح .

بكاء مسئول

لله در صدقك يا أبا جبريل وما أعزها على الله دموعك المنسلة خوفا من سؤال الله عن أمانة أسمع تنهدك شعورك بثقلها ، هكذا هم قادة القسام وهذا أبو جبريل يذكرنا بكاؤه بأسلافنا الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم يوم تعرض على أحدهم الإمارة والمسئولية فيجيب العرض بالنحيب خوفا من سؤال يتبعها ، وذاك في عام 2005م يوم عرضت عليك قيادة كتائب القسام إمارة الكتيبة الشرقية فزادت بك ثقة وعزمت عليك عرضا لأنك أهل لهذه الأمانة وكنت محلا لها ودموعك ونحيبك خير دليل وشاهد على صدقك وتقواك وأداءك الأمانة حقها ، صدقت بكاءك بأفعالك ،

فلم تكن المسئولية الجديدة داعي راحة لأبي جبريل بل قلق دائم وعمل متواصل وتقوية بكل ما أوتي من جهد للمجاهدين ، وكان زاهدا بزخارف المسئولية متواضعا لأقل الجنود جنديا في كل المهمات ، فلا والله تصدق وصفك الكلمات وأنت من أفزعت الصهاينة بجهادك وكنت في حلوقهم غصة وشوكة .

أخلاق المجاهد

تحلى أبو جبريل من حلى الأخلاق في صباه وشبابه وجنديته وقيادته ، ومن قبسات المجاهدين اقتباسات حول ما تميز به أبو جبريل إثر توليه إمارة الكتيبة الشرقية ولا بد قولا _ لم تغيره الإمارة قط _ :

فكان متميزا بعلاقة إخوة مع جميع من حوله ويشهد الجميع بتواضعه وكان يصغي لمن حاوره أو شكا له تألفت القلوب حوله وجمع الله له حبهم ، وكان يرعى جنوده ويحرص على سلامتهم وفي أحد المهمات الجهادية أصيب مجاهد وأطبقت عليه الآليات الصهيونية فعزم على إنقاذه إلا أنه ولخطورة الموقف استطاع المجاهدون إيقاف تقدم أبو جبريل وفور فك الحصار عن المجاهدين كان أول الواصلين لمكان المهمة وأخذ يطمئن عليهم ويتفقد جراحهم ، وكان يعتني بالجانب التربوي للجنود ويقوي فيهم الإيمان ويحثهم على التزود من الطاعة والقرب من الله عز وجل ، ولم يكن لهذا الأسد الهصور أن يراقب المهمات الجهادية عن بعد بل كان دوما في مقدمة المجاهدين وعلى رأس عملهم لا يخش في الله شيء يذكر من الأدلة على إقدامه وتواضعه وإشرافه على العمل الجهادي بنفسه حين طلب منه الإيعاز بتأمين المنطقة الحدودية الخطيرة أمنيا قرب مغتصبة كرم أبو سالم عند مطار غزة لمهمة المكتب الإعلامي القسامي في تصوير حلقة لمذيع فضائية القدس سلطان العجلوني تتحدث عن عملية الوهم المتبدد في حلقة خاصة ببرنامج أحرار ، فكانت المفاجأة بتقدم أبو جبريل بنفسه لهذه المهمة وعمل دليلا لهم في المنطقة ،

كما كان يثني على إنجازات المجاهدين ولا ينسى الترفيه عنهم ، وكان يقيم أداءهم أولا بأول من أجل التطوير والارتقاء به ، وبلغت منه التضحية مبلغها فهو وأهل بيته مسخرين لخدمة المجاهدين وبيته كان إيواء لهم جميعا ، وتميز أبو جبريل بقلبه الصافي الحاني الذي لا يعرف حقدا أو حسدا على أحد فكان لا ينتقم لنفسه أبدا حتى ممن آذوه وحاولوا قتله .

عفو وسماحة

في حادثة تحمل طياتها أصالة المبدأ الذي ترعرع عليه أبو جبريل وسماحة القلب الذي ضم بين جنبيه ، في عام 2005 م لما حاول أحد كوادر حركة فتح قتل أبو جبريل دهسا بسيارته ونجا من المحاولة بأعجوبة بالغة وكان رد المجاهدين على هذا الغادر بإطلاق الرصاص على سيارته مما أجبره على الخروج قافزا فأصيب جراء ذلك ، ولكن أبو جبريل نما في قلبه الإحسان لمن أساء إليه فأمر بوقف إطلاق النار وذهب مسرعا لإسعاف قاتله ، وكانت رفح على شفا جرف من التصعيد جراء هذه الحادثة خصوصا عندما أعلنت فتح محاولة حماس اغتيال أحدهم زورا وبهتانا ، فما كان من أبو جبريل إلا أن دفع من جيبه 3000 دينار لفض النزاع ولئلا يكون سببا في إراقة الدماء أبدا . كما وعفا أبو جبريل بعد الحسم العسكري الذي نفذته كتائب القسام ضد المنفلتين من الأجهزة الأمنية عن بعض الفتحاويين الذين قبض عليهم يراقبون منزله ويرقبون تحركاته .

وكان شهيدنا محل ثقة لدى قيادة القسام فشارك أبو جبريل في التجهيز والإعداد لعمليات استشهادية شهد العدو بقوتها وجرأتها كعملية نذير الانفجار ، كما وتولى جزاءا كبيرا من الإعداد للخطة الدفاعية القسامية الخاصة بلواء رفح .

استشهد غدرا

قضى أبو جبريل سنوات عمره مجاهدا في سبيل الله آملا بأن يلقى ربه شهيدا في مواجهة مباشرة مع قوات الاحتلال يمرغ فيها أنفهم بالتراب ولكن قدر الله غالب ، يوم خرجت على مدينة رفح فئة باغية تكفر حركة حماس المجاهدة وحكومتها الصابرة أمام كل المؤامرات ، فما كان من أبو جبريل صاحب الهمة العالية باستغلال كل دقيقة لتقوية المجاهدين وتجهيز الخطط للدفاع عن قطاع غزة إلا أن يقول هذه المشكلة عطلتنا عن عمل أهم ، وانطلاقا من وعيه واستغلالا لمحبة الناس إياه وحضوره في مجالس المصالحة بين الناس طيلة حياته سعى أبو جبريل جاهدا لإنهاء الأزمة برفح عبر إرسال الوساطات مدة ثلاث أيام تحاول ثني الشيخ عبد اللطيف موسى والذي حشد المسلحين وعزم على خطبة جمعة يؤجج فيها خلافه مع الحكومة في غزة دون أدنى جدوى من قبله بالانصياع للوساطات ، وجاء يوم الجمعة وخطب الشيخ خطبته وكفر حماس وحكومتها وأعلن عن إمارة إسلامية واجب على جميع المسلحين المبايعة لها وتجهز بعض الشباب المضلل بالأحزمة الناسفة والأسلحة من أجل التمرد على الحكومة الفلسطينية في غزة ، فواصل أبو جبريل سعيه لتخفيف التصعيد إلا أن ذهب بنفسه لإقناع المسلحين بتسليم أسلحتهم وإنهاء الأزمة رافضا أي تصعيد عسكري ضدهم وأخذ منهم الأمان والعهد على تسليم أنفسهم وبعد إنهائه للتفاوض معهم فرحا باستجابتهم وأثناء خروجه يوصي الجميع بإخلاء المكان تمهيدا لما تم الاتفاق عليه تفاجأ المواطنون والحاضرون بإطلاق نار كثيف دون سابق إنذار استهدف أبو جبريل من بعض المسلحين الموجودين في منزل الشيخ عبد اللطيف أدى لإصابة القائد القسامي إصابة مباشرة وسقوطه جريحا فواصلت القلوب الحاقدة والأيدي الملوثة بدماء الأبرياء إطلاق الرصاص عليه وهو جريح إلا أن مزقت جسده رصاصات الغدر وسقط شهيدا أثناء وساطته لحل الخلاف وإنهاء الفتنة .

وأعرب العدو الصهيوني عن سعادته باستشهاد القائد القسامي محمد الشمالي أبو جبريل والذي خطط مرارا وتكرار لاغتياله واختطافه ولكنه بفضل الله نجا منهم ، ليسقط شهيدا مغدورا على أيدي فئة تكفيرية باغية ما راعت حرمة الدماء ولا سماحة الإسلام ولا رحمة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم بالعالمين ،

رحلت أبا جبريل بطلا يوم الجمعة المبارك تعلو الابتسامة محياك فرحا بما أعد الله للمؤمنين الصادقين المجاهدين ، وكم ترك ضياء وجهك ونوره الأثر على الجماهير التي خرجت تودعك أيها القائد إلى مثواك الأخير ، وكأن أنفسهم ودمع عيونهم ولوعة قلوبهم تقول إنا على دربك أيها القائد لسائرون .

رحمك الله قائد القسام وتقبلك شهيدا صادقا وأسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

كرامات الشهيد

رحل أبو جبريل بجسده الطاهر وبقيت ذكراه استشهد أبو جبريل رافعا إصبع السبابة هذا الإصبع الذي شهد لله بالوحدانية في كل صلاة كما رحل والابتسامة على وجهه الطاهر هكذا يرحل الأبطال ويتركون خلفهم رجال يكملون المشوار ويرتقبون هم النصر من عليين .

Alz3em
12-16-2009, 12:43 AM
الإستشهادي البطل محمود صيام
الشهيــــــــــــــــــــــد المقدام أبا صهيب


http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
http://www.palvoice.com/forums/imgcache/557.imgcache
سنفهم الصخر إن لم يفهم البشـــــــــــــر أن رجال الفتح إذا هبوا حتما سننتصر .. نعم حتما سننتصر فلقد سقط الرهان المشبوه علـــــى أن سلاح الفتح قد سقط فكيف يسقط السلاح من أيدي شبان تربوا على عشق الكلاشنكوف وعلى تركيز حقدهم على العدو فهؤلاء ولدوا من رحم الفتح ورضعوا النضال والثورة في حليب أمهاتهم نعم إنهم أبناء الفتح أبناء العمار الياسر الجاسر الذين أقسموا على أن لا يعرف شارون وخنازيره طعم الراحة وأن لا يشعروا بطعم الأمن ولا الأمان وذلك لان كابوس استشهاديو كتائب شهداء الأقصى سيبقى يلاحقهم في كل مكان وفي كل زمان ...نعم فلتستمر الانتفاضة .. وليضرب استشهاديونا البواسل في كل شبر مغتصب من أرضنا الحنون الطاهرة فلسطين من النهر حتى البحر ، حتى يعرف أبطال المذابح والمجاز الذين هم الآن يقودون مسيرة السلام إنهم خنازير حكومة تل أبيب بأن أبناء الفتح باقون على عهد الثورة والثوار على عهد قائد هم أبا عمار على عهد الشهيد القائد أبا جهاد.
.... فالعهـــــــــــــد هو العهــــــــــــد والقســــــــم هو القســــــــم ....
نعم يا أبا جهاد فرجال الفتح لم ينسوا عهد الجهاد والاستشهاد فإنهم رجال لا يهابون المنون بل بالعكس لها عاشقون ،، انهم عاشقون للجهاد والاستشهاد في سبيل الله ودفاعا عن دينه . فمن بين هؤلاء الأشاوس خرج شهيدنا البطل
محمــــــــــــــــــود سالم صيام (أبو صهيب ) هذا البطل الذي لبى نداء الله ونداء الوطن صارخا بدمه الطاهر إنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد .
ولد شهيدنا المقدام بتاريخ 13/11/1982م في مدينة غزة وبالتحديد في منطقة شهداء النصر وسط عائلة مكافحة صابرة عانت وذاقت مر الاحتلال مثلما عاناه كل أبناء الشعب الفلسطيني الصامد .
آمن الشهيد محمود بالله ثم بعدالة قضية شعبه ووطنه وآمن بحتمية النصر على المحتل الغاصب على أعداء الله والانسانية اليهود قتلة الأنبياء ،، وترعرع على حب الشهادة في سبيل الله ودفاعا عن تراب هذا الوطن المسلوب وفداء للشعب الذي مازال يعاني من بطش الآلة العسكرية الصهيونية أمام أعين العالم اجمع .
منذ نعومة أظافره التحق في صفوف حركة فتح شبلا شجاعاً ونشيطاً وملتزما ً بمبادئ وأدبيات الثورة محباً لوطنه وأبناء شعبه جميعاً ولم يتعلم الحقد على أحد فكان حقده منصب على المحتلين الصهاينة ومن والاهم من الخونة والعملاء فهذه أدبيات حركة فتح والتي تعملها أبناء العاصفة جيلا بعد جيل .. عمل شهيدنا البطل في الإطار الطلابي لحركة فتح ( منظمة الشبيبة الفتحاوية ) في المدارس الإعدادية ومنسقا في المدارس الثانوية .. حيث أكل الشهيد تعليمه في شهداء مخيم الشاطئ الثانوية للبنين والتي تقع على أبواب مخيم الشاطئ القريب من بيت الشهيد محمود ،، وكذلك كان الشهيد محمود ناشطا في مجلس اتحاد الطلبة في جامعة القدس المفتوحة والتي كان يدرس بها حتى استشهاده .
وعمل الشهيد ضمن قيادة شعبة الشهيد ( عادل أبو عيشة ) منذ عام 1999 م ، ومديرا لمكتب حركة فتح في منطقة شهداء النصر ،، وعمل الشهيد ضمن اللجان الأمنية والإعلامية منذ انطلاقة انتفاضة انتفاضة الأقصى المجيدة حيث كان في طليعة المناضلين مشاركة في كافة الفعاليات الوطنية والجماهيرية وأصيب خلال المواجهات .. وواصل الشهيد البطل لينضم بعد ذلك للقوات الضاربة كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتـــــــــــــــح وشارك الشهيد في العديد من العمليات الفدائية التي كان ينفذها أبطال الكتائب في فلسطين ولكن الشهيد أبى إلا أن يلقى ما يتمناه ألا وهو الشهادة في سبيل الله وذلك خلال تنفيذه عمليته الاستشهادية الجريئة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــ
تفاصيل العملية

بتوفيق من الله ورعايته انطلق الشهيد محمود ابن مجموعة الاستشهادي المغوار أيمن سمير جودة الى هدفه المقصود وحسب ما خطط له من قيادة الكتائب وذلك في الساعة الثامنة وخمس دقائق من يوم الخميس الموافق 5/9/2002 لينفذ عمليته النوعية الجريئة حيث باغت مجموعة من سلاح الهندسة الصهيوني أثناء عملهم في الجدار الأمني المقام حول تجمع مستوطنات شمال غزة فيما يسمى مغتصبتي ايلي سيناي ونيسانيت وليشتبك الشهيد معهم لمدة تـــــــــزيد على الربع الساعة كان قد أمطر الشهيد فيها رصاصه الغاضب الذي وجهه على رؤوس الصهاينة بالإضافة إلى خمس قنابل يدوية (ميلز ) ضربها الشهيد على الهدف المذكور قبل بدئه الاشتباك ،، ومن ثم سقط شهيدنا البطل أبو صهيب وجسده يحتضن ثرى الوطن وروحه تعانق عنان السماء ،، وليعترف العدو بعد العملية مساء ذلك اليوم بأن نائب قائد وحدة قفعاتي ومساعده قد قتلا على الفور في هذه العملية الجريئة والتي اعترف العدو أيضا بوقوع عدد من الإصابات بين جنوده بعضها خطيرة وبعد يومين اعتــــــــــــــرف العدو الغاشم بأن أحد المصابين قد قتل وهو ضابط يسمى مالك برتبة ميجــــــــــــــــــــــور جنرال وهو من أهم قادة الصهاينة ،، وقد اكتفى العدو المنهزم بالاعتراف بهذه الخسائر فقط رغم أن الشهود والدلائل قد أثبتت أن خسائر العدو بالاراوح أكثر من ذلك بكثير ولكن العدو فضل أن يبقى الصدمة لهذه الحد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـــــــور تسلم الجانب الفلسطيني لجثمان الشهيد الطاهر الذي نقل لمستشفى الشفاء هب أسو د الكتائب إلى بيته ليزفوا لأهله الكرام خبر استشهاد البطل محمود وقوبل هذا الخبر بالزغاريد من والدته .. وتجمع أهالي حي النصر ومخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان ليذهبوا في مسيرة حاشدة إلى المستشفى ليزفوا الشهيد محمود إلى والدته ووالده الذين استقبلوا محمود استقبال العرسان .
فهنيئا لك الجــــــــــــــنة يا أبا صهيب لقد نلت ما تمنيت
وعهــــــــــــــــد لك ولكل الشهداء محمد القصير وأيمن جودة وبهاء سلطان ومحمد الصوص أن نستمر بالنضال حتى آخر شبر مغتصب من أرضنا فلسطين .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .. والشفاء العاجل لجرحانا البواسل .. والحرية لأسرانا أسرى الحرية .
والخزي والعار للخونة العملاء المتخاذلين .
وإنها لثورة حتى النصر.


وصية الاستشهادي محمود صيام

بسم الله الرحمن الرحيم

( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون )

صدق الله العظيم



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

أنا الشهيد الحي : محمود سالم محمد صيام – أبن العشرين ربيعاً – أبن كتائب شهداء الأقصى ( بإذن الله ) .

إلى الذين تسيل دمائهم فيبتسمون ، وتزهق أرواحهم فيفرحون ، إلى المؤمنين في زمان الفراق ، والشامخين في زمان الفساق ، إلى الصامدين في وجه العاصفة الساكنين في وجه العاصفة ، ليس لنا خيار سوى المقاومة والجهاد في سبيل الله أما بعد :

أكتب لكم وصيتي قبل استشهادي وأنا حي " بإذن الله " أكتبها بدموعي لا بحبر قلمي ولكن بدموعي التي ليست خوفاً على نفسي ولكن حزناً على أمي التي توصيها بأن لا تبكي عند سماع خبر لقاء ربي ، بل أطلب منها بأن تسعد وترفع رأسها عالياً في السماء وأعلم يا أمي أن حضنك أرق وأحن علي من غرفة قبري ولكن .. هذا هو نداء ربي ثم نداء وطني واعلمي علم اليقين أنني لم أمت ولكنني لست بدنيا صغيرة لا تساوي جناح بعوضة ولكن في جنة عالية قطوفها دانية في صحبة الأتقياء والأنقياء والصالحين والأنبياء والشهداء بإذن الله

· أبي العزيز : أوصيك بالصبر والصلاة إن الصبر مفتاح الفرج .. أوصيك أن تقابل الموقف كما يقابله المؤمن الصادق .. فإن لقاءنا ليس ببعيد .

· أمي .. أبي أوصيكم بالصلاة والصيام والقيام والصيام والتسبيح والتكبير والدعاء لي بالرحمة والمغفرة وأوصيكم بأن ترضوا عني وتترحموا علي فأنا أعرف أنني سأترك فراغاً عندكم ولكن .. هذا نداء ربي ووطني

أصدقائي .. أحبائي في الله .. أوصيكم بأن تحافظوا على صلاتكم وقيامكم وتقوى الله والعمل بالتنزيل والخوف من الجليل والاستعداد ليوم الرحيل .. وأعلموا أن المرء يأتي يوم القيامة على آخر كلمات قالها قبل موته .

أوصيكم بكثرة الإستغفار والطلب من الله والتوبة عليكم ، وأن يصلح أعمالكم .

أوصيكم بعدم معصيته وأن يكون خياركم هو المقاومة والجهاد في سبيل الله لأنه طريقنا إلى التحرير .

وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد

أبي .. أمي .. إخوتي .. أصدقائي .. لكل من يعرف محمود صيام



أودعكم بدمعات العيون ، أودعكم وأنتم لي عيوني

أودعكم وفي قلبي لهيب ، يفوح شظاه من لب الشجون

أراكم ذاهبين ولم تعودوا ، أكاد أصيح أخواني خذوني

ألا يا إخوة في الله كنتم ، على المأساة لي خير معين

وكنتم في طريق الشوك وروداً ، يفوح شذاه عطراً من غصوني

إذا لم نلتق في الأرض يوماً ، وفرق بيننا كأس المنون

فموعدنا غداً في دار خلد ، بها يحيا المنون مع المنون

أودعكم .. أودعكم .. ، أودعكم

يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي ،،، هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي ؟

أسألكم بالله أن تسامحونني



أبنكم الشهيد الحي بإذن الله

محمود سالم صيام ( أبو صهيب )

ابن كتائب شهداء الأقصى

قلم حر
12-16-2009, 12:44 AM
الشهيد القسامي القائد محمد السمان

مطلق الرصاصة الأولى رفضاً للاستسلام

القسام ـ خاص:

سوف يمضي بنا .. . مركب للوداع ... يستحث الخطى ... والدموع الشراع ... عالم لم يزل ... يستلذ المتاع ... لكن أبى أبو ريحان هجر متاع الدنيا، وطمع بمتاع الآخرة، ذلك المتاع الأبدي الذي لا يزول، وباع النفس للخالق، بل وأحسن البيع وأبرم الصفقة مع رب الأرض والسماء فكان له ما أراد وتمنى...

فكان الجود بالنفس أسمى غاية الجود، الإخلاص والتفاني في سبيل إعلاء راية الإسلام أصدق برهان على صحة الإيمان، وطريق الخلود في جنات الله والفوز برضوانه، لهذا حرص الشهداء على التسابق للشهادة في سبيل الله أكثر من حرصهم على الحياة، فرووا بدماهم الطاهرة ثرى الوطن، وكانت غايتهم إما النصر وإما الشهادة فكتب لهم ربهم بفضله عزة الدنيا وكرامة الآخرة فهم أحياء في العقول والقلوب لهذا فهم الحاضرين بعد غيابهم تأنس بصحبتهم النفوس ويسعد بهم الوجود فهم نجوم التاريخ المتلألئة في سماء البشرية ورمز للعطاء وقدوة الأجيال ومثل الوفاء أفلحوا حين "صدقوا ما عاهدوا الله عليه" فكان منهم الشهيد القائد "محمد حسن عبد الرحيم السمان"


الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القسامي القائد محمد حسن عبد الرحيم السمان في الثامن والعشرين من شهر يونيو عام 1983م في بيت متواضع من بيوت مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة ، ليكون ميلاده ميلاد بطل جديد وفارس آخر ينضم إلى ركب الفرسان الذين يدافعون عن فلسطين.

تربى شهيدنا –رحمه الله- في بيت متواضع كحال البيوت الفلسطينية حيث رباه فيه والده على تعاليم الدين الحنيف وأخلاقه السمحة، وأنبتته أمه نباتا حسنا طيبا، بعد أن أسقته من لبن العزة والكرامة، وأرضعته حليب عشق الأرض وحب الشهادة في سبيل الله، فكبر ونمى قويا فتيا شامخا عنيدا.

ومن هوايات محمد انه كان يحب الرياضة جدا حيث انه كان يحب كرة السلة وكرة التنس وكان من المحبين لهذه الرياضة .


تعليمه

تلقى شهيدنا القائد محمد السمان " أبو ريحان " تعليمه الابتدائي في مدرسة المرابطين ، ثم انتقل لدراسة المرحلة الإعدادية في مدرسة السلام ، وبعدها انتقل لدراسة الثانوية في مدرسة السعدية ، ولم يكمل شهيدنا دراسته الثانوية بسبب ظروف خاصة .

وخلال هذه الفترة التعليمية التي قضاها محمد ، امتاز شهيدنا–رحمه الله- بالعديد من الصفات والأخلاق التي جعلت منه محبوبا من قبل جميع أصدقائه الطلاب وكذلك أيضا مدرسيه، لما كان عليه–رحمه الله- من حسن أدب وعلو أخلاق وطيبة قلب ونقاء نفس، حيث كان يسامح كل من يخطأ في حقه ويعفو ويصفح عنه بكل حلم.

وتعلم شهيدنا القائد محمد مهنة النجارة وكان يعمل داخل مغتصبة في الضفة الغربية المحتلة حيث عمل خمسة شهور وبقى مسئوله في العمل يحبه جداً ولا يعطي المفتاح إلاّ له لأنه مخلص في عمله وخلوق، جاء الشهيد محمد وقال لوالده أنا لا أريد أن أستمر في العمل هناك، قال له: لماذا؟ قال: هم يضربون إخواننا المسلمين وأنا أعمل عندهم، ومن يومها لم يعمل عندهم، وفتح محلاً للسباكة في البلد.


شديد السمع والطاعة

نشأ شهيدنا محمد –رحمه الله- كبقية الأطفال في فلسطين، يلهو ويلعب في أزقة وشوارع البلدة، لكنه عندما كبر كان يتميز كثيرا عن أقرانه بكثير من الأخلاق والأفعال والأعمال الحميدة التي كان يقوم بها مع أهل حيه وجيرانه والذين أحبوه جدا وتعلقوا به، فلقد كان شهيدنا يشارك الجميع في كل المناسبات، وكان أيضا يتقصى أحوال الجيران، يزورهم ويسأل عن أخبارهم ويساعدهم ما استطاع، وكان أكثر ما يميزه هو صمته وهدوءه الشديدين الذين أكسباه وقارا واحترما فاق سنه بكثير، إلا أنه لم يكن يسكت يوما على فعل المنكر بل كان ينطلق لينصح فاعله بالكلمة الطيبة والتي كانت غالبا ما تلقى صدى في نفس سامعها، وكان أيضا يحث الناس على فعل الخير والطاعات ويدعوهم إلى الالتزام في بيوت الله عز وجل.

أنشأ شهيدنا القائد أبو ريحان لنفسه علاقة قوية متينة جدا مع والديه و كان حنوناً وعطوفاً ورحيما ً بوالديه وكان يقول قبل أن يخرج من البيت لأمه سامحيني يا أمي حتى ينال رضى أمه ومسامحتها له.

اقتداءه بالحبيب عليه الصلاة والسلام

وتقول والدته أنها كانت تتفقد أولادها وهم نيام وتطمئن عليهم حيث كانت تجد محمد نائم على حصيرة بالصالون، فتقول له يا محمد ضع فراش أسفل منك ، فكان جوابه على والدته لا لن أضع تحتي أي فرشة فالرسول علية الصلاة والسلام كان ينام على حصير وأنا أنام على فراش .

وتضيف والدته انه عندما كان لا يستيقظ على صلاة الفجر كان يعاقب نفسه ويبقى على الحصير نائما ، ويقول هذه النفس لا يجب أن ترتاح، إذا ارتاحت الشيطان يغلبها، و كان مداوماً على حفظ القرآن منذ صغره ومداوماً على الصلوات الخمس في المسجد وكان شديد الحرص على أن لا تفوته صلاة في المسجد .

مواقف في حياة محمد

كان من صفات محمد انه كان يحب للآخرين أكثر مما يحب لنفسه وذلك اقتداءً بكتاب الله عز وجل "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " فكان شديد الإيثار على نفسه لأصحابه .

محمد من الذين يغضبون شديد الغضب لمحارم الله حيث كان من الذين يحاربون الفساد في بلدتهم وكان ذلك منذ قدوم سلطة عباس إلى فلسطين، فكان يحارب الفساد في منطقته وكان هو ومجموعة من أصدقائه يعملون على منع أي ظاهرة فساد في المنطقة التي يسكنون فيها.

وكان شهيدنا القائد يحارب التدخين، حيث انه كان يعطي دروساً لأصحابه لمنعهم من التدخين، و كانت يعلق ف الغرفة التي يجلس فيها أوراقاً ضد الدخان.

ومن مواقفه التي ذكرتها لنا والدته أنه كان يأتي على البيت، كان هو وأخيه مثل توأم، كان بينهم عام، محمد وأحمد، وكان محمد نشيطاً كثيراً ويتدرب كراتيه، كان يأتي ويقوم بحركات بالبيت ويهجم على أخواته ممازحاً لهم وكانوا يهربون منه، فهكذا محمد كان دائما يدخل البسمة على اهل بيته .

دوره الدعوي في صفوف حماس

التحق شهيدنا القائد المجاهد محمد السمان بصفوف حركة المقاومة الإسلامية –حماس- مذ كان طفلا صغيرا بعد التزامه في حلق الذكر وتحفيظ القرآن الكريم في المسجد القديم الكائن في الحي الذي يسكن فيه ، وبدأ شهيدنا محمد يتلقى الدروس الدينية والدورات الدعوية على يد دعاة الحركة ومشايخها إلى أن أصبح أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين.

عمل شهيدنا المجاهد محمد في العديد من نشاطات المسجد، وكان دائما حاضرا في كل وقت وكل حين، وكان يشارك إخوانه في أنشطتهم المسجدية.

شارك شهيدنا في جميع نشاطات وفعاليات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، حيث كان –رحمه الله- حاله في هذا كحال بقية أبناء حماس الذين يشهد لهم الناس بصدق انتمائهم وحسن أخلاقهم.

في صفوف القسام

مضى شهيدنا محمد –رحمه الله- وامتشق سلاحه وجهز نفسه وانطلق برفقة إخوانه المجاهدين إلى ساحات الجهاد ومنازل الأبطال، يرقبون عدوهم ويتربصون به، لا يخشون في الله أحدا ولا يخافون شيئا، وكيف يخافون وهم الذين وعدهم الله بالنصر والتمكين ؟!، بل كيف يخافون وهم يعلمون أنهم سينالون إحدى الحسنين ؟! أما النصر وإما الشهادة.

وبعد مشوار جهادي مبارك، طورد لمدة ستة سنوات كان خلالها من المطلوبين الرئيسيين لقوات الاحتلال وقد شارك خلال هذه الفترة في تنفيذ والتجهيز لعدد من العمليات الجهادية، وقد ذكرت المصادر الصهيونية أن محمد كان مسئولا عن محاولة تفجير سيارة مفخخة في مدينة تل الربيع المحتلة، قام مرتزقة الأمن الوقائي باكتشافها وتفكيكها وإحباظ العملية، وقد حاول الصهاينة الوصول لمحمد مرات عديدة من خلال محاولات الاعتقال أو الاغتيال ولكنهم فشلوا في ذلك.


زفافه للحور العين

في يوم الأحد الموافق 31/5/2009م ومواصلة للبرنامج الممنهج ولخطة الجنرال دايتون قررت أجهزة عباس فياض العميلة شن حرب واسعة على مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام الذين قطعوا العهد والقسم على أن لا يسلموا أنفسهم لأجهزة الغدر والخيانة أجهزة عباس العميلة التي تعمل لأجل حماية المحتل الصهيوني ففضلوا المقاومة والشهادة على السجن والتعذيب في سجون العمالة العباسية

وكانت الرصاصة الأولى الرافضة لمشروع اعتقال المجاهدين تزغرد من رشاش محمد السمان بعد تعرضه للمحاصرة وإطلاق النار من قبل وكلاء الاحتلال، برفقة مساعده الشهيد المجاهد محمد الياسين وكانا صائمين في ذلك اليوم.

وتقول والدة الشهيد محمد السمان " محمد كان مطارداً من قبل اجهزة العمالة العباسية والاحتلال الصهيوني وهو كان متواجد داخل بيت ما وعندما شك بان احد قد رآه من عملاء عباس اضطر إلى الانتقال إلى بيت آخر آمن ، فانتقل من ذاك البيت إلى بيت آخر فلحقت به دورية من أجهزة العمالة وتحصن محمد في بيت الشهيد ناصر الباشا أثناء مطاردتهم له، وعندما رأوه يدخل قرروا أن يقتحموا البيت ويدخلوه ليعتقلوا المجاهدين اللذين بداخله وقاموا بضرب زوجة الشهيد ناصر الباشا صاحب المنزل ودخول البيت عنوة، فقام الشهيدين محمد الياسين ومحمد السمان باطلاق الرصاصات تجاههم وتمكن مجاهدانا من بعض مرتزقة عباس فطلبوا منهم إلقاء السلاح ثم قاموا بإخلاء سبيلهم بعد الاستيلاء على سلاحهم.

وبعدها بلحظات تم إطلاق زخات من الرصاص على البيت الذي يتحصن فيه المجاهدين من قبل قوات عباس العميلة فنادى عليهم المجاهدان: سلاحنا ليس موجهاً ضدكم، نحن سلاحنا للاحتلال الصهيوني، انسحبوا أفضل لكم لا نريد أن نشتبك معكم، ولكن قوات عباس استمرت في إطلاق النار عليهم بشكل كثيف، ورفضوا أن ينسحبوا، فأصيب محمد الياسين بيده الساعة الواحدة ليلاً.

وتضيف أم محمد السمان أنها سمعت من الناس بأنه كان في المكان مطر شديد، فقالت أريد أن أتأكد من الموضوع بنفسي، فذهبت إلى المكان وسألت الناس القريبة من المكان، فقالوا لم يكن غمام سوى فوق البيت وكان مطر شديد ينزل على البيت من أول المعركة إلى أن انتهت ذخيرتهم، فعندما انتهت الذخيرة معهم توقف المطر، ولم يكن مكان مبلل بالمنطقة إلى على البيت الذي كانوا فيه، والحمد لله.



وتم استشهاد الشيخ ناصر الباشاالساعة الثالثة، و بقي محمد يقاوم وحده، وتروي إحدى جارات المنزل الذي كان فيه محمد أنها رأته يقفز من منطقة إلى منطقة بالبيت ومن هنا لهناك و تعجبت من أين جاءته القوة.

وبقي محمد يقاوم، وكان كلما أطلق رصاصة كانت زخات رصاص تنزل عليهم وليس رصاصة واحدة وسبحان الله كأن الملائكة تقاتل معه، وعلى السابعة والنصف انتهت الذخيرة، كانت معه قطعة 250 وإم 16 خاصة بالشهيد محمد الياسين، والسلاح الذي أخذوه من الشرطيين الذين تم اطلاق سراحهم عند عملية الاقتحام وبقي طوال الليل يقاتل بها.



ومن العجيب هنا، تقول ام محمد، انه تم إطلاق غاز منوم على محمد داخل البيت ولكنه لم يتأثر بفضل الله ، فجن جنونهم كيف لم يؤثر هذا الغاز فيهم وبقي يقاوم للصباح حتى جاءته رصاصات الغدر والخيانة وارتقى إلى العلا شهيدا يشكو إلى خالقه ظلم ذوي القربى وجاءت له عدة رصاصات في صدره وارتقى إلى العلا شهيدا .

من حقدهم على الشهيد محمد السمان حيث انه كان يرتدي بنطالاً عسكرياً وبلوزة سوداء، لم يبقوا عليه شيئاً من ملابسه ، وقطعوا له يده اليمنى التي كان يحمل فيها السلاح، وفجروا له وجهه، ولم يبقوا في وجهه معالم بعد استشهاده .


كرامات الشهيد

رائحة الدم مثل رائحة المسك كانت تعبئ المكان الذي تواجدت فيه جثة الشهيد القسامي محمد السمان ، حيث أن أخته مسحت على دمه بكفاتها التي تلبسها أثناء توديعها لأخيها وبقيت رائحة المسك في الكفات التي تلبسها ورائحتها مسك والبيت كله كان يمتلئ برائحة المسك عندما تهب نسمة هواء، وقد قال المشيعون إن محمداً كان يرفع إصبع السبابة بعد استشهاده، فرحم الله قائدنا وأسكنه فسيح جنانه وأخزى الله قاتليه وأذاهم شر أعمالهم، وخلص أهلنا في الضفة من شرورهم.



وصية الشهيد



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه وصية محمد السمان

أوصيكم ونفسي بتقوى الله واجعلوا أعمالكم خواتيمها

واستمسكوا بحبل الله واعلموا أن مع الصبر النصر وإن مع العسر يسر

وكونوا مع الله واكفروا بالطاغوت وآمنوا بالله وكونوا قوامين بالقسط ولو على أنفسكم

ولدي عدة أمور أريد أن تفعلوها من بعدي إن شاء الله.. أن تكثروا لي بالدعاء فإنه يريحني، أن لا تعلقوا لي صورة على الجدران إن مت شهيداً، إني بريء من كل لائحة ولاطمة وكل مولولة، أن لا تعلوا لي قبري فإني لا أحب المتكبرين، فسامحوني إن أخطأت في حق امرأ منكم ولكم جزيل الشكر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم محمد السمان

Alz3em
12-16-2009, 12:50 AM
الشهيد القائد سمير قنديل

http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

http://www.palvoice.com/forums/imgcache/598.imgcache

قلم حر
12-16-2009, 01:52 AM
الشهيدة القسامية المجاهدة / سناء قديح

أبت أن يغادرها زوجها وحيدا إلى الجنة فقاتلت معه حتى الشهادة

القسام ـ خاص :

هي نموذج فريد للمرأة المؤمنة المسلمة المجاهدة التي باعت نفسها لله, وارتضت أن تجعل من جسدها جسرا لمواكبة الشهداء, ووقودا دفاعا عن للمقاومة الفلسطينية المتصاعدة ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله والدين والإنسانية الذين بلغ منهم التطاول والعجرفة الاستكبار كل مبلغ.

سناء..هي حالة متميزة بين التفاعل الأصيل بين الدين والجهاد من جهة, وحب الزوج والإخلاص له من جهة أخرى.

المولد والنشأة

ولدت الاستشهادية سناء عبد الهادي قديح في قرية عبسان الكبيرة بمحافظة خان يونس عام 1972م , وهي أم لأربعة أطفال " مصعب 3سنوات، عاصم 10سنوات، علاء11 عام، إسلام13 عام ".

في تمام الساعة الثانية من صباح يوم الأحد الموافق 21/3/2004 م قامت قوات الاحتلال الصهيوني باجتياح قريتها قاصدة بيتها لاعتقال وتصفية زجها الشهيد باسم قديح أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام.

بداية المعركة..

عند اكتشافهم للقوات الخاصة من جيش الاحتلال الصهيوني بجوار منزلهم انطلقوا كالأسود من عرينهم لمقاومتهم بكل ما يملكون من عدة وعتاد, اُفتتحت المعركة بتفجير عبوة ناسفة تم زرعها مسبقا بجوار منزلهم .

عندما اشتدت حمى المعركة بين قوات الاحتلال وبين المجاهد باسم, وعندما أيقن موعده مع الشهادة طلب من زوجته الخروج من المنزل مع أبنائها ليستمر في المقاومة لوحده.

ولكن الزوجة المؤمنة المخلصة أبت إلا وأن تشاركه في معركة العز والكرامة ضد جنود الاحتلال المعتدين, ففضلت البقاء لتنال الشهادة , على الحياة الدنيا ومتاعها .

فترجلت سناء في زمن قل فيه الرجال ضاغطة بإصبعها الرقيق على الزناد وذلك بعد أن تلقت التدريب على السلاح من قبل زوجها الشهيد استعدادا للرحيل الجماعي للجنة.

وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

وبعد ساعات من القتال والحصار وهم يتنقلون من مكان إلى آخر داخل منزلهم ورشاشا سناء و باسم يزغردان في الأفق مخترقان صمت الليلة الظلماء, بدا باسم بنفسه ففجر حزامه الناسف الذي لفه حول وسطه تحت غطاء زوجته سناء .

وما هي إلا دقائق قليلة لم تصبر خلالها سناء فراق زوجها باسم حتى قصفتها طائرات العدو بصاروخ موجه إلى جسدها الطاهر لترتقي إلى عليين لتكون الاستشهادية الثانية في قطاع غزة والثامنة علي مستوى فلسطين, فتنضم بذلك إلى قافلة الاستشهاديات الفلسطينيات وكان قدرهما كما عاشا معا بأن يغادرا الدنيا معا.

وعلى ما يبدو أن المعركة لم تكن بمثابة نزهه للمحتلين فقد ذكره شهود العيان انهم شاهدوا سيارات إسعاف العدو تأتي إلى مكان العملية لنقل إصاباتهم, كما وأكدوا رؤيتهم لبقايا من ناقلة جند تم تفجيرها في نفس المكان.

كرامات الشهادة

يقول شقيق الشهيدة بأنها كانت تتمنى الشهادة دائما, فصدقت الله فصدقها الله , ومن صفاتها أنها كانت طيبة القلب تحب جيرانها وأطفالها حبا جما.

وأشار أنه بعد استشهادها بثلاثة أيام وجد في مكان العملية أحد أصابع يدها لم يتغير لونه ولا وصفاته.

ويضيف بأن الله قد وضع الصبر في قلوب أهلها وأبنائها, وهم يشعرون بها في كل وقت وكأنها لا زالت تعيش بينهم نعم أنها كرامات الشهداء.

وأشار أحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس بان الشهيدة هي التي كانت تجهزهم للجهاد وتحضر لهم اللثام بيدها لينطلقوا إلى أهدافهم من بيتها وكانت تشارك زوجها في صنع قذائف الهاون والعبوات الجانبية وصواريخ القسام.

كما أنها تركت حادثة استشهادها الأثر الكبير في نفوس نساء الحي حيث أصبحن يقبلن على الدروس الإيمانية وعلى حفظ القران الكريم في مسجد الحي , ليثبتن بان الشهيدة سناء ليس الاستشهادية الأولى ولن تكون الأخيرة بإذن الله.

ابن جنين
12-16-2009, 02:09 AM
الشهيد البطل محمود نزال

http://www.arab7.com/up/file/1183982285542.jpg


في مطلع عام 1986 ولد محمود لاسرة مناضلة في بلدة قباطية قدمت الشهداء والمعتقلين والجرحى واختار لنفسه منذ تفتح عينيه على الدنيا يقول شقيقه احمد ومعرفته بمعادلة وحقيقة الصراع مع المحتل الاسرائيلي الجهاد الاسلامي فقد نشا في اسرة مناضلة وعرف الطريق للمسجد وملا الايمان قلبه ولم يتاخر عن الصلاة في المسجد وتادية العبادات وعرف عنه طيب المعشر وحسن الاخلاق والامانة والنزاهة والانتماء الصادق لوطنه وشعبه ويقول والده كان هاديء جدا وحكيم ويتمتع باخلاق عالية ومصداقية جعلته يحظى بمحبة واحترام الجميع كما كان ناشطا في مقاومة الاحتلال في مدرسته ويشارك في المسيرات والمواجهات ويقول احد رفاقه انخرط محمود في حركة الجهاد الاسلامي بشكل سري وكان شديد الكتمان والتواضع والحب والانتماء لوطنه وشعبه يغمل بتفاني واخلاص ويرفض التباهي والاستعراض فكان بطل المهات الصعبة السرية لا يعرف الكلل او الملل يعطي ويجاهد ويقدم ليل نهار حتى اعتقلته قوات الاحتلال .

قلم حر
12-16-2009, 02:15 AM
ضحت بنفسها لتنقذ حياة ولدها المجاهد



رحيمة حسن سلامة


مجاهد قسامي


2002-10-07









الشهيدة المجاهدة : رحيمة حسن سلامة

ضحت بنفسها لتنقذ حياة ولدها المجاهد


القسام ـ خاص:

لأنها من الأمهات الفلسطينيات الخنساوات اللواتي قدمن الغالي والنفيس من اجل هذا الوطن وفي سبيل الله عز وجل فلم تبخل شهيدتنا المجاهدة رحيمة سلامة يوما من الأيام على الله عز وجل وعلى وطنها الغالي فلسطين أن تقدم روحها في سبيل الله فكانت سيرتها العطرة على لسان كل أبناء شعبنا الفلسطيني وعملها الجهادي المشرف يشهد له الجميع فان كانت الخنساء قد قدمت وضحت بأبنائها الأربعة فشهيدتنا البطلة قد ضحت بنفسها من أجل حياة ولدها المجاهد رافع عندما حاولت القوات الصهيونية الخاصة اعتقاله أو اغتياله بعد محاصرة المنطقة ومداهمة المنزل الذي يعيش فيه "والجود بالنفس أسمى غاية الجود".

الميلاد والنشأة:

ولدت الشهيدة المجاهدة رحيمة حسن علي سلامة في خانيونس الصمود حيث مخيمها الكبير الفقير الذي نشأت وترعرعت فيه في أحضان أسرة فقيرة محافظة ملتزمة حيث كانت البنت الثانية لأبيها ، وعرف عنها منذ طفولتها ذكائها وطيبتها، وعمل أهلها منذ نعومة أظفارها على تنشئتها التنشئة الإسلامية الصحيحة فكانت فتاة صالحة محافظة مثقفة ملتزمة بتعاليم الإسلام الحنيف منذ صغرها.

المثقفة العابدة:

درست شهيدتنا البطلة المرحلة الابتدائية في مدارس وكالة الغوث بمنطقة خانيونس وعرفت بتفوقها منذ طفولتها الأمر الذي شجع أهلها على الاهتمام بها وأن تواصل تعليمها لأنا كانت متفوقة محبة للعلم والتعليم فكانت كثيرا ما تسعى إلى دروس العلم وحفظ القرآن الكريم ودراسته وتلاوته في أوقات فراغها.

عرف عن شهيدتنا المجاهدة الهدوء الشديد والصوت المنخفض وكانت رفيقة بصديقاتها وزميلاتها أثناء دراستها وخلال فترة حياتها.

وبعد إتمامها المرحلة الثانوية من دراستها تزوجت من المواطن صلاح عودة سلامة موظف في دائرة التمريض وهو من نفس المخيم حيث رزقهم الله بخمسة إناث وثلاثة ذكور.

وقد عرف عن شهيدتنا أنها كانت دائما توصي أبنائها أن كونوا كما ربيتكم مؤدبين ملتزمين محافظين على دينكم وعلى علاقتكم المميزة مع الناس كما عهدتكم وعلمتكم ولا تلتفتوا إلى هذه الدنيا فكلنا ميتون وليس لنا سوى عملنا وكونوا كالجسد الواحد.

تفاصيل الجريمة:

في السابع من أكتوبر عام 2002 , ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة في حي الأمل في خان يونس في قطاع غزة المحاصر, توقع 14 شهيدا وحوالي 150 أصابه أخرى بينها إصابات خطيرة وأخرى حرجة.

منتصف الليل تقدمت حوالي أربعون دبابة وآلية عسكرية صهيونية, مدعمة بالجرافات ومسنودة بغطاء جوي من مروحيات الأباتشي إلى حي الأمل حتى وصلت إلى مسجد حسن البنا الواقع في منطقة تقتض بالسكان.فتحت نيران رشاشاتها ومدافعها من الدبابات وطائرات الأباتشي على السكان من دون تفريق بين مدني أو مسلح.

كان المطلوب قتل أكبر عدد ممكن من أبناء المنطقة,أي بهدف تعزيز هيمنة الإرهاب الصهيوني على المدنيين الفلسطينيين وعلى حياة سكان المنطقة من اجل كسر شوكتهم وأحداث حالة بلبلة ورعب بين أبناء الشعب الفلسطيني الذي يحمي الانتفاضة ويشكل الحصن الحصين للمقاومة الفلسطينية المشروعة.

لم تكتفي القوة المعتدية والغاشمة بجريمتها الأولى, إذ سرعان ما قامت بقصف المدنيين الفلسطينيين الذين خرجوا إلى الأزقة والشوارع لمساعدة الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات, فقتلت وجرحت العشرات منهم.ثم قامت بقصف الإسعافات والمسعفين وكذلك مشفى ناصر في المنطقة مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا والإصابات.

عملا نفسانيا:

العميد الإرهابي والعنصري الصهيوني يسرائيل زيف " تبجح أمام وسائل الأعلام معتبرا أن العملية كانت عملا نفسانيا,أراد الاحتلال من خلاله أن يبين للمقاومة بأنه لا يوجد مأوى أمنا تحتمي به حسب ادعائه. كما أنه أنكر حدوث مجزرة في المنطقة لأن قتل الفلسطينيين مسموحا به حفاظا على أمن اليهود ومن اجل حرية ممارسة الإرهاب اليهودي في المناطق الفلسطينية.

واعتبر العقيد زيف أن عملية الاحتلال هناك أسفرت عن ضحية مدنية واحدة هي الشهيدة رحيمة سلامة سقطت نتيجة الخطأ برصاص جنود العدو الذين بنفس الوقت حاولوا علاجها حسب قوله.سبحان من يجعل القاتل محييا لضحيته في لحظات, فالقتلة أرادوا مساعدة المرأة الضحية فكلفت المساعدة حياتها وحياة العشرات من أبناء المنطقة.هذا هو فعلا منطق الصهيونية, نظرية المرضى نفسانيا والمنبوذون إنسانيا وأخلاقيا لأنها نظرية عنصرية, استبدادية مبنية على الاستعباد والتصنيف العرقي والأثني ومتسلحة بالزيف و بالإرهاب سلاحا لتطبيق نظريتها العليلة.هذه الحركة الصهيونية هي الملهم الحقيقي ليمين ويسار إسرائيل المهزوزة و المغرورة بتفوقها الآني على باقي سكان المنطقة. لكن أيمان الصهيونية المطلق بعدالة سياساتها الإرهابية التي تستمد تعاليمها من الحاخامات ونظرياتهم غير المتسامحة وعقلياتهم غير الإنسانية,هو المقبرة الحتمية لتلك النظرية الاستعلائية الموبوءة بمرض نقص المناعة المكتسب بالعدوى النازية.

Alz3em
12-16-2009, 04:23 AM
الشهيد القائد محمد العط

http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
http://www.palvoice.com/forums/imgcache/599.imgcache

Alz3em
12-16-2009, 03:37 PM
الشهيد البطل نايف ابو شرخ (ابو فتحي)


http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/nayeef/nay.JPG

ولد الشهيد نايف فتحي أبو شرخ في البلدة القديمة من نابلس عام 1966 ليعيش بين خمسة أخوة كان هو أكبرهم ونشأ حياة قاسية صنعت منه رجلا قويا إذ عمل منذ صغره في منشار للحجر ومصنع للبلاط وكانت طفولته في أجواء نكبة حزيران التي تبعته بعد عام واحد من خروجه للدنيا وكان لها أثرها الواضح في شخصيته التي تبغض الاحتلال ولا تنام عيناه على الذل والهوان فكان منذ صغره يشارك في مقاومة المحتلين فاعتقل مرتين في صباه إحداهما لمدة شهر والأخرى لمدة 18 يوما وتزوج في العام 83 من ابنة عمه ليرزق منها بطفلين وسرعان ما يعاد اعتقاله في العام 86 ليحرم من احتضان ابنيه لمدة ثماني سنوات هي مدة الحكم الذي صدر بحقه وتنقل خلالها بين سجن نابلس المركزي وسجن "الجنيد" قبل أن يفرج عنه مع قدوم السلطة الفلسطينية أواخر عام 93 ولم يتبق له حينها سوى 16 يوما لإنهاء مدة محكوميته.



وبعد خروجه من السجن رزق بمولودين آخرين وتوجه للعمل على خدمة إخوانه الأسرى من خارج السجن بعد أن كان لهم نعم الأب والأخ والصديق داخل أسوار السجون ، فكان أحد مؤسسي نادي الأسير الفلسطيني وأول مدير له في نابلس وكان قد عمل في جهاز المخابرات....

تمتع نايف بشخصية قيادية لعبت دوراً في حشد أصدقاء له من أبناء شعبه على اختلاف توجهاتهم واستثمر هذه الصفة لتوحيد الكثير من الأجنحة في إطار واحد ونجح في توحيد كتائب العودة مع كتائب شهداء الأقصى...

تعرض نايف لأربع محاولات اغتيال خلال انتفاضة الأقصى حيث توجه له قوات الاحتلال المسؤولية عن تجنيد العديد من الاستشهاديين وتحدثت عنه الصحافة الصهيونية كثيرا ...

أسرة نايف نالت نصيبها من العدوان الصهيوني أثناء مطاردته فقد هدم منزل العائلة الذي يؤوي خمس عائلات - ثلاث مرات وسبقها إغلاق المنزل بالشمع الأحمر عقب اعتقاله عام 86 أما نجله البكر " فتحي" فقد اعتقل منذ نحو عام وينتظر المحاكمة كما لم تنقطع مداهمات الاحتلال لمنزله للضغط عليه لتسليم نفسه وبلغ الهوس بجنود الاحتلال إلى حد الاعتقاد أنه يختبئ تحت البلاط أو داخل أعمدة المنزل المبنية منذ مئات السنين..!



ولعل من أبرز محاولات اعتقاله كانت مطلع العام الحالي حينما اجتاحت قوات الاحتلال البلدة القديمة لمدة 12 يوما متواصلة ونفذت أعمال هدم وتخريب في قصر عبد الهادي دون أن تتمكن من اعتقاله فلجأت إلى أسلوبها الرخيص باعتقال زوجته التي تم اعتقالها مع شقيقه للضغط عليه من أجل تسليم نسفه.



عاش نايف شهوره الأخيرة متنقلا من منزل لآخر، ومن مخبأ لآخر بعد أن اشتدت مطاردات الاحتلال له ولرفاقه فقد نشر جيش الاحتلال صورته أكثر من مرة في بيانات وزعت على الأهالي على أنه مطلوب للاحتلال وتحذر من مساعدته أو إيوائه.. وكان مخبأه الأخير داخل غرفة صغيرة في حوش الجيطان بالبلدة القديمة برفقة عدد كبير من قادة ونشطاء المقاومة الفلسطينية الذين تقطعت بهم السبل مع اجتياح قوات الاحتلال للبلدة القديمة....

وفي ثالث أيام الاجتياح كانت نابلس على موعد مع وداع سبعة من أبطالها ،فقد كان أولهم الشهيد نضال الواوي الذي سبقهم في ساعات الظهر عندما خرج مع نايف لقضاء بعض الحاجات فاستشهد هو وأصيب نايف برصاصة في يده قبل أن يعود للمخبأ ويقضي فيه ساعات قليلة من الصلاة والدعاء إلى أن قام الجيش بتفجير الغرفة وبث غازات سامة في المخبأ لضمان تصفية جميع من بداخله.



وحسب شهود العيان فإن نايف نقل إلى مستشفى نابلس التخصصي وهو على قيد الحياة ولكنه استشهد بعد دقائق معدودة ليحمل على الأكتاف وتطوف به الجماهير الغاضبة شوارع المدينة متوعدة بالثأر له ولإخوانه الشهداء.

Alz3em
12-17-2009, 03:22 AM
شهدائنا نور طريقنا والفتح على عهدهم
تحية لشهدائنا الابرار
وكل عام وانتم بخير شعبنا الفلسطينى
وانها لثورة حتى النصر

حبيب يوسف
12-19-2009, 12:51 AM
صراع الأدمغة يرعب الجيش الاسرائيلي

صقور فتح تخترق الأسلاك الشائكة وتقتل وتصيب جنوداً صهاينة

هكذا عنونت جريدة الاتحاد الاماراتية على رأس صفحتها الأولى في عددها الصادر يوم الأحد الموافق 19 نوفمبر 2000م
وها نحن اليوم نقف في الذكرى التاسعة لإستشهاد الفدائي البطل والمقتحم الأول قائد ومؤسس صقور فتح في المحافظة الوسطى/
بهاء الدين سلامة سعيد،

نقف في هذا اليوم ليس من أجل لن نستذكر هذا البطل فنحن لم ولن ننسى هذا البطل فأنّى للذاكرة الفلسطينية أن تنسى هذا النموذج العظيم للفدائي الفلسطيني ، لم لا وقد تجسدت فيه معاني الوطنية والشجاعة والإنسانية والعطاء ، لم لا وقد أهدى الثورة الفلسطينية أسس وأبجديات علم الاقتحام وأرسى دعائم وقواعد هذا العلم القتالي ليكون المقتحم الأول والمؤسس الأول لمدرسة علم الاقتحام والتي تخرج منها عشرات المقتحمون بعده ، ففي الذكرى التاسعة لإستشهاد هذا الرجل العظيم لا يسعنا الا وأن نقف أمام عظمته لنستلهم الدروس ونشحذ الهمم ، لاسيما والحلم الفلسطيني لا زال في مهده وعمليات الاستيطان المسعورة وتهويد القدس وما يتعرض له أولى القبلتين من ممارسات عدوانية وهمجية شرسة على أيدي الجيش والمستوطنين الصهاينة مستمرة ، كل ذلك يستحضر في نفوسنا هذا النموذج العبقري للعمل الفدائي المقاوم والذي من خلاله نستطيع أن نلجم العدو الغاصب.
وعهداً أن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء

من أبناء الفتح في مخيم الفاتحين وعائلة الشهيد القائد / بهاء الدين سعيد

حبيب يوسف
12-21-2009, 07:13 PM
.................................................. ....

حبيب يوسف
12-23-2009, 02:50 PM
http://www14.0zz0.com/2009/11/21/23/510843953.jpg





ولد الشهيد جمال عبد الرازق في مخيم الشابورة بمدينة رفح الصمود بتاريخ 2/10/1970م بدأ حياته النضالية مبكرا حيث كان يشارك في المظاهرات والمسيرات التي كانت تخرج آنذاك قبل انتفاضة عام 1987م حيث كان ينتمي لحركة الشبيبة الطلابية فكان مخلص ومحب للكفاح والنضال، عرف منذ صغره أبعاد قضيته وفهم اللعبة ومن ثم التحق بالقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وعمل فيها ومن ثم عمل مع اللجان الشعبية التابعة لحركة فتح، واعتقل بعد ذلك بتهمة المشاركة في تنظيم فتح وحكم عليه بالسجن لمدة ثمانية عشر شهرا أمضاها في سجن النقب الصحراوي، وخرج من المعتقل وواصل طريقه النضالي الذي بدأه ومن ثم التحق بالقوات الضاربة وبعد ذلك الجهاز العسكري لحركة فتح "الفهد الأسود"، وأصيب خلال الانتفاضة الأولى عدة مرات في المواجهات، ومن ثم اعتقل مرة أخرى على تهمة انتماءه لتنظيم مسلح تابع لحركة فتح ولكنه أمضي أربعون يوما تحت التحقيق في أنصار 4 بخان يونس ولم يعترف على شيء وخرج من السجن صامدا شامخا لم يهين أو يستكين وواصل طريقه حيث اشترك في عدة عمليات عسكرية على الجيش الإسرائيلي وبعد ذلك أصبح مطاردا للجيش الإسرائيلي فكان سؤلا للجناح العسكري في مدينة رفح التابع للفهد الأسود واشترك في عدة عمليات قتالية مع الجيش الإسرائيلي من خلال إلقاء القنابل اليدوية والاشتباكات العسكرية استمر مطارداً لمدة 8 شهور وبعد ذلك حاصره الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا للاجئين بتاريخ 10/1/ 1992م وقد حكم عليه آنذاك 17 عاما بتهمة انتمائه للفهد الأسود واشتراكه في عدة عمليات أصاب خلالها ضابط وجنديين إسرائيليين أمضى 8 سنوات في السجن متنقلا بين سجن غزة المركزي وسجن عسقلان وسجن السبع وسجن الرملة ومن ثم استقر في سجن نفحة الصحراوي وكان في السجن صامدا صابرا، الكل عرفه وعرف عنه شجاعته وتصديه لإدارة السجن وشرطتها الأوغاد خرج من السجن بتاريخ 9/9/1999م لم ييئس وعادة مرة أخرى لطريقه التي سلكها من الكفاح والنضال لأنه عاهد أخيه الشهيد عطايا أبو سمهدانة صديقه الأبدي ورفيق دربه في النضال على المضي قدما في الطريق والدرب الذي سار عليه زميله الشهيد عطايا واحمد أبو صهيبان، خرج من المعتقل وانخرط ثانية في المجتمع الذي أحبه وأحب عطائه المتواصل الذي لا ينتهي.. فعمل مديرا في وزارة الاقتصاد والتجارة ومن ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة ليكمل دراسته الجامعية وكان أحد روادها واستقطب طلبة جدد في صرح الشبيبة العملاقة، كان له الدور الكبير في مساعدة الطلاب من خلال تقديم المساعدات المالية والإدارية من خلال إدارة الجامعة. شارك في عدة فعاليات شعبية ودائما كان حريصا على المشاركة في كل مهرجانات واعتصامات الأسرى والمسيرات والمظاهرات المعادية للاستيطان الصهيوني، وما أن اندلعت انتفاضة الأقصى المجيدة حتى هب كالعاصفة يبحث عن قوات الاحتلال في كل مكان.. شارك في عدة عمليات عسكرية خلال الانتفاضة المتواصلة أبرزها عملية الحدود مع مصر في منطقة "الشعوت" وعملية الباص عند المطار وعمليات العبوات الناسفة عند موراج وكفار داروم والقرارة وغوش قطيف كان دائما شعلة لا تنطفئ لا ينام ولا ييأس كان سلاحه دائما في يمينه قابضا على زناده، وشكل عدة مجموعات مسلحة في رفح وخان يونس، عرف عنه شجاعته وقوته اللامحدودة، مخلصا لأرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا من قبله

.................................................. ......

MoodynFree
12-23-2009, 02:54 PM
الله يرحمهم جميعا
ويعطي الشهادة للي طالبها

عاصفة الجبال
12-23-2009, 11:51 PM
رحمهم الله واسكنهم الجنة

قلم حر
12-24-2009, 12:54 AM
.................................................. ....
هذة مشاركتك لكى لاتنسى شهداء فلسطين ؟

Alz3em
12-24-2009, 03:38 AM
رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته
يعطيك الف عافية اخى الحبيب يوسف
تحيااااتى

حبيب يوسف
12-24-2009, 01:36 PM
عهدآ على الأيام ان لا نهزمُ ,, النصر ينبتُ حيث يرويه الدمُ
المجد يركع لكتائب الأقصى وحدهآ ,, هذه الحقيقة وما عداها باطلُ
إن كان هناك أناسٌ يدعون مجدآ ,, فكتائب الأقصى إلى العلآ أوائلُ

حبيب يوسف
12-25-2009, 06:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ولد الشهيد البطل في مدينة خان يونس بتاريخ 28/4/1979م , التحق بالمدرسة الابتدائية

ومن ثم الإعدادية حتى وصل المرحلة الثانوية , وهو متزوج وأب لطفل اسمه مصطفى وقد تزوج بتاريخ 8/9/2002م


التحق بالسلطة الفلسطينية بتاريخ 1997م ضمن جهاز الارتباط العسكري فى المنطقة
الجنوبية وكان عمروه 18 عاما في ذلك الوقت .


التحق شهيدنا إلى صفوف حركة فتح عام 1996م وعمل ضمن الشبيبة الفتحاوية بالمدرسة الثانوية .


عمل أيضا في ضمن قوات الارتباط بالخليل ومن ثم انتقل للعمل ضمن قوات الأمن الوطني فرع الأمن لمدة عام


وبعد ذلك عاد إلى قوات الارتباط إلى أن جاء القدر وفى ليلة 10 من رمضان 24/11/


لى عمله في الحي النمساوي وقد تم قصف مقر الأمن الوطني من قبل الطائرات الإسرائيلية

فذهب ليسعف المصابين من رفاقه في الأمن الوطني وبعد أن تم نقل المصابين إلى مستشفى

ناصر رجع إلى مكان عمله مرة أخرى بالحي النمساوي وهو في طريقه إلى المقر تم

استهدافه بصاروخ من قبل الطائرات الصهيونية هو وزميل له ومن ثم ارتقى إلى العلياء


شهيدا بجوار الحور العين


2004

Alz3em
12-25-2009, 09:50 PM
رحم الله شهدائنا الابرار

حبيب يوسف
12-28-2009, 10:51 PM
الشهيد المجاهد / ايهاب خلف


ولد شهيدنا المجاهد في مدينة خان يونس بتاريخ 30/8/1981م، ونشأ في بيت متواضع

من بيوت المدينة الصامدة في شارع جلال وترعرع بطلنا في أحضان أب

عشق النضال والمقاومة وأم أرضعته حب الوطن والجهاد والمقاومة، حيث

عاش شهيدنا أيام طفولته بعناء ومشقة بسبب اعتقال والده عدة مرات.ودرس

شهيدنا البطل الابتدائية في مدرسة الشيخ جبر الابتدائية للاجئين في مخيم

المدينة وعرف بطلنا الفذ متفوقاً في دراسته واستمر في عطائه المميز في

الدراسة وحافظ على مستواه، حيث كان شهيدنا دوماً في الطليعة وفي

المستوى الأول، وكان إيهاب محبوباً بين مدرسيه لذكائه وطيب أخلاقه، وكان

أيضاً محبوباً بين زملائه وبدأت الانتفاضة الأولى المباركة عام 1987م

وشهيدنا مازال شبل، إلا أنه ليس كباقي الأشبال فأبى العنفوان بداخله إلا أن

يدفعه ليكون من الأشبال النشطاء في الانتفاضة المباركة، وبالطبع لم تثنيه

نشاطاته في الانتفاضة عن الاهتمام بدراسته حيث أنهى بطلنا المغوار

المرحلة الابتدائية بنجاح وتفوق وترفع بجدارة إلى مدرسة أحمد عبد العزيز

الإعدادية أيضاً في مخيم المدينة الباسلة. ونما البطل وازداد حب زملائه

وأصدقائه له، وأيضاً تفوق في دراسته ودفعه نشاطه المميز إلى الانضمام

إلى الإطار الطلابي لحركة فتح في المدرسة، وكما عرف أنه مميز ونشيط

برز في موقعه وأصبح المسئول عن الإطار الطلابي للحركة. ورضي جميع

زملائه بمسؤوليته عنهم وذلك لأن إيهاب كان يتمتع بالأخلاق الحميدة والروح

الخفيفة وكان تميزه ابتسامته البريئة لكل أحبته وأصحابه فخطى بكل هذا على

حب من عرفه وكان شهيدنا البطل محباً لدينه محافظاً على عبادته حافظاً

للكثير من القرآن الكريم مجابهاً للاحتلال الغاصب منذ نعومة أظافره.ولعل

أهم شئ دفعه إلى حب النضال والمقاومة هو نشوءه في بيت تميز بالنضال

حيث عاش بطلنا وأبوه في المعتقل مما زاده شراسة وأصبح مغروساً في

وجدانه وجب محاربة أعدائه المحتلين المغتصبين لأرضه وحرية شعبه ولم

يثني اعتقال والد الشهيد لعدة مرات كما قلنا بطلنا المغوار عن محاربة من

حرموه من حنان الأب، وبذلك أصبحت شوارع المدينة الباسلة الشاهد الأول

على بطولة وتصدي البطل المغوار للأعداء إيهاب خلف وأنهى شهيدنا

دراسته الإعدادية بنجاح وتفوق، وفي العطلة الصيفية التحق إيهاب في فرق

الكشافة وكان أيضاً فيها من النشيطين فأحبه جميع زملائه، وعشق التدريب على السلاح، وكان يحب الرياضة فامتاز بإتقان كرة القدم وبقي بطلنا مجتهداً

في دراسته قادراً على التوفيق بين جميع نشاطاته، والتحق بعد ذلك في مدرسة خالد الحسن الثانوية في مدينة خان يونس وحافظ كالعادة على تفوقه

في الدراسة ولم يترك العمل التنظيمي الذي أصبح بارزاً كبيراً فيه وأصبح الشهيد الخالد من أبرز نشطاء حركة الشبيبة الطلابية في المدرسة وكان

ينهي يومه الدراسي ليبدأ نشاطه النضالي خارج المدرسة، ونال في مدرسته حب جميع من عرفه لمحافظته على الأخلاق الحميدة التي امتاز بها وعمل

إيهاب وهو ما زال شبلاً في مساعدة صقور فتح في المدينة وذلك لأنهم أعجبوا بذكائه وجرأته وإخلاصه لربه ووطنه .وعندما قدمت السلطة الوطنية

إلى أرض الوطن السليب أصر البطل أن يكون ضابطاً في صفوفها وأنهى دراسته الثانوية عام 1999م بنجاح باهر وتوجه بعد ذلك إلى مديرية التدريب

وبذل جميع ما وبوسعه كي يتسنى له الحصول على الموافقة للالتحاق بكلية عسكرية ليعمل في أفراد السلطة الوطنية ويخدم من خلالها أبناء شعبه، ولكن

قدر الله أن يبقي في أرضه ووسط شعبه .وتوجه شهيدنا إلى جامعة الأزهر بغزة ليكمل مشواره التعليمي النبيل حيث إلتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وأحب تخصصه وتفوق في مجال دراسته، وهنا لم يعجب الشهيد

البطل أن يبقى دون خدمة لوطنه تتميز بالمواجهة والنضال فهو لم يتربى على الخمول، فأحب البطل أبناء كتائب الشهيد أحمد أبو الريش وكتائب شهداء

الاقصي وأصر أن يصبح منهم فوجد الباب مفتوحاً أمامه، والكل يرحب به لأنه

الجندي المخلص، والفارس الذكي، والمضحي بروحه قبل ماله.واستمر مع جنود الكتائب في التدريب والتجهيز لما هو أصعب وأخطر، فأبناء الكتائب

يعرفون أن لا أمن ولا سلام مع اليهود الغاصبين وفعلاً اندلعت انتفاضة الأقصى وقدمت فيها كتائب شهداء الاقصي وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش ما عرفه جميع أهالي القطاع، ومن خلالها برز الشهيد البطل إيهاب خلف وكان

من أبرز نشطائها، وأتم إيهاب في هذه المرحلة عامه الدراسي الثاني بالجامعة وبنجاح وتفوق. وأيضاً أصبح من أبرز نشطاء منظمة الشبيبة الفتحاوية في الجامعة ومسئولا للجنة الإعلامية لكتائب الشهيد أحمد أبو الريش فيها وكما نلاحظ أن الشهيد البطل أينما ذهب كان هو المسئول وهو

البارز وهو النشيط وهذا من فضل الله عليه ثم من تميزه بأخلاقه الحميدة وعفة نفس كبيرة. وبجانب كل هذه المهمات التي استلمها شهيدنا أبى إلا أن يشارك في العمل العسكري للكتائب، وفعلاً انضم لرفاقه وأصبح دوماً بجانب

من كان يساعدهم وهو شبل وهم أبناء صقور الفتح المطاردين، واشترى البطل سلاح من نوع كلاشنكوف وشارك في الاشتباكات العسكرية على جميع المحاور وحافظ على سرية عمله خوفاً من أن يشوبه رياء وسمعة وحفاظاً على نفسه وإخوانه من العملاء الخونة. واشترك البطل أيضاً في تصنيع العبوات الناسفة مع أخيه ورفيق دربه الشهيد البطل نجم الكتائب الساطع

ولسان الحق فيها: عمار محمد عليان ومع باقي إخوانهم من الشهداء الأحياء عند ربهم وفي قلوبنا، وامتاز إيهاب بالتزامه في أعراس إخوانه الذين سبقوه إلى العلياء.وفي بداية العام الدراسي الثالث له في الجامعة

استمر الشهيد البطل محافظاً على مستواه التعليمي الممتاز بين رفاقه وزملائه، وهذا بجانب كل الوظائف والمهام التي كان يشغلها ويؤدى حقوقها بكفاءة عالية واستمر في العمل الجهادى إلى أن قام رحمة الله بتشكيل

مجموعة لكتائب الشهيد أحمد أبو الريش في منطقة غزة النصر وكان القائد المحبوب بين أفرادها وعمل معهم ليصبح المسئول بينهم في منطقة النصر بغزة كعادته في كل مكان.ونلاحظ تكاثر مسؤوليات شهيدنا بجانب مشواره

الدراسي إلا أننا نعترف بأنه استطاع وكان قادراً على التوفيق بينها جميعاً.وارتقى إيهاب لأنه يستحق، وزادت مسؤولياته لأنه الأجدر بالقيام بها وأصبح الفارس المجاهد قائداً لأبناء الكتائب في منطقة سكنه لأنه استطاع أن يعطي العطاء الزاخر، وكان إيهاب غيوراً على دينه محفظاً على عادات

وتقاليد شعبنا الطيبة رافضاً لجميع التفاهات محارباً لها وصانعاً للعبوات متقناً عملها. وهكذا كانت حياته سعيداً بها لأنه يرضي ربه ويرضي أبويه ويحب جميع الناس ويحبه الجميع واستمر بتلك الحياة الصعبة السعيدة موفقاً بين

الدراسة والجهاد في سبيل الله ورفض الشريف الفارس الخضوع لكل المؤامرات الدنيئة التي أحيكت ضده وأثبت فارس النهار راهب الليل نفسه

كقائد فذاً مخلصاً لله وللوطن ومحافظاً على حقوق الشعب، ومحباُ لرفاقه محبوباً بينهم.وكان شهيدنا يتميز بالحكمة وبراعة النصح لإخوانه وأصدقائه ولعل أكثر حكمة ومقولة كان يعرف بها البطل المغوار هي مقولته

العظيمة:'جبان جبان جبان، من يصلي لله ولا يتمني الشهادة في سبيله'.وهذا دليل على أن شهيدنا كان يسأل الله الشهادة في سبيله في كل صلاة فهو التقي

النقي ومهما عظمت الكلمات لا توفيه جزءاً ولو يسيراً.واستمر شهيدنا الفارس الذي أطلق عليه رفاقه في منطقة النصر بغزة (أبو النصر)، وذلك لعطائه الزاخر لهذه المنطقة ووفائه النبيل فيها.وكان أعظم ما يتمناه إيهاب

أن يلقى الله شهيداً في ساحة الوغى مقاتلاً في سبيله مقبلاً غير مدبر وفي ليلة السابع من أكتوبر سنة 2002م. كان شهيدنا بذكائه ورصده لتحركات

العدو خلال سهره على راحة المواطنين متوقعاً تعرض مدينته الباسلة لاجتياح همجي جبان من الغاصبين المحتلين فسهر ليلته مع رفاقه وترك فراشه الدافئ، ولم يستمع نداء نفسه وجسده بالراحة والسكون وأبي إلا أن

يكون مع المدافعين المهاجمين فخرج مترجلاً على قدميه مع رفيق دربه الشهيد المجاهد قائد كتائب شهداء الاقصي هيثم ابو النجا ورفاقهم مترصدين حركة الأعداء، ممتشقين سلاحهم مجهزين ذخيرتهم وقنابلهم إلى أرض المعركة في حي الكتيبة مكان الاجتياح وتقدم البطل متصدياً للدبابات بقوة

الإيمان ثم بسلاحه المتواضع، وتذكر أنه الذي يحث على الجهاد واستمر يقاوم والجميع شهد بأنه أبلى بلاء حسناً وسطر بجهاده أروع آيات التحدي

وخرج مع رفاقه يلوحون بأيديهم بشارات النصر فرحين بنصرهم، وإذا بطائرات العدو الجبان الذي انهزم وتقهقر تقصفهم بصاروخ أبا تشي، فارتفعت روح شهيدنا البطل وأرواح رفاقه إلى العلياء وبذلك حرمتهم هذه الطائرة

الجبانة من الفرحة بالنصر إلا أن الله أسعدهم بالشهادة وهي أمنيتهم، ونطق إيهاب بالشهادتين وأوصى بتسليم سلاحه لأبيه، وارتفعت روح إيهاب مودعاً الدنيا بابتسامة حزن على رفاق دربه وإخوانه، وبفرحة لما سيلاقيه في مقعد صدق عند مليك مقتدر.وحزنت خان يونس لغياب ورحيل فارسها وحارسها،

وحزنت جامعته لرحيل المميز من أبنائها، وأصبح إيهاب أسد الكتائب لأنه أدى كل مسؤولياته بجدارة وتميز.وتم تشيع جثمانه الطاهر في عرس يعمه الحزن على فراق الراهب الفارس وفرح كبير بفوزه بأمنيته الأولى، فلان الأسد المغوار صدق الله في طلبه الشهادة صدقه الله وأعطاه ما يتمنى.واحتسب أهل الشهيد وأصدقائه ورفاقه حبيب قلبهم وقرة أعينهم شهيداً عند الله عز

وجل.واستمر رفاق دربه في تسطير أروع العمليات الانتقامية لدمائه الطاهرة حيث أقدم رفاق دربه على تنفيذ عملية استشهادية داخل النقب أدت إلى قتل اثنين من أحفاد القردة والخنازير وإصابة ثلاثة جنود آخرين وهذا ما اعترفت

به إذاعتهم الكاذبة والتحق بإيهاب الشهيدين: أيمن الأخرس وأشرف داوود وفي عملية أخرى تم إصابة ضابط وجندي إصابة خطيرة على حاجز التفاح وغيرها من العمليات الجهادية انتقاماً لإيهاب وإخوانه ممن سبقوه إلى العليا.




باختصار :


. ولد الشهيد البطل ايهاب حلمى خلف فى مدينة خانيونس الشهداء بتاريخ 30/8/1981 لعائلة مناضلة كانت تأبى الذل والاستسلام فنشأ شهيدنا البطل على هذه الفطرة فكان دائما الحديث عن مقارعة المحتل وانه لابد من اخراجه من ارضنا.. المؤهل العلمي / طالب سنة رابعة تاريخ وعلوم سياسية بجامعة الازهر. الحالة الاجتماعية / اعزب. شارك في العديد من العمليات العسكرية وتصنيع العبوات . شارك في التصدي للاجتياحات الصهيونية وخاصة اجتياح خزاعة مع الشهيد القائد عارف حرزالله وابو حميد ورياض القصاص

قلم حر
12-29-2009, 12:44 AM
القسامي :محمد جبريل الشمالي

رجل السيف والبندقية






يا بطلا كتبت عنك الدموع وتقعقع الفؤاد ألما يفارق حبه بالأنين ، يا لوعة الباقين بعد الرحيل ويا أسى السائرين دون المقيل ، كم وكم جرى المداد يروي قصة للرجال في حناياها العبير حتى غدا على الخد الهطول ، يوم تلفح حزنا وانزوى يبحث عن ندى السرور و شمس تساقط أشعتها بعيدا تلامس الأفق تلاحق الآناء تود مداعبة زهرك الباسم بلا أفول حتى أفل ، وهل إن تكلمت العبرات يمكن الري بالعبارات ؟؟ أم ماذا نقول ؟؟ والحبر يلوذ بالحياء والجرح النازف لا زال يسهب بالنزول ؟؟ أبا جبريل روح للعلا توثبت من على أكتاف المحبين ترجلت فأنى لغير السالكين الوصول ، وتسارعت عنه الأخبار بلا انتهاء فيضا وغيض لها الاصطفاء ، قدوة القادة ونبراس الجنود أضاء الوجود بشذى سيرته العطرة فانحنى القلم باكيا العظام في سجود يحاول مطاولة حكاية الخلود ، فهو إنسان رحيم بالمؤمنين ، مجاهد شديد على الكافرين ، وقائدا مجاهدا ربانيا ، ومن رفح الصمود كانت البداية ...

ميلاد قائد

من بين أفياء فلسطين كانت قلعتها الجنوبية رفح على موعد مع ميلاد رجل طبع على ثرى الأرض المباركة بصمات أخلاقه وجهاده وذلك يوم الثامن والعشرين من شهر يناير عام 1971 م ، وفي أزقة المنطقة الحدودية جنوب شرقي رفح "حي البرازيل " رضع أبو جبريل لبان العزة والكرامة واستقى من معاني الجهاد والمقاومة ، وخطت البشرى أحرفها بميلاده المبارك في رحى بيت مؤمن تفيء فيه ظلال التقوى والقرب من الله عز وجل ، وتوشحت الأسرة سعيدة تستقبل وليدها والذي أسماه أبوه الحاج جبريل الشمالي محمد تيمنا باسم الرسول صلى الله عليه وسلم ، عرفت عائلة الشمالي بالتزامها الديني وسمعتها الطيبة والتي قطنت في حي البرازيل برفح بعد أن هجرت على أيدي العصابات الصهيونية من بئر السبع عام 48 م .

تربية الرجال

أبصر محمد النور في بيت إسلامي ومذ وعى تعلم السعي إلى بيوت الله مواظبا على صلاة الجماعة ومحلقة روحه حول موائد القرآن الكريم خاصة في مسجد أبي بكر الصديق القريب من منزله، ويضيف أخوه يحيى واصفا شخصية محمد في صغره بقوله :" كانت لديه كرزمة القائد ويحب العمل العسكري ، وتميز بصرامته في الحق وعدم الانفعال بسهولة " ،

كما وانطلق متعلما في المرحلة الابتدائية إلى مدرسة " و" للاجئين وبعد أن اختتم دراسته الإعدادية في مدرسة " أ " انتقل إلى مدرسة بئر السبع مكملا دراسته الثانوية وكان لاعتقاله بعدها مدة عامين على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني الأثر في توقف مسيرته التعليمية ليواصل جهده في جهاد ومقارعة الصهاينة .

ومضى محمد تصقل الأيام شخصيته وترك للتاريخ أن يسجل ترجمة التزامه الديني وإيمانه العميق بأخلاق يعجز القلم عن وصفها ... فتبقى الكلمات كلمات تحد ما لا حدود له ..

البار بوالديه

كلمة في زمن ضياع الأخلاق تثقل بميزان الذهب ، وتقالها على أبي جبريل عندما تستلهم من وحي الواقع حكايا بره بأبيه وأمه ،ولن تجد أدل على حب كامن أرسى دعائمه أبو جبريل في قلب أبيه من شلل أصابه فور سماعه نبأ اعتقال ابنه على أيدي أجهزة سلطة أسلو العميلة عام 1996 م ، ولم يكن لأي عبارة مقام وصف بر أبي جبريل بوالديه يوم ترك شقته المجاورة لمنزل والده بعد أسبوع من زفافه غير صابر على بعدهم ولو بمجرد جدار ، وكيف لها أن تواصل دون دمع وأبو جبريل يجيب سؤال أحدهم بعد سبع سنوات من عنايته ورعايته لوالديه المشلولين طريحي الفراش " ألم تمل من رعاية والديك ؟؟ " فأجاب البار مقسما صادقا :" والله مستعد أخدمهما العمر كله وهما على هذه الحالة والمهم أن يكونا حيين !! " ، وكانت والدة أبو جبريل تحتاج للعلاج في المستشفى ولم يكن يرضى لأحد أن يرعاها ويبت معها إلا هو بنفسه وبكل رضا ،وفي هذا الموقف بر وطرفة : على طول فترة مرض والده كان أبو جبريل يترك جميع أعماله مهما بلغت أهميتها عند قدوم موعد إعطاء والده الدواء ، و بعد عدة سنوات من مرض أبيه جاء الطبيب إلى أبي جبريل يوصيه بمنع الدواء عن أبيه كبير السن حفاظا على صحته ، وكان أبوه ترتاح نفسه بشرب الدواء في ميعاده وكان ذلك موقفا أربك الابن البار بين تلبية وصية الطبيب وإلحاح والده على شرب الدواء ، إلى أن خلص أبو جبريل إلى الحل بشراء حلو يشبه الدواء فكان يعطيه لأبيه فرحا بإرضائه وتنفيذ وصية الطبيب . ورحل الوالدين الكريمين حافظين لصنيع ابنهما وهما عنه راضيين ، وتركت وفاتهما الأثر العظيم على أبي جبريل فزاد بالعالمين رحمة وشفقة وحنانا .

نحيب المساكين

بلل الدمع ثرى بيت عزاك يا رحيما بالمساكين قائلين لمن تركتنا يا أبا جبريل ، وانتحب مجموعة صغار معاقين بعد رحيله قائلين : " والله ليقطعنا أبو جبريل " عبارة وراءها ما وراءها من الرعاية والحنان وتفقد أصحاب الحالات الخاصة سرا وعلانية ، وقبل أيام من رحيله أشاح شاب مسكين بيده للسيارة المسرعة التي يعرفها فتوقف أبو جبريل رغم أن من بجواره ذكره بضرورة وصوله باكرا فرد عليه بقوله " هذا وأمثاله طريق من الطرق إلى الجنة " وبفعله أخرج ما في جيبه من نقود ووهبها للمسكين ، وكان خبر استشهاد أبا جبريل كنازلة عليه ومتذكرا رحمته جاء الشاب المسكين عزاه باكيا

عمل أبو جبريل بائعا للحلوى وفي مقاصف المدارس وفي أحلك ظروفه المادية كان يؤثر على نفسه إخوانه ، وفي طبعه الكرم ينفق إنفاق من لا يخشى فاقة أبدا ويطال بإحسانه القريب والبعيد ، كما كان زاهدا ومتواضعا ، محبوبا ابتسامته لا تفارق محياه ، حنونا رحيما بالمؤمنين وخاصة على الأطفال منهم. يدخل السعادة عليهم دوما واصلا لرحمه ملازما لتفقدهم ، كما كان صاحب طرفة لطيفة تسري إلى قلوب المستمعين فتنسيهم أحزانهم ، ويضاف لذلك بساطة كسته بحلتها فغدا لمن شكا مرجعا ولمن خاف مأمنا ولمن استشار مشيرا مصدرا للراحة أينما حل ، وكان سديد الرأي يتحرى الحلال في كل أموره رحمه الله .

محسن لجيرانه

تتلمذ أبو جبريل في جامعة الإسلام بقيادة المعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفذ وصيته بالإحسان للجار فكان أبو جبريل نعم المنفذ ، يوم شكا جار أبي جبريل له مرض ابنه في وقت أمني خطير وذلك منتصف الليل في الشتاء الماضي فتوثب الفارس وأوصله إلى مستشفى الأوروبي شرق رفح ودفع تكلفة العلاج ، وتم تحويل المريض إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس فمكث أبو جبريل معه إلى أن اطمأن على حالته ووهب لجاره نقودا تكفي لعلاج ابنه رغم أن جاره ينتمي لحركة فتح .

شعلة الانتفاضة الأولى

بالشوق اللاهب النابع من تربية إسلامية لفت حياة الشاب محمد كان في انتظار شرارة البدء بثورة المساجد وانتفاضة الحجارة فما قرت له عين طيلة الانتفاضة وهو ابن الثانوية العامة في ملاحقة القوات الصهيونية ورمي الحجارة والزجاجات النارية عليهم ، وكيف للبركان الثائر أن يهدأ وقد أعلن سمعه وطاعته لحركة المقاومة الإسلامية حماس وقبل استقى مفاهيم الجهاد من سورة الأنفال والتوبة ومحمد ، ونظرا لجمال خطه عمل في جهاز الأحداث التابع لحركة حماس منطلقا يجوب الشوارع يحرض على الجهاد ويبث روح المقاومة بشعارات يخطها على الجدران ، وواصل مكملا ثورة الكلمات بثورة الأفعال فانضم لمجموعات الصاعقة الإسلامية والتي كان لها الدور بإذكاء الانتفاضة الأولى المباركة ، كما وعمل في جهاز حركة حماس الأمني مجد مع بداية تأسيسه ، فكان أبو جبريل طيلة هذه الفترة شعلة من النشاط والحماس ولم تثني همته جراح الإصابة مرتين برصاص العدو الصهيوني خلال مواجهات الانتفاضة ولم تحد من عزمه سنتي الاعتقال داخل سجون الاحتلال الصهيوني بتهمة الانتماء لحركة حماس والمشاركة في فعاليات الانتفاضة وذلك في أوائل التسعينات ، وكان قد بايع جماعة الإخوان المسلمين على السمع والطاعة في المنشط والمكره عام 1990 م .

صبر ومصابرة

أنى لمن أبصر يقينا حق دعوته وصدق منهجه وأخلص في عمله أن يفل من عزمه أذى قريب أو بعيد ، أو يشل بصيرته بعون الله لعباده المؤمنين المستضعفين ظلم الظالمين وبطش المنافقين ، جاءت سلطة أوسلو لتخمد الانتفاضة التي اشتعلت جذوتها وباتت خطرا يهدد أمن الكيان الصهيوني ، فانطلقت ذئاب السلطة تنهش في الجسد المقاوم تنفيذا لاتفاقيات الخزي والعار بتنسيق أمني مع الكيان الصهيوني ، واعتقل وعذب إثر الهجمة الشرسة التي شنتها الأجهزة الأمنية البائدة ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي المجاهد محمد الشمالي أبو جبريل وكان إثر خبر الاعتقال الأول له شلل أصاب أبوه الكبير ، وكان أبو جبريل في أقبية التحقيق صابرا ثابتا على موقفه يواجه المحنة والتعذيب ببرودة اليقين بنصر الله مع ألمه بظلم ذوي القربى وهو أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند ، وطلب أبو جبريل من أخو زوجه ألا يحضرها لسجن السلطة ثانية إن جرت معها الدموع عليه وذلك بعد أول زيارة له عندما اعتقلت السلطة أبو جبريل ثانية عقب عقد قرانه بأيام ، فكان مصًبرا لأهله يشد من أزرهم ويرفع معنوياتهم ويظهر لهم وللسجان دوما صابرا منتصرا، وقضى داخل سجون السلطة ما يقارب سنة ونصف في مجموع جولتي الاعتقال ، وكانت فترة عربدة سلطة أسلو من أحلك الفترات على الحركة الإسلامية الجهادية في فلسطين وفي خضم تلك الفتنة تساقط الشباب إلا فئة من أمثال أبو جبريل ثبتت على الحق المبين .

عزم داعية

بدد أبو جبريل كل معاني القهر وواصل نشاطه ضمن صفوف حركة حماس فور خروجه من سجون السلطة يحدوه الأمل ويقوده العزم على مواصلة المشوار وبذل الغالي والنفيس لأجل دعوة السماء ، ونظرا لهمته العالية وغيرته على دينه وعظم تضحيته لأجل دعوته أصبح أبو جبريل نقيبا في حركة حماس وعهد إليه إمارة مسجد أبي بكر الصديق فانطلق مربيا للأجيال يزرع فيهم حب الدين ويبث خلالهم روح الجهاد فكان شعلة من النشاط في العمل الدعوي وكان يصب جهده على صناعة الرجال وصياغة النشء وصبغه بالتعاليم الإسلامية مرددا بقوله وفعله الإسلام هو الحل ، وضم أبو جبريل بين جنبيه شوق البداية لمقارعة الأعداء .

مجاهد مقدام

استعذب أبو جبريل الغبار في سبيل الله واشتاق مكابدة الأهوال بالسير في ذروة سنام الإسلام فباتت عينه تحرس في سبيل الله ، وغدا المجاهد ممتشقا سلاحه آخذا بعنان فرسه يحدث الأعداء بلغة السنان لا اللسان ، انضم أبو جبريل فور بدء العمل العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ليكون من أول من خط اسمه في صفوف المجاهدين القساميين في منطقة البرازيل وحي السلام ، وكم كان مولعا بالجهاد في سبيل الله شعاره اللهم خذ من دمي حتى ترضى ، لم يعرف التردد يوما ولم ينازعه الخوف عمله مجاهدا في سبيل الله ، ومضى مرتحلا عن دنايا الطين طالبا جنانا وحور فشارك أبو جبريل في زراعة العبوات الناسفة ، وكان صنديدا في التصدي للاجتياحات والتوغلات الصهيونية لمنطقة البرازيل فلم يتخلف عن مواجهة قط ، ودوى قرب منزله صوت الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة ضغط أبو جبريل على كبسة التفجير بأنامله تصاحبها صرخة التكبير ليزرع الرعب في صفوف الجنود والآليات المتوغلة لحي البرازيل عام 2004م ، كما وشارك في دك المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون وصواريخ القسام حتى أبدى من معاني التضحية والإقدام ما تعجز عن وصفه الأقلام فنال ثقة كبيرة من قيادة الكتائب في مدينة رفح .

بكاء مسئول

لله در صدقك يا أبا جبريل وما أعزها على الله دموعك المنسلة خوفا من سؤال الله عن أمانة أسمع تنهدك شعورك بثقلها ، هكذا هم قادة القسام وهذا أبو جبريل يذكرنا بكاؤه بأسلافنا الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم يوم تعرض على أحدهم الإمارة والمسئولية فيجيب العرض بالنحيب خوفا من سؤال يتبعها ، وذاك في عام 2005م يوم عرضت عليك قيادة كتائب القسام إمارة الكتيبة الشرقية فزادت بك ثقة وعزمت عليك عرضا لأنك أهل لهذه الأمانة وكنت محلا لها ودموعك ونحيبك خير دليل وشاهد على صدقك وتقواك وأداءك الأمانة حقها ، صدقت بكاءك بأفعالك ،

فلم تكن المسئولية الجديدة داعي راحة لأبي جبريل بل قلق دائم وعمل متواصل وتقوية بكل ما أوتي من جهد للمجاهدين ، وكان زاهدا بزخارف المسئولية متواضعا لأقل الجنود جنديا في كل المهمات ، فلا والله تصدق وصفك الكلمات وأنت من أفزعت الصهاينة بجهادك وكنت في حلوقهم غصة وشوكة .

أخلاق المجاهد

تحلى أبو جبريل من حلى الأخلاق في صباه وشبابه وجنديته وقيادته ، ومن قبسات المجاهدين اقتباسات حول ما تميز به أبو جبريل إثر توليه إمارة الكتيبة الشرقية ولا بد قولا _ لم تغيره الإمارة قط _ :

فكان متميزا بعلاقة إخوة مع جميع من حوله ويشهد الجميع بتواضعه وكان يصغي لمن حاوره أو شكا له تألفت القلوب حوله وجمع الله له حبهم ، وكان يرعى جنوده ويحرص على سلامتهم وفي أحد المهمات الجهادية أصيب مجاهد وأطبقت عليه الآليات الصهيونية فعزم على إنقاذه إلا أنه ولخطورة الموقف استطاع المجاهدون إيقاف تقدم أبو جبريل وفور فك الحصار عن المجاهدين كان أول الواصلين لمكان المهمة وأخذ يطمئن عليهم ويتفقد جراحهم ، وكان يعتني بالجانب التربوي للجنود ويقوي فيهم الإيمان ويحثهم على التزود من الطاعة والقرب من الله عز وجل ، ولم يكن لهذا الأسد الهصور أن يراقب المهمات الجهادية عن بعد بل كان دوما في مقدمة المجاهدين وعلى رأس عملهم لا يخش في الله شيء يذكر من الأدلة على إقدامه وتواضعه وإشرافه على العمل الجهادي بنفسه حين طلب منه الإيعاز بتأمين المنطقة الحدودية الخطيرة أمنيا قرب مغتصبة كرم أبو سالم عند مطار غزة لمهمة المكتب الإعلامي القسامي في تصوير حلقة لمذيع فضائية القدس سلطان العجلوني تتحدث عن عملية الوهم المتبدد في حلقة خاصة ببرنامج أحرار ، فكانت المفاجأة بتقدم أبو جبريل بنفسه لهذه المهمة وعمل دليلا لهم في المنطقة ،

كما كان يثني على إنجازات المجاهدين ولا ينسى الترفيه عنهم ، وكان يقيم أداءهم أولا بأول من أجل التطوير والارتقاء به ، وبلغت منه التضحية مبلغها فهو وأهل بيته مسخرين لخدمة المجاهدين وبيته كان إيواء لهم جميعا ، وتميز أبو جبريل بقلبه الصافي الحاني الذي لا يعرف حقدا أو حسدا على أحد فكان لا ينتقم لنفسه أبدا حتى ممن آذوه وحاولوا قتله .

عفو وسماحة

في حادثة تحمل طياتها أصالة المبدأ الذي ترعرع عليه أبو جبريل وسماحة القلب الذي ضم بين جنبيه ، في عام 2005 م لما حاول أحد كوادر حركة فتح قتل أبو جبريل دهسا بسيارته ونجا من المحاولة بأعجوبة بالغة وكان رد المجاهدين على هذا الغادر بإطلاق الرصاص على سيارته مما أجبره على الخروج قافزا فأصيب جراء ذلك ، ولكن أبو جبريل نما في قلبه الإحسان لمن أساء إليه فأمر بوقف إطلاق النار وذهب مسرعا لإسعاف قاتله ، وكانت رفح على شفا جرف من التصعيد جراء هذه الحادثة خصوصا عندما أعلنت فتح محاولة حماس اغتيال أحدهم زورا وبهتانا ، فما كان من أبو جبريل إلا أن دفع من جيبه 3000 دينار لفض النزاع ولئلا يكون سببا في إراقة الدماء أبدا . كما وعفا أبو جبريل بعد الحسم العسكري الذي نفذته كتائب القسام ضد المنفلتين من الأجهزة الأمنية عن بعض الفتحاويين الذين قبض عليهم يراقبون منزله ويرقبون تحركاته .

وكان شهيدنا محل ثقة لدى قيادة القسام فشارك أبو جبريل في التجهيز والإعداد لعمليات استشهادية شهد العدو بقوتها وجرأتها كعملية نذير الانفجار ، كما وتولى جزاءا كبيرا من الإعداد للخطة الدفاعية القسامية الخاصة بلواء رفح .

استشهد غدرا

قضى أبو جبريل سنوات عمره مجاهدا في سبيل الله آملا بأن يلقى ربه شهيدا في مواجهة مباشرة مع قوات الاحتلال يمرغ فيها أنفهم بالتراب ولكن قدر الله غالب ، يوم خرجت على مدينة رفح فئة باغية تكفر حركة حماس المجاهدة وحكومتها الصابرة أمام كل المؤامرات ، فما كان من أبو جبريل صاحب الهمة العالية باستغلال كل دقيقة لتقوية المجاهدين وتجهيز الخطط للدفاع عن قطاع غزة إلا أن يقول هذه المشكلة عطلتنا عن عمل أهم ، وانطلاقا من وعيه واستغلالا لمحبة الناس إياه وحضوره في مجالس المصالحة بين الناس طيلة حياته سعى أبو جبريل جاهدا لإنهاء الأزمة برفح عبر إرسال الوساطات مدة ثلاث أيام تحاول ثني الشيخ عبد اللطيف موسى والذي حشد المسلحين وعزم على خطبة جمعة يؤجج فيها خلافه مع الحكومة في غزة دون أدنى جدوى من قبله بالانصياع للوساطات ، وجاء يوم الجمعة وخطب الشيخ خطبته وكفر حماس وحكومتها وأعلن عن إمارة إسلامية واجب على جميع المسلحين المبايعة لها وتجهز بعض الشباب المضلل بالأحزمة الناسفة والأسلحة من أجل التمرد على الحكومة الفلسطينية في غزة ، فواصل أبو جبريل سعيه لتخفيف التصعيد إلا أن ذهب بنفسه لإقناع المسلحين بتسليم أسلحتهم وإنهاء الأزمة رافضا أي تصعيد عسكري ضدهم وأخذ منهم الأمان والعهد على تسليم أنفسهم وبعد إنهائه للتفاوض معهم فرحا باستجابتهم وأثناء خروجه يوصي الجميع بإخلاء المكان تمهيدا لما تم الاتفاق عليه تفاجأ المواطنون والحاضرون بإطلاق نار كثيف دون سابق إنذار استهدف أبو جبريل من بعض المسلحين الموجودين في منزل الشيخ عبد اللطيف أدى لإصابة القائد القسامي إصابة مباشرة وسقوطه جريحا فواصلت القلوب الحاقدة والأيدي الملوثة بدماء الأبرياء إطلاق الرصاص عليه وهو جريح إلا أن مزقت جسده رصاصات الغدر وسقط شهيدا أثناء وساطته لحل الخلاف وإنهاء الفتنة .

وأعرب العدو الصهيوني عن سعادته باستشهاد القائد القسامي محمد الشمالي أبو جبريل والذي خطط مرارا وتكرار لاغتياله واختطافه ولكنه بفضل الله نجا منهم ، ليسقط شهيدا مغدورا على أيدي فئة تكفيرية باغية ما راعت حرمة الدماء ولا سماحة الإسلام ولا رحمة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم بالعالمين ،

رحلت أبا جبريل بطلا يوم الجمعة المبارك تعلو الابتسامة محياك فرحا بما أعد الله للمؤمنين الصادقين المجاهدين ، وكم ترك ضياء وجهك ونوره الأثر على الجماهير التي خرجت تودعك أيها القائد إلى مثواك الأخير ، وكأن أنفسهم ودمع عيونهم ولوعة قلوبهم تقول إنا على دربك أيها القائد لسائرون .

رحمك الله قائد القسام وتقبلك شهيدا صادقا وأسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

كرامات الشهيد

رحل أبو جبريل بجسده الطاهر وبقيت ذكراه استشهد أبو جبريل رافعا إصبع السبابة هذا الإصبع الذي شهد لله بالوحدانية في كل صلاة كما رحل والابتسامة على وجهه الطاهر هكذا يرحل الأبطال ويتركون خلفهم رجال يكملون المشوار ويرتقبون هم النصر من عليين .

Alz3em
12-29-2009, 01:16 AM
رحم الله شهدائنا الابرار
تحيااااتى

قلم حر
12-29-2009, 02:11 AM
رحم الله شهداء فلسطين اجمعين .

حبيب يوسف
12-31-2009, 01:52 AM
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/nayeef/nay.JPG

الشهيد نايف أبو شرخ قائد شهداء الأقصى





قائد حمل هموم وطنه ورفض المساومة على المقاومة



نايف أبو شرخ القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية كان واحدا من أولئك الرجال الذين وقفوا في وجه الفساد ليقول بملء فيه "لا" كبيرة تخرج من رحم معاناة أبناء شعبه .. من أزقة البلدة القديمة لنابلس ، "لا" لكل مشاريع التسوية المشبوهة .. "لا" لكل المؤامرات التي تحاك في الظلام .. "لا" لكل المبادرات التي تنال من حقوق الشعب الفلسطيني باسم الواقعية و"البراغماتية" و"العقلانية".



ولد الشهيد نايف فتحي أبو شرخ في البلدة القديمة من نابلس عام 1966 ليعيش بين خمسة أخوة كان هو أكبرهم ونشأ حياة قاسية صنعت منه رجلا قويا إذ عمل منذ صغره في منشار للحجر ومصنع للبلاط وكانت طفولته في أجواء نكبة حزيران التي تبعته بعد عام واحد من خروجه للدنيا وكان لها أثرها الواضح في شخصيته التي تبغض الاحتلال ولا تنام عيناه على الذل والهوان فكان منذ صغره يشارك في مقاومة المحتلين فاعتقل مرتين في صباه إحداهما لمدة شهر والأخرى لمدة 18 يوما وتزوج في العام 83 من ابنة عمه ليرزق منها بطفلين وسرعان ما يعاد اعتقاله في العام 86 ليحرم من احتضان ابنيه لمدة ثماني سنوات هي مدة الحكم الذي صدر بحقه وتنقل خلالها بين سجن نابلس المركزي وسجن "الجنيد" قبل أن يفرج عنه مع قدوم السلطة الفلسطينية أواخر عام 93 ولم يتبق له حينها سوى 16 يوما لإنهاء مدة محكوميته.



وبعد خروجه من السجن رزق بمولودين آخرين وتوجه للعمل على خدمة إخوانه الأسرى من خارج السجن بعد أن كان لهم نعم الأب والأخ والصديق داخل أسوار السجون ، فكان أحد مؤسسي نادي الأسير الفلسطيني وأول مدير له في نابلس إلى أن انتقل إلى العمل في الارتباط الفلسطيني الذي لم يطب له طول البقاء فيه لما رآه من خلل وأخطاء لا يمكن السكوت عنها ، لينتقل للعمل في جهاز المخابرات.



تمتع نايف بشخصية قيادية لعبت دوراً في حشد أصدقاء له من أبناء شعبه على اختلاف توجهاتهم واستثمر هذه الصفة لتوحيد الكثير من الأجنحة في إطار واحد ونجح في توحيد كتائب العودة مع كتائب شهداء الأقصى، كما أن حادثة اغتياله تشير إلى الروح الوحدوية التي تمتع بها إذ كانت شهادته برفقة قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام جعفر المصري وقائد سرايا القدس الشهيد فادي البهتي "الشيخ إبراهيم".



تعرض نايف لأربع محاولات اغتيال خلال انتفاضة الأقصى حيث توجه له قوات الاحتلال المسؤولية عن تجنيد العديد من الاستشهاديين وتحدثت عنه الصحافة الصهيونية كثيرا بأنه يقف حجر عثرة أمام تسويق مشاريع التسوية التي تطرح بين الحين والآخر.. لقد كان نايف يمثل المعادلة التي ينبغي تخطيها بأية طريقة لفرض رغبات ومصالح بعض الجهات المتنفذة!!..



أسرة نايف نالت نصيبها من العدوان الصهيوني أثناء مطاردته فقد هدم منزل العائلة الذي يؤوي خمس عائلات - ثلاث مرات وسبقها إغلاق المنزل بالشمع الأحمر عقب اعتقاله عام 86 أما نجله البكر " فتحي" فقد اعتقل منذ نحو عام وينتظر المحاكمة كما لم تنقطع مداهمات الاحتلال لمنزله للضغط عليه لتسليم نفسه وبلغ الهوس بجنود الاحتلال إلى حد الاعتقاد أنه يختبئ تحت البلاط أو داخل أعمدة المنزل المبنية منذ مئات السنين..!



ولعل من أبرز محاولات اعتقاله كانت مطلع العام الحالي حينما اجتاحت قوات الاحتلال البلدة القديمة لمدة 12 يوما متواصلة ونفذت أعمال هدم وتخريب في قصر عبد الهادي دون أن تتمكن من اعتقاله فلجأت إلى أسلوبها الرخيص باعتقال زوجته التي تم اعتقالها مع شقيقه للضغط عليه من أجل تسليم نسفه.



عاش نايف شهوره الأخيرة متنقلا من منزل لآخر، ومن مخبأ لآخر بعد أن اشتدت مطاردات الاحتلال له ولرفاقه فقد نشر جيش الاحتلال صورته أكثر من مرة في بيانات وزعت على الأهالي على أنه مطلوب للاحتلال وتحذر من مساعدته أو إيوائه.. وكان مخبأه الأخير داخل غرفة صغيرة في حوش الجيطان بالبلدة القديمة برفقة عدد كبير من قادة ونشطاء المقاومة الفلسطينية الذين تقطعت بهم السبل مع اجتياح قوات الاحتلال للبلدة القديمة..



وقبل ساعات قليلة من استشهاده كان نايف على اتصال مع رئيس وزراء السلطة "أبو العلاء" الذي عرض عليه وساطة رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان من أجل إنهاء الحصار عن البلدة القديمة على أن يتم نقله مع رفاقه إلى سجن أريحا ، الأمر الذي رفضه نايف بشدة وأصر على البقاء حتى يلاقي مصيره المجهول.



وفي ثالث أيام الاجتياح كانت نابلس على موعد مع وداع سبعة من أبطالها ،فقد كان أولهم الشهيد نضال الواوي الذي سبقهم في ساعات الظهر عندما خرج مع نايف لقضاء بعض الحاجات فاستشهد هو وأصيب نايف برصاصة في يده قبل أن يعود للمخبأ ويقضي فيه ساعات قليلة من الصلاة والدعاء إلى أن قام الجيش بتفجير الغرفة وبث غازات سامة في المخبأ لضمان تصفية جميع من بداخله.



وحسب شهود العيان فإن نايف نقل إلى مستشفى نابلس التخصصي وهو على قيد الحياة ولكنه استشهد بعد دقائق معدودة ليحمل على الأكتاف وتطوف به الجماهير الغاضبة شوارع المدينة متوعدة بالثأر له ولإخوانه الشهداء.

.................................................. ...............................

حبيب يوسف
12-31-2009, 12:25 PM
قوات الاحتلال الصهيوني تغتال أمين سرّ حركة فتح في طولكرم د. ثابت ثابت ، عندما أطلقت رصاص رشاشاتها الثقيلة عليه أثناء توجّهه بسيارته إلى مكان عمله .



مولده:

ولد الشهيد الدكتور ثابت أحمد عبد الله ثابت في قرية رامين قضاء مدينة طولكرم في فلسطين عام 1953.

دراسته:

أنهى دراسته الابتدائية هناك وعندما اكمل دراسته الثانوية توجه إلى بغداد لدراسة في جامعة بغداد كلية الطب. التحق بصفوف حركة فتح عام 1968 أثناء دراسته وبدا نشاطه التنظيمي من خلال اتحاد الطلبة في بغداد حيث عمل مسؤولآ للمكتب الحركي الطلابي ورئيسا للإتحاد العام لطلبة فلسطين.

إعتقاله:

عند إنهاء الدراسة وحصوله على شهادة الطب عاد الشهيد إلى أرض الوطن ليخدم أهله ووطنه وأثناء عودته اعتقل على جسر أريحا إداريا ولمدة 6 أشهر، حيث قام المحتلون بفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة 3 سنوات.

نشاطه:

بعد ذلك قام والده بفتح عيادة له في مدينة طولكرم والتي كانت مركزا للعمل التنظيمي والوطني واستمر في عمله التنظيمي والنقابي حيث انتخب نقيب اطباء الأسنان في الضفة فكان حلمه منذ الصغر بأن يكون مسؤول تنظيم ينظم في أحضانه كخطوة على طريق الحلم الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس فتحقق حلمه وهو من مؤسسي تنظيم فتح في محافظة طولكرم فدائما كان يسعى على تقوية التنظيم حيث تتلمذ على يده الكثير من الكوادر التي تلقى عليهم المسؤولية ليخرجوا كالمارد في وجه المحتلين فكانت عزيمته لن تلين أبدا في وجه المحتل وكان مثال الرجل المعطاء المجاهد فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة ولم يتأخر قط على تلبية النداء فكان جنديا وفيا لزملائه ووطنه وفيا لكل من يستنجد به لأي عمل كان وصدر عنه عدة كلمات تدل على وطنيته منها.

أن الأوان لننطلق إلى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا إلى المستقبل بالعمل المشترك المتواصل هذا هو الشهيد البطل ثابت هذا هو ثابت الذي ذاع في الدنيا وعلى في التاريخ صوته وطال في ميادين البطولة شوطه واقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر ومن القدرة الإلهية أن اسمه انطلق مع فعله هذا هو ثابت ثابت الذي أشاع في نفوس الإعداء الفزع والقهر والذعر حتى أصبح ذاك المارد الذي يشكل خطر المعركة . وفي الآونة الأخيرة زاد غضب الإسرائيليين على مناضلنا إلى أن قاموا بكل الوسائل بإغتياله.

إغتياله:

ففي صبيحة يوم الأحد وبتاريخ 31/12/2000 سمع شهيدنا دوي طائرة تحلق فوق منزله القريب من المصانع الكيماوية بالقرب من الحاجز العسكري الإسرائيلي والقريب من منطقة الخضوري فغادر المنزل خشية من أن الطائرة ستضرب المنزل متوجها إلى مكتبه مكتب تنظيم فتح, وعند ركوبه سيارته تفاجئ بان حشد كبير من القوات الخاصة الإسرائيلية بالقرب من سيارته بادئة بإطلاق النار عليه من أسلحة مختلفة ومن عيارات مختلفة لتخترق جسده بالكامل حيث تعرض شهيدنا البطل لسبع رصاصات أربعة في منطقة الصدر من عيار 300ملم وثلاثة أخرى في منطقة الظهر (العمود الفقري) ورصاصة أخرى في اسفل الظهر حيث كان إطلاق النار على مسافة 300 متر وعندما سمع الأهالي إطلاق النار هرعوا لمعرفة ما يحدث من إطلاق النار في الحي فهب أحد الأطباء المجاورين لمنزل الشهيد طالبا سيارة إسعاف لنقل الشهيد إلى المستشفى بناء على طلب الشهيد الذي يرد(لا أحد ينجدني بل اطلبوا لي سيارة إسعاف) حيث حضرت سيارة الإسعاف بعد عشرة دقائق من وقوع الحادث وتم نقل الشهيد إلى المستشفى حيث ادخل إلى غرفة الطوارئ إلا انه فارق الحياة وفي لحظة استشهاده لم يكن يحمل السلاح ولم يكن برفقته أي أحد يذكر من حراسه وهذا يتنافس مع ما ذكرته وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية بأن كان لحظة وقوع الحادث اشتباك مسلح بين أفراد من تنظيم فتح وقوات الاحتلال , وليست صدفة فقد كان في طليعة مناضلي شعبنا وقيادة انتفاضته العظيمة ولم يدخر جهدا في سبيل ودعم المقاومة الباسلة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين ..

بعد إغتياله:

أراد جيش العدو من إغتياله ترويع مقاتلي شعبنا وردعهم عن المقاومة ولكنهم خسؤوا فدماه الزكية الطاهرة التي روى بها ثرى الوطن المقدس لن تذهب هدرا وان اغتياله لن يرهب شعبنا بل سيزيدنا إصرارا على التمسك باستمرار الانتفاضة والمقاومة المسلحة ضد الاحتلال حتى يندحر عن أرضنا إلى الأبد.

ويقول شقيق الشهيد الأستاذ المناضل عيسى ثابت بان ما أصابنا هي لحظات حزينة والتي أودع فيها شقيقي الدكتور ثابت ولكنني سأسير في النضال على نهج آخي وإذا نعيت لا انعي أخي فحسب بل انعي كل مواطن استشهد دفاعا عن وطنه ومقدساته فأقول: بكل إجلال وإكبار تحية لكل الشهداء الذين هم اكرم منا جميعا وأنني اجدد العهد له ولرفاق دربه ولكل شهداء شعبنا بأن نكون أوفياء لدمائهم عاقدين العزم على المضي قدما على درب ثابت حتى يحقق شعبنا أهدافه الكاملة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس مؤكدين للجميع على عهد أخينا ثابت سائرون فان فكروا ذات يوم بأنهم اغتالوا ثابت فكلنا والله ثابتون.

حاولت القيادة السياسية لفتح في المدينة احتواء الكرمي وجماعته وحسب ادعاء جهاز الشاباك اتصل طبيب اسنان والدكتور ثابت ثابت بمسلحي كتائب شهداء الاقصى، وفي كانون أول/ ديسمبر طلب ثابت من الكرمي تنفيذ عملية إطلاق نار، حيث طلب منه تنفيذ الهجوم في الشارع بين مستوطنات "شافي شومرون" و"حومش" القريبيتين من نابلس.

معارف واصدقاء ثابت في الضفة وإسرائيل يدعون انه رجل سلام، وانه اقام علاقات جادة مع نشطاء سلام من اليسار الإسرائيلي، لكن "الشاباك" يقول ان ثابت غير من توجهاته مع بدء المواجهات، والهجوم ذاته اسفر عن اصابة مواطنة إسرائيلية وجنديان، واحد الجنود كانت اصابته خطيرة للغاية، ولم تنقذ حياة ذلك الجندي الا بعد اسعافه مباشرة في المكان.

ثم حدث شيء غير مجرى المواجهات في طولكرم. وفي اليوم الاخير من عام 2000 قتل ثابت برصاص قناصين من وحدة يمام التابعة لحرس الحدود خلال خروجه من منزله، حيث قال قادة الشاباك ان اغتيال الدكتور ثابت ثابت سيردع مسؤولين آخرين في السلطة يقومون بدعم كتائب شهداء الاقصى.

رد على إغتياله:

بعد الاغتيال أصبح الشهيد رائد الكرمي قائد شهداء الاقصى في طولكرم ومساعده ابن شقيق الدكتور ثابت مسلمة ثابت يبحثون عن الثار لدم الشهيد ثابت. والفرصة جاءت في 23/1، عندما قام إسرائيليان من اصحاب المطاعم في شارع شينكين بتل ابيب بعد ان تجاهلا الوضع الامني من دخول طولكرم لشراء حاجيات برفقة صديق لهما وهو عربي إسرائيلي. وفي نهاية جولتهما توقفا لاكل الحمص في مطعم بالمدينة. وقد أذيع خبر وجود إسرائيليان في المدينة، ووصل إلى المطعم لاحقا الكرمي ومسلمة ومجموعة من المسلحين، وأقدموا على خطفهما، وفي ساحة معزولة على اطراف المدينة قتل اتجار زيتوني وموتي ديان بعد إطلاق النار على رأسيهما، فيما اطلقت المجموعة سراح المواطن العربي وتوالت بعدها ردود الفعل على استشهاد الدكتور ثابت ثابت من معظم مدن الضفة الغربية للثار للشهيد وشهداء الوطن.

قلم حر
12-31-2009, 08:00 PM
كل عام والجميع بالف خير

happy new year to the all

عاصفة الجبال
12-31-2009, 09:56 PM
رحم الله الشهداء

حبيب يوسف
01-01-2010, 12:35 AM
.........................................

أميـــن

حبيب يوسف
01-01-2010, 12:20 PM
فتحاوي رغم انف الحاقدين عاشت الانطلاقة 45... .
عاشت فتح وعاشت الانطلاقة ال 45 لحركتنا العملاقة ...
عاشت ذكرى المارد الفتحاوي الاصفر الخامسة والأربعون ...
فتح باقيه للأبـــــــد رغم أنف الحاقديــــــــن ...
عاشت ذكرى انطلاقة المارد الفتحاوي...
فتح فى جميع المناطق سوف نحتفل رغم انف الحاقدين وانها لثورة حتى النصر حتى النصر ...
عاشت الذكري 45 لانطلاقة المارد الفتحاوي الاسمر ...
بمناسبة ذكرى إنطلاقة المارد الفتحاوي العملاق ... الذكرى الخـــ 45 ..... فتح باقيه للأبـــــــد رغم أنف الحاقديــــــــن ...

كاشف المستور
01-01-2010, 11:40 PM
لا يمكن ان ننسى شهداءنا الابرار

الف رحمة ونور عليهم

فلسطين تستحق أكثر من التضحيات

حبيب يوسف
01-05-2010, 11:31 PM
تفاصيل جديدة حول إعدام حمادة اشتيوي من قبل الاحتلال

في تفاصيل جديدة حول إعدام حمادة اشتيوي عمدا بعد اعتقاله حيث يعتبر اعدامه جريمة من جرائم الحرب المدانة دوليا , وجاءت هذه التفاصيل في أعقاب الدراسة التي كشفتها إحدى الهيئات الحقوقية الإسرائيلية و التي أظهرت فيها قيام إسرائيل لعملية إعدام اسرائيليه جديدة بدم بارد نفذها جنود الاحتلال مع سبق الإصرار والترصد بحق فلسطيني جرى اعتقاله حيث أطلق الجنود النار على رأسه وباقي أنحاء جسده ثم زعم الجنود أن الحادث وقع عندما حاول الفلسطيني الفرار.

وتعود ألحادثه الاخيره إلى السادس والعشرين من تموز الماضي حين أطلق جنود الاحتلال النار على الشاب الفلسطيني حمادة اشتيوي 18 عام وسط قرية كفر قدوم قرب نابلس حيث أصيب بجراح بالغة.

وكمحاوله لتبرئة أنفسهم من عملية القتل ادعت سلطات الاحتلال أنها قامت بمعالجة اشتيوي ونقله في سيارة إسعاف عسكريه إلى مشفى بلنسون الإسرائيلي حيث استشهد متأثرا بجراحه, حسب ما ادعت المصادر. وزعمت إسرائيل كما نشرت وسائل ا لإعلام العبرية أن اشتيوي كان مشتبها في نيته الدخول إلى داخل الخط الأخضر لتنفيذ عمليه استشهاديه, وان الجيش حاصر البيت الذي تواجد فيه وانه حاول الهرب وأطلقوا عليه النار, ولكن التحقيق الذي أجراه مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية " ببتسيلم " تبين منه صوره مختلفة تماما لرواية جيش الاحتلال وحسب ألمنظمه, فقد اعتقل أفراد الوحدة ألعسكريه التي دخلت قرية كفر قدوم في ساعات المغرب المبكرة من ذلك اليوم تسعة شبان من القرية من ضمنهم اشتيوي واقتيد المعتقلون إلى مبنى وسط القرية, حيث تم التحقيق معهم, بعد أن تم تقييد أيدي بعض المعتقلين وعصب أعينهم, ولسبب ما لم يتم تقيد أيدي اشتيوي ولم يتم عصب عيونه.

في حوالي الساعة ألحاديه عشر ليلا, رأى شهود عيان استنادا إلى تحقيق بتسيلم, اشتيوي وهو يخرج من المبنى الذي احتجز فيه ويمشي في الشارع ووصف احد شهود العيان ما حدث قائلا:- رأيت حمادة شاكر اشتيوي يخرج من باب المعصرة وهو محاط بالجنود ثم رأيت جنديا يحرك يده وكأنه يشير لحمادة أن يذهب, حينها بدأ حمادة في المشي باتجاه الجنوب من الدوار, بعد حوالي دقيقه واحده لم استطع رؤيته وقتها سمعت صوت إطلاق نار 4 – 6 رصاصات وعندها انبطحت على الأرض فورا.

وأكد شاهد عيان أخر إن اشتيوي لم يهرب وان ما من احد أمره بالتوقف و عندما وصل على بعد حوالي 30 مترا من الجنود أطلقت باتجاهه النار, فأصيب اشتيوي في رأسه وفي يده ورجله وسقط على الفور.

وكما قيل قدم الجنود لشتيوي الإسعاف الأولي وبعد ذلك تم نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى احد المشافي الاسرائيليه حيث استشهد متأثرا بجراحه.

وقالت ببتسيلم موضحه إن الفرق الشاسع بين ألقصه التي نشرت في وسائل الإعلام العبرية على لسان مصادر عسكريه وإفادات سكان القرية يثير التساؤلات, فحسب الإفادات فان اشتيوي لم يكن في البيت, وإنما اعتقل في الشارع, ولم يهرب إنما خرج من المبنى الذي احتجز فيه ماشيا أمام الجنود الذين لم يداولوا توقيفه.

وتساءلت ألمنظمه الحقوقية ما إذا كان اشتيوي موقوفا للاشتباه في نيته في تنفيذ عمليه استشهادية , فلماذا لم يتم تقيد يديه كغيره من المعتقلين الاخرين . مشيرة إلى إن ظروف ألحادثه تثير اشتباها كبيرا في انه تم إعدام اشتيوي عن قصد وان الجنود المتورطين في الحدث ارتاحوا له الخروج من المبنى الذي احتجز فيه بهدف إردائه قتيلا, وحتى يدعوا فيما بعد انه حاول الهرب.

ويذكر أن حالة الإعدام بعد الاعتقال هذه ليست الأولى, فحسب وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية فقد تعرض 72 أسيرا فلسطينيا للقتل العمد بعد اعتقالهم بنسبة 39,3 % من مجموع شهداء الحركة الاسيره الفلسطينية الذين بلغ عددهم ( 183 أسيرا ) .

المكتب الاعلامي حركة فتح/ نابلس

2/9/2006

قلم حر
01-05-2010, 11:55 PM
هذا ليس بجديد على الكيان الصهيونى وياريت نحترم هذة الدماء الزكية ونسير على دربها .

حبيب يوسف
01-13-2010, 01:20 AM
.................................

قلم حر
01-13-2010, 01:48 AM
أم الفـدائيـات



فاطمة عمر النجار


مجاهد قسامي


2006-11-23










الشهيدة القسامية المجاهدة: فاطمة عمر النجار

أم الفدائيات

القسام ـ خاص:

تخرج نساء فلسطين من جديد.. يفجرن نار الغضب والثأر ضد هذا العدو الغاصب، يعلّمن الدنيا أن شعب فلسطين لا يقبل الظلم ولا الانكسار أمام بطش الصهاينة وحقدهم الدفين، فتخرج أم الفدائيات إحدى الحرائر المؤمنات اللواتي يعلّمن الأجيال فنون القتال، فتقدم أمُّـنا دمها حجة على كل متقاعس وجبان، وكل متخاذل عن نصرة هذا الشعب المظلوم ، تهب لتنتقم من هذا العدو المجرم الذي قتل الرجال والنساء والأطفال والشيوخ،وجرّف المزارع وهدم البيوت، لتلقنه درساً لن ينساه، ليفكر ألف مرة قبل أن يقترب من جباليا الغضب والتحدي، وليعلم أن رجال جباليا ونساءها كلهم استشهاديون واستشهاديات ينتظرون اللحظة التي يثأرون فيها لدماء الشهداء ..

الميلاد والنشأة

فاطمة النجار , امرأة فلسطينية كباقي الأخوات الفلسطينيات تمرغت أيامها بالحزن والأسى , امرأة لم تعشق يوماً سوى الحرية و فلسطين , امرأة عاشت نكبات فلسطين وشهدت هجرة الفلسطينيين من أراضيهم في العام 48 . تلك المرأة التي بان على وجهها عثرات الزمن المرير , امرأة حافظة لكتاب الله عز وجل .تسكن في تلك البلدة "بلدة جباليا" التي خرجت الاستشهاديين وأذاقت العدو الويلات.

فلم يفتّ الصبر في عضدها، ويتوه بين أنفاسها الماضي، وما يخبئه المستقبل، ولم تنحنِ ولم تستسلم وظلت تحافظ على روحها الوثابة رغم أنها جاوزت السبعين، وأم لسبعة أبناء وابنتين ولم يثنها ذلك عن مواصلة دربها وأدركت بقلبها أنها لا تمتلك سوى إرادتها وإيمانها وعزة نفسها وجسدها المكنون ، ويعتصر قلبها الحسرات،ليس خوفا على نفسها ولكن خوفا على شعبها، وقررت صب جام غضبها على الاحتلال .

الحاجة فاطمة النجار "أم محمد" الاستشهادية القسامية التي تبلغ من العمر ما يزيد عن سبعة وستين عاما قد سطرت بدمائها الزكية الطاهرة الوفاء للمقاومة والشهداء والأسرى والجرحى والتمسك بالثوابت والحقوق وأرسلت التحية والوفاء لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنيه وقائد القسام محمد الضيف كما جاء في وصيتها حيث استطاعت هذه المرأة الفلسطينية "أم الفدائيات " فاطمة النجار أن تخط بدمائها وجسدها طريق العزة والكرامة .

سجل حافل بالجهاد والتضحية

الاستشهادية الجدة أم محمد كان لها سجل حافل بالجهاد والتضحية في الانتفاضة الأولى في الثمانينات وقد أنجبت رجالاً لهم سجل جهادي أيضا،ً لقد كان بيتها الذي يسكن فيه ما يقارب من عشرين فرداً مسكناً للمجاهدين والمطاردين ومأوىً لهم وقد شهدت لها مدينة جباليا البلد التي تسكن فيها أنها كانت تعارك العدو عند إقدامه على اعتقال أحد أبنائها وتمنعه من اعتقاله كانت ثائرة بالفعل كما قالت في وصيتها " أنا ثائرة" فتشارك في فعاليات الانتفاضة وساعدت المجاهدين وقدمت لهم الطعام والشراب ووفرت المسكن لهم .

واستمر هذا الوفاء ، والعطاء المتواصل من الحاجة فاطمة حتى أقدمت قوات العدو في الانتفاضة الأولى على هدم بيتها المكون من طبقتين حتى أحالته إلى ركام واعتقلت ابنها وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، لم يفت ذلك في عزيمتها وإرادتها بل واصلت المسيرة في طريق العزة والكرامة .

وعند انطلاقة انتفاضة الأقصى شاهدت الحاجة أم محمد بأم عينها المذابح، والمجازر التي يقوم بها العدو الصهيوني، والظلم الواقع على أهل فلسطين من تدمير للحجر، والشجر، والبشر، مما جعلها دوماً تفكر في الانتقام من هذا العدو الجبان، فبدأت تبحث عن الطريق التي يمكن أن توصلها إلى ذاك الدرب حتى أصبحت حمامة من حمامات المسجد العمري الكبير بجباليا ، وكانت إحدى المحافظات على الصلاة ، إضافة إلى التزامها بصلاة التراويح في شهر رمضان ، وبدروس العلم والتربية في المساجد .

ولم تتوان الحاجة فاطمة عن المشاركة في فعاليات وأحداث انتفاضة الأقصى حتى أنها شاركت في حملة فدائيات الحصار التي قادتها نساء شمال غزة في عملية فك الحصار عن المجاهدين في مسجد النصر في بيت حانون وكانت تتقدم المسيرة وكانت تدعو الله أن تنال الشهادة هناك في ميدان المواجهة والصمود ولكن الله سبحانه وتعالى لم يكتب لها ذلك وادخرها لتكون أول جدة فلسطينية عربية تفجر نفسها في هذا العدو المجرم .

موعد مع الشهادة

فاطمة النجار "أم محمد " من السباقات لطلب تقديم روحها في سبيل الله بعمليةٍ استشهادية لدى كتائب الشهيد عز الدين القسام, كان ذلك قبل عامين تقريباً وهي تُلح على المعنيين في كتائب الشهيد عز الدين القسام لتقديمها في عملية استشهادية.

وحان المُراد فلم تمر أيام للتوغل الصهيوني شرقي جباليا إلا وكانت أمنا فاطمة قد هاجت بها مشاعرها الجياشة وعادت لتُلح بتقديم روحها فداءً لله , وبالفعل .. تم تجهيزها لتكون على أتم الجاهزية لتنفيذ العملية وتم تسجيل وصيتها .... وفي يوم الخميس23-11-2006م اعتلت القوات الخاصة الصهيونية أحد المنازل شرقي جباليا والذي كان تحت أعين مجاهدينا وكانت خطة العملية أن تُفجر أمنا "فاطمة" نفسها في القوات الخاصة الصهيونية التي تعتلي هذا المنزل .. وحانت ساعة صفر ,, بل لنقل حان وقت الانتقام .. فتزنرت بحزام ناسف على وسطها ، وأخذت طريقها إلى المنزل أمام مرأى جنود الاحتلال وآلياته متجهة إلى ذاك البيت وما إن وصلت إلى باب ذاك المنزل وطرقت الباب تقدم إليها خمسة من أفراد القوات الخاصة الصهيونية لفتح باب البيت. وما إن فتحوا الباب حتى فجرت أم محمد جسدها الطاهر بهم .. وقد اعترف الاحتلال الصهيوني حينها بمقتل جندي وإصابة ثلاثة من جنوده إثر هذه العملية الاستشهادية ..

قــالــوا

في أم الفدائيات فاطمة جمعة ( أم محمد النجار)

1. مهما عظمت الكلمات، فلن تعطي لأمهاتنا حقهن علينا، إلا الوفاء لمسيرتهن وجهادهن، فهن الشرف وهن العظمة في كل ناحية يصنعن للحرية ألف جناح لقلب واحد، أسطورة حية ستبقى تروي للأجيال حكاية عشق الوطن ، عنقاء تعود لنا تمد جناحيها كي نطير بحلمنا صوب فلسطيننا المقدسة، وتهب لنا حياة العزة والإباء.سلاماً لك يا أمي وسلاماً لثرى فلسطين المعطرة بدمائك الطاهرة الأبية.

2. إننا أمام شهيدة وشاهدة، شهيدة باعت نفسها لله والله اشترى ، وشاهدة على هذا العالم الظالم الذي يأكل ويلهو ، وأبناء فلسطين يذبحون يوميا ، إنها شاهدة على هذا الوضع العربي والإسلامي المحنط ، شاهدة على فرسان التفاوض ، شاهدة على أن هذه الأمة بإذن الله لم ولن تموت ، شاهدة على أن حماس شجرة عميقة الجذور في وجدان الأمة وقد بلغت الجدات قبل الأحفاد ، شاهدة على أن مستقبل هذه الأمة بفضل الله كله نصر وتمكين ، تقبل الله شهيدتنا أمنا وجدتنا وجعلها في عليين مع الصديقين والصالحين آمين.

3. لقد أقامت الحجة والبرهان على كل قادر فحتى كبار السن يبقون النجوم في سمــاء الجهاد والاستشهاد وليس هناك أي حجة لإسقاط المقاومة والدفاع عن أرض المسرى وأقامت كذلك الحجة على كل قادر متأخر عن الجهاد.

4. من قال أنها استشهادية فحسب ... بل هي قاعدة حربية بكاملها ...إرادة وتصميم ...انتماء وولاء ...حب للوطن نصرة للدين ....لله درك أمي الحبيبة فاطمة .. أقول هنيئا لتراب فلسطين أنه سيضمك ويتحنى بدمك الطاهر الزكي الذي علم العالم أنه دم طاهر نقي يرفض الذل والعار ليس كالدماء التي تجري في عروق أهل الخيانة....هنيئا أمي بجنة الله بل هي الجنان واسأل خالقي أن يلحقني بك وقد رضي عني وقبلني عنده واصطفاني من الشهداء ..

5. إنه فخر كبير لنا وعار على حكامنا المتخاذلين ، والله إن النصر قريب وقريب جدا ما دام في هذا الشعب أم كهذه وأتمنى لو أن كل نساء هذا الشعب كمثل هذه الشجاعة التي علمت أذناب أمريكا كيف تكون العزة والكرامة وحب الله والجنة والثار ، يا من تصفدون أسلحتكم لكي يأكلها الصدأ

وبذلك تكون أمنا فاطمة النجار ( أم الاستشهاديات ) قد خطت بدمها أسطورة جديدة في تاريخ الشعب الفلسطيني وتاريخ المقاومة ... هنيئاً لكِ أمنا ما ظفرتِ به .

حبيب يوسف
01-27-2010, 01:55 PM
الاسم : أيمن صلاح عبدا لرحمن وادي
البلد الاصليه : بيت دراس
تاريخ الميلاد : 1981
مكان الميلاد : خان يونس
تاريخ الاستشهاد:11/11/2000م.
مكان الاستشهاد:خان يونس

من أوائل شهداء الانتفاضة (خان يونس)

http://www8.0zz0.com/2009/09/10/01/396337377.jpg

ولد أيمن في خان يونس وبعد ذلك عاش فى مصر وتعلم حتى وصل لجامعه الحقوق وكان من الأشخاص المحبوبين المعروف بانطلاقه وسرعته في تكوين الأصدقاء , لم يكمل في جامعه الحقوق بعين شمس بسبب الرسوم الباهظة وعاد لقطاع غزة في عام 2000 م. والتحق بجامعه الأزهر بكلية الآداب قسم اللغة الانجليزية حيث كان محبا لتعلم اللغات ومتفوقا بها ولم يكتفي فقط بالالتحاق بالجامعة بل وعمل ليخفف عن كاهل أسرته جزء من أعباء الحياة وكان مشاركا من اليوم الأول في انتفاضه الأقصى الثانية رافضا مثل باقي أفراد شعبه تدنيس "شارون" للمسجد الأقصى.
وفى يوم الأربعاء 9/11/2000م. أصيب برصاصه فى رأسه من فناص اسرائيلى حاقد على حاجز التفاح ونقل إلى مستشفى ناصر وبعد ذلك نقل لمستشفى الشفاء بغزة ليرقد في غيبوبة لثلاثة أيام ليفارق الحياة في مساء يوم السبت 11/11/2000م.
ودعته جماهير خان يونس بالصلاة على جثمانه في "الجامع الكبير" ليدفن فى مقبرة "آل بيت دراس".
لقد ترك فراق "أيمن" جرحا غائرا فى قلوب كل من عرفه , فلم يكتب له أن يكمل عامه العشرين ولكن كتب له أن ينضم لقافلة الشهداء الذين قضوا مرابطين مدافعين عن مقدساتهم لا يملكون سلاحا إلا الإيمان بالله وقدرته على نصره عباده المظلومين.



.................................................. ....

حبيب يوسف
02-15-2010, 08:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السيرة الذاتية للشهيد البطل خالد دياب غريب
بذكرى استشهاده16/2/2007
شقيق الشهيد أبو المجد غريب



الشهيد خالد غريب
http://www8.0zz0.com/2010/02/15/15/416443006.jpg

الشهيد خالد غريب ولد الشهيد في معسكر جباليا وكان من سكان هذا المخيم مخيم الثورة وهو من مواليد 13-8-1968م
وترعرع هذا الشهيد وكبر بين أحضان عائلته وأهله وهي عائلة غريب والبلدة الأصلية وهي برير عائلة نعرف معنى الوطن وحب الشهادة في سبيل الله وقد كان يحب الوطن والدفاع عنه وقد اصيب من قبل جيش الاحتلال في الانتفاضة الأولى بتاريخ 7-9-1989م وهو أثناء تأديته عمله وواجبه تجاه الوطن وعلى أثر الإصابة أدخل مستشفى الشفاء بغزة وكانت حالته خطيرة جدا لأنه تعرض لاطلاق رصاص من الدمدم المفجر وعلى ذلك أستأصل عنده الطحال والكلية اليسرى ولكن الله كتب له الحياة والنحاة من أيدي الاحتلال ولم يمت ولكنه استشهد على يد الاحتلال لاغاشم وهي مليشيات حماس وقد سجن بعد ذلك الاحتلال 7 أعوام وكان صابر ألم الاصابة وألك السجن ومرارته وكان متزوج وأنجب ثمانية أولاد والتحق بعد ذلك السلطة الوطنية عام 1996م وكان يعرف معنى حب الوطن وحمايته من أعداء الله ولكن أعدائنا الجدد حماس قد دمرت كل شيء وقتلته ظلم وعدوانا لأنه إنسان شريف ويعرف مخافة الله جدا وقد استشهد على أيدي مليشيات حماس بتاريخ 16-2-2007م بعد 34 يوما من عناء غيبوبة في مستشفى بنزالاي وبترت ساقيه نتيجة 35 عيار ناري مسمم دخلت جسده الطاهرة وذلك يوم الهجوم الوحشي على منزل شقيقه الشهيد أبو المجد غريب ...
فإلى جنات الخلد يا أبو عائد وادخل فسيح جنانه .... وحسبي الله ونعم الوكيل .


http://www.alhnuf.com/up/pics-gif/upload/uploads/thumbs/a-cd3071d20b.jpg
ولتحميل الأغنية الخاصة بالشهيد
http://rapidshare.com/files/350973018/01______________1.wma.html

.................................................. ............................

دمي فلسطيني
02-15-2010, 09:33 PM
شكرا اخي حبيب يوسف على الموضوع

قلم حر
02-15-2010, 11:06 PM
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

كتائب القسام تزف إلى العلا المجاهد الكبير المبعد محمود المبحوح أحد مؤسسي القسام والمخطط لعمليات كبرى



بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين ...

تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسانها الميامين:

المجاهد الكبير/ محمود عبد الرؤوف المبحوح

(50 عاماً) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة

والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- خارج أرض فلسطين، على إثر عارض صحي مفاجئ نجري تحقيقاً في أسبابه، حيث أبعد مجاهدنا عن أرضه عام 1989م بعد مشوار جهادي مشرّف وعظيم، فقد كان من مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام، وهو المسئول عن أسر الجنديين "آفي سبورتس و إيلان سعدون" في بداية الانتفاضة الأولى، وقد خطط للعديد من العمليات البطولية الموجهة للاحتلال، وهو أوّل من أقدم العدو الصهيوني على هدم بيته إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وظلّت فلسطين حاضرة في كل أفعاله رغم إبعاده عنها، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ..

نسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .



وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،



كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

الأربعاء 05 صفر 1431هـ

الموافق 20/01/2010م




1001-052010-01-21

عاصفة الجبال
02-16-2010, 01:48 AM
لن ننسى شهدائنا الاكرم منا جميعا

دمي فلسطيني
02-16-2010, 09:19 AM
موضوع من أحلى مواضيـع المنتدى

مشكووووور أخي كثيررررر

حبيب يوسف
02-16-2010, 11:26 AM
موضوع من أحلى مواضيـع المنتدى

مشكووووور أخي كثيررررر

مرورك الطيب هو الروعـة أخي

احمد1
02-16-2010, 11:29 AM
رحم الله جميع شهداءنا

كاشف المستور
02-16-2010, 07:06 PM
يعطيك ألف ألف عافيـــــــة أخي يوسف
رحم الله الشهداء

حبيب يوسف
02-17-2010, 03:30 PM
فلسطين-الكوفية برس
الشهيد جهاد العمارين
جهاد (إسماعيل) عاشور العمارين ، مواليد: غزة 1955
متزوج و أب لأربع بنات وصبيين
الاسم الحركي:أبو كفاح
التحق بصفوف حركة فتح في العام 1970 و اعتقل لمدة 13 عاما متواصلة
في 8-11-1973 بتهمة الانتماء إلى قوات التحرير الشعبية والمشاركة في
تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني وقتل عملاء وحكم أمام محكمة
عسكرية صهيونية مدى الحياة في داخل السجون التزم مع الجماعة
الإسلامية.
و خرج مع المحررين في21-5-1985 وأبعد إلى عمان، في عمّان تعرف
على الشهيد أبو حسن قاسم والشهيد حمدي وشارك معهم في قيادة العمل
العسكري في الداخل من خلال اسم سرايا الجهاد.
و عاد إلى الداخل بعد 1994 مع العائدين باتفاقيات أوسلو وحصل على رتبة
عقيد قبل أن يترك عمله مع انطلاق انتفاضة الأقصى و يتزعم كتائب شهداء
الأقصى، و أول من شكل مجموعة من السلطة لتنفيذ عمليات ضد العدو
الصهيوني و أول من نفذ عمليات إطلاق نار ضد الجيش الصهيوني في القطاع
و أول من اعتقل عند السلطة بتهمة إطلاق نار على قوات الاحتلال
الصهيوني.
و أسس الشهيد مع اندلاع الانتفاضة إطار عسكري من مجموعة من
المخلصين من كافة الأطراف وعمل باسم كتائب العودة والجيش الشعبي
وألوية صلاح الدين .
العدو الصهيوني يعتبره من أخطر العناصر التي تنفذ عمليات ضد الجيش
الصهيوني.
وتعتبره كتائب شهداء الأقصى أحد أبرز قيادتها وقد تمتع الشهيد بعلاقات
واسعة ومحبوب من كافة أبناء الفصائل .
كتائب شهداء الأقصى توعدت بالانتقام لقائدها في غزة الذي اغتيل هو وابن
شقيقته بتاريخ 4/7/2002
كفاح ، إصرار ، مجد ، فلسطين ، بيسان رمزي ، ومحمد مصعب .......
قد يبدو للوهلة الأولى أن هذه الكلمات هي مجموعة مفردات وردت في بيان
للمقاومة الفلسطينية كونها في مجملها تتمركز حول مفهوم الثورة والمقاومة
، لكن قد لا نفاجئ حينما نعرف أن هذه الأسماء هي لأطفال هم أبناء أحد
رجالات وصانعي هذه المقاومة، بل ومن مؤسسيها إنه الشهيد القائد جهاد
العمارين قائد ومؤسس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي اغتالته يد
الغدر والخيانة في مدينة غزة مساء الخميس 4-7-2002 من خلال تفجير
عبوة ناسفة وضعت في كرسي قيادة سيارته، لتنتهي بذلك صفحة ناصعة من
صفحات قائد مجاهد لم يعرف للخضوع أو الاستكانة طريقا.


.المصدر,,,,,

عاصفة الجبال
02-20-2010, 12:01 PM
http://www14.0zz0.com/2009/11/21/23/510843953.jpg





ولد الشهيد جمال عبد الرازق في مخيم الشابورة بمدينة رفح الصمود بتاريخ 2/10/1970م بدأ حياته النضالية مبكرا حيث كان يشارك في المظاهرات والمسيرات التي كانت تخرج آنذاك قبل انتفاضة عام 1987م حيث كان ينتمي لحركة الشبيبة الطلابية فكان مخلص ومحب للكفاح والنضال، عرف منذ صغره أبعاد قضيته وفهم اللعبة ومن ثم التحق بالقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وعمل فيها ومن ثم عمل مع اللجان الشعبية التابعة لحركة فتح، واعتقل بعد ذلك بتهمة المشاركة في تنظيم فتح وحكم عليه بالسجن لمدة ثمانية عشر شهرا أمضاها في سجن النقب الصحراوي، وخرج من المعتقل وواصل طريقه النضالي الذي بدأه ومن ثم التحق بالقوات الضاربة وبعد ذلك الجهاز العسكري لحركة فتح "الفهد الأسود"، وأصيب خلال الانتفاضة الأولى عدة مرات في المواجهات، ومن ثم اعتقل مرة أخرى على تهمة انتماءه لتنظيم مسلح تابع لحركة فتح ولكنه أمضي أربعون يوما تحت التحقيق في أنصار 4 بخان يونس ولم يعترف على شيء وخرج من السجن صامدا شامخا لم يهين أو يستكين وواصل طريقه حيث اشترك في عدة عمليات عسكرية على الجيش الإسرائيلي وبعد ذلك أصبح مطاردا للجيش الإسرائيلي فكان سؤلا للجناح العسكري في مدينة رفح التابع للفهد الأسود واشترك في عدة عمليات قتالية مع الجيش الإسرائيلي من خلال إلقاء القنابل اليدوية والاشتباكات العسكرية استمر مطارداً لمدة 8 شهور وبعد ذلك حاصره الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا للاجئين بتاريخ 10/1/ 1992م وقد حكم عليه آنذاك 17 عاما بتهمة انتمائه للفهد الأسود واشتراكه في عدة عمليات أصاب خلالها ضابط وجنديين إسرائيليين أمضى 8 سنوات في السجن متنقلا بين سجن غزة المركزي وسجن عسقلان وسجن السبع وسجن الرملة ومن ثم استقر في سجن نفحة الصحراوي وكان في السجن صامدا صابرا، الكل عرفه وعرف عنه شجاعته وتصديه لإدارة السجن وشرطتها الأوغاد خرج من السجن بتاريخ 9/9/1999م لم ييئس وعادة مرة أخرى لطريقه التي سلكها من الكفاح والنضال لأنه عاهد أخيه الشهيد عطايا أبو سمهدانة صديقه الأبدي ورفيق دربه في النضال على المضي قدما في الطريق والدرب الذي سار عليه زميله الشهيد عطايا واحمد أبو صهيبان، خرج من المعتقل وانخرط ثانية في المجتمع الذي أحبه وأحب عطائه المتواصل الذي لا ينتهي.. فعمل مديرا في وزارة الاقتصاد والتجارة ومن ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة ليكمل دراسته الجامعية وكان أحد روادها واستقطب طلبة جدد في صرح الشبيبة العملاقة، كان له الدور الكبير في مساعدة الطلاب من خلال تقديم المساعدات المالية والإدارية من خلال إدارة الجامعة. شارك في عدة فعاليات شعبية ودائما كان حريصا على المشاركة في كل مهرجانات واعتصامات الأسرى والمسيرات والمظاهرات المعادية للاستيطان الصهيوني، وما أن اندلعت انتفاضة الأقصى المجيدة حتى هب كالعاصفة يبحث عن قوات الاحتلال في كل مكان.. شارك في عدة عمليات عسكرية خلال الانتفاضة المتواصلة أبرزها عملية الحدود مع مصر في منطقة "الشعوت" وعملية الباص عند المطار وعمليات العبوات الناسفة عند موراج وكفار داروم والقرارة وغوش قطيف كان دائما شعلة لا تنطفئ لا ينام ولا ييأس كان سلاحه دائما في يمينه قابضا على زناده، وشكل عدة مجموعات مسلحة في رفح وخان يونس، عرف عنه شجاعته وقوته اللامحدودة، مخلصا لأرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا من قبله

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

أميمة الحمساوية
02-20-2010, 01:44 PM
رحمة الله على كل شهداء فلسطين

حبيب يوسف
02-20-2010, 02:14 PM
أبو علي إياد


وليد احمد نمر 1934_ 1971

===قائد فلسطيني وعضو اللجنه المركزيه لحركه التحرير الوطني الفلسطيني
( فتح ) وعضو القياده العامه لقوات العاصفه , ولد في بلده قلقيليه وانهى فيها دراسته الابتدائيه والثانويه فحصل على شهاده المترك سنه 1953 والتحق سنه 1954 بدوره تدريبيه للمعلمين في العراق

=== انتقل وليد احمد نمر وكنيته ابو علي اياد الى المملكه العربيه السعوديه فعمل مدرسا لمده ثماني سنوات (1954_1962 ) ثم انتقل الى الجزائر عقب استقلالها فامضى سنوات ثلاث مساهما في عمليه التعريب فيها

=== تفرغ للعمل العسكري في الثوره الفلسطينيه منذ انطلاقتها في 1/1/1965
وفي سنه 1966 انتقل الى الضفه الغربيه حيث اوكلت اليه مسؤوليه الاعداد للعمل العسكري في الارض الفلسطينيه المحتله سنه 1948 , قاد عده عمليات عسكريه ضد العدو الصهيوني منها , مليه مستعمره بيت يوسف بتاريخ 25/4/1966 والهجمات على مستعمرات المناره , وهونين , وكفار جلعادي

=== انتقل بعد ذلك الى سوريه وقام بتدريب عناصر قوات العاصفه فيها , وقد اصيب خلال التدريبات في احدى عينيه وعقب عدوان حزيران 1967 انتقل الى الاردن فاوكلت اليه قياده قوات الثوره الفلسطينيه في منطقه عجلون حيث قام
بتوجيه مجموعاته غبر نهر الاردن لتقوم بعمليات ناجحه ضد العدو الصهيوني وقواته ومستعمراته

=== عقب احداث ايلول سنه 1970 في الاردن انتقل بقوات الثوره الفلسطينيه الى منطقه جرش وعجلون وفي عام 1971 خاض معركه ضاريه مع قوات الجيش الاردني حيث استشهد بتاريخ 27/7 في ذلك الصدام وباستشهاد القائد المعلم ابو علي اياد فقدت الثوره الفلسطينيه مناضلا صلبا وقائدا كبيرا

=== شارك السهيد ابو علي اياد في النشاطات السياسيه الكثيره لحركه فتح
بالاضافه لنشاطه العسكري فكان ضمن الوفود التي قامت بزيارات لبلدان اجنبيه
ولا سيما الدول الاشتراكيه

لواء الجهاد
02-20-2010, 04:21 PM
الشهيد خالد كامل الشيخ علي

العمر: 25 عاماً

السكن: غزة- رفح

الوضع العائلي: أعزب

المستوى الدراسي: سنة رابعة بالجامعة الإسلامية بغزة

تاريخ الاستشهاد: 1989/12/07

كيفية الاستشهاد: تحت التعذيب في سجون العدو
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -



ديسمبر الشهادة.. كيف نتصورك وأنت تحطم وحشية السجان.. وتقهر أسطورة الوهم الكاذب ... فعبثاً هو الحديث عن عنفوانك وسط معادلة اللاشيء..فلا شيء يوازي عشقك الذي تناثر على جدران الزنزانة وعن حبك الذي ألصقته في قلوب الفقراء.. فعذراً يا سيدي إن تجردنا من مفاهيم البلاغة.. ولكنك ستبقى محفوراً في عقول الحيارى.. الميلاد في التاسع والعشرين من نوفمبر سنة ألف وتسعمائة واثنين وستين ولد الشهيد خالد كامل الشيخ علي في بلدة (رفح) الفقيرة والتي احتلت أجمل الذكريات.

ولد ليعانق هذا الخيار الصعب في هذا الزمن الصعب وسط تحطم لغة الرصاص المحاطة بالاستثنائية.. خرج إلى معادلة صعبة يحكمها في الشق الآخر الوجه الغربي والصهيوني..جاء ليحمل همَّ الفقراء.. ويسافر به بين محطات الوجع اليومي.. ولكي يؤكد على لغة الإصرار.


النشأة
نشأ شهيدنا في أسرة متدينة مع خمسة اخوة من الذكور وثلاث من الإناث في بيت متواضع.. مع أبويه اللذين صنعا بيتاً جميلاً كل من فيه متمسك بتعاليم الإسلام، وبفضل هذه التربية الحسنة نشأ بطلنا وهو يحمل السمات الجميلة في الإسلام فاهتم في مجال التعليم حتى حصل على ليسانس لغة إنجليزية حيث كان من الممتازين في اللغة الإنجليزية.. تزوج شهيدنا وأنجب طفلة جميلة أسماها فاطمة والتي حرمت من حنانه اللحظي قبل ثلاثة أيام فقط من اعتقاله ومن ثم استشهاده. عاش مع والديه اللذين هاجرا من عسقلان إلى مدينة رفح ومن ثم إلى غزة، كما اهتم بالرياضة فكان يواظب على «جري الماراثون» كل يوم تقريباً حتى إنه اشترك في مسابقة محلية وذلك قبل الانتفاضة بوقت قصير.

صفاته
منذ الصغر كان شهيدنا روح العطاء اللا محدود رغم أنه ليس الأكبر في إخوته إلا أنه كان حريصاً على توفير كل ما يحتاجه أبواه وإخوته..وكذلك أطفال الحي الذين لم يتأخر عنهم خالد في تعليمهم اللغة الإنجليزية وبالمجان.. وكان شهيدنا يواظب على الصلاة في المسجد القريب من بيته.. وعُرف شهيدنا بطيبته اللا متناهية فكان حنوناً جداً على أطفال المخيم وخاصة أشبال المسجد فحرص على نسج علاقة طيبة للغاية مع الجيران الذين أحبوه حيث امتاز بالتواضع التام.. فلم يفتعل أي مشكلة مع أي شخص..


انتماؤه ومشواره الجهادي
في السنوات الأولى لبداية الرحلة.. رحلة الحلم الجميل.. التحق شهيدنا بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذلك أثناء دراسته الجامعية في الجامعة الإسلامية في غزة.. حيث كان نشطاً للغاية في المجال السياسي والإعلامي.. إلا أنه وفي نفس الوقت حافظ على سرية تامة في العمل لغاية أنها كانت تسكن خاطره.. وكان ذلك قبل بدء الانتفاضة المباركة..ومع بدئها كون شهيدنا النواة الأولى من الجيل الشاب في منطقته فكانت مجموعة رائعة منه ومن أصدقائه الذين دأبوا على نشر اسم الجهاد الإسلامي في كل مكان..فاهتم في توعية الأشبال في المسجد وتعليمهم شتى المواد وكما تقول والدته فقد كان كل يوم يذهب إلى المسجد ومعه أوراق ويرجع ومعه أوراق نقشت بعرقه الممزوج بالمسك والياسمين.وبعدها بوقت قصير التحق شهيدنا بمجموعة سرية تابعة للجهاد الإسلامي كانت تنوي القيام بعمليات الشهيد خالد..وتقول والدة الشهيد.. كنا يوماً جالسين أمام جهاز التلفاز وإذا بخالد يطير فرحاً عند سماعه نشرة الأخبار حيث تساءلت عن سبب فرحته المتميزة.. فقال لقد قتل جنديان اليوم.. أفرحي يا أمي..

اعتقاله
بعد العملية الرائعة التي نفذها المجاهدون الأبطال في الشيخ عجلين ثارت شكوك رجال المخابرات بالشهيد خالد والذي اتسم كما قلنا بالنشاط والحذر الذي يرافق العمل السري فما كان من المخابرات إلا أن اقتحمت المنزل في صبيحة يوم الثلاثاء من شهر ديسمبر بعد أن قامت قوات من الجيش بتطويق المنزل من جميع الجهات.تساءل والده عن سبب الاقتحام فأجابه رجل المخابرات إننا نريد خالد الذي يلعب بالسلاح!.. وأخذوا خالد خلف المنزل وانهالوا عليه بالضرب المبرح ليخبرهم عن مكان السلاح واستمر ذلك ـ كما يقول والداه ـ لمدة تفوق الساعة.ولكن لم يحصلوا على أي اعتراف فذهبوا به هو وشقيقه ناصر الذي سجن هو الآخر وما زال حتى هذه اللحظة يلتحف جو النقب الرهيب..وفي صبيحة اليوم الثاني اقتحم الجنود الصهاينة منزل البطل خالد وتصحبه الجرافات وكذلك خالد.. وأخذوا بقلع الأشجار من رمان وزيتون ونخيل.. أشجار أحبها الله وذكرها في كتاب الكريم لتكون آية تذكرنا أن كل شيء جميل لا يعرفه هذا الغريب الذي يحتكم بمنطق أعوج..وحتى البيت أقدموا على هدمه إلا أن صمود والديه ورفضهم التام الخروج من المنزل حال دون هدمه..يقول والده: لقد قلنا لهم إننا لن نخرج من هنا وإذا أردتم فاقتلونا.. ورغم ذلك دارت الجرافات حول المنزل حتى ظهر أساس البيت...وكل ذلك بحثاً عن السلاح..وفي التفتيش عثر الجنود على برميل مغمور في الأرض وبداخله بدل وزي للغوص تحت الماء وكذلك زي للثام.. فصرخ رجال المخابرات في وجه خالد إننا لا نريد هذا.. أين السلاح؟ فلم يجدوا من يجيبهم.

يوم الاستشهاد
في الثاني عشر من شهر ديسمبر وبعد ثلاثة أيام ذهب شهيدنا إلى النهايات الوردية وسافر على حيث الطهارة والإيمان.. ذهب بعد أن طبع لغة العشاق على كل مكان في زنزانته.فقد جاء خبر استشهاده بعد أن ضرب رجال المخابرات تليفون لبيت الشهيد وقالوا لوالديه إن الشهيد توفي جراء نوبة قلبية.. تقول والدته لم أصدم على الإطلاق لأنهم مجرمون ولأنني متوقعة أكثر من ذلك.. وأخذت بشتم رجل المخابرات وقلت له إنكم قتلتموه بأيديكم القذرة.لم يصدق والده هذا الخبر ولكن بعد أربعة عشر يوماً سلم الجيش الصهيوني جثة الشهيد الخالد إلى أهله بعد أن أصر رجال المخابرات أنه توفي نتيجة نوبة قلبية..ولكن أهله أحضروا طبيباً من الولايات المتحدة الأمريكية لكي يفحص الجثة.. فأثبت التشريح أنه قتل من جراء لكمات حادة في معدته وقلبه حيث وجد الدكتور كميات تفوق الـ«4 كيلو» من الدم محجوزة داخل محيط القلب.ويؤكد بعض أصدقائه وأبناء حيه أنه تعرض للضرب الشديد والمستمر حتى إنهم كانوا يتناوبون ضربه من فرقة لأخرى.. حتى فاضت روحه الطاهرة إلى السماء العليا لتعانق بقية الشهداء..تقول والدته في نفس اليوم من استشهاده: رأيته في المنام وهو يلبس تاجاً جميلاً ويأخذ بيد أخيه ناصر إلى إحدى الغرف ومن ثم يذهب.. فشعرت أن خالد جرى له شيء...ويؤكد والده أن خبر استشهاده كان فازعاً وحزنت كثيراً وخاصة بعد أن أصر الصهاينة أنه مات لوحده ولكن مع إثبات شهادة الوفاة تريثت قليلاً واحتسبت أمري إلى الله..ويضيف لقد كانت المخابرات مصرة على أن خالد هو منفذ عملية الشيخ عجلين والتي قتل من جرائها جنديان إسرائيليان.. ولكنه لم يعترف بأي شيء من ذلك.

العدو الصهيوني يستفرد بالمجاهدين فيقتلهم جزاء صمودهم في التحقيق
فيما تواصل الانتفاضة/ الثورة صعودها المعجز نحو الشمس والحرية للوطن كل الوطن وفيما يواصل شعبنا الفلسطيني ملحمته التاريخية بدماء الأحرار والمجاهدين يستمر الكيان الصهيوني في استخدام واستحداث كافة أشكال ووسائل القمع والقتل من جهة ووسائل الحصار والتجويع من جهة أخرى معبّراً عن ساديته وكاشفاً عن أبشع وجه لليهودي والذي يمثل ذروة الشر، ويمثل دور الشيطان في مسيرة الإنسان وها هو يلجأ في هذا الشهر الذي لم يكتمل بعد إلى إعدام كل من المجاهد الشهيد جمال عبد العاطي وذلك أثناء الاستجواب والتحقيق بسجن غزة المركزي بتاريخ 4/12، وإعدام المجاهد الشهيد/ خالد الشيخ علي (25 عاماً) وهو طالب بالسنة الرابعة بالجامعة الإسلامية بغزة، وذلك أثناء استجوابه والتحقيق معه أيضاً أثر اعتقاله يوم 7/12 الحالي بتهمة العضوية بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
وإن حركتنا إذ تهنئ أسرتي الشهيدين وكل أسر شهدائنا تدين بشدة هذا الأسلوب الصهيوني الهمجي الذي يكشف كم هم صغار أما أبطالنا ومجاهدينا، وهي من جهة أخرى تهيب بكل أصحاب الضمائر الحية من أبناء أمتنا العربية والإسلامية وتهيب بكافة المؤسسات الإنسانية أن ترفع صوتها عالياً للدفاع عن هؤلاء المظلومين الذي يستفرد بهم العدو الصهيوني تحت أقبية التحقيق والسجون، وداخل السجن الكبير «فلسطين المحتلة».
عهداً لشهدائنا، وعهداً لشعبنا وعهداً لأمتنا أن نواصل جهادنا حتى تسقط كل المؤامرات التي تستهدف الانتفاضة/الثورة وحتى يتحقق النصر والتحرير لشعبنا ولفلسطين كل فلسطين.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
المجد للجرحى والمعتقلين الأبطال.
المجد لكل مجاهدي شعبنا البطل.
عاشت فلسطين عربية إسلامية محررة من البحر إلى النهر والله أكبر والعزة للإسلام.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
23 جمادى الأولى 1410 هـ، الموافق
22 ديسمبر/ كانون الأول 1989م
وصية الشهيد البطل
خالد كامل الشيخ علي

أوصى الشهيد أمه بعدم البكاء عليه وألا تزور المقبرة على الإطلاق وهي ملتزمة بذلك تماماً..
ولقد كان للشهيد خالد كرامات مثل بقية الشهداء فقد فاحت المسك من جسده الطاهر.. وكذلك رافق طائر جميل أبيض اللون موكب المركبة التي نقلت جثة الشهيد من تل أبيب وحتى غزة..
تقول والدته: لقد فرحت كثيراً جداً بعد أن علمت أن قاتلي خالد فصلوا ومنهم واحد مات من جراء مرض سرطان ألم به.
يقول أحد المعزين الذي تواجدوا في بيت العزاء في حينه: لقد وجدنا كيساً من الرصاص بعد أعمال الترميم في المنزل.. ويقول أحد السجناء: كنت محجوزاً في أقبية التحقيق في الفترة التي رافقت استشهاد خالد فقال لي رجل المخابرات إنه أقدم على قتل خالد في هذا المكان لأنه مجاهد من حركة الجهاد الإسلامي الذي يعني (الموت والسكاكين).

وهكذا هو الحلم والخيار الذي زرع الرعب في قلوبهم..
وهكذا هو الجهاد الذي خرّج أجيالاً تعزف يومياً لغة التحدي والصمود.

حبيب مصر
02-20-2010, 04:39 PM
رحمة الله على كل فلسطينى مسلم
اللهم ارزقهم الفردوس لانهم ضحوا بدمهم عشانك يارب

جبهاوى
02-20-2010, 10:56 PM
الله يرحم جميـع الشهداء
لي عودة هنا بإذن الله

قلم حر
02-20-2010, 11:34 PM
الشهيد البطل يحيى عياش
السيرة الذاتية

ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .

درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت .

تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .

تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).

نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .

ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .

اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .

خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .

نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين .

دمي فلسطيني
02-20-2010, 11:49 PM
رحمـة الله على جميـع شهداء فلسطين

قلم حر
02-20-2010, 11:58 PM
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/leaders/rantisi1.jpg



وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .



تعليمه :

التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .



حياته و نشاطه السياسي :

- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .



- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .



- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .



- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .



- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .

- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .



- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .



- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .



- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .



- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .



- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .



- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .



خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .



- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .


- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .



- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .



- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .



- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .

كاشف المستور
02-21-2010, 01:01 AM
مشكوور حبيبي يوسف على الموضوع الطيب

دمي فلسطيني
02-21-2010, 07:59 AM
http://img12.imageshack.us/img12/5227/090417201306phfb530.jpg (http://img12.imageshack.us/my.php?image=090417201306phfb530.jpg)

حبيب يوسف
02-21-2010, 08:45 AM
الشهيد/
بهاء أبو جـراد


ولد الشهيد القائد بهاء الدين ابو جراد في عام 1973 م في مدينة بيت لاهيا تلقى تعليمه في مدارس المدينة وكان من أبرز قياديي حركة الشبيبة الطلابية .
انظم الى صقور فتح في الانتفاضة الاولى وقاد عدد من المجوعات الضاربة رغم صغر سنه .
اعتقل من قبل الاحتلال الاسرائيلي ولم يبلغ من سوى 17 عاماً حيث اعتقلته قوات الاحتلال اثناء تأديه واجبه الوطني بقيادة احدى مجوعات صقور فتح مكث في الاعتقال مدة سنتين في سجن النقب، وبعد الافراج عنه استمر في عمله النضالي ضمن صفوف الصقور الفتحاوية واعتقل مرة اخرى اداريا لمده سته اشهر .
بعد قدوم السلطة التحق في صفوف الامن الوقائي ومن ثم وزارة الداخلية ، وبعد انطلاق الانتفاضة الثانية انتفاضة الاقصى انظم الى صفوف كتائب شهداء الاقصى في شمال غزة واوكلت اليه مهمة قيادة كتائب الاقصى في مدينة بيت لاهيا .
استبسل في أداء مهامه الجهادية في صفوف كتائب الاقصى حتى حاول الاحتلال اغتياله عام 2004 في مدينة بيت لاهيا ونجا منها باعجوبة .
وهو من ابرز المطلوبين للاحتلال الاسرائيلي .

انتخب امينا للسر في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح منطقة الشهيد جميل سلمان عام 2004 وقاد العمل التنظيمي للحركة حتى استشهاده .
حاولت كتائب القسام والقوة التنفيذية التابعة لسعيد صيام العام الماضي اغتياله عده مرات ولكنه نجا من هذه المحاولات .
حاصرت القوة التنفيذية وكتائب القسام منزله لعدد من الساعات في العشر الاواخر من رمضان العام الماضي في محاوله لاغتياله وهو في منزله الكائن في بيت لاهيا ودارت الشتباكات اصيب خلالها 20 مواطنا من المدنيين برصاص القوة التنفيذية حيث نظم المواطنون دروعا بشريه غي محيط المنزل ولم تستطع كتائب القسام حينها اغتياله .
صباح هذا اليوم الموافق 13/5/2007 قامت كتائب القسام والقوة التنفيذية بنصب حاجز في حدود المنطقة التي يسكن فيها وامطرت سيارة القائد بعدد كبير من الرصاص والقذائف مما ادى الى استشهاده .
وبهذا تسجل حركة حماس وصمة جديدة من عارها .

الجنرال القسامي
02-21-2010, 01:11 PM
حمــــــــــاس قاهرة العمـلاء


http://img690.imageshack.us/img690/1096/pk5yv6vw7m8m.jpg (http://img690.imageshack.us/my.php?image=pk5yv6vw7m8m.jpg)

حبيب يوسف
02-22-2010, 10:15 PM
السيره الذاتيه لشهيد المجاهد وجيه أحمد مشتهي

ولد الشهيد وجيه أحمد مشتهى في شهر يونيو من عام 1984م في حي الشجاعية. عاش شهيدنا وترعرع في كنف عائلة فلسطينية مجاهدة تعود جذورها الى مدينة "بئر السبع" ، وتتكون أسرته الصغيرة من والديه وخمسة أبناء وثلاثة بنات، وشاء القدر أن يكون ترتيب وجيه الثاني في الأولاد.



مراحل تعليمه

تلقى شهيدنا وجيه تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، ثم أنهى المرحلة الثانوية من مدرسة جمال عبد الناصر بتفوق، لكن لعبة كرة القدم كانت استهوت عقل شهيدنا وشغلت وقته وحرمته من مواصلة تعليمه الجامعي، حيث التحق شهيدنا بنادي اتحاد الشجاعية، من ثم لعب في منتخب فلسطين تحت سن العشرين، لكنه أمام إصرار والديه درس في كلية التربية الرياضية بجامعة الأقصى لمدة عام ثم انقطع عن الدراسة لانشغاله في الاولمبيات الدولية التي شاركت فيها فلسطين في ذلك الوقت.



صفاته وعلاقته

ولقد تميز الشهيد وجيه بحبه لفعل الخير وزيارة الأرحام، ومساعدة الأيتام والمحافظة على الصلوات الخمس في المسجد والإكثار من قراءة القران والصيام، كما يعتبر الشهيد من تلامذة الاستشهادي أنور سكر الذي كان يشرف على جلسات حفظ كتاب الله في مسجد الأمين.



وصف شقيقه باسل الذي كانت تربطه بالشهيد وجيه " بعلاقة الروح الواحدة التي تعيش في جسدين"مؤكداً على عمق تلك العلاقة التي كانت محط إعجاب كل من عرف الشهيدين.



وقال شقيقه باسل بصوت حمل في طياته حزن دفين:" إنني بفقدان أخي أشعر كأنني فقدت الحياة، فلم اعد اشعر بطعمها، وان ما يخفف حزني وألمي أن صورته وهو يبتسم تلازمني في كل وقت وحين" مؤكداً أن ما يصبره هو إيمانه العميق بما وعد الله عباده المجاهدين من عظم والثواب والأجر.

كما تميز الشهيد وجيه بروحه المرحة وهدوءه وابتسامته الشفافة، اعتماده على نفسه في القيام بأموره الحياتية، ومساعدة أسرته على قضاء حوائجهم وتوفير كافة متطلباتها الضرورية من السوق كما قالت الوالدة.



انتماءه للجهاد

لم يكن غريباً أن يلتحق شهيدنا وجيه مشتهى بحركة الجهاد الإسلامي التي انطلقت من قلب حي الشجاعية، ذلك الحي الذي أذاق العدو الصهيوني معنى الهزيمة والانكسار على أيدي رجاله الأبطال، لذا عرف شهيدنا وجيه طريق الجهاد الإسلامي ، فكان من الشباب المتميزين في حركة الجهاد الإسلامي، حتى كان له ما تمنى عندما التحق بصفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تلقى العديد من الدورات والتدريبات العسكرية، نظراً لما كان يتمتع به الشهيد من سرية في العمل وذكاء خارق فقد تم اختياره لأن يكون عضواً في وحدة التقنية والتصنيع ومجموعات إطلاق الصواريخ القدسية التي كان لها الباع الكبير في دب الرعب والخوف في صفوف المغتصبين الصهاينة.



ويسجل لشهيدنا وجيه المشاركة في إطلاق العديد من الصواريخ القدسية التي كان منها الصاروخ الذي أصاب الحارس الشخصي لعمير بيرس وزير الحرب الصهيوني سابقاً وقطع قدمه، والصاروخ الذي أصاب إحدى السيارات وأسفر عن مقتل مستوطنة صهيونية، والصاروخ الذي سقط على مدينة سديروت المحتلة، وأصاب محطة الكهرباء وأسفر عن قطع التيار عن مدينة سديروت لعدة ساعات، والعديد من الصواريخ التي أصابت المنشات الصهيونية ودبت الهلع والرعب في صفوف الصهاينة.



وتعرض الشهيد لعدة محاولات اغتيال باءت معظمها بالفشل حتى كان قدر الله ..



قصة استشهاده

وكان الشهيد وجيه قد أصيب في يوم 6/1/2008م في انفجار داخلي أسفر عن إصابته بحروق في أنحاء مختلفة من جسده وكسر ساقه اليسر، الأمر الذي اضطر لتحويله إلى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج من ثم تم نقله تركيا لاستكمال رحلة العلاج، بعد رحلة طويلة مع العلاج عاد شهيدنا وجيه ليلقى وعد الله حيث لم يمضي على خطبته وعقد قرانه ثلاثة أيام حتى اندلعت الحرب الصهيونية على قطاع غزة، وبدأ الاحتلال الصهيوني منذ اللحظة الأولى للمحرقة يرسل بتهديداته إلى شهيدنا وجيه تارة ولأسرته تارة أخرى حتى جاء مساء يوم 11/1/2009م، عندما أطلقت طائرة استطلاع صهيونية صاروخاً باتجاه المنزل مما دفع جميع أفراد العائلة المتيقظين لأي عدوان غاشم إلى الهروب من المنزل، حيث استطاع شهيدنا رغم إصابته النزول من الطابق الثاني إلى الشارع بسرعة لكن الصواريخ الصهيونية التي لم تتوقف عن السقوط للنيل من شهيدنا الذي تمكن وأسرته من الاختباء في أحد المنازل القريبة، كان أسرع من خطوات شهيدنا الذي بدا كما يقول والده صابراً محتسباً ذاكراً لله ويهدئ من روع إخوته ووالديه ويقرأ القران بصوت جهور ليسمع من حوله، ليصيبه صاروخ طائرة الاستطلاع وهو يقرأ اية الكرسي بصورة مباشرة مما اسفر عن استشهاده وإصابة ثلاثة من أفراد عائلته بجراح متفاوتة، فيما ارتقى شهيدنا إلى العلياء مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، ولا نزكي على الله احد.

غربة وطن
02-22-2010, 10:54 PM
الشهيد القائد"عصام براهمة" أول قائد عسكري للجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة

http://up5.q8lots.net/uploads/q8lots12668683741.jpg (http://up5.q8lots.net/)

من عنزا جنين يتدفق الفخار شلالا..على ترابها الطاهر جبلت دماء الشهداء .. مع نسيمها العليل تعبق رائحة الشهادة.. يشق أمواج العزة فيها فارس شجاع.. يمتطي صهوة الكبرياء.. يشهر سيف الجهاد الإسلامي.. يزأر معلنا نفير الثأر.. يزرع الموت في دروب الصهاينة.. فارس متمرد يفيض بالعطاء .. يتوشح بالبطولة .. ويخفق طالبا الشهادة وليس غير الشهادة.



النشأة
في عنزا قضاء جنين بالضفة الغربية المحتلة ولد الشهيد المجاهد عصام براهمة بتاريخ 5/5/1963م لأسرة لها من الأبناء ستة هو الثاني بينهم .
كان عصام ومنذ طفولته ورعا تقيا حلوقا محبا للناس نبيلا معطاء شجاعا .أكمل دراسته في القرية حتى أنهى المرحلة الإعدادية بتفوق ثم انتقل قرية سيلة الظهر ليكمل مشواره التعليمي ويحصل على درجة متميزة في الثانوية العامة .
رحلة الجهاد
في سجنه في جنين التقى عصام بقيادات الجهاد الإسلامي ومنهم الشيخ المجاهد ماجد شريم وارتوى من فكر الجهاد الإسلامي ودرس منهج المقاومة فيه وأعلن انتماءه للحركة وبعد انقضاء مدة محكوميته خرج عصام مفعما بالمقاومة مصرا على الجهاد متلهفا للشهادة .
كانت الانتفاضة الأولى قد انطلقت وتسارعت وتيرتها وهو خلف القضبان وما أن خرج منه حتى أصر على ترك بصمة مميزة للجهاد الإسلامي تدمغ جباه الصهاينة.
حياته الشخصية لم تتغير فها هو يسوق قطيع الأغنام للرعي في القرية ثم يعود الى جامعة القدس المفتوحة ليداوم فيها بعد تعذر وصوله إلى كليته تحسبا لاعتقاله ثم يزور خطيبته وفي الليل يتوارى عصام عن الأنظار ليزرع عبوة هنا او يتمترس في كمين هناك وبسرية تامة يكون عصام مجموعات أطلق عليها " مجموعات عشاق الشهادة" تنفذ عمليات مؤلمة ضد دوريات الصهاينة.
المطاردة
بعد اعتقال عدد من أفراد مجموعات عشاق الشهادة وإخضاعهم لتعذيب وحشي انكشف أمر القائد المجاهد عصام براهمة . فبدأت المخابرات الصهيونية بمراقبته وتتبع أخباره عبر عملائها،وبتاريخ 5/7/1992 داهمت القوات الصهيونية منزله لاعتقاله لكنها تفشل في ذلك . ومنذ ذلك التاريخ أصبح عصام مطاردا وبات هدفا مرتقبا لسلطات الاحتلال وعملائها . كان التكتيك المرسوم لعصام هو محاولة بائسة لإيقاف الهجمات البطولية التي يشنها في فترات متقاربة ومحاصرته وتحويل مساره من الهجوم إلى الدفاع لينشغل بالاختفاء عوضا عن التخطيط والتنفيذ في الهجمات البطولية ضدهم.
عصام مطاردا في الكهوف والمغاوير ويفترش الأرض ويلتحف السماء حتى ألف حياة المطاردة رغم قسوتها . كان يفضل هذا الشتات على الاعتقال او الوقوع كصيد سهل في ايدي الصهاينة الذي ترددوا على منزله مرارا وتكرار ولطالما حاول اهله ومن يحيطون به اثناءه عن طريق المطاردة وتسليم نفسه فكان الرفض القاطع هو رده الوحيد. ظل صوت عصام وما يزال صداه يردد بإصرار:"لقد اخترت درب الجهاد والاستشهاد لا آبه لأي شيء لا مال ولا بنون ولا دنيا الا الجهاد في سبيل الله".
شديد التدين حذر له حس جهادي عميق
قال احد المقربين ان عصام براهمة كان شديد التدين ، يكثر من تلاوة القرآن ، حذر ، له حس جهادي عميق ، نظيف في تعامله مع أبناء شعبه حتى مع الذين حاولوا التضييق عليه ، خوفاً من لمعان سيرته واحترامه بين الناس وتأثيره عليهم ، خاصة الفتية والنشء من أبناء قريته والقرى المجاورة.
ذات يوم وصلت أنباء عن انتشار عسكري ومراقبة وحواجز عسكرية بالقرب من مسقط رأس المجاهد (براهمة) فتعاون بعض الأخوة وبطريقة سرية على تأمين مكان آمن بعيداً عن المكان للحفاظ على حياة ذلك المجاهد الطاقة والذي يحتاج إليه الجميع.. فتم نقله مع المساء إلى الجبال المحيطة ومن ثم واكبه أحد الأخوة إلى مكان يبعد عن قريته مسافة 6كم تقريباً، وفي أحد الأودية الوعرة ، أوقف المجاهد عصام السيارة التي كانت تقله ونزل وطلب منهم العودة، وهمس في أذن أحدهم أنه سيبيت هنا في هذا الوادي عدة ليال ، وطلب منه مرافقته ليعلم مكان اختبائه وليوصل له الطعام بعد ثلاثة أيام، فسار معه ذلك الشاب ووقفا معاً أمام صخرة كبيرة، فطلب عصام من الشاب مساعدته لإزالتها فوافق الشاب باستغراب شديد، وبعد عناء أزيحت الصخرة فإذا هي بوابة لكهف عميق قديم، دخل عصام إلى داخل الكهف وأضاء شمعة كانت بحوزته ، فأضاءت بعض جوانب الكهف وأخرج من جيبه بعض قطع الخبز وكمية من الماء وكمية من الطعام المتواضع وأنزل عن عاتقه رشاشته المعبأ بالرصاص وحمل بيمنه القرآن وطالب رفيق دربه أن يغلق الكهف بتلك الصخرة وألا يعود إلا بعد 3 أيام وألا يخبر أحداً، وقال : كان يقرأ القرآن ويتقرب من الله بالإكثار من الصلاة والذكر ففعل رفيق دربه وعاد حائراً إلى قريبته وبعد ثلاثة ايام ركب دابته قاصداً ذلك الوادي بغرض التحطيب الظاهري للتمويه ووصل مع المساء وربط الدابة بعيداً عن المكان وتقدم خلسة خوفاً من أ، يراه أحد ، اقترب من الصخرة التي تشكل باب الكهف فنادى بصوت منخفض، (عصام.. عصام) واقترب أكثر وأصغى لصوت عصام وهو يرتل القرآن من كتاب الله بصوت جميل ، فأزاح الصخرة بعناء ودخل إليه بالطعام فرآه ساجداً بيده كتاب الله وأمامه الشمعة المشتعلة على يمينه ، هالة من السكينة والوقار وغشاوة من الخضوع والخشوع للعلي القدير.
الليلة الأطول في عنزا
انه يوم الخميس الواقع في 10 /12/1992 .ليس كأي يوم شتاء قارس في عنزا.. فقد بدد عصام برده وهو يذرع شوارع القرية بصورة مكشوفة .. زار الأهل والأصدقاء وتناول وجبته الأخيرة في الدنيا وعند الغروب توجه للمسجد ليؤم بالناس لصلاة المغرب .
بعدها تقدم شاب من عصام وهمس في أذنه ببضع عبارات تحرك على إثرها عصام ليتقي احد المسلحين في بيت مكشوف في وسط البلدة .
ولم تكد قدمه تطأ البيت حتى حاصرته قوة خاصة صهيونية كانت قد تسللت للبلدة متخفيا بزي مدني داخل سيارة محملة بالكراسي وتنك الزيت.
وفجأة اقتحمت قوات معززة قرية عنزا واخذت السيارات العسكرية تتدفق إليها بأعداد كبيرة ترافقها سيارات الإسعاف وعدد كبير من سيارات الضباط بالإضافة إلى طائرتين مروحيتين حطت في السهل القريب من القرية ، وفي هذه الأثناء بدأت مكبرات الصوت تطالب أهل المنزل بإخلائه فورا كما تطالب عصام بالخروج رافعا يديه للأعلى ووجهه للخلف مؤكدين له بأسلوب ساخر أنه لا مجال للمقاومة، وما أن أكمل أهل المنزل الخروج منه حتى جاء رد عصام على هذا النداء الشيطاني اللعين عنيفا وواضحا ومدويا اصيب على اثرها عدد من الجنود .كانت ملحمة بطولية طرفها الأول فارس الجهاد الإسلامي عصام براهمة بكل ما يحمله من قوة وبطولة وجرأة وإصرار على الشهادة وكان طرفها الثاني قوة صهيونية بعدتها وعتادها وآلياتها ومروحياتها ولكن شتان بين الفريقين.
لم يستطع الجيش الصهيوني اعتقال عصام أو حتى إجباره على التوقف عن الهاب جموعهم بالنيران .
فلجأوا إلى طريقة شيطانية همجية وهي احراق المنزل!! . ذلك المنزل المحتوى على 45 تنكة زيت وبرميل من البنزين التهب كقطعة من الجحيم في مشهد لم تعاينه عيون سكان البلدة . كان الدخان الأسود يتلوى كثعبان ويتخم المكان ويحول التنفس الى عملية معقدة . حتى تحول البيت إلى أطلال وبنشوة المنتصر تقدم قائد الوحدة وجمع من جنوده للبحث عن بقايا جثة عصام المفترض ان تكون متفحمة ودون سابق إنذار فتح عصام الذي ظهر من قلب الجحيم النار على الجنود فأصاب عدد منهم لتسمع البلدة صراخهم وبكاءهم وعواءهم كالكلاب .ويصاب عصام بوابل من النيران ولكنه يبقى على قيد الحياة . مرت فترة من الصمت تقدمت فيها قوة أخرى تتقدمها الكلاب البوليسية التي انقضت بشراسة على ما كان يعتقد أنها جثة عصام ولكن صراخ صاحبها أيقظ عصام الذي ينزف بغزارة و فألهب صاحبها الذي لم يكن الا القائد "ساسان مردخي بنيران مسدسه وافرغه في جسده بنيرانه وارداه قتيلا قبل ان يرتقي الى العلى شهيدا مرابطا صابرا مقبلا غير مدبرا رحمه الله.
قرابة الساعة الثالثة والنصف من الفجر انتهت "الليلة الأطول في عنزا" كما وصفها كاتب صهيوني يدعى داني ياتوم في مقال نشرته صحف الصهاينة عن ملحمة بطولية نادرة لم يرى من شاركوا فيها أهوالها في أبشع كوابيسهم بعد تسع ساعات متواصلة من المقاومة الباسلة.

http://up5.q8lots.net/uploads/q8lots12668683742.jpg (http://up5.q8lots.net/)

http://up5.q8lots.net/uploads/q8lots12668683753.jpg (http://up5.q8lots.net/)

http://up5.q8lots.net/uploads/q8lots12668683754.jpg (http://up5.q8lots.net/)

غربة وطن
02-22-2010, 10:58 PM
الشهيد القائد" محمود الزطمة" المهندس الأول لقسم وسرايا القدس

http://up2.up-images.com/up//uploads/images/hosting-99fac0854d.jpg

هي الشهادة يا أبا الحسن.. أيها العملاق في زمن التخاذل والهوان.. هي الشهادة تناديك من كل حدب وصوب.. نعم سيدي أبا الحسن.. هي الشهادة التي ينالها العظماء.. ويسير على دربهم الأتقياء...
نلت الشهادة يا سيدي وأنت كالملاك.. إنها الشهادة التي لطالما تمنيتها وسعيت خلفها يا حبيب الشهداء.. كل العيون سيدي تناديك يا ملاك.. رحلت سيدي والعيون تبكاك.. نلتها ورب الكعبة يا أجمل ملاك.


الميلاد والنشأة
ولد الشيخ المجاهد/ محمود صقر راغب الزطمة في العام 1956م، هاجرت أسرته من بلدة يبنا إحدى المدن الفلسطينية في العام 1948م ليستقر بها المقام في مدينة رفح كالكثير من الأسر الفلسطينية.
تربى الشهيد في أسرة متدينة وكان ترتيبه الثاني في أخوته، حيث درس الشيخ المجاهد/ محمود الزطمة في مدارس مدينة رفح وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي وحصل منها على الثانوية العامة، لينتقل بعدها للدراسة في جمهورية مصر العربية، فيلتحق بكلية الهندسة بجامعة عين شمس المصرية، فقد تخصص الشهيد في دراسته الجامعية في الهندسة الكهربائية ليتخرج بامتياز وينال شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، هذا التخصص الذي سيؤهله فيما بعد للتخصص في إعداد العبوات وصناعة المتفجرات.
منذ ريعان شبابه كان على معرفة بالشهيد الدكتور/ فتحي الشقاقي الأمين العام الأول والمؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والذي كان له دور في اختيار الكلية والتخصص لشهيدنا المجاهد، بعد تخرجه من الجامعة انتقل الشهيد للعمل في دولة الجزائر الشقيقة، وهناك تعرف على زوجته الجزائرية ليكونا أسرة تتكون اليوم من ثلاثة أبناء أكبرهم حسن الذي يدرس في الجامعة الإسلامية، وثلاث من البنات أكبرهن قد تزوجت.
مشواره الجهادي
اختاره الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله ليكون أول المتدربين في حركة الجهاد الإسلامي على إعداد العبوات الناسفة وصناعة المتفجرات فتلقى الشهيد تدريبات في الخارج (الجزائر – سوريا - لبنان).
وقد عاد الشهيد محمود "أبا الحسن" إلى أرض الوطن بعد أن تلقى تدريبات كافية أهلته ليكون المهندس الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والخبير الأول في فلسطين في إعداد العبوات وصناعة المتفجرات. وكان لتخصصه الجامعي (هندسة كهربائية) دور بارز في هذا المجال، حيث عمل الشهيد "أبا الحسن" بعد عودته إلى أرض الوطن في وكالة الغوث، وذلك في مجال تخصصه الجامعي حتى العام 1995م.
ومنذ بدأ علاقته بحركة الجهاد الإسلامي، انخرط في المجال العسكري، وكان قد أعد لهذا الدور من قبل الدكتور/ فتحي الشقاقي رضوان الله عليه، وبعد عملية بيت ليد الجريئة والشهيرة، أصبح الشهيد محمود مطلوباً لقوات الاحتلال الصهيونية، فاعتقلته أجهزة أمن السلطة ليمضي في سجونها أكثر من خمس سنوات، حيث تعرض الشهيد محمود لتعذيب شديد في سجون السلطة الفلسطينية مما تسبب في تعرضه للإغماء في الساعة الأولى لبدء التحقيق معه مما أجبر المحققين على نقله للعيادة للعلاج.
عرف الشهيد بعناده وصموده في التحقيق، فلم ينبت ببنت شفه للمحققين، رافضاً التعاون معهم في أي حديث يتعلق بعمله ونشاطه أو أي شيء عن أخوته، وبقي الحال على ذلك حتى خروجه من المعتقل. رغم أن المحققين قد واجهوه بأدلة وإثباتات اعتبروها حجة عليه ولكنه أنكر كل ذلك وبقي صامداً وصامتاً حتى النهاية. وقد أمضى أكثر من ثلاثة أشهر في الزنازين صلباً لا يلين، جسوراً لا يهاب، ثابتاً، مؤمناً بقضيته، متفانياً في حماية حركته.
وامتاز الشهيد بالنشاط والحيوية على الرغم من كبر سنه، وكان ما أن ينتهي من الإعداد لعملية ما حتى يبادر بالتجهيز لأخرى جديدة، وكان يردد مقولة الأستاذ/ المفكر الإسلامي راشد الغنوشي أن فلسطين آية من الكتاب.
كان الشهيد محمود "أبا الحسن" يلتقي بالاستشهاديين الذين يعد لهم العبوات والأحزمة الناسفة، ليقدم لهم النصيحة والتعبئة المناسبة، والتدريب الكافي قبل التوجه لتنفيذ العملية الاستشهادية. وأكثر من ذلك فلم يتعامل مع الأمر من الناحية التقنية بل كان مجاهداً ملتزماً يعي دوره ومسئوليته فيتأكد بنفسه من أن الاستشهاديين إنما يرغبون في تنفيذ العملية مرضاة لله سبحانه وتعالى، وبرغبة واختيار قد أقدموا على هذا العمل الاستشهادي والجهادي الفذ والذي يحتاج إلى أناس فريدين ومتميزين وغير عاديين ولا يقعون تحت أي تأثير أو ضغط أو إكراه
,رغم تفرد الشهيد "أبا الحسن" في تخصصه الذي أهله ليكون المهندس الأول في حركة الجهاد الإسلامي، والخبير الأول في فلسطين إلا أنه لم يضن على إخوانه بهذه المعرفة وحاول تدريب مجموعة من المجاهدين _في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي_ على هذا الفن الجهادي وهذا العلم العسكري الذي يتقنه فعقد دورات للتدريب النظري والعملي لمجموعة من المجاهدين وكان من بينهم الأخوين المجاهدين أيمن الرزاينة وعمار الأعرج والذين استشهدا غدراً في 3/2/1996م على يد أجهزة أمن السلطة (المخابرات العامة) في مساء أحد أيام شهر رمضان المبارك من ذلك العام.
صفاته وأخلاقه
اتصف الشهيد "أبا الحسن" بالإيثار لأصدقائه وأخوته وتفضيلهم على نفسه، ولا يذكر إخوانه بسوء، وإذا ما ذكر أحدهم أخ بسوء أمامه تجاهل الأمر وكأنه لم يسمع شيئاً، حيث كان الشهيد "أبا الحسن" دائم الابتسام، لا يتذمر من سجنه، وكان يخفف عن إخوانه بالنكات والمزاح في السجن رغم أن ذلك ليس من طبعه خارجه.
تميز "أبا الحسن" بخدمة إخوانه في السجن، ولم يتعالى على القيام بأي عمل فيه خدمة إخوانه من نظافة أو تجهيز طعام بتواضع المؤمن، وشارك الشهيد "أبا الحسن" في الكثير من مناسبات ومهرجانات حركة الجهاد الإسلامي، وخاصة أعراس الشهادة. لكن بصمت وبعيداً عن الأضواء وساعده على ذلك أن صورته لم تكن معروفة لأبناء الحركة فمنذ بدأ انخرط في المجال العسكري والتزم به.
كان "أبا الحسن" نعم الزوج لأهله، والأب لأبناءه يضحي بالكثير من أجلهم.
استشهاده
في مساء الخميس الثامن من صفر لعام 1424هـ الموافق العاشر من أبريل لعام 2003م وفي تمام الساعة الرابعة عصراً أقدمت قوات الاحتلال الصهيونية على عملية اغتيال جبانة للمهندس الشهيد/ محمود صقر راغب الزطمة "أبا الحسن" القيادي البارز في سرايا القدس ومهندس العمليات الاستشهادية الأول في فلسطين.
فقد استهدف بثلاث صواريخ حاقدة بينما كان يقود سيارته في شارع فلسطين بالقرب من ميدان الشهيد/ رامي عيسى في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة. استشهد على أثرها شهيدنا المجاهد فيما أصيب اثنى عشر مواطناً كانوا يمرون في الشارع لحظة الحادث المأساوي الذي أفجع حركة الجهاد الإسلامي وقطاع غزة بأكمله إذ فقد أهم مهندس للعمليات الاستشهادية ويزيد من الفاجعة أكثر أن فقدت فلسطين وقبل شهرين تقريباً قائداً كبيراً في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في نفس الشارع وعلى يد طائرات الأباتشي أيضاً وهو الدكتور إبراهيم المقادمة. وسبق ذلك بيومين أن ودعت مدينة غزة سبعة من الشهداء ارتقوا إلى العلا إثر قصف صاروخي من طائرات الـ (f16) وطائرات الأباتشي أيضاً وكان أبرزهم القائد/سعد العرابيد، والشهيد/أشرف الحلبي، والشهيد/عمار نصار الأعضاء البارزين في كتائب الشهيد عز الدين القسام.
قالوا عن الشهيد
(إن هذا الفوز الذي أراده الشهيد واختاره منذ رمن طويل... والشهيد كان مطلوباً لقوات الاحتلال منذ الانتفاضة الأولى فقد كان مهندساً للعمليات الاستشهادية. وأبو الحسن عاش أكثر مما كان يتوقع... فهنيئاً له الشهادة)
[الشيخ عبد الشامي – القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي]
(إن فقدان الشهيد "أبا الحسن" هو خسارة للشعب الفلسطيني ولكن شارون يكون واهماً إذا كان يعتقد أنه سيوقف جهادنا ومقاومتنا)
[د. محمد الهندي – القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي]
(إن الشهيد "أبا الحسن" أفنى حياته كلها في خدمة الإسلام وفلسطين وكان يتمنى الشهادة في كل لحظة)

[أحد مسئولي سرايا القدس]
(لطالما أعد القائد "أبا الحسن" الشهداء وها هو اليوم يلحق بهم، ولكن الكيان الصهيوني يندم على فعلته الجبانة)

[أحد مسئولي سرايا القدس]
لماذا أغتيل الشهيد المجاهد "أبا الحسن"
منذ عملية بيت ليد الشهيرة والجريئة اعتبرته قوات الاحتلال الصهيونية المسئول الأول عنها فقررت تصفية كل من له علاقة بها فأقدمت على عملية اغتيال جبانة للقائد/ محمود الخواجا أحد أبرز قادة ومؤسسي الجهاز العسكري "قسم" واتبعت ذلك باغتيال الدكتور فتحي الشقاقي الأمين العام الأول والمؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري وقتذاك القوى الإسلامية المجاهدة "قسم".
أقدمت أجهزة أمن السلطة على اعتقاله في 3/2/1996م حيث اعتبرته مخابرات الكيان الصهيوني المطلوب رقم (1) فأمضى في سجون أجهزة أمن السلطة أكثر من 5 سنوات.
مع انتفاضة الأقصى خرج الشهيد "أبا الحسن" من السجن أكثر إصراراً على مواصلة جهاده ضد قوات الاحتلال الصهيونية فواصل عمله في إعداد الاستشهاديين وتجهيزهم.
اعتبر الشهيد "أبا الحسن" من قبل المخابرات الصهيونية أنه:
- المسئول عن أول عملية استشهادية في فلسطين والتي نفذها الاستشهادي "أنور عزيز" في العام 1993م والذي ينتمي للقوى الإسلامية المجاهدة "قسم" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وقتذاك.
- المسئول عن كل العمليات الاستشهادية التي نفذها الجهاز العسكري "قسم" وأبرزها:
- عملية نيتساريم في 11/11/1994م والتي نفذها الاستشهادي/ هشام حمد.
- عملية بيت ليد في 22/1/1995م والتي نفذها الاستشهاديان/ أنور سكر و صلاح شاكر
-عملية كفار داروم في 9/4/1995م والتي نفذها الاستشهادي/ خالد الخطيب.
-اعتبر الشهيد "أبا الحسن" المشرف العام للكثير من عمليات سرايا القدس تخطيطاً وإعداداً.
- اعتبر الشهيد "أبا الحسن" المهندس الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والخبير الأول للعمليات الاستشهادية التفجيرية في فلسطين.
- قام ضباط من المخابرات الأمريكية (c.i.a) وضمن اتفاقيات (واي ريفر) الأمنية بمقابلة الشهيد "أبا الحسن" في سجون أمن السلطة الفلسطينية كإجراءات تفتيشية على السجناء وأبلغوه خلال المقابلة أنه "أبا الحسن" يمارس (الإرهاب) ضد (المواطن الإسرائيلي) وأنه يعارض عملية السلام ومثله لا يجب أن يرى الشمس.
بعد خروجه من سجون أمن السلطة مع بداية انتفاضة الأقصى عاود الشهيد عمله مع الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "سرايا القدس" فحاولت أجهزة أمن السلطة اعتقاله مجدداً في رفح -مسقط رأسه. لكنه تمكن من الإفلات منهم والتخفي عن أعينهم فانتقل وأسرته للعيش في مدينة غزة. إلى أن طالت يد الغدر فأصاب سيارته بثلاث صواريخ صهيونية أطلقتها المروحيات الصهيونية "الأباتشي" ليرتفع شهيداً إلى العلا ملتحقاً بأخوته ورفاقه. بعد جهاد طويل ضد قوات الاحتلال وصبر جميل على أذى ذوي القربى.
هنيئاً لك سيدي أبا الحسن ما نلت.. هنيئاً لك سيدي وأنت مع الشهداء.. هنيئاً لك سيدي وأنت تطوف في جنان الرحمن

نسايم
02-23-2010, 08:59 AM
شهدائنا في العيون والمقل

رحمهم الله وادخلهم فسيح جناته

حبيب يوسف
02-23-2010, 11:20 PM
الشهيـد عامر مهنـا

لن اتحدث عن التواريخ لانه اليوم لا اهميه لها

كان ررجلا منذ ولد ....درس الابتدائيه فى مدرسه اليرموك تم الاعداديه واخيرا الئانويه فى مدرسه الشهداء مدرسه خليل الوزير.

اما بالنسبه للجامعه فانه درس فى جامعه الاقصى ولكنه حرموه فرحه التخرج......

عندما كان يدرس فى الجامعه التحق بصفوف جهاز الامن الوقائى ثم بسبب كفائته وقدرته العسكريه تم الحاقه بجهاز امن الاخ محمد دحلان ثم انتقل بسبب دراسته الى جهاز المخابرات وهناك التقى فى حفل بالقائد عبد الحكيم عوض والتحق بجهازه الامنى ثم بعدها باشهر حصلت الاحداث المؤسفه بين حركتى فتح وحماس وكان عامر حينها فى المخابرات فانفرز على حرس القائد سميح المدهون وهناك كان سميح يعامله كاخ صغير نظرا لشجاعه عامر واقدامه فاخدت العلاقه تتوطد بينها الى ان اصبحبا لا يفترقا.....
ولكن شاء الله ان ياخد امنتهز...فبعد سقوط الاجهزه الامنيه ...قرر سميح عدم الهرب فانطلق الى اردير البلح ليختبئ هو و حسن زقوت ومصطفى قداس وعامر فى ارض لجد عامر هناك...

ولكن كان الموت منتظرهم فاستشهد عامر والرجال مغدورين بعد تحقيق دام ساعات لم يعترف به عامر سوا على اسمه وكنيته....
ملاحظه: الاخ سميح طلب من عامر كثير من المرات ان يستسلم ويرجع الى بيته لكنه رفض وهذه من خصال الشهيد.....

لا تاسفن على غدر الزمان ..............فطالما رقصت على جثث الاسود كلاب
ما قصدها تعلو على اسيادها.............

الجنرال القسامي
02-24-2010, 07:44 AM
http://img72.imageshack.us/img72/6559/222252452.gif (http://img72.imageshack.us/my.php?image=222252452.gif)

عاصفة الجبال
02-24-2010, 12:20 PM
الشهيد جمال ابو الجديان

دمي فلسطيني
02-24-2010, 07:27 PM
فلسطين أكبر من الجميـع
فلسطين تتسـع للجميـــــــع

http://img519.imageshack.us/img519/6320/s09914185333.jpg (http://img519.imageshack.us/my.php?image=s09914185333.jpg)

كاشف المستور
02-27-2010, 03:05 AM
شهدائنا في العيون والمقل

رحمهم الله وادخلهم فسيح جناته

قلم حر
02-27-2010, 03:07 AM
.

هكذا تكرم اجهزة فتح اهالي الشهداء في الضفة
[ 24/02/2010 - 12:21 م ]




: بعد أن انبثق ضوء باهت للمصالحة ها هي أجهزة فتح تعيد الكرة لتستمر في وغل اختطاف الفرسان من هذا الشعب ، تعتقل وتختطف تحكم وتمنع الزيارات وبدون ذنب الا انه قائم موحد لله ، او أنه قد احب فلسطين وعشقها وحاول ان يجاهد في سبيل الله ، فأمضى زهرة شبابه في السجون الصهيونية ... واخرون قد كتب الله عليهم بان يقضوا نحبهم شهداء ... ولكن حتى الذين رحلوا لم يسلموا من حقد وبطش أجهزة فتح وعصاباتها فكانت الليلة دليل على هذا الكلام ....


كانت ليلة امس شاهداً اخر على أفعال قوات عباس القمعية وممارساتهم الهمجية في حق الابطال الذين قضوا في السجن والذين رحلوا الى الفردوس الاعلى فكان ان كرموا اهل الشهيد المجاهد المطارد صاحب العقل المدبر والذي كان صاحب اكبر عمليات نوعية في فلسطين وهي عملية عمنؤيل الاولى والثانية والتي راح ضحيت هذه العمليات وغيرها من عمليات القنص اكثر من 26 صهيونيا انه الشهيد البطل نصر الدين عصيدة الذي مع مجيء الايام القادمة تطل علينا الذكرى السنوية السادسة لرحيله في عملية اغتيال جبانه في بلدة باقة الحطب وقد كان من المنتظر أن يتم تكريم اهله والاحتفاء بهم وتوضع على صدورهم الأوشمة فخرا بابنهم الشهيد ، نعم وضعت لهم اجهزة فتح ولكن وضعت القيود في ايديهم وارهبت أطفالهم في منتصف الليل واعتدت على حرمة البيوت الامنة واختفطت منها اقرباء الشهيد.

في منتصف الليل تفاجئ الجميع برتل من العصابات والجيبات العسكرية من وقائي دايتون لتداهم البيت وتخرج جميع من فيه حتى الاطفال .... واقتادوا البطل عاصم عصيدة وقاموا باختطافه وهو شقيق الشهيد نصر الدين وكان لهذا العاصم مواقف بطولية في انتفاضة الاقصى المباركة فأمضى ما يزيد على اكثر من 4 اعوام في سجون الاحتلال ، وكان أيضاً من فريستهم الليلة الماضية صاحب الطب الشرعي الدكتور احمد البنا عصيدة وقد كان الدكتور مختطفا لدى اذناب دايتون قبل اشهر قليلة .

عذرا أيها الشهيد فلم تسلم عائلتك يا نصر من تطاول أقزام فتح وعربدتهم فهم عصابات مأجورة تعمل لخدمة المحتل ولا تعرف قيمة لمن بذل نفسه وضحى بدمه الطاهر ولا تعرف كيف يكون الاحترامً لأهل الشهداء ، وتكريم الشهداء عند فتح يكون بالاختطاف والاعتداء والضرب والاهانة فلكم الله وصبرا يا أهالي الشهداء........ صبرا ال عصيدة فالظلم لا يدوم ومصير الظالمين الى زوال يقول تعالى " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون " .

Alz3em
02-28-2010, 10:24 AM
الشهيد البطل ابن قوات الاستخبارات العسكرية

صبري ابو شماس

رحم الله شهدائنا الابرار

حبيب يوسف
02-28-2010, 09:59 PM
الشهيـــــد سميح المدهــــــــون




الشهيدالقائد
سميح إبراهيم سليم المدهون مواليد الفاتح من عام 1974بمعسكر جباليا شمال قطاع غزة، درس الابتدائي بمدرسة "ج" للاجئين بنفس المعسكر، أكمل دراسته الإعدادية في العام 89م ، اعتقل من قبل الاحتلال للمرة الأولى قبل أن يحصل على بطاقة الهوية، بعدها اعتقل مرتين لمدة عامين، بتهمة نشاطاته بعاليات انتفاضة الحجارة، أصيب ثلاث مرات في تلك الفترة، وبعد قدوم السلطة الوطنية إلى أرض الوطن التحق بقوات أل (17) حتى اللحظة، وبعد انتفاضة النفق التحق في صفوف مجموعات كتائب شهداء الأقصى في شمال القطاع وفي انتفاضة الأقصى تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل جيش الاحتلال واحدة منها كان برفقة الشهيد محمود الجخبير في بلدة بيت لاهيا، والشهيد سهيل الهرش، محاولة اغتيال أخري منذ سنتين تعرضت لها برفقة عدد من مقاتلي كتائب الأقصى قرب مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا حيث أصيب حينها أربعة ممن كانوا برفقتي.
خلافاته مع التيارالدموي

كانت البداية عقب الانتخابات البلدية حيث استلمت حماس بكل سلاسة ويسر وكنا قادرين على عدم التسليم أي وزارة بالسلطة ولكن التاريخ لا يرحم ونحن ملتزمون بقرار قيادتنا التي تؤمن بالديمقراطية، فبعد ظهور نتائج الانتخابات البلدية كنت متواجداً بمقر حركة فتح المقابل لمبنى بلدية بيت لاهيا فرشقوا المقر بالحجارة وأطلقت النار الهواء عقب ذلك لتفريق راشقي الحجارة وحماس تعرف ذلك جيدا، حيث رد المسلحين المرافقين للمسيرة النار أيضاً، وانتهت الإشكالية عند هذا الحد، إلا أن حماس بدأت بعمليات التحريض بعد ذلك، حيث اتهموني باتهامات باطلة لا يفعلها مسلم، فما هي إلا ثقافة مسمومة لدى بعض أبناء حماس.




بعد ذلك تولت حماس السلطة وفشلت وبدأ هذا الفشل ينعكس على الشارع بوضع العبوات الناسفة أمام بيوت أبناء الحركة وخاصة أبناء الأمن الوقائي، ففي كل مرة تقع فيها عملية تفجير كنا نقول لربما يكون الفاعلين عملاء أو مجهولين حتى اتضحت الرؤية وتبين أن من وراء هذه الأعمال هي فئة ضالة تربت على الحقد تابعة لحماس.




محاولات اغتياله علي ايدي بشمراقة حماس


شهداء الأقصى والذي كان يستقله شقيقا سميح الأكبر باسم والأصغر رأفت ومعهم ابنه عندما كان يسير في منطقة الصفطاوي، فيروي باسم تفاصيل تلك الحادثة فيقول:" مرض ابن سميح محمد عند الثانية فجراً فأخذته برفقة شقيقي رأفت للعيادة وفي منطقة الصفطاوي بمدينة غزة وإذا بعدد من السيارات كانت ترصدنا من لحظة خروجنا من البيت بها عدد من أفراد كتائب القسَّام أمطروا الجيب بالرصاص فأصبت أنا ورأفت بإصابات متوسطة وكنا ننزف ........... حيث استنكرت حماس هذه المحاولة كالعادة مع أنني رأيتهم يضعون شارات القسَّام على رؤوسهم.




ويروي سميح تفاصيل المحاولة الثانية التي كانت في بيته بمنطقة التوام غرب مخيم جباليا حيث حاصرت ثلاث جيبات من قوة الوزير صيام وأضاءوا الكشَّاف على بيتي وبالمثل أشعلت الكشَّاف المثبت على سطح منزلي، وأعطيتهم مدة خمس دقائق لمغادرة المكان ولكنهم رفضوا فأطلقت النار صوبهم ففروا من المكان، وبعدها حضرت تعزيزات من القساَم واعتلوا الأماكن المرتفعة المحيطة بالمنزل وخصوصاً سطح مسجد "عائشة" متسلحين بقاذفات "الياسين" و"الآر بي جي" وقعوا الطرق وشرعوا بتفتيش السيارات، فهبت جماهير فتح لتفريقهم.


المحاولة الثالثة و المحاولة الرابعة كانت استكمالاً لمسلسل حماس البغيض على حد وصف سميح، في رصد خط سيره من البيت إلى مسجد الشهيد شادي حبوب، كان ذلك يوم جمعة وكنت أهم للذهاب للمسجد حيث زرعت عبوة ناسفة في حفرة مجاري وسط الطريق، وبعدما علمت بذلك أبلغت هندسة المتفجرات بالشرطة وبالفعل فككوا العبوة حيث كان قرارهم نسف الجيب بالكامل "سميح ومن معه"، والآن الحمد لله خط سيري مؤمن بالكامل من قبل أبناء حركة فتح.


المحاولة الخامسة جاءت بعد قرار السيد الرئيس بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة وأثناء المسيرة المؤيدة التي كنت بمقدمتها حاولوا إطلاق النار في منطقة تل الزعتر بشكل عشوائي صوب المسيرة، حيث أصيب عدد من أبناء حركة فتح ومعظم الإصابات كانت في صفوف الفتية، ومطلقي النار هم ممن يسمون بالقوة التنفيذية، حيث تم خطف بعضهم والتحقيق معهم واعترفوا بفعلتهم ومن أرسلهم وهم معلومون لدينا جيداً؛ والمفارقة بأن مسيرة حماس الرافضة للانتخابات والتي كانت قبل مسيرة فتح مرَّت من أمام بيتي وتلفظ المشاركين بألفاظ نابية على مسمعي وعبر سيارة الإذاعة وكانوا في مرمى النار، ولكنني لم ولن أفعل ذلك مثلهم فمعظم المشاركين بالمسيرة هم من المدنيين الذين لا يملكون إلا الكلمة، وهم بالنهاية أبناء شعبي وجيراني.


المحاولة الأخيرة كانت يوم أمس الثلاثاء 9/1 وأنا على سطح المنزل أنظر من فوق السور على الشارع فإذا بطلقين من عيار "250 مليمتر" على مستوى الصدر من قنَّاص لا يبعدان عني سوي سنتيمترات قليلة، ولكن إرادة الله عز وجل حالت بيني وبين الموت.


اعلام حماس المسموم"اذاعةصوت الافعي"



دأبت حركة حماس وعبر إعلامها بكل وسائله تزوير الحقائق من خلال حملة إعلامية رخيصة ولا أخلاقية تمس قادة وعناصر شرفاء من حركة فتح، وسميح المدهون أحدهم حيث تحدث لنا عن محاولة حماس وتحت تهديد السلاح إجبار معظم من تختطفهم من أبناء فتح سواء يعرف سميح أم لم يعرفه بأن يدعي بأن سميح يتردد على بيوت للدعارة، وما شابه من الأساليب "الحقيرة" حسب وصفه وتسجيل تلك الاعترافات طبعاً بعد التحقيق بأساليب الاحتلال بخرق الأجساد "بالمقادح" والكي الكمش بالزرادية والوخز بالإبر، ما يضطر الأخ المختطف من الاعتراف بأي شيء سواء عني أو عن غيري مثل الأخوة محمد رضوان ويوسف شاهين وإياد رضوان، فنجن عندما نختطف أحدهم لم نمارس ذلك وإنما نسأل المختطف من كان معك؟ ومن أرسلك؟ كيف؟ ولماذا؟ ولن نجبرهم على الاعتراف بأشياء لم يرتكبوها، وكل ما يقال بأننا نمارس التعذيب هو محض افتراء، وبعدها نجلس مع أبناء حماس ونصارحهم بالوقائع فيقومون بالسب والشتم على من يقوم بتلك الأفعال المشينة.




وحقيقة ما حدث في مقر شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" ومن محاولة حماس زج اسمه في أحداثها، فيقول:"أولاً اشتراك هاتفي الشخصي الذي استخدمه من فئة الدفع المسبق "الكرت" وليس فاتورة، أنا أستهلك كل يوم كرتين وأنا مرتاح هكذا، لا أحب أن أرتبط بأي شركة، نأنا أوالإشكالية التي وقعت فعلاً بمقر شركة جوال في الشمال كانت ما يسمى بالقوة التنفيذية قد حضرت للمكان تزامن ذلك مع مرور أحد الأشخاص الذين يخصوني منهم تعرف عليه أحد أعضاء القوة "البشمرغية" فبدأ بالصراخ فارتبك ذلك الشاب وأطلق النار بالهواء دفاعاً عن نفسه وحاول الهروب ولكن لم يفلح وتم اختطافه، ويقول سميح:" أنا مش متضرر من شركة جوال الكل يقدر هذه الشركة لوطنيتها ومساعدتها لأبناء شعبنا، ولو تضررنا منها نعود للقضاء بالطرق المشروعة ولن نلجأ لأساليب البلطجة، فسلطة فتح هي من صنعت هذه الشركة وغيرها ولزاماً علينا حمايتها، فهذا الموضوع ملفق ولم يراجعنا أحد من الشركة، فهي مؤسسة وطنية ومهمة".


الأخ عبد الكريم أبو جاسر والذي تروج حماس عبر إعلامها الكاذب بأنه اختطف من قبل سميح فأوضح الأخير أن إحدى عائلات جباليا هي من احتجزته ببيتها قبل أن تطلق حماس النار على أحد أبناء تلك العائلة والذي أصيب بالشلل نتيجة ذلك، أي أن إطلاق النار جاء نتيجة لخطف أبو جاسر، وهذا أكبر دليل على كذب حماس فقصة أبو جاسر أيضاً من نسج خيالهم.


ورداً على تصريحات وزارة الداخلية بأن سميح مطلوب لها وليس لحماس يقول المدهون:"التنفيذية ليس لها سلطة على أحد، وهي جسم غير مرغوب فيه بالشارع الفلسطيني، والقانون معروف والمؤسسة الأمنية ومراكز الشرطة عناوين معروفة للجميع فالتأتي الشرطة وتعتقلني إن كنت مطلوباً للقانون، وهنا أقول أنهم هم من تلطخت أيديهم بالدماء فهم المطلوبون للعدالة والقصاص،فهم قطاع طرق ينصبون الكمائن بالعتمة ويقتلون الناس جهاراً نهاراً، فالقوة التنفيذية عليها ألا تتكلم عن القانون بل عليها تسليم عناصرها القتلة للقضاء وبعدها نذهب للقضاء إذا طلب منَّا ومنزل الشهيد العميد أبو المجد غريِّب ومرافقيه وضيوفه، ودماء القائد حسين أبو هلِّيل الذي لا يعرف إطلاق النار شاهدة على جرائم وفظاعة ودموية حماس".


الشهيد حسين أبو هلَّيل رجل الإصلاح وممثل حركة فتح في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية كان ليل نهار يسعى للصلح والتهدئة وكان يطلب مني دائماً، وبالمناسبة فهو لا يعرف كيف السلاح يعمل فهو مظلوم استشهد أعزلاً وهذه تهمته، فقد اتصل بي صباح يوم استشهاده طالباً مني إعادة متعلقات عدد من عناصر حماس كانوا قد اختطفوا قبل حين واتفقنا على ذلك.
وأردف وروجه سميح المدهون اللقاء بتوجيه نداء إلى كافة أبناء حركة فتح بتلبية النداء وعدم السماح لأي أحد أن يعتدي عليهم، وأن يتصرفوا بحكمة وروية فدماء أبناء شعبنا غالية، ولكن من يسترخصها فسيكون هو البادئ، وكما يقول المثل "البادئ اظلم".



وعند سؤال سميح عن تدخل وساطات لإنهاء الخلافات قال:" ليس لدينا في كتائب شهداء الأقصى إشكالية بذلك، فلتجلس المستويات السياسية مع بعضها البعض ونحن ننفذ ما تتفق عليه قيادة الحركة، فنحن في موقع المدافع عن أبناء حركة فتح ولن نعتدي على أحد بل هم المعتدين وما لنا سوى ردَّات الفعل، فالمشكلة لا تتمثل في سميح المدهون، فالمشكلة أصبحت واضحة للجميع فأنا أحد أبناء الحركة ولنا رموز على حماس أن تتوجه لهم فعندهم الحل ونحن نلتزم بقرارات الحركة، فعلى عقلاء فتح وحماس الجلوس والحل وأكرر نحن نلتزم بما يقررون شرط التزام الجميع.


الانقلاب الدموي الحمساوي على الشرعية والتمثيل بالجثث

وبعد ذلك عادو لمحاوله النيل من سميح فلم يستطيعو وتم اخراج سميح من بيته بناء على قرار من الرئيس لكي يقطع دابر الفتنه ولكن الفتنه هي نفسها اسمها حماس فقامو بعد فتره وجيزه باغتيال القائد بهاء ابو جراد رغم الاتفاق الذي عقد معهم .

وشددومن حملاتهم المسعوره على الاجهزه الامنيه وباءت محاولاتهم بالفشل وبعد فتره ايضا قامو بحمله جديده تم خلالها استداف القائد العام جمال ابو الجديان (ابوماهر) الذي لم يفتعل معهم اية مشكله وكان دائما يحل المشاكل هو بنفسه وهو ايضا امين سر حركه فتح اقليم شمال غزه وتم اغتياله وهو خارج من بيته مصاب .



وبعد سقوط الاجهزه الامنيه في يد حماس وبعد ان رفض سميح المدهون الفرار من غزه تم محاصرته من قبل الدمويين وتم اغتياله بابشع طريقه مرت على تاريخ البشر ، لاذنب له الا انه احب فلسطين وعاش من اجل فلسطين وقضى من اجل فلسطين .

فالى رحمه الله ايها القاده الى جنات الخلد انشاء رب العرش العظيم لانكم كنتم صادقين مع الله وصاقين في حبكم لوطنكم



سميح المدهون قسمابربك لن تذهب دمائك هدار


وستعلم ملشيات حماس من هم اجيال سميح.
ابناء حركة فتح ابو عمار.
مخيم البقعة ابو اسد الثورة

لواء الجهاد
02-28-2010, 10:58 PM
الشهيد الملائكي// شادي الكحلوت ابتسامة الشهداء الناصعة ..

الاستشهادي المجاهد شادي الكحلوت.. صاحب ابتسامة هادئة لا تفرق شفتاه

عشق فلسطين بكل ذراتها ومكوناتها.. فصارت جزءا من روحه وثواني عمره.. فلم يدخر جهدا في سبيل الدفاع عن ثراها، والذود عن ثغورها في وجه المعتدين الصهاينة، هكذا كان شهيدنا شادي الكحلوت، منذ كبر وتعرف على معنى الوعي والثورة والإيمان الذي ملأ أرجاء فلسطين ليزرع معاني التضحية والفداء في كل ربوع وتلال الوطن المبارك فلسطين...



ولد الشهيد المجاهد شادي عبد الرحيم محمود الكحلوت، في الثالث عشر من ديسمبر عام 1977م، لأسرة فلسطينية تعود أصولها إلى قرية "نعليا"، وتتكون أسرته التي تقطن في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بالإضافة إلى والديه من عشرة أفراد سبعة منهم من الذكور.



بعد إنهائه من تلقي تعليمه الأساسي والثانوي، التحق بالدراسة الجامعية، حيث درس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بغزة، إلا أن العديد من الظروف خاصة الاعتقال في سجون السلطة ومن ثم العمل الجهادي المقاوم حالت دون إكماله تعليمه الجامعي.



ويعتبر الشهيد شادي من الشباب الفاعلين في العمل الجهادي والفني على الرغم من صغر سنه في ذلك الحين، وكان قد تلقى العديد من الدورات التأهيلية في مجال العمل الشبابي، وأخرى في المجال الفني حيث كان يعمل في صفوف فرقة النور- عشاق الشهادة، للفن الإسلامي.



منذ نعومة أظفاره التحق شهيدنا المجاهد في الجماعة الإسلامية "الإطار الطلابي" لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وكان من ابرز أعضائها الفاعلين في المنطقة.



ولم يقتصر دور شهيدنا على العمل في الإطار الطلابي لحركة الجهاد، حيث كان تواقا للشهادة في سبيل الله منذ الصغر، فالتحق مبكرا في صفوف الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والذي كان يعرف في حينها باسم القوى الإسلامية المجاهدة "قسم"، وذلك في عهد الشهيد القائد المؤسس "محمود الخواجا" "أبو عرفات"، حيث كان حينها شهيدنا "شادي" لا يتجاوز من العمر 18 عاماً، وكان مرشحا لتنفيذ عمليات استشهادية أكثر من مرة، وكان أبرزها العملية البطولية في بيت ليد والتي نفذها الاستشهاديين "أنور سكر" و"صلاح شاكر" وأسفرت عن مقتل أكثر من 22 جنديا صهيونيا وإصابة أكثر من خمسين آخرين معظمهم من العسكريين، حيث كان مقررا له ان يكون الاستشهادي الثالث في تلك العملية، لكن إرادة الله اقتضت غير ذلك.



وقد تعرض شهيدنا للاعتقال أكثر من مرة في سجون السلطة الفلسطينية على خلفية نشاطه الجهادي، حيث اعتقل للمرة الأولى في العام 1996م لمدة 15 شهراً، إثر عملية "ديزنغوف" البطولية التي نفذها المجاهد الاستشهادي رامز عبيد، حيث أمضى في السجون 15 شهراً، لاقى فيها أشد أنواع التعذيب، مما أثر على صحته، وأصبح يعاني من أمراض كثيرة إثر هذا الاعتقال. وفي العام 1997، كان الاعتقال الثاني وذلك عقب العملية الاستشهادية للمجاهدين "أنور الشبراوي" و"عبد الله المدهون". وفي العام 2000ن كان شهيدنا على موعد مع زنازين السلطة وذلك بعد العملية الاستشهادية لرفيق دربه المجاهد "نبيل العرعير" منفذ اول عملية استشهادية خلال انتفاضة الأقصى المباركة. إلا أن ذلك لم يثنه عن مواصلة الدرب الذي أحبه وعشقه منذ الصغر، وما أن انطلقت انتفاضة الأقصى المباركة، وبدأت حركة الجهاد الإسلامي معها بإعادة تشكيل جناحها العسكري "سرايا القدس" حتى كان شهيدنا من أوائل المشاركين في ذلك الجناح.



-بعد استشهاد صديقه "نبيل العرعير"، تمنى أن يكون هو المنتقم الثاني ليلحق بأخيه وصديق معاناته الشهيد نبيل، وقد حقق الله له ما تمناه وسعى من أجله، وكان تحقيق حلمه وأمنيته بتاريخ 4/2/2001م، حيث خرج الشهيد البطل "شادي" لتنفيذ عملية استشهادية داخل أراضينا المحتلة منذ العام 1948، وأثناء محاولته اجتياز السلك الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة تم اكتشاف أمره من قبل الجنود الصهاينة المتمركزين في الموقع العسكري لمغتصبة "كيسوفيم" الصهيونية وأطلقوا النار عليه فارتقى شهيداً ليلتحق بكوكبة الشهداء بعد أن تأخر عنهم لبضع سنين عانى فيها الكثير من المصاعب، ولكنه في نهاية بل بداية الطريق يستريح، ليترك العنان للمجاهدين من بعده ليكملوا سلسلة الدم والانتقام.




وصية الشهيد المجاهد شادي الكحلوت..



بسم الله الرحمن الرحيم

«ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتا بل أحياء ولكن لا تشعرون» صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي شرفنا بنعمة الإسلام وجعلنا مسلمين، الحمد لله قاهر الجبارين ومذل المستكبرين، الحمد لله الذي جعل الجهاد في سبيل الله فخراً للمسلمين.

أيها الإخوة والأخوات:

اعلموا أن الدنيا دار ممر والآخرة هي دار المستقر فتزودوا من ممركم إلى مستقركم، فوالله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على فراقكم، ولكن سامحوني هذا قدر الله في الأرض، خلقنا الله فيها كي نجاهد ونقاتل ولتكون كلمة الله هي العليا، فالشهادة هي أسمى ما كنت أتمناه في هذه الدنيا.

أمي الحنونة: لا تبكي علي فالبكاء لا يجدي بل استبشري خيراً، فإني والله شهيد لقوله تعالي: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)، فلا تبخلي عني بدعائك.

الأب الحبيب: اعلم وكن واثقا بالله أن هذا الطريق هو سبيلي الوحيد وأمنيتي، فعليك بالصبر والصلاة والدعاء.

أيها المجاهدون الأبطال.. أيها القابضون على الزناد.. أيها المرابطون على أرض فلسطين الطاهرة.. آن الأوان أن تعلونها في الكون دويا لا تنصاعوا إلى المسمى بالسلام.. فهو سلام زائف والله ، فاستمروا يا صناع المجد.. فاستمروا يا أبناء سرايا القدس ويا أبناء القسام.. هذا يومكم المبارك فقاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين.

أيها الأخوة الصامدون ويا أهلي المرابطون:

بعد سويعات سيكون جسدي بإذن الله قنبلة تفجر أعداء الله وتذهب روحي إلى بارئها وخالقها.

كلمة الوداع: لا تنسوني من دعائكم أيها الأحبة، وإن كنت قد أخطأت في حقكم فسامحوني جميعا، فهذا قدر الله في الأرض. وإلى اللقاء في الفردوس إن شاء الله.

أخوكم المخلص....شادي الكحلوت "أبو إسلام"

لواء الجهاد
02-28-2010, 11:06 PM
http://up.arab-x.com/Feb10/azX87532.jpg (http://up.arab-x.com/)

مهند الطاهر1
04-09-2010, 12:13 PM
آل ريان .. عائلة من زمن الصحابة

http://www.tarchiha.com/forum/egyfarah.co.cc38/images/51.gif



http://thumbs.bc.jncdn.com/6bfeaeaddf8465d02b012682b9279f0d_lm.jpg



أبناء القائد الشهيد د. نزار ريان {بلال و براء} يرون مقتطفات من سيرة شهداء آل ريان

http://thumbs.bc.jncdn.com/e8d974c1f2a9ca20062d407e923e0060_lm.jpg



http://thumbs.bc.jncdn.com/79d40e76cbc344def199a79ccb1f5827_lm.jpg


يبدأ بلال ريان :

هم أشرف الناس، وأشجع الناس، وأكرم الناس، وأجود الناس، وأصدق الناس،
وأوفى الناس لفكرة ومبدأ..وقبله: هم أعزّ الناس علينا، وأقربهم إلينا، وأكرمهم علينا،
وأكبرهم حقا في رقابنا..

الشيخ نزار عبد القادر محمد ريان

الوالد الحبيب أبو بلال نزار عبد القادر ريان العسقلاني عالم عامل عابد زاهد ومجاهد استشهد مرابطًا على ثرى
فلسطين الحبيبة .. لقد قالها رحمه الله في آخر لقاء بيننا: نتمنى أن تسيل دماؤنا جميعاً مقابل أن
تحيا الأمة، وتعيش بكرامة.

عاش عزيزًا كريمًا، ونال شهادة أغاظ الله بها قلوب الحاقدين المجرمين، فقد أكرمه الله بالشهادة
لتكون وسام عز وشرف تخرس بها كل الألسنة المتطاولة على الجهاد والمجاهدين.


والدي الحبيب نزار عبد القادر ريان: ولد في معسكر جباليا للاجئين في السادس من آذار عام
1959 حيث ترعرع بين أهل هذا المخيم، وشاركهم معاناة الهجرة وآلامها، وعانى من تسلط العدو
ومرتزقته الخونة، وتجبر الاحتلال على أهله وجيرانه وأحبابه، فمثل أي إنسان حر وكريم يأبى
الظلم على نفسه وأهله وشعبه حمل هم القضية الفلسطينية، وصمم على حقه في العودة إلى دياره
التي هجر منها ظلمًا وعدوانًا، وظل ينافح عن هذا الحق حتى قدم في سبيل ذلك حياته وستة عشر
فرداً من أسرته.

http://www.aljazeeratalk.net/upload/22127_1233916959.jpg

في المكتبة

نزار ريان الأب الحاني والابن البار والأخ الصادق والحبيب العاشق، وكل معاني الإنسانية
الرائعة .... تميز بسعة الصدر ورحابته، وقد كان صدره متسعًا للجميع لكل الشرفاء وأهل
الكرامة ..


لقد كان رحمه الله علمًا ونبراسًا لطلبة العلم ، فلقد أسس المكتبة العامرة، وهو في بداية المرحلة
الإعدادية لتكون عامرة بالعلم وأهله، أسسها قبل أن يؤسس منزلا ليسكنه، وكانت أكبر مكتبة
خاصة في قطاع غزة، ولقد كان محبًا للعلم وأهله فهو التلميذ الوفي لأساتذته، والأستاذ العزيز
بعلمه، المتواضع بأخلاقه مع تلامذته وطلابه، وبالرغم من انشغاله بقيادة العمل السياسي في
صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس إلا أن ذلك لم يشغله عن طلب العلم فلقد حصل على درجة
الأستاذية "بروفيسور" في علم الحديث الشريف، ولم يثنه ذلك عن مواصلة درب الجهاد
والمقاومة، فكان قائداً سياسياً وفي نفس الوقت جندياً في كتائب القسام، ولم يمنعه جهاده ورباطه
من مواصلة التأليف والتصنيف، فقد صنف كتبًا عدة في الرقائق والأخلاق والسياسة الشرعية
وعلوم الحديث وأكثرها تأثيرًا في النفس كتاب: "وأظلمت المدينة" وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم، كتب رسالته التحضيرية لنيل درجة الماجستير بعنوان "أحاديث الشهادة والشهيد"، وقد قام
بجمع الأحاديث المتعلقة بفضل الشهادة وأحكامها من جميع كتب السنة، وكان يحدث إخوانه قائلا:
"لا يليق أن أكتب في هذا الموضوع ثم لا ألقى ربي شهيدًا"، أما رسالة الدكتوراه فكانت بعنوان
مستقبل الإسلام وأي مستقبل كتبته لنا أبتاه! وأعظم رسالة سطرها بدمه، ودم زوجاته الأربع،
وأبنائه الاثني عشر هي رسالة الصمود والتحدي للعدو المجرم الجبان.

http://www.aljazeeratalk.net/upload/22127_1233916833.jpg

يستعرض مصنفاته مع هنية

بيتنا العامر: " دار العز يا دارنا " لقد كان بيت والدي الحبيب نزار ريان عامرًا بالمكتبة العامرة
وبأهله الكرام الطيبين، باب البيت كان دائما مفتوحًا لا يرد أحدًا، كان ملاذا للخائفين، وعونًا
للمحتاجين، وفرجة للمكروبين، ومدرسة لكل طالب علم جادّ.


يشهد الله أن والدي رحمه الله كان ينفق على المحتاجين أكثر مما ينفق على نفسه وأهله، ولا يبخل
عليهم بل يجود عليهم بكل ما يستطيع، ويتمنى أن يفعل لهم المزيد، كان لا يخرج من باب البيت حتى
يملأ جيبه بالمال لينفقه على المحتاجين الذين يصادفهم في الطريق، كان يبذل كل ما يستطيع ليحل
مشاكل الناس لم يكن بعيدًا عنهم بل كان فردًا منهم يشاركهم أفراحهم وآمالهم، ويحمل همومهم
وآلامهم، حتى إنه كان لا ينام الليل يفكر في راحتهم وفي سبيل تفريج كربتهم.


أذكر أنه قبل الحرب بقليل ضاق الحال بالناس بشكل لم يسبق له مثيل وكان الوالد متأثرًا بشكل
كبير، ودموعه في عينيه يومها، أقسم بالله أنه يود بيع المنزل لإنفاق ثمنه على المحاصرين،
فرجوته قائلا: أين يذهب أولادك وزوجاتك فهم أمانة في عنقك فرجوته كثيراً إلى أن يسر الله له
الشهادة، ودمر منزله بالكامل والمنازل المجاورة له.


http://www.aljazeeratalk.net/upload/22127_1233917135.jpg
المنزل المدمر

إنني لم أحزن على نفسي رغم ألم الفراق الذي يهز أعماق الفؤاد، إنما حزنت على هؤلاء الناس
الذين سيفتقدون والدي أكثر مني، سيفتقدون من كان لهم عونًا وقلبًا رحيمًا ويدًا معطاءة؛ لكن الله
أسأل أن يعوضهم ويرزقهم خيرًا ..


http://www.aljazeeratalk.net/upload/22127_1233917217.jpg

المنزل وقد سوي بالأرض

نظرت إلى أطفال جيراننا فتذكرت موقفا لوالدي لن أنساه ما حييت: في الجهة الخلفية لبيتنا يوجد
ساحة صغيرة، وبها عدة مراجيح قام أبي بتفصيلها لدى حداد في المعسكر، فكان أطفال الجيران
على الباب ينظرون لإخوتي، وهم يلعبون ويتضاحكون، فرآهم والدي من نافذة المكتبة العامرة،
وناداهم جميعًا، وأنزل إخوتي عن المراجيح، وترك أولاد الجيران يلعبون قرابة الساعة أو يزيد
وهو فرح بذلك ويضحك معهم، ويطل عليهم بين الفينة والأخرى من نافذة المكتبة إلى أن اكتفوا.

وقال لهم: متى شئتم تعالوا؛ فالباب مفتوح لكم.

في بداية الحرب خرج الوالد للسوق يشجع الباعة ويحثهم على البيع بشكل طبيعي في ظل الحرب،
ويثبت الناس ويدعم صمودهم ويذهب لأعراس الشهداء ولزيارة المصابين، ويقسم لهم أن الله
ناصرهم وأنه سيهزم العدو الجبان، ولن يتمكن من دخول القطاع، وأذكر يوم أن كان العدو على
تخوم مخيم جباليا في معركة أيام الغضب، فأقسم الوالد على الإعلام أنهم لن يدخلوا معسكرنا؛ فبر
الله قسمه وأتم وعده، ولم يتمكن العدو من الدخول.

طلب مني أن أصرف له بعض المال، قال لي: يا بني؛ الآن الناس في حرب، وأكثرهم محتاجون، ولا
يجدون قوت يومهم، فصرفت له، وأنفق ما أنفق، واستشهد وبعضها تخضب بدمه حين استشهاده،
رحمة الله عليه.


ووالدي رحمة الله عليه كان عملة نادرة، وشخصية فريدة، ولو بقيت أكتب عنه عمري كله لن
أوفيه حقه، فعز أن تجد والدًا مثله، أو ابنًا مثله، أو أخًا مثله، أو جارًا مثله، أو زميل دراسة أو
عمل مثله، أو أن تجد في الدنيا عابدًا عالما عاملاً بعلمه مجاهدًا، سامحه الله لقد رفع السقف
عالياً، وأتعب من بعده حقاً!


رحمك الله يا قرة العين، وخلجة القلب، ورفيق الدرب، كنت لي أبًا وأخًا وصديقًا، ومثلا أعلى.

جمعنا بك عن قريب في الفردوس الأعلى.



و يكمل براء نزار ريان


الوالدة الحبيبة: هيام عبد الرحمن ريان - أم بلال
الخالة الفاضلة: نوال اسماعيل ريان - أم عبد الرحمن
الخالة الفاضلة ايمان خليل ريان - أم علاء
الخالة الفاضلة: شيرين سمير ريان - أم أسامة



والدتي الغالية الحبيبة أم بلال الأم الصابرة المجاهدة عاشقة الشهادة في سبيل الله، كيف لا وهي أول من قدمت ابنها للشهادة في سبيل الله وودعته، ونام في حضنها قبل خروجه للعملية الاستشهادية، فلقد كان أخي إبراهيم الشهيد ورفيقه عبد الله شعبان "رحمهما الله" أول من اقتحم المستوطنات الصهيونية: "مستوطنة إيلي سيناي" بتاريخ 2-10-2001 م ولم يكمل إبراهيم يومها عامه السابع عشر، ومكنه الله عز وجل –بصحبة رفيقه- من قتل أربعة جنود وإصابة ما يقرب من عشرين، والإثخان في العدو، ويومها قال عدو الله شارون: " إنها ليلة صعبة على دولة إسرائيل".

لقد كانت والدتي رحمها الله هي وجميع زوجات أبي "خالاتي" رحمهن الله يذهبن إلى بيوت الشهداء يواسينهم ويصبرنهم، ويخففن عنهم المصاب حتى في آخر يوم من حياتهن ذهبن إلى بيوت العزاء، وكان آخر بيت ذهبن إليه هو بيت الشهيدة - زوجة الشهيد - فاطمة صلاح رحمها الله ، كلهن بلا استثناء كن يتمنين الشهادة في سبيل الله، ويدعين الله أن يرزقهن الشهادة، فصدقن الله فصدقهن الله ،سيفتقدك المرابطون يا حبيبة القلب في منتصف الليل، وأنت تجودين بأفضل ما لديك من طعام وحلوى.

http://thumbs.bc.jncdn.com/e2dc290945ad5fc7ceef664ba0fae3c2_lm.jpg

http://thumbs.bc.jncdn.com/233746bde4c50e05345423a3a6a80086_lm.jpg
القائد نزار ريان يودع ابنه الاستشهادي ابراهيم ريان في عام 2001


خالتي أم عبد الرحمن زوجة أبي الثانية رحمها الله، كم كانت محافظة على صلواتها في المسجد، هي وباقي زوجات أبي وكانت تحافظ على قيام الليل والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان هي وباقي الخالات الطيبات.

أذكر موقفًا في معركة أيام الغضب عندما اشترى والدي رحمه الله مستلزمات الإسعاف الأولي، وجهزها لخالتي أم عبد الرحمن لإسعاف المجاهدين والمرابطين، _ فهي تحمل شهادة عليا في التمريض وعملت فترة طويلة في تدريس التمريض في أحد أرفع معاهد غزة _ فأحضر لها والدي الأدوات اللازمة إن احتاج الأمر لذلك، وعلى الفور أعدت نفسها وهيأتها لهذا الأمر، وكانت فرحة بذلك فرحًا شديدًا وفخورة به.



خالتي أم علاء الزوجة الثالثة لوالدي خالتي الحنونة صاحبة القلب الطيب الرقيق -وكلهن طيبات طاهرات- لقد كانت رحمها الله معطاءة جدًا، تعطف على الجميع، وتحمل هموم الآخرين وتواسيهم حتى إنها كانت تبكي لهموم الناس وآلامهم، وتدعو الله أن يفرج عن المسلمين كربهم.
لقد أكرمها الله بأن رابطت ليلة مع والدي من ليالي الرباط المباركة، ولقد كانت تتهيأ رحمها الله لمناقشة رسالة الماجستير في قسم التفسير بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ولكن الله شرفها بالشهادة في سبيله، وهي أعظم من أي شهادة من شهادات الدنيا شهادة كتبتها بدمائها الطاهرة .



خالتي أم أسامة بن زيد الحافظة لكتاب الله، الحاصلة على درجة البكالوريوس بكلية أصول الدين، وطالبة الماجستير بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة, والمدرّسة للتربية الإسلامية بمدارس الابتدائية، لقد كانت كباقي زوجات والدي الحبيب معطاءة محبة للخير والجهاد، رحمهن الله جميعًا، وأسكنهن الفردوس الأعلى، وجمعنا بهم عن قريب.



http://www.tarchiha.com/forum/egyfarah.co.cc38/images/47.gif

مهند الطاهر1
04-09-2010, 12:21 PM
http://www.tarchiha.com/forum/egyfarah.co.cc38/images/51.gif

و يكمل براء ريان :

أما إخوتي الأحباب والذين كلما تذكرتهم وتردد صدى ضحكاتهم في أذني، وفي الصورة المقابلة لها أتذكر كيف مزقتهم يد الغدر الصهيونية إلى أشلاء ولم ترحم طفولتهم وبراءتهم، إن قلبي على هؤلاء يتفطر ويبكي دماً، ولن يشفي غليلَنا إلا زوالُ إسرائيل، أسأل الله أن يتم ذلك عاجلاً غير آجل، لكن عزاؤنا أنهم مضوا في سبيل الحق .. في سبيل الله .


أما إخوتي الأحباب والذين كلما تذكرتهم وتردد صدى ضحكاتهم في أذني، وفي الصورة المقابلة لها أتذكر كيف مزقتهم يد الغدر الصهيونية إلى أشلاء ولم ترحم طفولتهم وبراءتهم، إن قلبي على هؤلاء يتفطر ويبكي دماً، ولن يشفي غليلَنا إلا زوالُ إسرائيل، أسأل الله أن يتم ذلك عاجلاً غير آجل، لكن عزاؤنا أنهم مضوا في سبيل الحق .. في سبيل الله .

http://thumbs.bc.jncdn.com/3adf7a0dd55a2f222f45ebf1ccbe6b67_lm.jpg

والدي في المكتبة مع بعض الإخوة


غسان ذو الستة عشر ربيعًا


http://thumbs.bc.jncdn.com/f9622e11924eb11d5359162f7d7cbe93_lm.jpg



http://www4.0zz0.com/2009/03/23/08/107472061.jpg




المجاهد البطل، القناص المحترف، والمرابط المقبل، والمقاتل المستبسل..
أصيب في سبيل الله مرتين، في أولاهما اخترقت الرصاصة ركبته، في أخراهما أخذت عينه..

غسان فقد إحدى حبيبتيه في أيام حصار المجاهدين في بيت حانون،

وخرج في مسيرة مدنية لفك حصارهم، ومكن الله لهم ذلك
بت عنده ليلة فقد عينه، فقال لي: أتدري يا براء.. لما شعرت بحرارة الطلقة في عيني، بم فكّرت؟
قلت له: بأي شيء؟
قال: قلت: يا الله .. كيف سأقنص الآن؟



ثم تحسستها فإذا هي اليسرى، فقلت: الحمد لله.. الآن أقنص دون أن أحتاج لإغماض عيني !


كان إذ ذاك في الرابعة عشرة .. واستشهد في السادسة عشرة، هو أكبر الأبناء الشهداء،

غسان كان نائما في غرفته لحظة القصف، كان مستلقيًا على سريره متخففا من أعباء يعرفها قلة من الناس،

لكن هي كلمة قالها لي والدي الحبيب: ما أجمل أن ينام الإنسان ويستيقظ فيرى نفسه في الجنة.

نحسبهم شهداء في جنة الفردوس ولا نزكي على الله أحدًا .


http://thumbs.bc.jncdn.com/1055e79db43fd5f105e0c2338635aca0_lm.jpg


http://thumbs.bc.jncdn.com/9d9a53b11f81750c27ec7d152af5287a_lm.jpg



http://thumbs.bc.jncdn.com/9995fca04e52ae4650b805d531f15c10_lm.jpg




عبد القادر نزار ريان (12 عام)


http://thumbs.bc.jncdn.com/edf710073ba7d45ec9bd5b45f28ddd1a_lm.jpg


الحبيب القريب، المدلل المطيع، ذو الوجه البريء والسحنة الطاهرة، والقلب الأشد بياضا من الثلج

حدثني والدي قبل استشهاده بأيام، قال: عبد القادر لا يفارقني أبدا، يلاصقني طيلة الوقت،
يقول: أنا لا أستطيع العيش بعدك يابا! وكان والدي سعيدا به ..

وكان لهما ما أرادا !

كلما كان العدو الصهيوني يقصف ويشن غاراته كان يختبئ في حضن والدتي ويقول إذا استشهدت
أستشهد في حضن والدتي، وكان له ما تمنى فدفن في حضن والدتي رحمهما الله رحمة واسعة.

http://thumbs.bc.jncdn.com/0cd8ab6b3225c9690c2bf63836ed2529_lm.jpg
أخي عبد القادر


صورة لبراء نزار ريان و أخيه الشهيد عبد القادر نزار ريان
http://thumbs.bc.jncdn.com/7d6994e2dbfa08f102dbf8f5d09c9c40_lm.jpg
إلى رحمة الله حبيبي عبّود

http://www.tarchiha.com/forum/egyfarah.co.cc38/images/47.gif

مهند الطاهر1
04-09-2010, 03:28 PM
http://www.tarchiha.com/forum/egyfarah.co.cc38/images/51.gif

آية نزار ريان (12 عام)


أختي آية وهي بعمر عبد القادر في الصف السادس الابتدائي كانت طفلة بريئة جدا

كانت مفعمة بالحياة سلبها إياها العدو الجبان، أصرّت على أن تموت بجلبابها ومنديلها،

عفيفة طاهرة كبيرة –على صغر سنها- وكان لها ما أرادت.

رحمة الله عليها.
http://thumbs.bc.jncdn.com/ae5f61b0654fe42abeeb368a7081b071_lm.jpg

آية

مريم نزار ريان (10 أعوام)


حبيبتي مريم في الصف الرابع الابتدائي؛ مريم التلميذة المتميزة المتفوقة في دراستها،

والتي كانت تحلم بمستقبل واعد وغد أفضل تنتظر الحرب أن تضع أوزارها لتعود إلى مقاعد الدراسة

لكن اليهود الحاقدين حرموها من حقها في العيش بسلام أو أن تكمل دراستها كباقي أطفال العالم.

http://thumbs.bc.jncdn.com/205b4d2972f348492200b99d965d2757_lm.jpg
مريم

زينب نزار ريان

أختي زينب الطفلة البريئة التي لم تعرف من الدنيا شيئًا بعد، والتي لم تمنعها الحرب من مواصلة لعبها لعلها كانت تجد في اللعب متنفسا بعيدا عن الخوف والرعب، صاحبة أطيب قلب عرفته.


http://thumbs.bc.jncdn.com/7b8cf62e01be0abb5f77c6d608cad1c4_lm.jpg
زينب

عبد الرحمن نزار ريان ( 5أعوام)

http://thumbs.bc.jncdn.com/2a85adacc11d1feab74bb8bf776e0294_lm.jpg
في المكتبة والدي مع عبد الرحمن


الفارس المرتقب، والمجاهد الواعد، ضخم الجسم، طيب القلب، شجاع النفس..
شهدته أول أيام القصف، والطائرات تصب حميمها على الناس، والصغار والكبار في الشوارع يركضون، بينما هو على درج البيت الخارجي جالس، قد وضع اليمنى على اليسرى، وعيناه تحملقان في السماء دون أن تطرفا!
فقلت: ماذا تفعل يا عبد الرحمن؟
قال: لا أخاف الطائرات!
قلت: الله يرضى عليك..
ثم قال: اليوم أوصلت طفلا خائفا إلى باب منزله، كان خائفا ويبكي!
قلت: وأنت لست طفلا يا عبد الرحمن!
استشهد في الخامسة من عمره ..
فإلى رحمة الله.

http://thumbs.bc.jncdn.com/49ecb1f2d3f27440a637bf18daabd2af_lm.jpg
عبد الرحمن

ريم نزار ريان (5 أعوام)
http://thumbs.bc.jncdn.com/45660409b4d3873edce03e1453c77357_lm.jpg

ريم


حليمة نزار ريان (5 أعوام)

http://thumbs.bc.jncdn.com/8b68277ee393597c437ea8a0a679f655_lm.jpg
حليمة

أخي عبد الرحمن وأختي ريم الحلوة وأختي حليمة الأميرة كلهم كانوا في عمر واحد
–خمس سنين لكل منهم-

كانوا سوية في البستان في روضة الخلفاء الراشدين يذهبون معًا، ويعودون معًا،

صورتهم هذه لا تكاد تغيب عن ناظري أبدًا، لقد كانوا ثلاث زهرات جميلة، أحرقتها آلة الدمار
الصهيوني،ولم تشفع لهم براءتهم فقلب عدوّهم أقسى من الصخر فكيف يلين ؟
فحسبي الله ونعم الوكيل.
http://www.tarchiha.com/forum/egyfarah.co.cc38/images/47.gif

مهند الطاهر1
04-09-2010, 03:36 PM
http://www.tarchiha.com/forum/egyfarah.co.cc38/images/51.gif

أسامة نزار ريان (3 أعوام).

الصغير المليح، جسيم كأبيه أيضًا..سمعته أوّل ما انطلق لسانه في الكلام، قد جلس في حضن أبي،
وقال: أنا عند بابا! وفي حضن أبيه وجدته مضرجا بدمائه، قد احتضنه الوالد بقوة
وأطبق بفخذيه على رجليه، وبيديه على رأسه وصدره، فقلت: عند بابا يا حبيبي!
فحسبي الله ونعم الوكيل
http://thumbs.bc.jncdn.com/9447c4ed9ffcc4278f99299ddc02f284_lm.jpg

أسامة


عائشة نزار ريان ( 3 أعوام )

http://thumbs.bc.jncdn.com/4c2839f4b3dd245ef397373c25a72ceb_lm.jpg

عائشة أصغر منه بشهرين، صغيرة كانت، لكنها في منتهى الذكاء وخفة الظل،
لم يصعب عليّ أن أرى في عينيها فرحتها بإخوتها الشباب،
فكانت أكثر الصغار تسليمًا علينا.. رحمة الله عليها.




http://thumbs.bc.jncdn.com/3ed43a707de965b5911f3a64eb4b9342_lm.jpg

أسعد نزار ريان (عام وأربعة أشهر)

أصغر الشهداء، الهادئ الذكي النظرات، سماه أبي على اسم عمي الشهيد أسعد،

حدثني والدي قبل استشهاده بيومين قال: بينما نحن جلوس، إذ ارتفعت أصوات الإسعافات
تنقل الشهداء والجرحى في أوائل أيام الحرب.قال: فانتبه أسعد للصوت، وأرسل نظراته مستفهمًا!
قال أبي: فقلت له: أساعيف (جمع هزلي لإسعاف) يا أسعد..
فانفرجت ملامح أسعد، وكأنما فهم!

أخي أسعد صاحب الوجه الغض النضر، لم يرحمه العدو الجبان فوجد شهيدا
بين أحضان والدته خالتي أم عبد الرحمن، رحمة الله على أسعد، كنت أحبّ أن أراه أكثر

http://thumbs.bc.jncdn.com/5065faa76d74fdf50fe7f3e1c54cef2a_lm.jpg

أخي أسعد

http://thumbs.bc.jncdn.com/3b5585728e1f1a564b1761bcd7638999_lm.jpg
http://thumbs.bc.jncdn.com/3adf7a0dd55a2f222f45ebf1ccbe6b67_lm.jpg



والدي مع بعض الأخوة

بأي ذنب قتل أخوتي الصغار بهذه الوحشية والهمجية ؟ ألأنهم أبناء نزار ريان ؟؟؟؟
كان بإمكان العدو الجبان أن يستهدف الوالد بسهولة عندما كان يخرج للصلاة والمسيرات والسوق، ولو انتظر قليلا،
لخرج لصلاة العصر وحيدًا، لكن قادة هذا الكيان المسخ أصرّوا على إبادة العائلة، وتدمير المنزل على رؤوس أهله.


والله إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراق أهلنا وأحبابنا لمحزونون، لكن عزاءنا أننا اخترنا هذا الدرب؛

درب الجهاد والمقاومة، درب العزة والكرامة، درب التضحيات، ولن نحيد عنه ما حيينا .



فأبي وأمي وخالاتي وإخوتي الاثني عشر أخاً وأختًا سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء،

سطروا رسالة التحدي والصمود، فلن نتنازل عن أي شبر من بلادنا فلسطين.
كل فلسطين بلادنا وأرضنا الحبيبة سنعود يا حيفا، سنعود يا يافا، سنعود يا نعليا، سنعود يا عسقلان،

سنعود يا قدس، وسنصلي في المسجد الأقصى،
وسينطق الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله.


http://thumbs.bc.jncdn.com/ee19d7054b0894c06f7d72712261e8cd_lm.jpg


هذا وعد الله لنا ولن يخلف الله وعده.

http://thumbs.bc.jncdn.com/5323a34c6d5cf5bd2866db578428b586_lm.jpg

http://thumbs.bc.jncdn.com/b428aab9a715503b5edb15ed2577e21b_lm.jpg


http://www.tarchiha.com/forum/egyfarah.co.cc38/images/47.gif

الرنتيسي
04-09-2010, 03:39 PM
رحمة الله علي الشهيد القائد نزار ريان

الصالح
04-09-2010, 03:45 PM
رحمة الله على قتلى المسلمين

أبو حمزة
04-09-2010, 04:30 PM
لله دركم يا ال ريان

تعجز الكلمات عن الوفاء بحقكم

فلقد سطرتم بدماءكم اسمى ايات البطولة والفداء

رحمكم الله تعالى وجعل مثواكم الجنة

ابو عبادة
04-10-2010, 12:30 AM
رحمكـ اللهـ يا حبيبنا أبو بلال ..


جزآآآك الله كل الخير أخي الحبيب ...

قاهر المنافقين
04-10-2010, 01:12 AM
و الله ليس هناك كلمات تعبر عن عظمة هدا الأصل الطيب أل ريان
ان التضحية التي قدموها و الله الدي لا اله الا هو لن تدهب هدرا
انما ستأتي بعظيم عطائها فدمهم نور في الدنيا و الاخرة
يا ربي يا كريم انفعنا بمحبتهم
الله أكبر و لله الحمد

قلم حر
04-12-2010, 08:52 PM
::أسدُ الحماس :: د . عبد العزيز الرنتيسي و الذكرى السادسة

في ذكرى رحيله السادسة
الطبيب الثائر..أسد فلسطين

http://sub5.rofof.com/img3/04vzgwm6.jpg (http://www.rofof.com/)

شخصية منطقية ورزينة، ولكنها قادرة علي إثارة حنق الإسرائيليين. يملك القدرة على إثارة وتعبئة الشارع الفلسطيني، إلا أن الكثيرين يعتبرون مواقفه تميل إلى الدموية؛ فهو ينادي بضرب كل إسرائيلي في أي مكان وزمان. له سجل حافل بالنضال والجهاد والدعوة، لا يخلو من الاعتقالات والتعذيب والإبعاد. إنه خَلَف الشيخ ياسين في قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

- ولد الدكتور الشهيد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23 تشرين أول أكتوبر / 1947 في قرية يبنا "بين عسقلان ويافا"، حيث لجأت أسرته بعد حرب العام 1948 إلى قطاع غزة، واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين، وكان عمره وقتها 6 شهور. ونشأ الرنتيسي بين 9 أخوة وأختين.

- والتحق عبد العزيز الرنتيسي في سن السادسة بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وكانت العائلة تعتاش على معونات وكالة الغوث، وقد اضطرته ظروف عائلته الصعبة إلى العمل وهو في سن السادسة ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة. توفي والده بينما كان الرنتيسي الابن في الصف الثاني الإعدادي، الأمر الذي اضطر شقيقه الأكبر للسفر للسعودية للعمل لإعالة الأسرة

http://sub5.rofof.com/img3/04arhlb6.jpg (http://www.rofof.com/)

- ويحكي الدكتور الرنتيسي الظروف التي رافقت سفر الشقيق الأكبر والتي تكشف إلى أي حد كانت هذه الأسرة معدمة، حيث يقول الرنتيسي انه كان يملك حذاء اشتراه مستخدما من سوق المخيم، وعندما هم شقيقه بالسفر لم يكن لديه حذاء، فاضطر عبد العزيز أن يعطي شقيقه الحذاء وعاد للبيت حافي القدمين.

- ورغم ذلك كان الشهيد متميزاً في دراسته، فقد دفعته الحياة الصعبة التي عاشها، للتعلق بالعلم حيث تفوق في المرحلة الثانوية بشكل خاص وأنهى الدراسة الثانوية عام 1965، وفي صيف عام 1965 كان من العشرة الأوائل في توجيهي ـ علمي في القطاع. الأمر الذي أهله للحصول على منحة دراسية من وكالة الغوث، فاختار الطب في مصر. وتوجه إلى مدينة الإسكندرية المصرية ليلتحق بجامعتها ليدرس الطب فيها. وفي عام 1970 حصل على بكالوريوس طب عام، وواصل دراسته ليحصل على الماجستير في طب الأطفال.. وفي العام 1976 عاد للقطاع ليعمل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر، "وهو المركز الطبي الرئيسي في خان يونس".

سيرته الجهادية
شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي، والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة "نقابة الأطباء"، والهلال الأحمر الفلسطيني. وعمل في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً، يدرس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.


http://sub5.rofof.com/img3/04rqszk6.jpg (http://www.rofof.com/)

- ويقول الرنتيسي انه أثناء إعداده للماجستير، تأثر باثنين من شيوخ الإخوان المسلمين، هما محمد عيد والمحلاوي، حيث كانا يخطبان في مسجدي «السلام»، و«ابراهيم باشا»، اللذين كانا ينتهجان نهجا صداميا من الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، ويؤكد ان الشيخ محمد عيد ترك تأثيرا هائلا على نفسه، لدرجة انه عزم على تقليد أسلوبه، لكن في مواجهة الاحتلال. وبالفعل خاض الرنتيسي كرئيس لجمعية الأطباء في غزة عام 1981 أول حملة عصيان مدني ضد الاحتلال، لرفض دفع الضرائب للاحتلال، ففرضت سلطات الاحتلال عليه الإقامة الجبرية، ثم اعتقلته. في أواخر عام 1987.

كان الرنتيسي مسئولا لجماعة الإخوان المسلمين في منطقة خان يونس، وفي عام 1987، اجتمع عدد من قادة الجماعة في القطاع، على عجل وهم الشيخ أحمد ياسين وأبو أسامة دخان ومحمد شمعة وابراهيم اليازوري وصلاح شحادة وعيسى النشار، وقرروا ان تخوض الجماعة غمار الانتفاضة تحت اسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
http://sub5.rofof.com/img3/04tjhan6.jpg (http://www.rofof.com/)


- وكان الرنتيسي قد صاغ أول بيان باسم الحركة الوليدة. وكعضو مؤسس في حركة «حماس»، وتعرض الرنتيسي للاعتقال خمس مرات ، في 4 شباط "فبراير" 1988 اعتقلته قوات الاحتلال، حيث ظل محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف العام، على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال. وأطلق سراحه في 4 أيلول "سبتمبر" عام 1990. وفي 14 كانون أول "ديسمبر" 1990 اعتقل مرة أخرى إدارياً، وظل في الاعتقال الإداري لمدة عام.

- ولعناده فقد يئس محققو جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلية «الشاباك» من جدوى التحقيق معه، حيث يشهد الذين شاهدوه في السجن انه بمجرد أن يحضر للمحققين في أقبية التحقيق، يقوم بمهاجمتهم باللكمات، ولا ينفك عن ذلك إلا بعد أن يغمى عليه من شدة ما يتعرض له من تعذيب، من هنا كان يتم تقديم لوائح الاتهام ضده بناء على اعترافات أشخاص آخرين، حيث إن قانون «تامير»، المعمول به ضد الفلسطينيين يتيح للمحاكم العسكرية الإسرائيلية إدانة أي فلسطيني بناء على اعتراف شخص آخر ضده، في حال تعذر استخلاص اعتراف منه.

وفي السجن أتم الرنتيسي حفظ القرآن الكريم، في غضون 27 شهرا قضاها في زنزانة انفرادية واحدة. وتعرض للاعتقال والحبس في صفوف السلطة الفلسطينية.
أكثر ما ميز الرنتيسي عن غيره هو صلابته وعناده واستعصاؤه على الاستجابة للضغوط، الأمر الذي اوجد له شعبية كبيرة داخل قواعد حركة «حماس » ، لدرجة أن أحدا لم يكن يوازيه من حيث قوة شعبيته، ففي «حماس» ما زالوا يذكرون الموقف الذي يصفونه بـ«التاريخي» في صيف 1998، عندما أصر الرنتيسي على تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية اغتيال محيي الدين الشريف، أحد قادة «حماس» العسكريين في الضفة الغربية، الذي على إثره تعرض للاعتقال في سجون السلطة.

- في 10 يونيو "حزيران" 2003 تعرض الرنتيسي لأول محاولة اغتيال إسرائيلية، ونجا من هذه العملية بأعجوبة، حيث استشهد اثنان من مرافقيه، بينما أصيب نجله أحمد بجروح خطرة. وظل المطلوب رقم واحد لإسرائيل حتى اغتياله.

- في 17 كانون أول "ديسمبر" 1992 أبعد مع 400 من نشطاء وكوادر حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز هناك ناطقا رسميا باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور، في جنوب لبنان، لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم، وتعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الإسرائيلي، ونجحوا في ذلك.
وقد اعتقلته سلطات الاحتلال فور عودته من مرج الزهور، وأصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية عليه حكماً بالسجن، حيث ظل محتجزاً حتى أواسط العام 1997.



من سجون الاحتلال إلى سجون السلطة
خرج من المعتقل ليباشر دوره في قيادة "حماس"، التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني، وعن مواقف الحركة، ويشجّع على النهوض من جديد.

- وقد اعتقلته السلطة الفلسطينية بعد أقل من عام من خروجه من سجون الاحتلال، وذلك بتاريخ 10 نيسان "أبريل" 1998، وأفرج عنه بعد 15 شهراً، بسبب وفاة والدته، وهو في المعتقلات الفلسطينية، ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات، ليفرَج عنه، بعد أن خاض إضراباً عن الطعام، وبعد أن قُصِف المعتقل الذي كان فيه من قبل طائرات إسرائيلية، وهو في غرفة مغلقة في السجن المركزي، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية.
حاولت السلطة الفلسطينية بعد ذلك اعتقاله مرتين، ولكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله.

- وفي العاشر من حزيران "يونيو" 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في هجوم شنته طائرات مروحية إسرائيلية على سيارته، حيث استشهد أحد مرافقيه وعدد من المارة بينهم طفلة.

وفي الرابع والعشرين من آذار "مارس" 2004، وبعد أن اغتالت يد الغدر الإسرائيلية الشيخ القعيد القائد أحمد ياسين بايعت الحركة الدكتور الرنتيسي خليفة له في الداخل، ليسير على الدرب حاملا شعل الجهاد؛ ليضيء درب السائرين نحو الأقصى، إلى أن تمكنت منه يد العدوان، فاستشهد مع 3 من مرافقيه في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارته في شارع الجلاء بمنطقة الغفري شمال مدينة غزة مساء السبت17 نيسان "أبريل" 2004 ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة.

- رحل وترك خلفه مدرسة شعارها "سننتصر أيها الأخوة..لأننا دعاة حق، ولأننا دعاة وحدة"، الدكتور الطبيب الشاعر، عبد العزيز الرنتيسي، ذلك الرجل الذي كان يتمتع بالشجاعة والرأفة، فقد كان حازماً على أعدائه، متواضعا بين إخوانه، ذاك الرجل الذي لم يعرف الوهن أمام العدو إلى قلبه طريقاً، ولم تكن مصطلحات الهزيمة والانكسار والتراجع لتدخل إلى قاموسه، الذي ختم بختم المقاومة والجهاد، فقد كانت خيارته واضحة صريحة "إما النصر أو الشهادة".

من اقواله: أرض فلسطين جزء من الإيمان. وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب أرضاً للمسلمين قاطبة. ولهذا، لايحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها."

http://sub5.rofof.com/img3/04ievlp6.jpg (http://www.rofof.com/)

كلماته الأخيرة
وقد قال في إحدى المناسبات "أقول لكم لأطمئنكم: لو رحل الرنتيسي والزهَّار وهنية ونزار ريَّان وسعيد صيام والجميع، فوالله لن نزداد إلا لُحمة وحبًّا، فنحن الذين تعانقت أيادينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد، وغدًا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله- لذلك فليغزل على غير هذا المغزل شارون والصهاينة والمتربصون، ومسيرتنا متواصلة، ودربنا صعب؛ ولكنه الدرب الوحيد الذي يصل بنا إلى ما نصبو إليه؛ ولذلك لا ضعف ولا استكانة ولا هوان على الإطلاق"

رحمك الله أيها القائد، المعلم، الطبيب، الشاعر، الإنسان ولك منا الوفاء وكل الإخلاص لمسيرتك المشرقة المضيئة في تاريخ الشعب الفلسطيني

قاهر المنافقين
04-12-2010, 09:16 PM
رحم الله الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي
كان خبر استشهاده كالصاعقة علينا
لكن الله اختاره و أكرمه بالشهادة
نسأل الله أن يجمعنا به يوم القيامة
تحت لواء سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
مشكور أخي الحبيب دو نكهة حمساوية

محمد عزت الشريف
04-12-2010, 10:03 PM
كلماته الأخيرة
"أقول لكم لأطمئنكم: لو رحل الرنتيسي والزهَّار وهنية ونزار ريَّان وسعيد صيام والجميع، فوالله لن نزداد إلا لُحمة وحبًّا، فنحن الذين تعانقت أيادينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد، وغدًا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله- لذلك فليغزل على غير هذا المغزل شارون والصهاينة والمتربصون، ومسيرتنا متواصلة، ودربنا صعب؛ ولكنه الدرب الوحيد الذي يصل بنا إلى ما نصبو إليه؛ ولذلك لا ضعف ولا استكانة ولا هوان على الإطلاق"

ـــــــــــــــــ
رحمك الله أيها القائد، المعلم، الطبيب، الشاعر، الإنسان ولك منا الوفاء وكل الإخلاص لمسيرتك المشرقة المضيئة في تاريخ الشعب الفلسطيني





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشكر الجزيل لأخى فتحاوى ذونكهة حمساوية
لمجهوداته الرائعة بتزويدنا دائما بكل ما يحيى فينا ذكرى شهداء الحق العربى السليب
كما نشكر كل الأخوة فى منتدى فلسطين على نشاطهم الدؤوب فى امداد المنتدى دائما
بالموضوعات التى تثرى معارفنا ومعلوماتنا عن شهدائنا الأبطال فى الدنيا والأبرار فى الآخرة
جعلهم الله لنا فَرَطا ... وألحقنا بهم انشاء الله شهداءا فى سبيل الحق والحرية
تحية لأخى فتحاوى الحمساوى
ولشهيدنا الرنتيسى : لا زلت خالدا فى عقولنا وقلوبنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حوراء المقدسية
04-12-2010, 11:22 PM
رحم الله الدكتور الرنتيسي و اسكنه فسيح جناته

اللهم امين

حوراء المقدسية
04-12-2010, 11:24 PM
http://forum.rtarabic.com/showthread.php?t=45587

د.عبد العزيز الرنتيسي ... فلسطين الوصية

قلم حر
04-13-2010, 12:28 AM
كلماته الأخيرة
"أقول لكم لأطمئنكم: لو رحل الرنتيسي والزهَّار وهنية ونزار ريَّان وسعيد صيام والجميع، فوالله لن نزداد إلا لُحمة وحبًّا، فنحن الذين تعانقت أيادينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد، وغدًا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله- لذلك فليغزل على غير هذا المغزل شارون والصهاينة والمتربصون، ومسيرتنا متواصلة، ودربنا صعب؛ ولكنه الدرب الوحيد الذي يصل بنا إلى ما نصبو إليه؛ ولذلك لا ضعف ولا استكانة ولا هوان على الإطلاق"

ـــــــــــــــــ
رحمك الله أيها القائد، المعلم، الطبيب، الشاعر، الإنسان ولك منا الوفاء وكل الإخلاص لمسيرتك المشرقة المضيئة في تاريخ الشعب الفلسطيني





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشكر الجزيل لأخى فتحاوى ذونكهة حمساوية
لمجهوداته الرائعة بتزويدنا دائما بكل ما يحيى فينا ذكرى شهداء الحق العربى السليب
كما نشكر كل الأخوة فى منتدى فلسطين على نشاطهم الدؤوب فى امداد المنتدى دائما
بالموضوعات التى تثرى معارفنا ومعلوماتنا عن شهدائنا الأبطال فى الدنيا والأبرار فى الآخرة
جعلهم الله لنا فَرَطا ... وألحقنا بهم انشاء الله شهداءا فى سبيل الحق والحرية
تحية لأخى فتحاوى الحمساوى
ولشهيدنا الرنتيسى : لا زلت خالدا فى عقولنا وقلوبنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسلم استاذ محمد عزت على هذة المشاركة والكلمات العطرة تحيااااااااااااتى

قلم حر
04-16-2010, 04:20 AM
وانا افضل الموت بالاباتشي


الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي


http://www7.0zz0.com/2010/04/15/07/512998639.jpg

وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .



تعليمه :

التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .



حياته و نشاطه السياسي :

- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .



- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .



- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .



- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .



- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .

- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .



- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .



- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .



- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .



- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .



- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .



- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .



خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .



- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .


- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .



- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .



- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .



- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة

قاهر المنافقين
04-16-2010, 04:42 AM
رحم الله أسد الاسلام و فلسطين
الدكتور الجليل عبد العزيز الرنتيسي

عاصفة الجبال
04-16-2010, 03:07 PM
الشهيد القائد خليل الوزير ابو جهاد

أمير الشهداء رحمه الله

((فلسطينية الروح))
04-17-2010, 02:33 PM
http://dc01.arabsh.com/i/01392/de8wkfb70qcx.jpg (http://arabsh.com/de8wkfb70qcx.html)[/]
اسمه ومولده

الرنتيسي اسم اشتهر به الشهيد القائد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي، والذي لقب بـ"أسد فلسطين"، وقد ولد في (23/10/1947) في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا)، ولجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين، و كان عمره وقتها ستة شهور، حيث نشأ بين تسعة إخوة وأختين.


تعليمه ومهنته
التحق مثله مثل ألاف الأطفال من شعبنا الذين هجروا من بلادهم، وحاصرتهم أنياب الاحتلال، وهو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين، واضطر للعمل أيضاً وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة.
فكانت هذه بدايات صقل شخصيته القيادية الصلبة والواثقة، وأنهى دراسته الثانوية عام 1965، وتابع دراسته الجامعية في مصر، وتخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976.


حياته الاجتماعية ونشاطاته السياسية
- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات).
- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء)، و الهلال الأحمر الفلسطيني.
- عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978، محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.
- أسّس مع مجموعة من أعضاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة، حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987.



اعتقالاته
- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي (5/1/1988) اعتُقل مرة أخرى لمدة 21 يوماً.
- اعتقل مرة ثالثة في (4/2/1988) حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف، على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني، وأطلق سراحه في (4/9/1990)، واعتُقل مرة أخرى في (14/12/1990) وظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام.
- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن، حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997.
- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في (8/12/1987)، ففي (15/1/1988) جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال، الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة.
- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ (4/3/1988)، حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف العام، ووجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة "حماس" وصياغة المنشور الأول للانتفاضة، بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك، وأطلق سراحه في (4/9/1990)، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ (14/12/1990) حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل.
- وفي (17/12/1992) أُبعِد مع 416 مجاهد من أعضاء وكوادر حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور، لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن.
خرج الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة "حماس" و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني وعن مواقف الحركة الخالدة، ويشجّع على النهوض من جديد،

- .
- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل وذلك عام 1990، بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين، وله قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن والشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده، وهو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف.
ولقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي، والدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .



محاولة اغتياله
في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني، وذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته، حيث استشهد أحد مرافقيه وعددٌ من المارة بينهم طفلة.



زعيماً لحركة "حماس"
في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين.


استشهاده
استشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004، بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة.
لقد جمع بين الشخصية العسكرية والسياسية والدينية وكان أديباً وشاعراً ومثقفاً وخطيباً مفوهاً، يتمتع بالهيبة ويحظى باحترام ومحبة كل شرائح الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي، لما كان يتمتع به من شخصية قوية وعنيدة وجرأته وتحديه الواثق لقادة الكيان ولجلاديه في سجون الاحتلال.



ملامح شخصيته
لقد تمكن الشهيد الرنتيسي فعلاً من ترجمة النظريات إلى أفعال، وأسس لنفسه ولغيره مدرسة ونهجاً، سليماً لمن أراد أن يعمل لدينه ووطنه وقضيته وحركته، وكانت ملامح هذه المدرسة تتلخص فيما يلي:
- التحدي: لقد برز هذا الرجل العظيم في مدرسة العظماء والمجاهدين ، مدرسة مرج الزهور اللبناني، حيث اختير ناطقاً باسم مبعدي مرج الزهور لطلاقة لسانه وقوة حجته وقدرته على صنع الأحداث للفت أنظار العالم إلى قضيتنا الفلسطينية العادلة، والتي قال يومها بالحرف الواحد "سأحرج رابين أمام العالم" وقد تمكن من تحقيق ذلك عندما أصر على بقاء المبعدين في مرج الزهور بين الأفاعي والزواحف رغم كل المحاولات لدفعهم للدخول إلى عمق الأراضي اللبنانية وأين يتم طي قضيتهم..وتمكن بلباقته أن يشكل رأياً عاماً عالمياً ضاغطا على الكيان الصهيوني، بإعادة المبعدين وما هي إلا شهور حتى عاد المبعدون إلى بيوتهم، لكن الرنتيسي عاد إلى السجن بسبب تصريحاته ومواقفه التي أثارت حنق رابين.
2- الوحدة الوطنية: كانت هاجسه والركن الرئيس لمدرسته ومنهجه الجهادي فكان من أشد الحريصين على تعميق الوحدة الوطنية، وقال في أول كلمة له بعد توليه قيادة حركة "حماس" خلفاً للشيخ الشهيد أحمد ياسين أمام الآلاف في بيت عزاء الشيخ الشهيد ياسين، إن أول عمل سيفعله أنه سيتوجه إلى كافة القوى الوطنية والإسلامية وقال "أمد يدي إليهم لنكون صفا واحدا في خندق المقاومة".
3- حب الشهادة ولقاء الله: كان الأمل الدائم والحلم الجميل، فلم يخش الرنتيسي يوماً الاغتيال والتصفية وطالما تمنى الشهادة ولقاء الله قبل ولم يثنه وضعه على رأس قائمة المطلوب تصفيتهم و تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة، عن مواصلة طريقه الجهادي والسياسي من أجل وطنه وشعبه وكان آخر ما قاله: "نحن لا نخشى الموت فليعلم الله أنني في شوق للقائه ولقاء الأحبة.. شيخنا وحبيبنا أحمد ياسين وجمال سليم وجمال منصور وصلاح شحادة وإبراهيم المقادمة وإسماعيل أبو شنب"، وكلهم من قادة حماس الذين اغتالهم الجيش الصهيوني.

4- الإرادة الصلبة: عرف الدكتور الرنتيسي بمواقفه الصلبة لدرجة، أنه كان يفضل للبعض أن يطلق عليه لقب "الطبيب الثائر"، أو"صقر حماس". لكن الفارس الذي ترجل بعد جهاد طويل، كان لينا مع إخوانه في "حماس" لا يقطع أمراً من دون مشاورتهم، لدرجة أن الدكتور الرنتيسي قال قبل حوالي ثلاثة أسابيع، في حفل تأبين الشيخ ياسين في الجامعة الإسلامية "إلى الذين يخشون الدكتور الرنتيسي، نقول لهم اطمئنوا فالقرار في "حماس" قرار جماعي والقيادة جماعية".
5- التحريض على الجهاد: كان الشهيد رحمه الله خطيباً مفوهاً عرفته معظم مساجد القطاع من خلال خطبه الحماسية التي كان تلهب مشاعر الجماهير وتشفي غليلهم، وكان ينظر إليه انه أكثر قيادات الحركة صلابة في مواقفه، ووصفوه بالأسد لأنه كان دائم التحريض على المقاومة وإيقاع أقسى الضربات بدولة الكيان، ومن أشد المعارضين لاتفاقيات التسوية وقد ساعدته إجادته اللغة الإنجليزية بأن يكون دائم الحضور في مختلف وسائل الإعلام ومحطات التلفزة الأجنبية.
6- التأثر بالقدوة الحسنة: فقد تأثر الرنتيسي بأفكار الشيخ سلفه الراحل الشيخ أحمد ياسين فقد شاركه في تأسيس حركة "حماس" عام 1987، كما عاش معه خلال العام 1990 في زنزانته في السجن الصهيوني ونهل من أفكاره ومنهجه وتأثر بشخصيته، وقد صقل شخصيته الدعوية والسياسية وعاهد نفسه على أن يسير على درب أستاذه ومعلمه الشيخ ياسين حتى لحق به شهيداً لتتعانق أرواحهما معا في عليين.



كلماته الأخيرة
وقد قال في إحدى المناسبات "أقول لكم لأطمئنكم: لو رحل الجميع فوالله لن نزداد إلا لُحمة وحبًّا، فنحن الذين تعانقت أيادينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد، وغدًا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله- لذلك فليغزل على غير هذا المغزل شارون والصهاينة والمتربصون، ومسيرتنا متواصلة، ودربنا صعب؛ ولكنه الدرب الوحيد الذي يصل بنا إلى ما نصبو إليه؛ ولذلك لا ضعف ولا استكانة ولا هوان على الإطلاق".
بهذه الكلمات ودَّع "الرنتيسي" الدنيا، واستقبل الشهادة بصدر رحب، ولم يتوارَ أو يُخفِ قيادته لحماس خلفًا للشيخ الشهيد "أحمد ياسين" قائلاً عن ذلك: "لم يكن سرًّا أن الشيخ ياسين هو قائد الحركة، كما أن الإعلان عن اسمي لا يضيف جديدًا؛ لأنني مستهدف من قِبَل قوات الاحتلال، ثم إن الحركة تحتاج إلى عنوان واضح: قيادة يصل إليها الجميع من سلطة وفصائل وأفراد عاديين".

((فلسطينية الروح))
04-17-2010, 02:35 PM
وهذه القصيده كتبتها زوجته في رثائه


نبأٌ رأيتُ الصبرَ فيه أنيسي=== نِعْمَ الشهادةُ نالها الرنتيسي

قدْ حازَ مِنْ جُبْنِ الطُغاةِ شهادةً === لا ليسَ تُعطى دونَ بَذلِ نفيس

هو ذا يسيرُ معَ الجموعُ مكفّنا === أكتافُ قومي بُوركتْ بجليسي

يسري إلى أرضٍ يُوسّدُ تحتها === في حُلّةِ الإنصاتِ والتقديسِ

في الأمسِ كان ينامُ قُربيَ هائناً === واليومَ يرقدُ هادئاً برميسِ

قبلَ الرحيلِ رأيتُ حِبي جالسا === يدعو الإلهَ بفجرِ يومِ خميسِ

نالَ الشهادةَ صامداً حتى يرى === حُورَ الحسانِ تقولُ أينَ عريسي

ماذا أقولُ، وأيّ حرفٍ ساكنٍ === هو ذا يُحرَّكُ واللسانُ حبيسي

لا لستُ أقبلُ أنْ يُراقَ الدمعُ في === حُزنٍ ولو بَعُدَ اللقا بأنيسي

بلْ أذْرُفُ الدمعَ الغزيرَ بفرحةٍ === نيلُ الشهادةِ مَطْلَبٌ ورئيسي

عبد العزيز وأنتَ كلُّ مَفاخري === حُبُّ الجهادِ جعلتَ منه غريسي

سأظلُّ في دربِ الجهادِ فخورةً === يوماً بأني زوجةُ الرنتيسي

سألقّنُ العربَ اليهودَ بأننا === يوماً بليلٍ مُطبقٍ وغليس

سنحررُ الأقصى الشريفَ بعزةٍ === وندكُ رأسَ مُلقّبٍ بدسيس

عارٌ على عربٍ مَشوا في دربهم === باعوا البلادَ ودينهم بخسيس

يا ربَ هذا الكونِ نصركَ قادمٌ === ومدمرٌ لمغطرَسٍ و نحيس

والنصرُ حقٌ والشهادةُ مَقصدٌ === والكُلّ في رَكضٍ مع الرنتيسي





رحم الله اللشهيد الرنتيسى وأسكنه فسيح جناته
ورحم الله جميع شهداء فلسطين

محمد عزت الشريف
04-17-2010, 07:07 PM
وهذه القصيده كتبتها زوجته في رثائه


نبأٌ رأيتُ الصبرَ فيه أنيسي=== نِعْمَ الشهادةُ نالها الرنتيسي

قدْ حازَ مِنْ جُبْنِ الطُغاةِ شهادةً === لا ليسَ تُعطى دونَ بَذلِ نفيس

هو ذا يسيرُ معَ الجموعُ مكفّنا === أكتافُ قومي بُوركتْ بجليسي

يسري إلى أرضٍ يُوسّدُ تحتها === في حُلّةِ الإنصاتِ والتقديسِ

في الأمسِ كان ينامُ قُربيَ هائناً === واليومَ يرقدُ هادئاً برميسِ

قبلَ الرحيلِ رأيتُ حِبي جالسا === يدعو الإلهَ بفجرِ يومِ خميسِ

نالَ الشهادةَ صامداً حتى يرى === حُورَ الحسانِ تقولُ أينَ عريسي

ماذا أقولُ، وأيّ حرفٍ ساكنٍ === هو ذا يُحرَّكُ واللسانُ حبيسي

لا لستُ أقبلُ أنْ يُراقَ الدمعُ في === حُزنٍ ولو بَعُدَ اللقا بأنيسي

بلْ أذْرُفُ الدمعَ الغزيرَ بفرحةٍ === نيلُ الشهادةِ مَطْلَبٌ ورئيسي

عبد العزيز وأنتَ كلُّ مَفاخري === حُبُّ الجهادِ جعلتَ منه غريسي

سأظلُّ في دربِ الجهادِ فخورةً === يوماً بأني زوجةُ الرنتيسي

سألقّنُ العربَ اليهودَ بأننا === يوماً بليلٍ مُطبقٍ وغليس

سنحررُ الأقصى الشريفَ بعزةٍ === وندكُ رأسَ مُلقّبٍ بدسيس

عارٌ على عربٍ مَشوا في دربهم === باعوا البلادَ ودينهم بخسيس

يا ربَ هذا الكونِ نصركَ قادمٌ === ومدمرٌ لمغطرَسٍ و نحيس

والنصرُ حقٌ والشهادةُ مَقصدٌ === والكُلّ في رَكضٍ مع الرنتيسي





رحم الله اللشهيد الرنتيسى وأسكنه فسيح جناته
ورحم الله جميع شهداء فلسطين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


نالَ الشهادةَ صامداً حتى يرى === حُورَ الحسانِ تقولُ أينَ عريسي

ياترى كم امرأة عربية يمكن أن تتمنى ذلك
لحبيبها ورفيق عمرها ؟! " لاشك زوجة لديها انكار ذات كزوجها تماما "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا لستُ أقبلُ أنْ يُراقَ الدمعُ في === حُزنٍ ولو بَعُدَ اللقا بأنيسي

الله على معنى هذا البيت ...
أىّ معنى رومانسى هذا ...عندما نرفض الحزن على الشهيد الغالى
حتى ولو بمقدور الحزن أن يعيده ثانية الينا ... !!
ـــــــــــــــــــــ
لا أكتمكم السر أننى أرى أنّ : " الحزن .. والثورة .. والشهادة "
هى من أعمق معانى الرومانسية فى مفهومى ....
ولقد عشت دائما اثنين من هذه المعانى النبيلة ... اللهم ارزقنا الثالث ـــــــــــــــــــــ
أختى فلسطينية الروح
موضوعاتك دائما قيمة
نحييك ونقدرك عاليا
ـــــــــــــــــــ

محمد عزت الشريف
04-17-2010, 07:23 PM
نالَ الشهادةَ صامداً حتى يرى === حُورَ الحسانِ تقولُ أينَ عريسي

ياترى كم امرأة عربية يمكن أن تتمنى ذلك
لحبيبها ورفيق عمرها ؟! " لاشك زوجة لديها انكار ذات كزوجها تماما "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا لستُ أقبلُ أنْ يُراقَ الدمعُ في === حُزنٍ ولو بَعُدَ اللقا بأنيسي

الله على معنى هذا البيت ...
أىّ معنى رومانسى هذا ...عندما نرفض الحزن على الشهيد الغالى
حتى ولو بمقدور الحزن أن يعيده ثانية الينا ... !!
ـــــــــــــــــــــ
لا أكتمكم السر أننى أرى أنّ : " الحزن .. والثورة .. والشهادة "
هى من أعمق معانى الرومانسية فى مفهومى ....
ولقد عشت دائما اثنين من هذه المعانى النبيلة ... اللهم ارزقنا الثالث ـــــــــــــــــــــ
أختى فلسطينية الروح
موضوعاتك دائما قيمة
نحييك ونقدرك عاليا
ـــــــــــــــــــ

زقاق المخيم
04-17-2010, 09:20 PM
رحم الله الشهداء الأكرم منا أجمعين

مهند الطاهر1
04-19-2010, 12:33 AM
ارتفاع عدد شهداء الحصار

http://www.paltimes.net/data/news/images/28aaa72ff4ceb5987f906ad07f47c5a7.jpg

غزة – فلسطين الآن - ارتفع عدد شهداء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام إلى 502 شهيد 35% منهم أطفال، وذلك بعد وفاة الحاج يوسف حجاج (63 عاما) من سكان خان يونس، جراء منعه من السفر لتلقي العلاج رغم إصابته بسرطان حميد في فكه العلوي وفشل علاجه في مستشفيات قطاع غزة.



وقال مصطفي حجاج ابن أخ يوسف :"إنه قبل ثلاثة سنوات أصيب عمي يوسف سلامة حجاج (63) عاماً من سكان محافظة خانيونس، بسرطان حميد في فكه العلوي، وتم إعطائه تحويله لمصر بعد فشل علاجه في مستشفيات قطاع غزة".



وأضاف أن حالته لم تكن تسمح بالانتظار ولكن بسبب الحصار والاحتلال ساءت حالته الصحية كثيراً، وتدهورت يوماً بعد يوم حتى تم إدخاله مستشفي الشفاء غرب غزة، وتم إعطائه العلاج الكيمائي، بعد رفض الاحتلال السماح له بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج المناسب، فزادت حالته سوءاً وتوفي أمس السبت(18-4).



وأوضح انه تم إعطائهم في عام 2009 تحويله للعلاج في الخارج، ولكن ضاعت الفرصة عليهم، وطلبت وزارة الصحة منهم إعادة تقديم الطلب من جديد كتحويل مستعجل، ولكنهم لم يستطيعوا السفر لان السلطات المصرية كانت دائماً تطلب سفر أعداد معينة من المرضى.

مهند الطاهر1
04-19-2010, 12:41 AM
في ذكرى الرنتيسي: حماس تؤكد تمسكها بالمقاومة


http://www.islamstory.com/uploads/image/ima78787.jpg
أكد الدكتور صالح الرقب، القيادي في حركة حماس، تمسك الحركة بخيار المقاومة والحفاظ على الثوابت على درب قادتها الشهداء.

وقال الرقب في كلمة له خلال "مهرجان الأوفياء للمقاومة والشهداء" الذي نظمته حركة "حماس"، في الذكرى السادسة لاغتيال "أسد فلسطين" الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، مساء السبت 17 إبريل 2010م في المركز الثقافي بخان يونس جنوب قطاع غزة: "نعاهد الله أن نبقى على عهد الشهيد والشهداء، وأن نبقى على منهج الثبات واليقين والجهاد، وألا نقيل ولا نستقيل".

واستعرض الرقب جوانب من رحلة جهاد القائد الرنتيسي، ومواقفه التي بقيت حاضرة في أذهان الشعب الفلسطيني تذكي روح المقاومة والجهاد، وتؤسس لمرحلة أكثر قوة وتضحية.

وأشار إلى أن الشهيد اختار الوسيلة التي سيستشهد فيها عندما أعلن أنه سيستشهد بواسطة طائرة أباتشي صهيوني وتحقق له المراد، مؤكدًا أن الشهيد أحيا بشهادته أمة، وبفضل دمائه ودماء إخوانه الشهداء والقادة وتضحياتهم وصلت الحركة الإسلامية إلى ما وصلت إليه.

وقال الرقب: إن الوحدة كانت هاجسًا للشهيد سعى من أجل تحقيقها بكل قوة، لافتًا إلى قوله بعد توليه قيادة الحركة إثر اغتيال الشيخ أحمد ياسين، مؤسس الحركة، إنه سيتوجه لكافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية من أجل توحيد الصف على قاعدة الثوابت والمقاومة.

من جانبه، دعا الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في كلمة فصائل المقاومة في المهرجان، إلى تشكيل مرجعية حقيقية لحماية القدس والمقدسات.

وأشاد بمناقب الشهيد ودوروه الوحدوي، لافتًا إلى العلاقة الخاصة التي ربطته بالشهيد على منهج تعاون الفصائل ودعم المقاومة والحفاظ على الثوابت.

وأكد أن الشهيد تمتع بحسٍّ مرهف وروح وقادة وكان وحدويًّا ومتسامحًا إلى أبعد الحدود، يبحث عن المشترك، وكان من القلائل الذين يملكون رؤية للصراع وطرق حله وفق المنهج الإسلامي.

وقال: "إن الدم هو الذي يوحد شعبنا"، لافتًا إلى أن هذه الأيام تتعانق فيها ذكرى استشهاد القائد الرنتيسي، مع ذكرى استشهاد الشهيد خليل الوزير أبو جهاد، والشهيد محمود طوالبة قائد سرايا القدس في جنين. وأضاف أن الشهيد كان رمزًا لحركة "حماس"، ولكنه تحول بعد استشهاده رمزًا لفلسطين وللأمة الإسلامية بأسرها.

وتخلل المهرجان، عرض تسجيلات خاصة لشهادة كبار علماء الأمة في الشهيد، أكد فيها المتحدثون وهم -المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، والمراقب العام للإخوان في الأردن الدكتور همام سعيد، والداعية وجدي غنيم، وشاعر وخطيب المسجد الأقصى الدكتور محمد صيام، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والقياديان الدكتور يونس الأسطل والشيخ أحمد نمر- دور الشهيد ومكانته، وحثوا على مواصلة مشواره.

الخاضع لله
04-19-2010, 12:44 AM
http://center.jeddahbikers.com/download.php?img=412096

شهيد السرايا
04-19-2010, 06:48 AM
الرحمة على ارواح شهدائنا الابرار
نحتسبهم شهداء عند الله ولا نزكى على الله احد

عاصفة الجبال
04-20-2010, 12:39 AM
رحم الله شهداء فلسطين

قلم حر
04-20-2010, 01:20 AM
الشهيد القسامي البطل
محمد فتحي فرحات (19 عاماً)

والذي استشهد في عملية عسكرية
استهدفت مستوطنة عتصمونا في قطاع غزة بتاريخ 8/3/2002م
والتي قتل فيها أربعة من الجنود الصهاينة وجرح العشرات

http://www.palestine-info.info/arabic/Hamas/shuhda/2002/mohamadfarhat/1.jpg



وصية الشهيد (http://www.palestine-info.info/arabic/Hamas/shuhda/2002/mohamadfarhat/waseyh.htm)
بيان كتائب القسام (http://www.palestine-info.info/arabic/Hamas/statements/2002/8_3_02.htm)
صور الشهيد والعملية (http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/intifada_photos/photo184/photo184.htm)

قلم حر
04-24-2010, 09:58 PM
شيخ المجاهدين وبطل معركة \"كفار ديروم\" في ذمة الله




http://www8.0zz0.com/2010/04/24/14/667850689.gif (http://www.0zz0.com/)


ودعت الأمة الإسلامية والجماهير المصرية قبل عدة أيام شيخ المجاهدين أبو الفتوح عفيفي أحد مجاهدي الإخوان المسلمين في حرب 48 واحد المشاركين في معركة كفار ديروم الذي قتل خلالها 40 جنديا صهيونياً ،بعد صراع طويل مع المرض.



وقد انضم الشيخ عفيفي- رحمه الله- لجماعة الإخوان في سن السابعة عشرة، وكان من أبرز المجاهدين ضد العصابات الصهيونية في 1948م على أرض فلسطين، وشارك في الجهاد ضد الإنجليز في عام 1947م، وبعد عودته من أرض القتال في فلسطين عام 1948م تمَّ اعتقاله لمدة عام وأربعة أشهر.



وقد تعرَّض الشيخ خلال سنوات سجنه لأقصى درجات التعذيب من الجلد الشديد ليلاً ونهارًا، إلى الصعقِ بالكهرباء وحتى اقتلاع الأظافر، والكي بالنار، حتى أُصيب بعدة أمراض مزمنة من جرَّاء قسوةِ التعذيب.



فيما تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملاً في فترة حبسه، وحصل على شهادة الثانوية العامة، وبعد أن قضى فترة سجنه كاملة (17 عامًا) .



من يكون؟

في قرية كفر وهب مركز قويسنا محافظة المنوفية ولد أبو الفتوح عفيفي إبراهيم شوشة، في الأول من مايو 1929م.

ونشأ في أسرة تحافظ على العبادات وشعائر الإسلام، حيث كان والده حافظًا للقرآن الكريم وكان عابدًا وكان شيخ البلد وفي نفس الوقت إمام لمسجد البلد، وكانت والدته ربة بيت، وتوفيت عام 1948م، وكان له من الإخوة ثلاثة بنتا وولدان هما عبد العزيز وكان مزارعا ورشدي الذي التحق بصفوف الإخوان ولقب بملك السجن ولنا معه وقفه في مقال آخر.



التحق بمدرسة إلزامي في كفر الشيخ إبراهيم – مركز قويسنا، غير أنه لم يكمل تعليمه ورحل للقاهرة رغم صغر سنه والذي لم يتجاوز الخامسة عشر.



أبو الفتوح وحرب فلسطين

اهتم الإخوان بقضية فلسطين اهتماما بالغا منذ نشأة الجماعة حيث أنها أرض إسلامية وبها المسجد الأقصى، فعملوا على الدفاع عنها، غير أن المحتل الإنجليزي حاول غرس العصابة الصهيونية في أرض فلسطين فأصدر وعد بلفور عام 1917م، وفتح الباب أمام الهجرة الشرعية وغير الشرعية لليهود، ودرب شبابهم على الحرب حتى يكونوا على أتم الاستعداد في الوقت المناسب للسيطرة على فلسطين خاصة بعدما قررت إنجلترا الانسحاب منها في 15 مايو 1948م.



استشعر الإمام البنا الخطر الذي يحاك لفلسطين فتعاون أولا مع عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني ثم مع الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين، فكون الإمام البنا جهاز النظام الخاص لطرد المحتل الانجليزي من مصر وللتصدي للعصابات الصهيونية بفلسطين فدرب الشباب وجهزهم للسفر إلى فلسطين خاصة في عام 1947م عندما بدأ الانجليز في الانسحاب من فلسطين، كما فتح الإمام البنا باب التطوع لمن أراد الذهاب إلى فلسطين، فكان أبو الفتوح عفيفي أحد هؤلاء الأبطال، فذهب ودون اسمه في المركز العام حيث كان عمره 19 عاما، وأجرى الكشف الطبي عليه غير أن الحكومة طالبت أن يكون الكشف الطبي في النضارة والتي استبعدته من صفوف المجاهدين بسبب ضعف بصره فسقط مغشيا عليه، وأخذ الإخوان يهون عنه حتى جاء رئيس لجنة الكشف فتعاطف معه وسمح له بالسفر.



معركة كفار ديروم

سافر مع المجاهدين حتى وصل للعريش في شهر أبريل عام 1948م، ثم وصل إلى فلسطين، وسرعان ما التحق بقوات المتطوعين تحت قيادة كامل الشريف وحسن دوح، وكانت معركة كفار ديروم هي أول اختبار له حيث قررت القيادة أن تبدأ خطة الهجوم في الثانية قبل الفجر 13 مايو 1948م، وقبل خوض المعركة حاول بعض المتطوعين التراجع فما كان من أبو الفتوح عفيفي –كما يذكر المجاهد عبد الرحمن البنان- إلا أن ثبتهم في أماكنهم، وأطلق فوق رءوسهم طلقات نارية لإرهابهم، فإن عدوي الهرب تسري في الجنود إن لم توقف بحزم، وقد أصيب برصاصة في يده اليمنى أثناء الهجوم ظلت مأثرة عليه حتى يوم وفاته، ولم يسمع بأوامر الانسحاب فظل مختفيا حتى الليل ثم انسحب إلى بلدة دير البلح وعندما وصل في الصباح إلى المعسكر وجد أن اسمه دون في سجل الشهداء.



وصف سير العملية

وقد وصفت جماعة الإخوان تفاصيل العملية في نشرتها اليومية في عددها رقم (604)، الصادر في (9 من جمادى الآخرة 1367هـ= 18 من إبريل 1948م)؛ حيث جاء فيها:"بدأت هذه المعركة في الساعة الثانية من صباح السبت (30 من جمادى الأولى 1367هـ= 10 من إبريل 1948م).. كان الجو أشبه بالنسيم العليل، وقد أصر الجنود على أن يستحموا قبل المعركة؛ استعدادًا للموت، وصلوا على أنفسهم صلاة الجنازة، وتلوا جميعًا آيات من كتاب الله، وذهب كل منهم إلى الموقع الذي اختير له.. كان الظلام دامسًا، فقد كنا في آخر يوم في الشهر العربي؛ سواد في كل مكان.. نرى أشباحًا تتحرك وقد ارتدت أحذيةً من الكاوتشوك تحمِل في أيديها المدافع والبنادق.. كلام كالهمس..



وبدءوا يقصون الأسلاك الشائكة التي تحيط بالمغتصبة اليهودية حتى إذا انتهوا من خطها الأول، أخذوا ينسفون الخط الثاني، وإذا بالمدافع (الهاون) وقنابل الدخان تُطلَق من الجهة الشرقية لتغطية الهجوم، واستيقظ اليهود، وراحوا يضربون أوكار مدافع (الهاون) وهم يظنُّون أن الهجوم العربي قد بدأ من تلك الناحية، وهنا تسلل الفدائيون، واقتحموا الأماكن الملغومة، ووضعوا الألغام والمتفجرات في الحصون، فنسفوا جزءًا من البرج، ودمروا كل الحصون، وأخذ المصريون واليهود يتقاذفون القنابل اليدوية، ويتراشقون بمدفع (التومي جن) والبنادق (البرن)، وظن اليهود في أول الأمر أن المعركة بسيطة؛ ولكنهم بعد ساعتين تنبَّهوا إلى خطورةِ الهجوم، فاستغاثوا بالجيش البريطاني فحضرت الدبابات، ولما وجدت أن المصريين قد لغموا الأرض راحت ترفع الألغام، وكانت الدبابات البريطانية ترفع الأعلام البيضاء، ووقفت بين المصريين واليهود، وصدرت الأوامر بعدم إطلاق النار.



وتضيف النشرة "ان القائد البريطاني رأى الشهداء، واطلع على تفاصيل المعركة، وكيف أن العرب لم يخسروا من أسلحتهم شيئًا؛ بل إنهم استعادوا أسلحة الشهداء والجرحى، فدهش وذهب إلى حيث يرقد الشهداء، وأحنى رأسه قائلاً: "إنني في دهشة كيف استطعتم أن تفعلوا كل هذا، لقد كنت في فرقة الكوماندوز البريطانية ولم أشهد جرأة كالتي رأيتها الآن، ولو كان معي ثلاثة آلاف من هؤلاء لفتحت بهم فلسطين"، ثم تقدم القائد البريطاني إلى الجرحى المصريين وقبل كل منهم في جبينه، وقال: "من أي بلد هؤلاء الأبطال؟"، فقالوا: "من مصر".



واستشهد في المعركة اثنا عشر شهيدًا من مجاهدي الإخوان، وجرح خمسة آخرون.

وقد اعترف عمدة المغتصبة بأن الهجوم كبدهم خسائر فادحة بلغت (40) قتيلاً من الجنود.





وقد انضم الشيخ إلى مجموعة عبد المنعم عبد الرءوف في العسلوج غير أنه كان الوحيد في المجموعة من الإخوان المسلمين.



كما انضم إلى قوات الإخوان في البريج وشارك في فك حصار العوجة ولم يتأثر بحل الجماعة وظل يعمل كمجاهد، غير أن الأحداث سارت مسرعة وانهزمت الجيوش العربية وتخاذلت أمام اليهود وحوصير الجيش المصري في حصار الفالوجة حتى عقدت معاهدة رودس في مارس 1949م وعاد الجيش والإخوان المتطوعين غير أن الإخوان اعتقلوا ورحلوا للطور.




رحيله الى الدار الآخرة


هذا وقد ودعت الأمة الإسلامية هذا الررجل خضبت رمال فلسطين والقنال بدماء جراحه بعد ان وافته المنية ظهر الثلاثاء 6 جمادى الأولى 1431هـ الموافق 20 أبريل 2010م بعد صراع طويل مع المرض .



وقد شيعت جماهير غفيرة الشيخ ، وصلي عليه بمسجد المساعي بقويسنا محافظة المنوفية بجمهورية مصر .

قلم حر
04-24-2010, 10:00 PM
بالصور .. مهرجان عهد ووفاء للرنتيسي



http://www.alresalah.ps/ar/upload/17(5).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/19(3).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/13(9).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/18(3).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/16(5).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/15(6).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/12(11).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/10(10).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/9(13).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/5(21).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/4(23).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/3(26).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/2(28).jpg

http://www.alresalah.ps/ar/upload/1(29).jpg

المصدر : الرسالة نت

قلم حر
04-24-2010, 10:03 PM
الرنتيسي في عيون المليار( في ذكرى استشهاده)


عجبي لك أيها الشهيد!..

حتى وأنت مسجّىً على الأكتاف كنت تقود الناس بحماس ! "



يا من وقفتَ بمركز الإعصار ِ *** طوْداً يجاهد خلفَ خط النارِ

ذلّ الكثيرُ.. وظلّ رأسُك شامخاً *** فرداً يسيـر مُواجهَ التيـّارِ

يا فارساً سبق الجيـادَ جوادُه ! *** قد عشتَ عمرَك سيّدَ المِضمارِ

أعَزمتَ ترحل قبل سجدةِ جبهةٍ*** في المسجد الأقصى دُجى الأسحارِ!

أعزمت ترحلُ! أين..أين عهودنا *** في أنْ نسيرَ لآخر المشوارِ؟!

من أنتَ ؟! قل لي هل شهابٌ عابرٌ *** بسماء عصركَ باهرُ الأنوارِ

من أنت؟! قل لي.. هل نداءٌ هادرٌ *** أم نغمةٌ قدسـيّةُ الأوتـارِ؟!

من أنت ؟! قل يا سيد الأحرارِ *** فسناءُ وجهكَ ساكنٌ أغواري

عجباً لأمرك! ما فعلتَ بمهجتي *** يا سيدي .. وبمهجة المليارِ!

تذكارُ وجهك في العيون مخلّدٌ *** لوكنتَ تعلمُ روعة التذكارِ !

قل لي، أجبني، قل لمليارٍ بكوْا *** واكشفْ لهم عن روعة الأسرارِ

فلقد لمحتُ اليوم فيك شمائلا ً *** و ملامحاً من أوجُهِ الأنصـارِ

هل في عروقكَ من دماء مهاجرٍ*** صحِبَ النبيّ محمداً في الغارِ!

عبدَ العزيز! وأنت نبضٌ هادرٌ *** للسـائرين على هدى المختارِ

عبد العزيز ! وأنت لحنٌ رائعٌ *** أضحى يُلوّن موسمَ الأشعارِ

عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ سـاطعٌ *** يمحـو ظـلامَ عدونا الغـدار ِ

أترى أُصِبتَ بطعنةٍ غربية ٍ؟! *** أم قد أصبتَ بغدرة " الثوارِ"!

تباًّ لهم .. آمالهم لو مرّغوا *** وجناتِهم في جزمة الجزّارِ !

لا بوركوا في بيعهم إذ بدّلوا *** شمسَ النهـار بظلمة الدولارِ

قولوا لصهيونَ الذين تجبّروا *** لا.. لن يطول بقاؤكم في داري

عارٌ علينا .. يا له من عار ِ *** إنْ طـاب عيشٌ قبل أخذ الثارِ

KAISREGYPT
04-24-2010, 10:47 PM
أخى العزيز فتحاوى..مشكووووووور على موضوعك هدا أوعن هده الكلمات الطيبة المميزة عن أسد فلسطين الشهيد الدكتور الرنتيسى ...
كل فلسطين فى نظرى اسود و غزة خاصة
وفقك الله الى كل مفيد و نافع سلمت يمينك أخى الكريم
لك منى السلام

KAISREGYPT
04-24-2010, 10:54 PM
اللهم أرحم الشيخ أبو الفتوح عفيفى وأدخله فسيح جناتك......بارك الله فيك أخى فتحاوى

قلم حر
04-24-2010, 11:08 PM
بارك الله فى كل المسلمين وبيك اخى قيصر مصر تقبل تحيااااااااااااتى العطرة

قلم حر
04-24-2010, 11:10 PM
أخى العزيز فتحاوى..مشكووووووور على موضوعك هدا أوعن هده الكلمات الطيبة المميزة عن أسد فلسطين الشهيد الدكتور الرنتيسى ...
كل فلسطين فى نظرى اسود و غزة خاصة
وفقك الله الى كل مفيد و نافع سلمت يمينك أخى الكريم
لك منى السلام

تحيااااااااااااتى اخى قيصر مصر على مداخلتك الرقيقة والاخوية .

الإعلام الحربي
05-03-2010, 12:18 AM
الإعلام الحربي – خاص:



هكذا يرسم العظماء طريق المجد والعودة.. بدمائهم وعظامهم وأشلائهم.. يجعلون من جماجمهم سلماً ترتقي من خلاله الأمة لتصل إلى علياء المجد والعزة والكرامة في مصاف الأمم والشعوب التي تحترم ذواتها وتجعل لنفسها مكانا على خارطة العالم.



فمن أين نبدأ يا أبا محمد سرد الحكاية الممتدة منذ ثلاثة عقود ونصف العقد، هي عمرك القصير الممتلئ تضحية وعظمة وفداء.. ثلاثة عقود ونصف فقط، استطعت من خلالها رسم انجازات تحتاج إلى عشرات العقود كي يتحقق بعضها.



ما أروعك أبا محمد وأنت تتنقل بين غرفة الدرس حيث تغرس العلم والمعرفة في نفوس طلابك، وبين مختبر صناعة الصواريخ التي فتكت وأرعبت ولا زالت ببني صهيون.. ما أروعك وأنت تمزج في إبداع منقطع النظير بين القلم والبندقية.. بين الكتاب والشظية.. ما أروعك وأنت تشق طريقك في الحياة بهدوء ودون ضجيج وتركت خلفك شعب بأكمله يعشق ابتسامتك التي لم تغادر محياك أبدا.. ومضيت في مسيرتك من أجل نصرة المظلومين في الأرض فقدمت كل ما تملك من اجل أن تحيا الأمة من بعدك.. فلم تدع لعينك مساحة للنوم.. ولا لجسدك فرصة للراحة.. وانت تعد العدة مع إخوانك المجاهدين لتحقيق أكبر قدر من الإيلام في صفوف بني صهيون... فعكفت على تطوير الصواريخ القدسية لتدك المغتصبات الصهيونية الجاثمة على أراضينا المحتلة ... فهنيئاً لك وأنت تغادرنا شهيداً مكللاً بالغار والعز والفخار.. هنيئاً لك وأنت الذاهب إلى ربك راضياً مرضيا بإذنه تعالى.



فلا تغيب صور الأبطال عن قاموسنا .. يمضون .. يتقدمون .. يبتسمون اشتياقاً للجنان .. لا يفهموا لغة الكلام .. يدفعهم الواجب المقدس نحو المضاء والفعل .. يهربون من عالم الكاميرات والإعلام ..تعرفهم حينما يغادرون هذا الضجيج و الزحام .. هذه سمات أبي محمد ..تميزت فيه البطولة .. وترسمت بخياله الشهادة فابتسم بسمته اللطيفة ومضى نحو جنات العلا .. لم تحرفه إغراءات دنيانا التي امتلكها بين يديه .. لم يثن عزمه دموع الأبوين والأخوات السبع بعد محاولة اغتياله الثانية .. الوالد الثمانيني كان دوماً يتابع خطواته خوفاً عليه .. سحب منه مفاتيح سيارته الخاصة وخبأها في مكان لا تصل الأيادي إليه.. ولا يرتاح باله إلا حين يراه.. أو يطمئن عليه عبر الهاتف النقال .. عوض القيق.. كان الواجب الإلهي يدفعه دفعاً بلا كلل أو ملل .. حين أذكر هيئته الجميلة وحرصه الشديد على الجهاد .. أتذكر بن رواحة رضي الله عنه ذلك الصحابي الجليل والرسول صلى الله عليه وسلم يبشره بالجنة ، فيصرخ مستبشراً : ربح البيع ، لا نقيل ولا نستقيل .. ومن أراد أن يشهد الصحابة فلينظر إلى أبي محمد في دينه وفي خلقه وصمته وجهاده .. جمع السجايا المحمدية كلها .. عينوه اصغر مديراً لمدرسة في وكالة الغوث .. جمع الشجاعة والذكاء والفطنة حتى خاف المسؤلون في الوكالة من اختراعاته البسيطة .. نختصر كلماتنا عن فارس جاء من عمق التاريخ شاهراً سيفه .. توقع الرحيل في كل لحظة ..وخوفه الكبير أن يغتالوه في غرفة الدرس بين تلاميذه .. وكما عاش وحيداً وفريداً غادرنا كذلك ، قال لصاحبه آخر لحظة : إنني مرهق ، أريد أن ارتاح قليلاً ، واتكأ على سجادة الصلاة التي صلى عليها العصر .. ما كان يدري أن راحته إلى الأبد .. ما كان يدري أن العدو لن تتركه وقد جندت عملائها ليتابعوه ، كان يقول لصاحبه : هنا وجدت نفسي لن تصلني عيون الغادرين، ولن تصلني أيادي المجرمين.. ليحمله بعدها صاروخ بسرعة البرق إلى جوار ربه في مقعد صدق عند مليك مقتدر مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.



أبو محمد عوض القيق ، معلم بارع ومجاهد مخلص، أحبه كل من عرفه من أهل الأرض ، فأحبه أهل السماء واشتاقوا إليه، لذا ترجل الفارس على عجل ، غادرنا ولسان حاله يقول ويردد " وعجلت إليك ربي لترضى " ... هذا هو قدر قادة سرايا القدس، يختارهم ربهم وهم في قمة العطاء ، يرتحلون في عمر الشباب ، كما رحل معلمنا أبو ابراهيم وكل من رحلوا ، يختارهم ربنا من بيننا وكأنه يؤكد حبه لهم ورضاءه عنهم ، هم الذين يسلكون أوعر الطرق وأقصرها إلى الجنة ، يغادرونا في ريعان شبابهم ، ليغرسوا باستشهادهم فينا الحياة وليزرعوا في صحرائنا المقفرة الأمل.



ميلاد قائد

كان الشهيد عوض عبد الفتاح القيق " أبو محمد" (33عاماً) المولود بتاريخ 10/3/1975م في مخيم جباليا للاجئين لأسرة فلسطينية مؤمنة متواضعة الابن الوحيد بين خمسة بنات، بعدما فقدت أسرته شقيقه الوحيد من الذكور محمد شهيداً داخل الأراضي المحتلة..



وينحدر شهيدنا المجاهد من قرية "عراق سويدان" التي دمرتها العصابات الصهيونية قبل ستين عاما داخل أراضينا المحتلة، حيث عانت عائلته من رحلة التشرد والحرمان إلى أن استقر بها المقام في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة، بعد أن مكثت عدة سنوات في مخيم جباليا في شمال القطاع.



أصغر مدير

تلقى شهيدنا مراحل تعليمه الأساسي في مدراس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين بمخيم جباليا، فكان من الطلبة المتفوقين والمتميزين في كافة الأنشطة المدرسية الأمر الذي جعله محط إعجاب وتقدير لدى أساتذته وزملائه، قبل أن ينتقل وأسرته إلى العيش في مخيم رفح حيث أكمل هناك تعليمه الثانوي بتفوق، لينتقل بعدها إلى المرحلة الجامعية حيث التحق بقسم "الكيمياء والفيزياء" ليتخرج منه بتقدير عام امتياز، وسرعان ما التحق بعدها في مجال التدريس بمدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين..



وما هي إلا سنوات قلائل حتى ارتقى شهيدنا المجاهد السلم الإداري في وظيفته الانسانية الرائعة، ليصبح وكيلا في مدرسة ابن سينا، قبل أن تختاره الوكالة ليصبح مديرا لمدرسة "هـ" الإعدادية حتى استشهاده.



وكان شهيدنا عوض قد تحمل عبء الحياة الأسرية مبكراً حيث تزوج وهو ما زال طالباً يكمل دراسته الجامعية نزولا عند رغبة أهله كونه الوحيد لهم، فرزقه الله أثناء دراسته الجامعية بالتوأم محمد، وميرونا، ثم أحمد، ومحمود ومريم التي لم تتجاوز بعد العامين ونصف من عمرها.



مسيرة التفوق

واصل شهيدنا أبو محمد مشوار التفوق والنجاح دون كلل أو ملل تاركاً بصماته في كل المجالات التي عمل بها، فكان نموذجاً فريداً للشاب المسلم المجاهد والطموح ذو الذكاء الخارق حيث قال زميله في مهنة التدريس أبو النور :" التحق الشهيد بمهنة التعليم مبكرا، وعمل اغلب فترات تدريسه مدرساً للعلوم في مدرسة (ابن سينا) الابتدائية, فكان نعم الزميل المعلم والمربي المحبوب من الجميع الذي لا يمل من حديثه وابتسامته التي كانت لا تفارق محياه".



وأضاف لم تتوقف رحلة الشهيد المجاهد عند هذا الحد فعمل في العديد من المؤسسات العلمية منها منتدى العلماء الصغار، حيث ساهم من خلالها في إنجاح العديد من التجارب العلمية، واشرف على العديد من الدورات العلمية في فرع تكنولوجيا المعلومات، كما شارك مع مجموعة من المعلمين في تشكيل منتدى المعلم الفلسطيني كأول إطار نقابي يجمع معلمو الحكومة والوكالة معاً، بهدف الدفاع عن حقوق المعلمين والارتقاء بمستوياتهم العلمية والأكاديمية وحتى المعيشية.



كما عمل شهيدنا بالإضافة إلى ما سبق مع جمعية التضامن الخيرية ومركز النور ومركز الإحسان الثقافي واليونيسيف ووكالة الغوث ضمن مشروع الارتقاء بالطالب.



رجل عظيم

الحاج عبد الفتاح القيق والد شهيدنا المجاهد "عوض" قال ": الحمد لله على هذا الاصطفاء والاختيار الرباني، لنجلي عوض، داعيا المولى عز وجل أن يعوضه ويعوض شعبنا خيرا منه.



وفيما يتعلق بصفات وأخلاق شهيدنا عوض قال والده الحاج "أبو محمد": لقد كان عوض مثالا يحتذى للشباب المسلم المجاهد والمثابر من أجل الآخرين، فلذلك كنت تراه مدرسا في النهار ومجاهدا في الليل، كما كان عطوفا بارا بوالديه رحيما بالضعفاء والمساكين والمحتاجين.



فيما تحدث " محمد" نجل الشهيد عوض اللحظات الأخيرة من حياة والده قائلا:" أن أحداً لم يكن يعرف بعمل والدي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وان غيابه لفترات طويلة كان رحمه الله يجد له مبرراً بحكم عمله في مجال التعليم والمؤسسات التعليمية".



وأوضح "محمد" ان عائلته تفاجأت بنشاط والده الشهيد في سرايا القدس وذلك بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها في شهر رمضان الماضي، الأمر الذي زاد خوفنا عليه و تعلقنا به، لكنه قدر الله الذي اصطفى والدي ليكون شهيدا.



وأشار أن والده الشهيد عوض حاول بعد اكتشاف سّر عمله في سرايا القدس إقناع زوجته وشقيقاته اللواتي تدخلنَّ لمنعه عن مواصلة عمله الجهادي بحكم انه شقيقهم الوحيد، بأنه ترك هذا العمل دون رجعة، غير أن عملية اغتياله الأخيرة كشفت عكس ذلك، مشيراً أن والده كان لديه إصرار كبير على مواصلة طريق ذات الشوكة مهما كلفه الأمر.



وكانت وكالة الغوث التي يعمل شهيدنا عوض في إحدى مؤسساتها التعليمية قد سارعت على قطع راتب الشهيد وحرمان ذويه من كافة مستحقاته المالية، بحجة نشاطه ضد قوات الاحتلال الصهيوني، وذلك في محاولة لإجبار كافة الموظفين في صفوفها إلى قطع علاقاتهم التنظيمية والجهادية ضد العدو الصهيوني، وفي هذا السياق تساءل محمد عن الجريمة التي ارتكبها والده لكي يحرم من مستحقاته وحقوقه على وكالة الغوث التي سارعت إلى قطع راتبه وحرمان أطفاله الصغار من كافة مستحقاته، مبيناً أن مقاومة الاحتلال الذي يمارس جرائمه ليل نهار بحق الأطفال والشيوخ والنساء، وسرقة الأرض والمقدسات أمام مسمع ومرأى العالم الصامت، حق مشروع كفلته كافة القوانين والشرائع السماوية.



وذكر محمد أن والده كان رجلاً عظيماً في كل مواقفه فقد كان لا يتوانى عن تقديم يد العون لكل سائل ومحروم، وان الكثير ممن ساعدهم والده جاءوا إلى بيت عزاءه، وتحدثوا عن أعماله التي ما كان أحداً يعلم بها في حياته.



وتابع محمد تلقينا نبأ استشهاد والدنا بحزن وغصة في القلب لكنها سرعان ما تبددت وتحول موكب جنازته إلى عرس حقيقي تعالت فيه أصوات التهليل والتكبير، وزغاريد النسوة، إضافة إلى مشاركة الآلاف في تشييع جثمان والدي وشاركت في عرس شهادته قد أزالت كل معاني الحزن وأسكنت في قلب الجميع الفرح والسرور، سائلاً المولى عز وجل أن يجمعه ووالده وكل أسرته في الفردوس الأعلى مع الشهداء و الصديقين وحسن أولئك رفيقا.



الطفلة مريم (عامين) كريمة الشهيد عوض قالت عند سؤالنا إياها عن والدها: بابا راح على الزنة في إشارة الى الجنة التي وعد الله بها عباده المجاهدين والمؤمنين الصادقين.



حياته الجهادية

قليلون من يعرفون حقيقة التحاق شهيدنا القائد عوض القيق بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حيث تفاجأ الكثير عند سماعهم بنبأ استشهاده، فقد ظل الشهيد رحمه الله حريصاً على إخفاء عمله وانضمامه لحركة الجهاد الإسلامي حتى يوم استشهاده.



والحقيقة أن انضمام شهيدنا عوض إلى الخيار الأمل كان في سن مبكرة، وتحديدا خلال دراسته في المرحلة الثانوية العامة عندما التحق بالجماعة الإسلامية فكان احد المسئولين في الهيئة الطلابية، وظل متواصلاً مع الجماعة الإسلامية، حتى بعد التحاقه بجامعة الأزهر حيث كان مسئولا عن أنشطة الجماعة داخل الحرم الجامعي، فكان نعم الطالب المجتهد والمتفوق في دراسته والمتواصل جماهيرياً مع زملائه في الحركة الطلابية.



وكان إضافة إلى عمله في الجماعة الإسلامية لا يتوانى عن المشاركة الجادة في كافة أنشطة حركة الجهاد الإسلامي ولا سيما الدعوية والفكرية.



كما شارك شهيدنا بعد تخرجه من الجامعة وعمله كمدرس في إنشاء منتدى المعلم الفلسطيني الذي كان ولا زال له الدور الرائد والشمولي في الدفاع عن حقوق المعلمين وتحقيق الكثير من الانجازات.



عمله العسكري

أما فيما يتعلق بعمله العسكري فإن الكثير منها لا زال طي الكتمان، وما تسرب عن عمله الجهادي أنه كان أحد القادة الفنيين ومهندسي صواريخ سرايا القدس، والعاكفين على تطويرها، ويسجل له إشرافه على تخريج عشرات الدورات من مهندسي صواريخ سرايا القدس، والعبوات الناسفة، فيما لا تزال وحدة الهندسة والتصنيع في سرايا القدس تتحفظ على كشف العديد من الانجازات التي حققها الشهيد طوال فترة حياته.



هذا قد تعرض الشهيد لعدة محاولات اغتيال باءت معظمها بالفشل حتى صباح يوم الثلاثاء الموافق 30/4/2008م الذي ارتقت فيه روحه العلياء اثر استهدافه بصاروخين على الأقل أطلقتهم طائرة أباتشي صهيونية باتجاهه ما أدى إلى استشهاده ورفيقه المجاهد في سرايا القدس أسامة الهوبي الذي أصيب بجراح بالغة ارتقى على أثرها شهيدا بعد يومين من جريمة الاستهداف.



أبا محمد .. بوركت دماؤك..، وبوركت خطواتك..، وبورك خيارك.. وإلى اللقاء

الإعلام الحربي
05-03-2010, 12:20 AM
صورة الشهيد القائد

عوض القيق ،، ابو محمد

http://img535.imageshack.us/img535/2781/100502084734xdxw.jpg (http://img535.imageshack.us/i/100502084734xdxw.jpg/)

الإعلام الحربي
05-03-2010, 12:22 AM
من هنا مصدر الخبر

http://www.saraya.ps/

قلم حر
05-03-2010, 12:43 AM
ياسين في علياءه إلى شارون في غيبوبته




سنواتٌ ست مرت على اغتيال الشيخ أحمد ياسين، وسنواتٌ أربع مضت على رقود أرئيل شارون في غيبوبته، ومازال الشيخ ياسين رغم غيابه رمزاً يلهب حماس شعبه وأمته، وشهيداً في جنات الخلد يرقد، مرشداً لحركته، وقائداً في أمته، وشمعةً تضيئ دياجير الظلام، ومثالاً تحتذى خطواته، وتقتفى آثاره، ومازالت مبادئه حية، وأفكاره باقية، وجنوده في الميدان، والقواعد التي أرساها تمتد جذورها في الأرض، والشجرة الباسقة التي غرس بذرتها تنمو وتزدهر، وتورق وتزهر، وتمتد ظلالها، ويفيض فيئها، والرجال الذين رافقوه على العهد ماضون، يحملون الأمانة، ويؤدون الرسالة، ولا يحيدون عن الدرب، يحفظون وصيته، ويتطلعون إلى نصرٍ كان يحلم به، أو شهادةٍ تطلع إليها فنالها، بعد أن طالته ثلاثة صواريخ إسرائيلية وهو على عربته البسيطة، يدفع عجلاتها محبوه، ويحركه برفقٍ ومحبة أبناؤه، ولكن الله كان قد اختاره واجتباه، وقدر له صحبةً أخرى، وأحبةً آخرين.


أما قاتل الشيخ أحمد ياسين فقد أرانا الله فيه شأناً آخر، وجعله لغيره مثلاً وعبرة، فنكسه في الخلق، ورده إلى أرذل العمر رداً ذليلاً، وجعل من صورته أضحوكة، ومن نهايته عبرةً وحكمة، فتضاؤل حجمه، وبهتت صورته، وسكتت حركته، وفقد قدرته، وسيطر عليه العجز فأقعده، ذليلاً في مرقده، مهاناً في مسكنه، وحيداً دون صحبة، غريباً دون أنيس، فلا أهل يزورونه، ولا أصحاب يعزونه، ولا أولاد يبرونه، والكل ينتظر موته، ويتمنى دفنه، وقد غارت أفكاره، وسقطت نظرياته، وهزم جنوده، وتبعثرت قوته، وتشتت حزبه، وانفض مناصروه، وتخلى عنه مؤيدوه، ولم يعد فيه مطمع، ومنه رجاء، وفيه أمل، فعاف الإسرائيليون صورته، وأشاحوا بوجوههم عنه، ولم يعد أحدهم يقوى على رؤيته، أو النظر إلى بقايا عظامه، أو فتات جسده، فصورته مخيفة، وشكله يقزز النفوس، كالقذى يؤذي العيون، ويقيئ الأجساد، ويزكم الأنوف بفحش رائحته.


قتل شارون وعاش ياسين، وغاب شارون بينما بقي ياسين، أراد شارون وأد المقاومة فأوقد الله نارها، وألهب عزيمة رجالها، فسرت شرارة المقاومة لهيباً في كل أرجاء فلسطين، وكان رجالٌ فلسطينيون، هم تلاميذ الشيخ، مقاومين لا يعرفون مفردات الضعف والتردد والعجز، ولا يفهمون غير لغةِ القوة والشدة والبأس، أقضوا مضاجع شارون ومن خلفه، وأفشلوا خططه وبرامجه، وكان شارون قد عزم على النيل من إرادة الشعب الفلسطيني، لينسى حقه، ويتنازل عن وطنه، ويفرط في ثوابته، فكانت عزةً لا تعرف للذل طريقاً، وثباتاً لا يعرف معنى الخنوع، ولا سبل التراجع والانكفاء،

وجرف شارون مخيم جنين، فبنى أهله فوق ركامه خياماً، وزرعوا في جوفه أجسادهم، وخيبوا أمال شارون بنزوحهم عن مخيمهم المدمر، وعلموه أن الفلسطينيين لن يتخلوا عن وطنهم، ولن يرحلوا عن مخيماتهم، وسيبقون في أرضهم مهما بالغ العدو في قتلهم،

واجتاح شارون مدن ومخيمات قطاع غزة والضفة الغربية، فأبدى الفلسطينيون أمامه صموداً وثباتاً، فانهزم أمامهم، وخرج من قطاع غزة مدحوراً مخذولاً، وعيونه على جنوده مخافة القتل، وخشية الأسر، توارى شارون عن الميدان، فغارت معتقداته، ولم يعد جيشه الجيش الأسطورة الذي لا يهزم، واهتز جنوده فلم يعودوا واثقين بقوتهم، ومغترين بسلاحهم، ومعتدين بأنصارهم، فلاحقتهم الهزيمة، وشتتهم بؤس قادتهم، وسقطت رموزهم العسكرية والسياسية، وبات البناء الذي عكف عليه طويلاً يتهدم، والسور الذي رصد له الكثير يتصدع، والجدران التي اعتقد أنها ستجلب الحماية لشعبه تتهاوى، ومن تحتها يتسرب الموت إلى جنوده، ويسري الخوف بين أبناء شعبه، فلا جدر تحميهم، ولا أسوار تقيهم.


ولكن ياسين بقيت أفكاره لتحيى، فولَّد شللُهُ قدرةً، وعجزُ جسده إرادة، وضعف جسمه قوة، وقلة سلاحه وعتاده ذخيرةً لا تنضب، وسلاحاً لا يثلم، فانتصر أبناؤه على جلاديهم رغم القهر، وخرجوا من سجونه إلى فضاء المقاومة، وتخلصوا من قيده إلى زينة البندقية، ومن زنازينه الضيقة إلى ساحات الوطن، وميادين الجهاد، غاب الشيخ أحمد ياسين ولكنه أسس من بعده لنصرٍ كبير، تلاه تحريرٌ مبهرُ لغزة، وتطهيرٌ لها من رجس المستوطنات، وخطط لفوزٍ كاسح، حققه من بعده رجاله،


فكانت نتائج الانتخابات حصيلة لما زرع، وحصيداً لما بذر، وحمل أتباعه أمانة الأهل، وأمل الشعب، فشكلوا حكومة، وأقاموا سلطة، وحققوا الأمن، ونشروا العدل، وغيبوا الظلم، وجعلوا للحرية فضاءاً ومكاناً، ونادوا لحظة فوزهم بالوحدة، وعملوا من أجل الألفة والصف الواحد، وقد أدركوا أن النصر مدعاة للوحدة، والفوز يلزمه سعة الصدر ورحابة القلب ورجاحة العقل.


اليوم يصدح الشيخ أحمد ياسين من عليائه في جنان الخلد، إلى أرئيل شارون الراقد في مستشفى شيبا، ويقول له، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار، مقاومتنا باقية، واحتلالكم إلى زوال، عزمنا ماضٍ، وقوتكم في انحسار، فلسطين لنا كلها أرضاً ووطناً، ولا مكان لكم في وطننا، ولا مستقبل لكم على أرضنا، والقدس عاصمة دولتنا، وآية من كتاب ربنا، لا نفرط فيها، ولا نتنازل عنها، ولن نقبل فيها القسمة ولا الاقتسام، وحيفا إلينا ستعود، كما القدس والخليل ورام الله وبيسان والجليل، والطفل الرضيع الذي إلى حيفا ينتمي، وإلى الطيرة جده ترنو عيونه، وتهفو نفسه، فهو إلى فلسطين سيعود، وستكون له فلسطين دولةً ووطناً،


وبعالي صوته يصدح الشيخ أحمد ياسين لخلفاء شارون، مذكراً إياهم بعجز سيدهم، وهزيمة جيشهم، وأن محاولاتهم للنيل من الشعب الفلسطيني وإرادته، ستبوء كلها بالفشل، بل إن عكس ما يريدون سيتحقق، ونقيض ما يسعون إليه سيكون.


وبعالي الصوت ينادي الشيخ أحمد ياسين في ذكرى استشهاده السادسة، أبناء الشعب الفلسطيني كلهم، في الوطن والشتات، أن يكونوا جميعاً صفاً واحداً، وأن يلتقوا على خيار المقاومة والعودة والتحرير، وأن ينأوا بأنفسهم عن كل أسباب الخلاف والشقاق والخصومة والعداوة، وأن يدركوا أنهم بحاجةٍ إلى الوحدة والاتفاق، وأنها سبيلهم إلى الحرية والاستقلال، وبدونها سينجح شارون الراقد في فراشه، في تفتيت وحدة الشعب الفلسطيني، وضياع حلمه، وسيتمكن من تحقيق أهدافه، وترسيخ أقدامه، فالعدو الإسرائيلي يستغل الخلافات الفلسطينية، وينفد منها لتنفيذ أهدافه، والوصول إلى غاياته،


وكأني بالشيخ أحمد ياسين ينادي فصائل المقاومة الفلسطينية لتتحد، والشعب الفلسطيني ليقف خلف خيار المقاومة، والأمة العربية والإسلامية للقيام بدورها وواجبها في نصرة الشعب الفلسطيني، وفي الدفاع عن مقدساته وحرماته، وأن يهبوا جميعاً لنجدة المسجد الأقصى المبارك من محاولات التهويد، والقدس من مساعي السيطرة والقضم والاستيطان.


أيها الشيخ الأجل مكانةً، والأسمى منزلةً، في يوم ذكراك لك من شعبك كل تحية، ومن الأمة كل تقدير، وعهداً لك سنمضي على الطريق، وسنواصل المشوار، وسنسير على ذات الدرب، فأنت مع الخالدين، ومن سار على دربك هو وحده من الناجين، ومن خالف درب الجهاد والمقاومة، لا محالة هو ومن معه من الهالكين، فسلام الله عليك ومن معك في الخالدين.

الإعلام الحربي
05-03-2010, 12:46 AM
ياريت الى انكسر يتصلح

اصل بعد الشيخ

انحرفت البوصلة خالص

وعادت الى الفلوس والمصاري

التي كانت من قبل قبل ان يجيئ الدكتور ابو ابراهيم الشقاقي

ويجعل من القضية الفلسطينية مركزية وادخلها الصراع بقوت

رحم الله الامام الاسد

غربة وطن
05-03-2010, 01:20 AM
رحمك الله يا شهيدنا و أستاذنا الفاضل

نعم الفارس كنت
نعم الرجل كنت
أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا الشهادة مثلكم
و لا نزكي أحدا على الله

http://www.alm7baa.net/up//uploads/images/domain-1739a0eeec.jpg

http://www.alm7baa.net/up//uploads/images/domain-45da88c9bc.jpg

http://www.alm7baa.net/up//uploads/images/domain-e38257af9b.jpg

http://www.alm7baa.net/up//uploads/images/domain-d8bf164fc0.jpg

http://www.alm7baa.net/up//uploads/images/domain-1a3c592d12.jpg

http://www.alm7baa.net/up//uploads/images/domain-807e98d32a.jpg

فجر أمة
05-03-2010, 01:33 AM
رحمه الله .............

ابو علاء الجهادي
05-03-2010, 02:03 AM
لله درك يا با محمد وانتا تسطر اورع البطولات

قلم حر
05-03-2010, 03:15 AM
نتمنى ان نلحق بهم شهداء مقبلين غير مدبرين .

nice4ever
05-13-2010, 02:43 PM
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/osama-alsefy/osama-alsefy6.jpg

القسام ـ خاص:
يقول تعالى: (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ) [البقرة: 154].
هؤلاء الذين وضعوا بعد مرتبة الصديقين وقبل الصالحين في قوله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) [النساء: 69-70].
إن الشهداء تبقى أجسادهم بيننا غضة طرية لأن أرواحهم تتغذى من ثمار الجنة و هذا ما يعلل رائحة المسك ونزفهم للدم ونمو اللحية وتعرفهم مع أن بعض الشهداء قد مضى على استشهادهم سنين وعقود وحتى قرون، وهو يعلل عدم تحلل الخلايا وعدم اقتراب الميكروبات والحشرات والقوارض منها.

سنة الأنبياء والصالحين

هي من سنن الله وآياته في خلقه ، أن جعل الكرامات والعنايات من عقيدة المسلمين ، يؤمنوا بوجودها ، ويقروا بحدوثها ، فهي من علامات حب الله لعباده ، ورضاه عنهم ، فطوبى لمن ذاق حلاوة الإيمان ، وأكرمه الله بالكرامات والمعجزات التي قل حدوثها ، وندر مع الأيام وقوعها .
قطاع غزة وكما هي طبيعة الحال ، أرض الصراع الأبدية مع الاحتلال الصهيوني ، لم يركن أهلها يوما إلى الاستسلام ، ولم تضعف عزيمة رجاله مع عظم الحرب التي تشن عليهم ، بل تمسكوا بدينهم ، وتمترسوا خلف سنة نبيهم ، وحملوا ذروة سنام الإسلام بحق ، فتعرضوا لأقصى المحن ، ونبذوا عالميا ، ليس لأنهم إرهابيون كما يدعون ، بل لأنهم رفضوا الركوع ، وصدعوا بالحقوق ، وتمسكوا بثوابت الأولين ، وساروا على درب سيد المرسلين ، محمد صلى الله عليه وسلم.


كرامة تظهر بعد عام ونصف من معركة الفرقان

وفي سياق متصل قال أخ الشهيد أسامة الصيفي " لقد كنت أحد المشاركين في فتح قبر الشهيد اسامة في المقبرة الموجودة بالقرب من ميدان فلسطين وسط القطاع ، لدفن جد الشهيد في نفس القبر الذي ضم إثنين من أعمامة توفي في عام 1983 , وأثناء فتح أول حجارة القبر لفت نظر الجميع الجثة الكاملة في القبر, وقد استطلعت الجثة بنفسي فوجدت أن الجثة باقية كما هي وحتى ملابسه التي إستشهد بها لم تآكل ويضيف قائلاً: في هذه اللحظات علت أصوات التهليل والتكبير في المقبرة نتيجة الدهشة الكبيرة التي أصابت الحاضرين عند رؤيتهم جثة الشهيد أسامة كما هي.

ويتابع الصيفي قوله : " بعد لحظات من التهليل والتكبير أصبح الجميع يريدون مشاهدة هذه الكرامة بأنفسهم وقد لا حظنا وجود بعض البقع المائية على جدران القبر من الداخل, حينها أصبت بدهشة كبيرة فأنا لو لم أكن موجوداً قد لا أصدق, وقد تشرفت برؤيته وتحسست جثة أسامة وقد ألقيت بنفسي على جثمانة لمدة ثلاث دقائق ووضعت يدي تحت رأسه الذي كان مفتوحاً إثر إصابتة فشعرت بالرطوبة على يدي من تحت رأسه فخرجت الى الشباب خارج القبر وشممت يدي فإذا برائحة المسك تخرج من يدي و من ثم بدأت تلك الرائحة تفوح في المكان و أما تلك الكرامة فجاءت بعد عام ونصف من استشهاده.

الوصية..عدم وضعه في الثلاجة

وأشار شقيق الشهيد أن أخاه الشهيد أسامة كان موصي بعدم إدخاله إلى ثلاجة الموتى وأثناء توديعه لمست جسده فوجدته بارد وعندما دخلت قبره وجدت جسده كما شيع أول استشهاده بارد كما هو .

ومن الجدير بالذكر ان الشهيد أسامة الصيفي قد أستشهد وهو مقبلاً غير مدبر حينما إشتد وطيس إحداى الاشتباكات في حي الزيتون والذي سمح للمجاهدين بالانسحاب التكتيكي من الموقع المستهدف ، إلا ان اسامة ومجموعة قد عزمو على القتال الي أخر لحظة وفعلاً أوفو ما عاهدو الله علية فتقدمو نحوة قوة صهيونية راجلة ، الا أن طائرات الغدر الصهيونية قامت بقصف اسامة ورفاقة ب4 صواريخ أدت إلى استشهاده بعدما ارتفع صوته خارقاً لصوت الصواريخ ، بنطق الشهادة التي ملئة المكان و نسأل الله العلى القدير أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى .

رحم الله الشهيد أسامة الصيفي رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى, وستظل الأيام تكشف لنا أسرار من قدموا أنفسهم ودماءهم رخيصة في سبيل الله , مدافعين عن دينهم ووطنهم . العزاء للأحياء والفرحة والكرامة للشهداء.


http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/osama-alsefy/osama-alsefy2.jpg

قلم حر
05-13-2010, 06:20 PM
رحم الله شهيدنا اسامة الصيفى وكل شهداء فلسطين .

عازف الرصاص
05-13-2010, 06:29 PM
رحم الله شهداء شعبنا ..
ابناء الحماس و الجهاد والفتح والالويه وكل التنظيمات

قلم حر
05-13-2010, 06:36 PM
رحم الله شهداء فلسطين .

نسايم
05-14-2010, 02:09 AM
رحم الله شهداء الثورة الفلسطينية

الخاضع لله
05-16-2010, 10:29 PM
[CENTER]http://www8.0zz0.com/2010/05/16/10/353660574.jpg (http://www.0zz0.com/)

[COLOR=Black][COLOR=Green]

قرطبة
05-16-2010, 10:36 PM
جزاك الله خير اخي محمد
اضيف من الشعر بيتاً

القائد محمود الزهار

جندي من جنود الاسلام العظيم

ربى جيل ليحمل مصحف وبندقية
ولم يبخل بتقديم ابنائه فداء للدين

فقدم ابنه حسام وخالد ولا ننسى انه اصيب في قصف صاروخي اسرائيلي وكتب الله له النجاة


http://1.bp.blogspot.com/_TgPQ6LChMOw/SOz7yJ-unqI/AAAAAAAAAYM/55yC1cJ4KGg/s400/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87% D8%A7%D8%B1.jpg
http://www.waraqat.net/2009/01/qeadat-fels63n.jpg

http://www.iraqup.com/uploads/20090910/5qSYj-Y71q_730512991.jpg

http://3.bp.blogspot.com/_eFrcvNxlslU/R43_sAdj_vI/AAAAAAAAAlk/zG7wNQ0wFVs/s400/Zaytoonraid15Jan3.jpg

قرطبة
05-16-2010, 10:40 PM
http://img149.imageshack.us/img149/8603/94568769vz8.gif
حين بكى الزهار (http://omarafandy.blogspot.com/2008/01/blog-post_16.html)

http://2.bp.blogspot.com/_eFrcvNxlslU/R43_rwdj_tI/AAAAAAAAAlU/5W9mUqreR_I/s400/untitled.bmp


وبكى الزهار.. دُموعـه تساقطت من عينيه ساخنة حزينة.. كاميرات الصحافيين وأقلامهم كانت هذه المرة على موعدٍ مع تفاصيل مختلفة ومشهد لم يألفوه، فالرجل الذي تعود على مشاكستهم دومًا بردٍ عصبي وبنبراتٍ غاضبة كان هادئًا هذه المـرة، واجمًا ينطق وجهه بكلماتٍ لا تٌقال إلا صمتًا.


اقتربت الكاميرات أكثر فأكثر لتلتقط صورته وهو يبكي، أحد الصحفيين لم يتمالك نفسه وأخذ يذرف الدموع تزامنًا مع عبراته وهو يهتف: "الزهار يبكي...".

محمود الزهار أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس ووزير الخارجية الفلسطيني السابق، ودّع نجله الأصغر حسام الذي استشهد بقصف إسرائيلي على غزة طال أيضًا 18 شهيدًا في مجزرة بشعة.
http://3.bp.blogspot.com/_eFrcvNxlslU/R43_sAdj_vI/AAAAAAAAAlk/zG7wNQ0wFVs/s400/Zaytoonraid15Jan3.jpg

الزهار فى طريقه للمستشفى لوداع ابنه الاخير

حسام لحق بشقيقه خالد الابن البكر للزهار الذي استشهد في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم قبل أكثر من 3 أعوام، وما بين وداع النجل الأكبر والأصغر ودّع الزهار زوج ابنته الكبرى "أحمد عوض" القائد في كتائب القسام والذي كان يكنّ له الكثير من الود والحب.
كاتم أسراره

"خالد" الابن البكر خريج "الجامعة الإسلامية في غزة والحاصل على درجة الماجستير كان يتحدث مع والده عن استعدادات زفافه، فجأة دكت طائرة حربية إسرائيلية من طراز "إف 16" المنزل بقنبلة تبلغ نصف طن من المتفجرات، فحوّلته إلى كومة من الركام والحطام.. نجا الزهار من محاولة الاغتيال، لكن نجله البكر "خالد" استشهد، وأصيبت زوجته وابنته الصغرى..

http://1.bp.blogspot.com/_eFrcvNxlslU/R43_rgdj_sI/AAAAAAAAAlM/Hmik6lsO7ig/s400/capt.396e07192d2c4288a7b9e511ad46bb9e.mideast_isra el_palestinians__jrl105.jpg
بعد 4 سنوات من الصبر والبكاء بالخفاء على قُرة العين "خالد" كان الزهار على موعد مع حزنٍ جديد، نجله الثاني حسام 22 عامًا ارتقى إلى السماء ضمن كوكبة من الشهداء.

مضى الزهار إلى مستشفى "الشفاء" بغزة فور سماعه الخبر، وهناك ذرف دموعه بألم وهو يرى "حسام" مسجى وسط بركة من الدماء.. على جبينه رسم قُبلة الوداع ووقف ليحكي للعالم: "نمضي وتبقى القضية".
حسام الابن الأصغر للزهار كان كاتمًا لأسراره، ويؤمّن لأبيه تنقلاته في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة، حسام اجتاز العديد من الدورات العسكرية الخاصة داخل فلسطين وخارجها؛ ليعمل ضمن وحدة حماية الشخصيات، وفي صفوف الوحدة الخاصة بكتائب القسام.

http://2.bp.blogspot.com/_eFrcvNxlslU/R43_rwdj_uI/AAAAAAAAAlc/pqYVQxmFCeg/s400/Zaytoonraid15Jan16.jpghttp://3.bp.blogspot.com/_eFrcvNxlslU/R43_sAdj_wI/AAAAAAAAAls/wwt7b4iGqTU/s400/Zaytoonraid15Jan4.jpg
بعد استشهاد ابنه قال الزهار: "نحن نقدم هؤلاء الشهداء ليس من باب الترف وليس لأن قلوبنا متحجرة، فنحن آباء ونعرف ماذا يعني فقدان الولد، ولكن لأن فلسطين غالية ولأن الجنة أغلى، ولأن التحرير والكرامة أفضل من أن نظل سنوات طويلة تحت الاحتلال".

واعترف بألم "إنني في وداع أحب الناس إلى قلبي... الفراق صعب، ولكن الذي يصبرنا هو دعاؤنا المستمر أن يثبتا الله، وعهدي إلى حسام وخالد وكل الشهداء أن لا نقيل ولا نستقيل حتى تحرير كل الأرض الفلسطينية ودخول القدس

قرطبة
05-16-2010, 10:42 PM
http://cache.daylife.com/imageserve/04QX0uH3KN8K1/610x.jpg



http://bp1.blogger.com/_LNvHzvllthE/R-L8ce3I6mI/AAAAAAAAATU/3NRVEtiT9Kc/s320/untitled565.bmp

http://www.aljazeeratalk.net/forum/attachment.php?attachmentid=2453&stc=1&d=1220616355

قرطبة
05-16-2010, 10:45 PM
http://www9.0zz0.com/2009/04/19/10/386638738.jpg

حتـــــى إذا قضـــي الجهـــــــاد......ورحــــــت انظــــــر شانيـــــــا
فـإذا كميـــــــــن للعــــــــــــــدو....... بقـــــــــرب دور باليــــــــــــا
فسقطـــــت فيــــه مجنـــــــدلا......قـــــد حـــــان وقــــت وفاتيـــــا

الرومنسي
05-16-2010, 10:52 PM
جزاك الله خير والمقاومة هي النهج الصحيح

محمد2007
05-16-2010, 11:48 PM
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن: كتائب الشهيد عز الدين القسـام

في الوقت الذي تقصف فيه طائرات الاحتلال مبنى القوة التنفيذية برفح

جهاز الأمن الوقائي المشبوه يعدم بدم بارد خمسة مجاهدين من القوة التنفيذية بينهم ثلاثة من كتائب القسام

في الوقت الذي تدك فيه كتائب القسام المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة، وفي الوقت الذي كانت فيه طائرات الاحتلال الصهيوني تقصف موقع القوة التنفيذية برفح وتوقع الشهداء والجرحى بالعشرات، كان المجرمون المرتزقة العابثون بالساحة الفلسطينية ينشرون القتل والخراب والدمار، ويشترك في ذلك كل من جهاز الأمن الوقائي وأمن الرئاسة المدججين بالأسلحة الأمريكية والصهيونية، فيختطفون ويعدمون كل من يشتبه في انتمائه للفضيلة والإيمان من أبناء شعبنا الفلسطيني، وهذه المرة يعدمون خمسة من خيرة مجاهدي شعبنا ...

ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية كوكبة من شهداء القسام الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ لطفي لطفي برهوم (26 عام من مدينة رفح)

الشهيد القسامي المجاهد/ حماد حسن مبرد (25عام من مدينة رفح)

الذان استشهدا في قصف الاحتلال الصهيوني لموقع القوة التنفيذية برفح

الشهيد القسامي المجاهد/ هاني محمد صالح قلجة (33 عام من حي الزيتون)

الشهيد القسامي المجاهد/ عبد الفتاح عبد الله أبو سمعان (23 عام من حي الزيتون)

الشهيد القسامي المجاهد/ مؤمن أحمد محمد الديري (20 عام من حي الصبرة)

إضافة إلى الشهيدين حسن جحا ومحمد أنور الضاش (من القوة التنفيذية)

والذي ارتقوا إلى العلا ظهر اليوم الأربعاء 29 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 16/05/2007م، برصاص جهاز الأمن الوقائي العميل للاحتلال، بينما كانوا يستقلون سيارتهم ويمّرون قرب برج الصالح بمنطقة تل الإسلام فتم إنزالهم من سيارتهم وإعدامهم بدم بارد.

وكتائب القسام إذ تزف شهداءها الأبرار لتتوعد القتلة المجرمين بالملاحقة والقصاص، وسنتعامل معهم كعملاء للاحتلال الصهيوني، وجهاز الأمن الوقائي يتحمل المسئولية الكاملة عن ارتكاب هذه المذبحة القذرة التي لم تحدث أثناء اشتباك مسلح بل وقعت غدراً وظلماً وعدواناً ... ولن نسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو أمني على هؤلاء المأجورين القتلة الحاقدين المعبّئين بالحقد والإجرام والزندقة..



ونسأل الله تعالى أن يتقبل شهداءنا وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، ونعاهدهم وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 29 ربيع الثاني 1428هـ

الموافق 16/05/2007م

محمد2007
05-16-2010, 11:51 PM
ولا ننسى ايضا ذكرى استشهاد القائد محمد محمد التتر على ايدى حرس الرئيس اثناء خروجه من المسجد فاطلق عليه النار فاستشهد على الفور

قلم حر
05-17-2010, 02:47 AM
ان شاء الله المستقبل لهذا الدين .

الخاضع لله
05-18-2010, 12:37 PM
http://www.palsharing.com/i/00004/j98givk10s7d.jpg (http://www.palsharing.com/j98givk10s7d.html)

قبل تسعة أعوام وفي مثل هذا اليوم كانت مدينة "أم خالد" التي اغتصبها الصهاينة عام 1948 وشردوا أهلها وأطلقوا عليها اسم نتانيا ،على موعد مع العملية الاستشهادية التي بددت أمن الصهاينة، وحولت حياتهم إلى جحيم .


ففي مثل هذا اليوم وقبل تسعة سنوات أصيبت أجهزة الأمن الصهيونية بصدمة وذهول بعد أن تمكن ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام الاستشهادي محمود مرمش من تنفيذ عملية بطولية في قلب مدينة أم خالد "نتانيا" المحتلة عام 1948 ليوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الصهاينة.


ففي تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم الجمعة 18ـ5ـ2001م ،ورغم كل الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة في كل زاوية ومكان ، تقدم الاستشهادي القسامي محمود أحمد مرمش (21) عاما من مدينة طولكرم تجاه مركز هشارون التجاري في مدينة (نتانيا ) ، وفجّر نفسه على بوابة المجمع، ليوقع أكثر من 8 قتلى صهاينة وأكثر من 100 جريح .



سيرة مشرفة

ولد ألاستشهادي البطل "محمود احمد مرمش" في مدينة طولكرم 1982، وهو الأخ الأصغر بين إخوانه، وقد نشئ شهيدنا منذ نعومة أظفاره على حب الوطن والالتزام بتعاليم ديننا الحنيف، فكان كثير التردد على المساجد، حتى عرف بأنه ابرز رواد المساجد المداومين على كل الصلوات لا سيما صلاة الفجر، كان معروفًا بالهدوء والتقوى والورع، وكان منطويا على نفسه من القوامين لليل الصوامين ، فكان مثال الشاب المسلم، الذي يحمل الرسالة الإسلامية لجميع من حوله ويبشر بها، الأمر الذي جعله -إضافة إلى تدينه الشديد- يحظى بمكانة عالية بين أصدقائه، حيث اكتسب حبهم وودهم.



قبيل الاستشهاد

استعد محمود لهذه اللحظة بان صور نفسه بكاميرا كان قد طلبها من أخيه غير الشقيق سامر في الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم السابق، وهي آخر مرة يشاهد فيه أخاه فسأله سامر عن سبب طلبه فقال مازحا على غير عادته أريد أن اخطب ويقول سامر قام بزيارة لجميع شقيقاته ورأيته سعيدا مرحا على غير عادته فهو معروف عنه هدوؤه كان يمزح ويضحك كما لم يضحك أو يمزح من قبل فقد كان من النوع الذي لا يستجيب للمزاح لكن يوم استشهاده فقد كان شخصا مختلفا تماما.



انتظار الشهادة في سبيل الله

حلق محمود ابن الحادي والعشرين ربيعا ذقنه الطويلة وصلى الفجر وارتدى احلي ثيابه كأنه يستعد ليوم عرسه وودع والدته بعد أن أهداها علبة حلوى وترك وراءه رسالة مقتضبة يقول فيها "إن من يظن أن الجهاد سينتصر بغير دم فهو واهم " قبل أن يغادر المنزل الواقع في الحارة الشرقية في مدينة طولكرم.



ومتحدياً كل الإجراءات الأمنية مضي شهيدنا محمود ، صباح يوم الجمعة المباركة الموافق 18/5/2001 إلى هدفه المحدد مركز هاشرون التجاري الواقع على شارع هيرتزل في عقر دار العدو وفي قلب مدينة "أم خالد" التي اغتصبها الصهاينة عام 1948 وشردوا أهلها وأطلقوا عليها اسم ناتانيا ، ، ليفجر عبوته المدمرة في الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا ليمضي إلى جنان رب العالمين صادقا محتسبا مخلفا وراءه ثمانية قتلى وأكثر من 100 جريحا يتخبطون بدمائهم ،وذلك بعد أن سجل على شريط فيديو حديثه الأخير "سأجعل من جسدي قنبلة أفجر بها أجساد الصهاينة … انتقاما لكل قطرة دم سالت على تراب بيت المقدس مسرى نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وانتقاما لأبناء فلسطين ونسائها وشيوخها وأطفالها .. انتقاما لإيمان حجو التي هزت قلبي وكياني ووجداني (وهي ابنة الشهور الأربعة التي قتلها في مهدها قصف صهيوني لخان يونس في قطاع غزة).



قدر الله

وكان من الممكن ان تسفر العملية عدد اكبر من القتلى في صفوف االصهاينة لو ان محمود تمكن من دخول المجمع التجاري الذي عادة ما يكتظ بالمتسوقين قبيل بدء عطلة يوم السبت اليهودي. حيث كان محمود ينوي دخول المركز لكنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة عندما اكتشف وجود حارسين يفتشان الداخلين تفتيشا دقيقا. كما انه بدأ يثير شكوك الصهاينة بسبب نظراته وملامحه العربية وثيابه وسترته الزرقاء الكبيرة التي لا تناسب جسده النحيل فانهالوا بمكالماتهم على رجال الشرطة ينذرونهم بوجود شخص مشكوك فيه. فقرر محمود تفجير نفسه في الطابور المصطف أمام المدخل ويفجر نفسه قبل فوات الأوان.

الخاضع لله
05-18-2010, 12:39 PM
صور العملية الاستشهادية القسامية


http://www.palsharing.com/i/00004/in8t0szvlqio.jpg (http://www.palsharing.com/in8t0szvlqio.html)

http://www.palsharing.com/i/00004/gyrd4vfeveen.jpg (http://www.palsharing.com/gyrd4vfeveen.html)

http://www.palsharing.com/i/00004/ndse9909rygr.jpg (http://www.palsharing.com/ndse9909rygr.html)


http://www.palsharing.com/i/00004/hzytcm9fp7ol.jpg (http://www.palsharing.com/hzytcm9fp7ol.html)

صناعه الموت
05-18-2010, 12:57 PM
كل التحيه لكتائب الشهيد عز الدين القسام

محمد2007
05-18-2010, 04:46 PM
كل التحية لكتائب القسام

حماة المسرى
05-18-2010, 05:22 PM
ربنا يرحمه و يسكنه فردوسه

يااااااااااااااااااااااه
ياليت التي مضى يعود ويعود عز العمليات الاستشهادية

كم نحن متشوقون لعمل يهز كيانهم الغاصب

الخاضع لله
05-19-2010, 12:46 AM
سيعود اقوة بأذن الله

قلم حر
05-19-2010, 01:40 AM
كل التحية لكتائب الشهيد عز الدين القسام .

درة درة درة
05-19-2010, 03:03 AM
العز والنصر لفلسطين قريبا ان شاءالله

موضوع مهم
05-19-2010, 09:11 AM
رحم الله الشهداء الاخيار....ولكن لعنة الله على من خانهم ولم يمضي على دربهم...

الخاضع لله
05-19-2010, 01:35 PM
في مثل هذا اليوم من عام2003 فجَّر القسامي شادي النباهين من مخيم البريج وسط قطاع غزة نفسه بدراجته الهوائية عند مروره بجوار جيب صهيوني قرب مغتصبة «كفار داروم» شرق دير البلح وقد اعترف العدو بإصابة ثلاثة جنود صهاينة

محمد الجبوري
05-19-2010, 01:43 PM
تقبله الله فاز بما لا يستطيع الآخرون ادراكه و قتال المحتل من اقرب القربات لله عز وجل

غربة وطن
05-20-2010, 10:39 AM
http://www4.0zz0.com/2009/10/16/10/279843328.jpg

أول استشهادية لسرايا القدس.. "هبة دراغمة".. ذكرى خالدة لا زالت محفورة في ذاكرة المجد
هاهن مجاهدات سرايا القدس يحملن بين جنباتهن هموم هذا الشعب وآماله في الحرية والانعتاق من نير الاحتلال, وهاهي الاستشهادية المجاهدة " هبة دراغمة" والتي مثلت أنموذجا كبيرا من نماذج الجهاد والمقاومة تشرع سيفها في وجه المحتل الغاصب لتعلن أن خيارنا الجهادي هو الخيار الأنجع والذي لا مناص للحياد عنه مهما كلف ذلك من ثمن ,خرجت هبة من أحضان المآسي لترسم ميلاد فجر جديد اسمه تحيى بلادي وألف سحقا للمحتلين الصهاينة ,خرجت لتبرهن على أن راية الجهاد مشرعة بأيدي الرجال والنساء والشباب والشابات ,فلك منا يا هبة ألف سلام.

في أسرة متواضعة ولدت الاستشهادية هبة دراغمه تقول شقيقتها جيهان (26 عاماً), والدي عامل بسيط أفنى حياته في تربيتنا وتوفير حياة آمنة وسعيدة لنا, وعائلتنا تتكون من ثلاثة أشقاء وأربعة بنات هبة اصغر شقيقاتها وجميعهن متزوجات ,ويوجد لنا ثلاثة أشقاء أكبرهم بكر الموقوف منذ عام ونصف في سجون الاحتلال وشقيقين صغيرين منذ صغرها كانت متميزة في كل شيء تتمتع بعلاقات قوية مع الوالدين وأشقائها متدينة التزمت الصلاة والعبادة والدراسة وارتدت الزي الإسلامي الخمار, كانت تقضي أوقاتها تضيف في الدراسة وقراءة القرآن والكتب الدينية صادقه في انتمائها لوطنها الذي أحبته تتألم لألم شعبنا وتحزن بأنباء وجرائم القتل الصهيونية.
لم يكن يعلم والد الاستشهادية هبة عازم دراغمة المعنى ما كانت ترمي إليه ابنته هبة بقولها: سأحضر لك شهادة مميزة عن كل الشهادات، فقد كان من الطبيعي على هبة المعروفة بتفوقها الكبير في جامعتها القدس المفتوحة في كلية الآداب تخصص لغة إنجليزية أن تأتي بشهادة مميزة عن كل الشهادات لكونها الأولى على دفعتها، إلا أنه عرف تلك الشهادة التي وعدته بتحقيقها وأوفت بوعدها، جلس والدها السيد عازم سعيد دراغمة (48عاما) بكل فخر والابتسامة تعلو محياه أثناء حديثه عن ابنته هبة التي لم تكمل العشرين من عمرها منفذة عملية العفولة البطولية التي جرت يوم الاثنين 18/5/2003 وأردت فيها أربعة صهاينة وعشرات الجرحى.
أما بلدتها طوباس الواقعة جنوب مدينة جنين فقد كانت هادئة هدوء الريف الجميل، وهي نفس الصفة التي تميزت بها هبة التي تخرجت من مدارس بلدة طوباس بتفوق كبير احتلت به على مدار سنوات دراستها المرتبة الأولى، كانت طوباس في ذلك اليوم، تزهو مختالة بأشجارها التي توجت رؤوس جبالها كزهوها باستشهاديتها هبة، أول استشهادية تخرجها البلدة والمحافظة بشكل عام، وثاني استشهادي يخرج من البلدة بعد الاستشهادي أحمد دراغمة منفذ عملية بيسان في عام 2001، وخامس استشهادية على مستوى فلسطين.
أحبها الجميع واحترمها
وتقول رفيقاتها بالمدرسة إنها تميزت بالخلق الحسن وطيب المعشر وحب التعليم والوطن وكراهية الأعداء والمحتلين, أحبها الجميع لبساطتها واحتلت مكانة مميزة لتفوقها واجتهادها ودوما تشارك في الفعاليات والأنشطة المدرسية الوطنية ومسيرات الشهداء, كما تقول صديقتها س متواضعة بسيطة واعية ومثقفه لم تكن تفكر بالدنيا ومؤمنة صابرة تتمنى أن يتخلص شعبها من نير الاحتلال وكثيراً ما كانت تتحدث عن الشهيد ومكانته ومع ذلك تميزت بأنها كانت قليلة الكلام تحتفظ بأسرارها, وهكذا كانت هبه في الجامعة تقول صديقاتها في الجماعة الإسلامية فبعد نجاحها بتفوق في الثانوية العامة العام المنصرم انخرطت في جامعة القدس المفتوحة واختارت مادة الأدب الإنجليزي, وكانت نشيطة في مجال العمل الديني والاجتماعي عبر الجماعة الإسلامية.
شجاعة وذكاء متقد
كانت هبة معروفة بذكاء مميز جعلها دائما في المقدمة أكاديميا، يقول والدها: إلا أنه في السنة الأخيرة في المرحلة الثانوية كانت البلدة تخضع لحصار مشدد بحثا عن الشبان الذين يسميهم العدو مطلوبين لأجهزتها الأمنية والذين كان من بينهم شقيقها بكر الذي يكبرها بثلاثة أعوام، فعلاوة على الجو النفسي الذي تعرض له الطلاب من عمليات المداهمة المستمرة لمنازلهم فقد منع حظر التجول الذي فرضه الكيان الصهيونية على المناطق الطلاب من حقهم بتقديم امتحانات الثانوية العامة ( التوجيهي) وبعد الكثير من المفاوضات عن طريق الارتباط سمحت القوات الصهيونية للطلاب بتقديم امتحاناتهم تحت الحراب الصهيونية، وبما أن هبة اعتادت لبس النقاب ' الخمار' منذ كانت في الصف السابع فقد استوقفها الجنود ومنعوها من إكمال تقدمها إلى المدرسة إلا برفع النقاب عن وجهها، إلا أن رفضها الممتلئ إصرارا جعل الجنود يصوبون أسلحتهم الرشاشة باتجاه رأسها مهددين بقتلها للضغط عليها لرفع الخمار، مما زادها إصرارا، إلا أن بكاء الطالبات اللواتي رافقن هبة، جعلها ترفع النقاب للسماح لهن بالمرور، فقالت للجنود مهددة لولا بكاء الطالبات لما حلمتم بكشف نقابي ثم قامت 'بالبصق' عليهم.
من بيت مليء علما ودينا
لم تكن هذه الصفات التي حملتها هبة لتكون إلا في بيت مليء علما ودينا، كالذي تربت فيه، كيف لا ووالدها يحفظ أكثر من خمسة عشر جزءا من كتاب الله، أما جدها لوالدها فقد حفظ القرآن عن ظهر قلب، ويسكن ذاكرته أكثر من سبعمائة حديث من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، أما عمها الذي رفض والدها إعطاءنا اسمه خوفا عليه لكونه خارج البلاد فيحمل الدكتوراه في الشريعة الإسلامية وهو مدرس في إحدى الجامعات في البلد التي يقيم فيها، أما هبة التي عاشت في كنف هذه الأسرة فيقول والدها: إن القرآن كان مؤنسها الذي حفظت منه الكثير وملأ عليها الكثير من أوقات فراغها، وكان قيام الليل عندها شيئا معتادا، ولكن والدها لم يستطع أن يلحظ عليها ليلة الاستشهاد شيئا غير معتاد، فقد حضَّرت له في صباح ذلك اليوم فطوره كالعادة قبل ذهابه إلى عمله لتطلب بعدها رضاه.
هبة.. الاستشهادي الثاني في البيت
نعم فلم تكن هبة المحاولة الأولى لتنفيذ عملية استشهادية تخرج من البيت. فشقيقها الذي يكبرها بثلاثة أعوام 'بكر' كان المحاولة الأولى، وتتهمه القوات الصهيونية بالوقوف خلف العديد من العمليات الاستشهادية والتخطيط لها خلال نشاطه في كتائب شهداء الأقصى، وتصنيع المتفجرات، وقد أكد محامي بكر انه من المتوقع أن يحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى 98 عاما لمحاولته تفخيخ نفسه والقيام بعملية استشهادية حيث اعتقلته القوات الصهيونية بعد أن طوقت البلدة بتاريخ 13/6/2002، وهو قابع الآن في سجن شطة الصهيوني. وكان أيضا من الأوائل على مدرسته، إلا انه في العام الذي كان سينهي فيه امتحانه التوجيهي أصيب برصاصة من نوع'دمدم' في شارع القدس في نابلس أثناء مشاركته لطلاب مدرسته التظاهر ضد القوات الصهيونية ، مما أدى إلى استئصال الأمعاء الدقيقة وجزء من الكبد بعد أن أمضى اكثر من ستين يوما في غرفة العناية المركزة وأربعة اشهر في المستشفى. وبعد أن تناهى إلى مسامعه قيام شقيقته الصغرى بتنفيذ عمليتها اتصل بوالده من خلف قضبان السجن ليهنئه بالقول: ارفع رأسك يا أبى فأنت أبو الأسود.
يوم العملية الاستشهادية
كانت كأي يوم من أيامها، لم تقم بأية حركة قد تشير إلى نيتها القيام بشيء بهذا المستوى، غير أنها قامت بإتلاف جميع صورها، وطلبت من والدها شراء بعض الملابس، ثم توجهت إلى أحد المحال المخصص لبيعها واشترت ما يلزمها للتمويه على القوات الصهيونية لتنفذ عملياتها، وتناولت مع والداها الفطور ككل يوم قبل خروجها للجامعة ، لتخرج في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف، بعد أن طلبت منهما أن يدعوا لها بالتوفيق في امتحانها القادم، وفي حوالي الساعة 17:20 من بعد ظهر اليوم (الاثنين)، كانت هبة على المدخل الشرقي لمجمع 'هعمكيم' التجاري في مدينة العفولة. صحيفة يدعوت احرنوت الصهيونية أكدت أن الفتاة التي نفذت العملية يوم الاثنين قبل الماضي كانت ترتدي بنطال جينز وتي شيرت مما أوهم الحراس أنها طالبة ' إسرائيلية' وتقول الحارسة الصهيونية 'هدار جيتلين' التي كانت تقف أمام المجمع التجاري في العفولة وأصيبت بجراح بالغة: إننا كعادتنا طلبنا من هبة ككل الزوار فتح حقائبهم، إلا أنها أدارت لنا ظهرها، فهب الحارس الآخر ' وهب أبى زريهان' للإمساك بيديها إلا أن دوي الانفجار الذي هز جنبات العفولة قد حوله إلى أشلاء، و أدى إلى مقتل أربعة صهاينة على الأقل وإصابة 20 آخرين ووصفت حالة أربعة من بين الجرحى الـ15 بأنها خطرة. وقد أكدت الصحيفة الصهيونية : انه تم إعداد دراغمة منذ فترة طويلة لكونها قامت بتصوير شريط خاص قبل العملية كما قامت بإتلاف جميع صورها ، وقد تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي العملية وقالت: إن هبة دراغمة إحدى مجاهدات سرايا القدس وقد فجرت عبوتها المخبأة في حقيبتها النسائية. وأكدت السرايا أن هذه أول مرة تقوم فيها بإرسال استشهادية ردا على المجازر بحق شعبنا الفلسطيني وتزامنا مع الذكرى الخامسة والخمسين للنكبة، وما تزال القوات الصهيونية تحتفظ بجثمان الاستشهادية وترفض تسليمه لذويها رغم تدخل بعض المؤسسات الإنسانية للقيام بدفنه وفق الشعائر الدينية.
هبة دراغمة لوالدها قبل استشهادها:سأقدم لك شهادة تفتخر بها..
كان عازم دراغمة يحلم بان تحضر له ابنته هبة الطالبة بالسنة الأولى بكلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية في فرع جامعة القدس المفتوحة بنابلس شهادة دكتوراه في الأدب الإنكليزي، لكن هي كانت تحلم بشهادة من نوع آخر لم يكن يعرف عنها شيئا، دفعتها إلى تنفيذ عمليه العفولة الاستشهادية الاثنين الماضي.
وقال عازم دراغمة (49 عاما) كانت تقول سأقدم لك شهادة تفتخر بها ولم يخطر ببالي أبداً أنها تعني الشهادة الدينية، كنت اعتقد أنها ستحضر لي شهادة أكاديمية لأنها كانت طوال حياتها من المتفوقات والملتزمات.
وتحدث عن مشاعره بعد العملية التي أقدمت عليها ابنته لا يوجد أب أو أم في العالم يحملان مشاعر الأبوة والأمومة يلقيان بأبنائها إلي طريق الموت فكيف لا احزن على ابنتي، سأكذب لو قلت أنني تمنيت لها الموت بهذه الطريقة.
وأضاف لقد سمعت أنها منفذة العملية من خلال إعلان سرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الإسلامي) التي أعلنت في بيان لها المسؤولية الكاملة عن العملية الاستشهادية التي وقعت في مركز تجاري بمدينة العفولة.
وجاء في هذا البيان أن منفذة العملية هي الاستشهادية البطلة هبة عازم سعيد دراغمة (19 عاماً) من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية. وقد فجرت المجاهدة نفسها بعبوة ناسفة من المتفجرات شديدة الانفجار كانت تحملها في حقيبة يد نسائية. وأكد البيان أن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها سرايا القدس فتاة في عملية من هذا النوع.
وروى الأب عازم دراغمه كيف انه تأكد من وفاة ابنته عندما قامت القوات الصهيونية باعتقالنا في الليلة التي تلت وقوع العملية واحتجزتنا في سجن العفولة وبعدها اقتادتنا إلى مستشفي أبو كبير في مدينة يافا حيث قاموا بفحص الدم وبالفحص الجيني الوراثي (دي أن ايه) وتأكدوا أنها هي ورفضوا أن نلقي نظرة أخيرة عليها.
عرفت هبة عازم دراغمة وهي من مواليد نهاية عام 1983 بين زميلاتها بأنها هادئة ذات شخصية قوية وكان تركيزها وهمها الوحيد تحصيلها العلمي وكانت منقبة.
وبحسب قريبات لها فإنها يوم تنفيذ العملية التفجيرية ارتدت بنطلون جنيز جديداً وبلوزة تلتصق بجسدها وصندلاً عادياً تحت جلبابها بحجة أنها ذاهبة لزيارة صديقاتها وقطفت باقة زهور من حديقة دارها وحملتها معها وغادرت البيت في الثانية عشرة ظهرا ولم يرها أحد بعد ذلك في طوباس.
وقالت والدتها فاطمة دراغمة (47 عاما) أنا لا أنام وكيف أنام وأنا أفكر ليل نهار في أبنائي وما سيحل بنا بعد أن انذرنا الصهاينة بهدم الدار التي أمضينا عشر سنوات كاملة ونحن نبني فيها.
وتابعت اسأل كل أم ماذا سيحل بها لو كانت مكاني وسمعت ان ابنتها فجرت نفسها ولا تستطيع رؤية جثتها أو حتى دفنها.
وكانت فاطمة دراغمة تتحدث مساء الخميس أي قبل بضع ساعات من قيام القوات الإسرائيلية بنسف بيتها صباح الجمعة، وفق ما ذكرت مصادر فلسطينية.
واعتبرت الأم أن الصهاينة هم الذين دفعوا ابنتها للقيام بهذه العملية فقد أصابوا شقيقها بالرصاص في أمعائه قبل عامين وبقي ستة اشهر في العناية الفائقة بالمستشفي ثم نقل بعد ذلك إلى السجن حيث مازال معتقلا حتى اليوم لاتهامه بالانتماء إلى حركة فتح.
وتابعت في كل مرة كانوا الصهاينة يهددوننا بهدم الدار كما مزقوا لها كتب الثانوية العامة وأهانوها وأهانوا زميلاتها أثناء مرورهن على الحواجز عندما كن يذهبن لأداء الامتحانات. لقد حقدت عليهم ولكنها لم تقل لي شيئا.
وتعتبر هبة رابع فتاة فلسطينية تقوم بعملية استشهادية وأول استشهادية تنتمي إلى حركة إسلامية تقوم بمثل هذه العملية.
وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي الجمعة بان الشريعة الإسلامية لا تفرق بين المرأة والرجل في الدفاع عن الوطن وانه فرض عين على كل مسلم ومسلمة، واعتبرت أن الإسلام لا يمنع مشاركة المرأة في العمل الجهادي.
وقال الشيخ بسام السعدي القيادي في الحركة واحد المطلوبين للقوات الصهيونية في حديث هاتفي أن الدفاع عن الأرض فرض عين على المرأة كما على الرجل.
وفي رد على سؤال لماذا اختارت الحركة الجهاد امرأة لتنفيذ عملية العفولة قال أن الإطلاع على التفاصيل فقط لدى الجناح العسكري للحركة.
وقال السعدي أن حركة الجهاد لن تتوقف عن استهداف مدنيين صهاينة إلا عندما يكف العدو عن استهداف المدنيين الفلسطينيين يوميا وعن قتل الأطفال والنساء وعن هدم البيوت في الضفة الغربيةوقطاع غزة.
وأضاف لقد تقدمت حركة الجهاد الإسلامي مبادرات عدة وقالت إذا لم يستهدف الصهاينة المدنيين الفلسطينيين فحركة الجهاد ستتوقف عن استهداف المدنيين.
ويذكر أن القوات الصهيونية قتلت ولدي الشيخ بسام السعدي التوأم عبد الكريم وإبراهيم (17 عاما) ووالدته وابن أخيه أثناء عمليات اقتحام لمنزله ولمنزل أخيه في مخيم جنين العام الماضي بغرض اعتقاله.
الاستشهادية هبة.. تحقق حلم أخيها
«فشل الأخ في تحقيق حلم الشهادة، لكن الأخت استطاعت فعل هذا».. بهذه الكلمات علقت «ميساء الطوباسي» جارة الاستشهادية «هبة عازم أبو خضير دراغمة»، على العملية الاستشهادية التي نفذتها هبة عصر الإثنين 19-5-2003 في العفولة شمال الكيان الصهيوني وأسفرت عن مقتل 4 صهاينة، وجرح 45 آخرين بينهم 13 في حالة خطرة.
وأوضحت ميساء أن قوات الاحتلال اعتقلت «بكر» شقيق الاستشهادية هبة قبل عام ونصف تقريبا خلال محاولته القيام بعملية استشهادية في الكيان، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يحكم على بكر بالمؤبد.
وتصف ميساء حالة أهالي قرية طوباس بالضفة الغربية بعد وصول نبأ قيام هبة بعملية استشهادية إليهم، قائلة: «الذهول والاستغراب خيم على القرية بأكملها عندما علموا بنبأ قيام هبة بعملية استشهادية، فلم يكن أحد من أهل القرية يتوقع أن تنفذ هبة التي عرفها المقربون منها بالوداعة الهدوء، عملية استشهادية».
كما تشير إلى أن أفراد أسرة هبة لم يصدقوا نبأ وقوفها خلف العملية الاستشهادية في العفولة؛ لأنهم كانوا يعتقدون أن هبة غادرت المنزل في ساعات الظهر قاصدة جامعة القدس المفتوحة في طوباس حيث تلتحق بقسم اللغة الإنجليزية.
وتبلغ هبة عازم أبو خضير دراغمة من العمر 19 عاما، وهي طالبة بالفرقة الأولى جامعة القدس المفتوحة، قسم اللغة الإنجليزية، بقريتها طوباس، التابعة إداريا لمدينة جنين، ويؤكد أقارب الشهيدة هبة ترتدي الحجاب والنقاب منذ فترة وداهمت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء منزل الاستشهادية هبة، واعتقلت والدها «عازم أبو خضير دراغمة» -50 عاماً- ووالدتها وأشقاءها ونقلتهم إلى جهة مجهولة، كما قامت بتفتيش المنزل بصورة دقيقة ومصادرة بعض الحاجيات المتعلقة بالشهيدة.
وحسب المصادر الأمنية الصهيونية فقد اشتبه حارس المجمع بالفتاة ومنعها من الدخول إلى السوق، لكن هبة قامت بتفجير نفسها محدثة دويا هائلا، وتبين أنها كانت تحمل عبوة وزنها 5 كيلوجرامات.

((فلسطينية الروح))
05-20-2010, 11:10 AM
رحم الله الاستشهادية البطلة وأسكنها فسيح جناته.ورحم الله جميع فدائياتنا البطلات.اللاتى سطرن مقاومة نوعية فى فلسطين.

الجهادى
05-20-2010, 11:45 AM
رحم الله الاستشهادية
ونسال الله ان تعود تلك الايام

نور الصباح
05-20-2010, 11:48 AM
رحمها الله وجعل مثواها الجنة انشاء الله

حماة المسرى
05-20-2010, 01:50 PM
نسأل الله لكِ الفردوس الاعلى

هكذا هن فتيات فلسطين الاحزمة الناسفة زينة لهن
يفجرن انفسهن بهذا العدو غضبا و حبا لدينهن و وطنهن
هبة ليست الاولى بقافلة الاستشهاديات و ليست الاخيرة ايضا
فكل فتاة فلسطينية الاستشهاديات قدوتهن
هبة و هنادي و مرفت و ريم و وفاء و عندليب و زينب و قائمة الشرف تطول وتطول
ببطولات و امجاد صنعنها بدماءهن فارسات فلسطين

الإعلام الحربي
05-20-2010, 02:53 PM
الله يرحمها ويتقبلها

اللهم امين امين

هكذا مجاهدات الجهاد الإسلامي

هبة وهنادي وميساء

abu hamza
05-20-2010, 05:13 PM
اسال الله ان يسكنها فسيح جناته وان يجمعها باهلها على حوض الرسول ...

أبو حمزة
05-21-2010, 08:16 AM
نحتسبها شهيدة
ولا نزكي على الله احدا

محمد2007
05-25-2010, 03:47 PM
لاث عمليات شرق جبل الكاشف.. بطلها شهيدٌ قسّامي


إنه شمال قطاع غزة، شمال العزة والكرامة، إنه الشمال بوابة الدفاع عن مخيماتنا وقرانا، ولكن في حرب الفرقان أصبح بوابة الهجوم على الصهاينة، فأصبح شوكة في حلق الصهاينة وأصبح الصهاينة يحسبون ألف حساب قبل اجتياحه، لأنهم واجهوا رجالا توكلوا على ربهم لا يعرفون التخاذل أو التقهقر واجهوا رجالا ثابتين رغم قسوة آلة الحرب الصهيونية، رجالاً وهبوا الغالي والنفيس من اجل كلمة التوحيد .



من رحم المساجد يتربى المجاهدون هناك في حلقات الذكر والعلم، ونقف اليوم أمام قسامي خاض حربا لوحده مع وحدة صهيونية كاملة، إنه الشهيد القسامي المجاهد عيسى العطعوط نحتسبه كذلك ولا نزكي على الله.



أبو مصعب المخطط العسكري لهذه العملية قال في حديث خاص لموقع القسام :" لقد كان الهدف هو زراعة ثلاث عبوات، أحدهما أفراد و عبوتين أرضيتين، وكانت هذه العبوات موضوعة على شكل كمين للصهاينة ووضُعت في الأماكن التي نتوقع دخول الصهاينة منها.



وأضاف: لقد كان الشهيد عيسى العطعوط جالس في حفرة وتحصن فيها جيدا وكان في مكان مستور مخفي عن أعين العدو.



وواصل أبو مصعب حديثه قائلا: بعد ذلك تعرض المكان لقصف شديد، وبقي عيسى ثابتا صامدا في مكانه، وكنا نتواصل معه عبر اللاسلكي ولم يطلب الانسحاب على الرغم من القصف العنيف.



يتربص بأعداء الله

كان شهيدنا جالس في الحفرة يرقب قدوم الصهاينة ، وكان معه أيضا عبوة أفراد ليستخدمها بعد تفجير العبوات الناسفة الثلاثة، وكان معه أيضا عتاده الكامل من سلاح كلاشينكوف وقنابل يدوية.



وعندما تقدم جنود المشاة الصهاينة إلى جبل الكاشف وكان عيسى قد وضع لهم عبوة الأفراد أمام بيت قديم، فتوجه الصهاينة إلى ذلك البيت ففجر عيسى رحمه الله العبوة فيهم، وأخبرنا عبر الجهاز إنه تم الانتهاء من الهدف الأول، فتعالت أصوات المجاهدون بالتكبير والتهليل .



وبعد ذلك تقدمت الدبابات الصهيونية إلى المكان وانتشر الصهاينة في المكان لكي ينقلوا الجنود القتلى ، وقصفت الدبابات المكان بشكل عشوائي ولم يتأثر شهيدنا رحمه الله وبقي في مكانه صامد، وحضرت دبابة صهيونية إلى المكان ووقفت على العبوة الأرضية فتم تفجيرها، وأخبرنا عيسى عبر اللاسلكي أنه تم الانتهاء من الهدف الثاني.



وأضاف: بعد ذلك قدمت جرافة صهيونية وفجر فيها عيسى العبوة الثالثة وبعد ذلك انقطع الاتصال مع أخينا عيسى .



كأنه استشهد لتوه

وتابع أبو مصعب قوله: بعد اثنين وعشرين يوما من الحرب توجهنا إلى المكان، فوجدنا شهيدنا عيسى العطعوط مضرجا بدمائه الطاهرة وكأنه استشهد لتوه، ولم نجد عبوة الأفراد معه وهذا دليل على أنه فجرها بالصهاينة ووجدوا خمسين طلقا من عيار كلاشينكوف ووجدنا على مسافة قريبة منه طلقات m16، وكانت بالقرب من الطلقات دماء تعود لجنود صهاينة.



وانتهت هذه الملحمة القسامية، بعدما خاض مجاهداً واحداً من كتائب القسام حرباً لوحده ضد وحدة كاملة من أفراد الجيش الصهيوني تشمل الآليات والجنود وقتل منهم وأصاب الكثير فرحمك الله يا عيسى العطعوط، يا أيها البطل يا فارس القسام فلقد أثلجت قلوبنا بهذه العملية وشفيت صدور قوم مؤمنين.

صناعه الموت
05-25-2010, 04:51 PM
كل التحيه لابطال معركه الفرقان

אריאל שרון
05-25-2010, 05:23 PM
اسف لهؤلاء الشباب الذين غلست المنظمات ادمغتهم فاصبحت مبرمجة

على الارهاب

دعوة القساميين
05-25-2010, 06:35 PM
اسف لهؤلاء الشباب الذين غلست المنظمات ادمغتهم فاصبحت مبرمجة

على الارهاب



لا مكان لك بيننا أيها المتطرف الحاقد


فالتحية كل التحية لمجاهدى حرب الفرقان القسامية الذين أذلوا الصهيانة وأذلوك انت אריאל שרון:bleh:حينما كنت مختبىء فى الملجأ :bleh:

((فلسطينية الروح))
05-25-2010, 07:08 PM
رحم الله شهدائنا الأبطال وأسكنهم فسيح جناته

אריאל שרון
05-26-2010, 09:39 AM
جيدون العرب في تعداد امواتهم ... :)

((فلسطينية الروح))
05-26-2010, 10:16 AM
جيدون العرب في تعداد امواتهم ...
ومنظر الصهاينة محزن فى تشيييع جنودهم :bigsmile:

محمد عزت الشريف
05-27-2010, 12:02 AM
جيدون العرب في تعداد امواتهم ... :)


هذه والله هى الشهادة...... ندعو الله آمين ... أن يأتى اليوم الذى يعدنى العرب شخصيا رقما من هذه الأرقام ... بس على فكرة ...أنا أعرف قيمتى بالمقارنة بغيرى .... أنا أطلب ثمنا غاليا ..........

Apo AL 3bed
05-27-2010, 01:12 AM
جيدون العرب في تعداد امواتهم ... :)

ما لا تفهمة ايهاקאסטאווי ان الموت بالنسبة لنا هي حياة الاجيال القادمة

كسنبلة القمح التي تجف وتموت والتي تملأ الوادي سنابل كما قال شاعرنا
وكما هي اسطورتنا الكنعانية طائر الفنيق(العنقاء ) الذي تتم عملية تكاثرة بقذف نفسة في النار ليخرج سرب من طيور الفنيق



اما التعداد والتباكي في لكم


من يعدد
هيلوكوست
ياد فاشيم (ههههه بطولة )
هروق خياليم سهل شيلانو ((هههه)




( ثقافة الموت عندنا لا نهرب من الموت ,, احرص على الموت توهب لك الحياة)http://store1.up-00.com/May10/aO306434.gif (http://www.up-00.com/)

http://store1.up-00.com/May10/aO306434.gif (http://www.up-00.com/)





http://store1.up-00.com/May10/Dl607823.gif (http://www.up-00.com/)

http://store1.up-00.com/May10/KBj07823.gif (http://www.up-00.com/)
http://store1.up-00.com/May10/hWF07823.gif (http://www.up-00.com/)








اما ثقافتكم نفسي نفسي اهرب اهرب اغمض عنينك خوفا من الموت وكان الموت لن ياتيكم ح

http://store1.up-00.com/May10/oFX06828.jpg (http://www.up-00.com/)

http://store1.up-00.com/May10/Yse07009.jpg (http://www.up-00.com/)

http://store1.up-00.com/May10/VgW07279.jpg (http://www.up-00.com/)

الخاضع لله
05-27-2010, 01:18 AM
اهرب خبيبي خلفك القسام

مجموعات عماد مغنية
05-27-2010, 02:16 PM
موقع الثورة الاخباري : مرور 6 سنوات : ابو عماد الناطق باسم كتائب شهداء الاقصى مجموعات الشهيد عماد مغنية يكشف عن تفاصيل مثيرة لأول مرة حول تفاصيل عملية شدود الاستشهادية

** الرابع عشر من مارس..تاريخ يحفظه الصهاينة جيدا، لأنه يحمل معه ذكرى تحطيم نظرية أمن الاحتلال على صخرة أبناء المقاومة الفلسطينية الذين مرغوا أنف الحكومة النازية بالتراب و أثبتوا أن كل التحصينات التي يتغنى بها العدو لا تمنع استشهاديا من بلوغ مرامه أو تحقيق هدفه.

ففي تاريخ 14-3-2004 كان ميناء اشدود الصهيوني شديد التحصن على موعد مع استقبال الاستشهاديين البطلين نبيل مسعود ابن كتائب الأقصى و محمود سالم ابن كتائب القسام، و اللذان سطرا أروع ملاحم البطولة عندما فجرا جسديها الطاهرين في جنود و شرطة الاحتلال داخل الميناء و أحالا ليل العدو إلى نهار تاركين إياه يتخبط مذعورا لا يدري من أين خرج هذان البطلان، هل أمطرتهما السماء، أم خرجا من باطن الأرض، أم هل خرجا من بطن حوت في البحر ساقهما إلى الشاطئ؟؟

ما يعرفه الجميع أن البطلين مسعود و سالم نفذا عملية استشهادية مزدوجة في ميناء اشدود قبل عامين أوقعت ثلاثة عشر قتيلا صهيونيا و عشرات الجرحى، و تركت العملية أثرا واضحا لدى حكومة شارون الذي اتخذ قرارا بعدها باغتيال و تصفية جميع قادة المقاومة مترجما ذلك باغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين و الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، فعملية اشدود كانت الأولى التي نجح فيها فدائيون في الوصول إلى منطقة استراتيجية في العمق الصهيوني انطلاقا من قطاع غزة..

لم تكن هذه المعلومات عن العملية المزدوجة تمثل كل القصة، فهناك معلومات مثيرة و تفاصيل مثيرة يرويها أبو عماد الناطق باسم كتائب شهداء الاقصي مجموعات عماد مغنية الجناح العسكري لحركة فتح

عملية اشدود

فكرة العملية

جاءت فكرة تنفيذ عملية استشهادية في ميناء اشدود المحصن و المعقد من قبل القيادي في كتائب الأقصى الشهيد حسن المدهون، وقيادي اخر من الكتائب و بعد دراسة جيدة ومعقدة للفكرة تم عرضها على قيادة كتائب الأقصى فلسطين، و جاءت الموافقة على الفكرة الأولى، و هي استهداف الميناء بعملية استشهادية يستخدم فيها المتفجرات و الأحزمة الناسفة.

كانت القيادة تدرك أن هجوما معقدا كهذا أمر بالغ الصعوبة في ظل الاحتياطات الأمنية الصهيونية البالغة ووجود قطاع غزة تحت حصار خانق برا و بحرا و جوا، و نجاح المهمة كان رسالة لشارون و حكومته مفادها أن فرض الإجراءات الأمنية لا يكفي لجلب الأمن للمستوطنين المحتلين.

بعد الدراسة الكاملة و الوافية للخطة من كافة جوانبها و رسم خارطة مفصلة للميناء بناء على معلومات حصلت عليها كتائب الأقصى بطريقة خاصة، قررت قيادة الكتائب أن تكون العملية مشتركة نظرا لحجمها و تعقيداتها الكثيرة، فعرضت الخطة على القياديين الشهيدين في كتائب القسام وائل نصار و فوزي أبو القرع، و وقعت الموافقة على التنفيذ بسرية تامة.

تم تكليف الشهيد حسن المدهون و قيادي آخر في كتائب الأقصى و الشهيد فوزي أبو القرع مع قيادي ثان من كتائب القسام بمتابعة العملية و الإعداد لها مع توفير كل الإمكانيات المتاحة.

الوسيلة التي استخدمت في تنفيذ العملية "كنتينر بضائع خاص" تم توفيره بصعوبة بالغة، بحيث يدخل الميناء الذي يعج بالكنتنرات التي تفرغ و تحمل البضائع من و إلى قطاع غزة عبر معبر المنطار.

غرفة سحرية

في نهاية الكنتينر البالغ طوله 12 مترا تم تجهيز غرفة سحرية و بدقة متناهية، حيث لم يتجاوز عرض الغرفة 55 سنتمترا، بحيث تم إنشاء جدار قياسي على غرار الجدار الحقيقي في نهاية الكنتينر لا يستطيع من يراه أن يميزه.

في داخل الغرفة تم تثبيت مشابك حديدية يتشبث بها الاستشهاديان عند قيام قوات الاحتلال برفع الكنتنينر و هزه لتفتيشه في المعبر، بحيث لا يعمل التفتيش و الأرجحة على تقلب من بداخل الكنتينر فتصدر أصوات تكشف أن أمرا ما في الداخل.

على الجوانب الثلاثة للغرفة السرية تم فتح أبواب مموهة جيدا تفتح من الداخل و لا تفتح من الخارج و لم يترك أي فراغ في هذه الأبواب يثير الشك أو الريبة، و حتى يتمكن الاستشهاديان من الخروج من أي الأبواب إذا ما تم حشر الكنتينر بين كنتينرات أخرى في الميناء تغلق المنافذ، بحيث إذا أغلق المنفذ على اليمن مثلا استطاع الاستشهاديان الخروج من الجهة اليسرى و العكس، و إذا أغلق المنفذان الأيمن و الأيسر يفتحان الباب الخلفي..

داخل الغرفة السرية تم تجهيز ما يشبه (حمّام الطوارئ) و لوازم أخرى تتحفظ الكتائب عن الإفصاح عنها، كما تم تزويد المنفذين بالمياه المعدنية و التمر، لأن الرحلة من المؤكد ستكون شاقة و طويلة عليهما.

اختيار الاستشهاديين

بعد(التشييك) الدقيق من قبل القادة أعطيت الإشارة بالانتهاء من إعداد الكنتينر و الغرفة السرية بطريقة فنية رائعة و هندسية مثيرة، و بذلك انتهت الخطوة الأولى.

الخطوة الثانية كانت اختيار الاستشهاديين منفذي العملية، فاختار قيادة كتائب الاقصي الاستشهادي نبيل مسعود (17 عاما)عن كتائب الأقصى، و اختارت كتائب القسام الشهيد محمود سالم(18 عاما)،و كلاهما من مخيم جباليا للاجئين، و تم تدريبهما تدريبا جيدا، و تأقلموا على الغرفة السرية، وتعلموا كيفية تثبيت أنفسهم عند تفتيش الكنتينر داخل المعبر، حيث أن الإجراءت في المعبر شديدة الصرامة.

تنفيذ العملية كان يحتاج إلى حزام ناسف و حقيبة متفجرات، و قد استخدم في هجوم اشدود مواد متفجرة جديدة لم تستخدم في أي عملية سابقة.

كما احتاجت المهمة لباسا خاصا يرتديه الاستشهاديان يتناسب مع طبيعة الهدف و أجهزة خلوية إسرائيلية "أورانج" للمتابعة و الاتصال مع غرفة العمليات المشتركة.

فجر الرابع عشر من مارس 2004 تمت مراجعة الخطة بشكل نهائي، و تفقد القادة مع الاستشهاديين الغرفة داخل الكنتينر، و صعد نبيل و محمود للغرفة بعد إعطائهم التعليمات بإغلاق وسائل الاتصال التي بحوزتهم حتى دخول الميناء، لتبدأ الرحلة، و يبدأ الترقب و تصبب العرق من القادة في غرفة العمليات المشتركة و قلوبهم تخفق بالدعاء أن ينجح الله المهمة،

دخول الكنتينر

وضع القادة حسابات زمنية بأن الكنتينر سيكون في الطرف الإسرائيلي الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم، و لكن تأخر دخول الكنتينر إلى الساعة الواحدة بعد الظهر بسبب وجود كنتينرات كثيرة تحت التفتيش، و مما زاد الطين بلة أن ذلك اليوم كان شديد الحر، فصارت المشقة و التعب مضاعفين على نبيل و محمود.

تم تفتيش الكنتينر من قبل قوات الاحتلال، و أعطت وحدة الرصد الأنباء بأن الكنتينر قد خرج من المعبر باتجاه ميناء اشدود، في هذه اللحظات تنفس الجميع الصعداء و فرح حسن المدهون وقيادة الكتائب فرحة قالوا إنهم لم يفرحوا مثلها في حياتهم، فقد كانت هذه المرحلة هي الأشد خطورة و صعوبة في الخطة، بل أن نجاحها كان يعني نجاح الخطة.

أنا عند أمي

بعد ذلك ساد الهدوء غرفة العمليات المشتركة، فالجميع بانتظار المكالمة الأخيرة من نبيل ومحمود، و عند الساعة الرابعة عصرا اتصل نبيل على القائد حسن المدهون وقيادة الكتائب و قال لهم: أنا عند أمي" و هي كلمة السر المتفق عليها و التي تعني أن نبيل سيفجر نفسه في الهدف بعد ثوان معدودة، ثم انقطع الاتصال.

نبيل فجر نفسه داخل الميناء، في حين كان محمود في مكان بعيد ينتظر احتشاد جنود و شرطة الاحتلال في المكان ليفجر حقيبته وسطهم، قد فجر نبيل نفسه على بعد أمتار من مخازن للمواد الكيميائية، الأمر الذي زاد الإرباك في صفوف الصهاينة.

وسائل الإعلام العبرية بدأت تتناقل أن انفجارا مصدره اسطوانة غاز قد وقع في ميناء اشدود، فلم يكن لدى قوات الاحتلال ما يؤكد أن الانفجار نفذه استشهادي.

بعد تجمع جنود الاحتلال و في مكان الانفجار الأول خرج عليهم الاستشهادي محمود سالم وفجر نفسه وسطهم، لتسفر العملية عن مقتل ثلاثة عشر صهيونيا و إصابة ثلاثين بعضهم بجراح خطيرة.

تعقيب العدو على العملية

قادة الاحتلال صرحوا في تعقيبهم على العملية بأن كارثة كانت ستحدث في جنوب إسرائيل لو وقع الانفجار داخل مخازن المواد الكيميائية، و اعترفوا أن المقاومة استهدفت منطقة استراتيجية لم تستهدف من قبل.

لم يخطر ببال قادة العدو الوسيلة التي نفذت من خلالها العملية، فتارة قالوا إن المهاجمين وصلا الميناء بواسطة أوراق مزورة، و تارة أخرى قالوا إنهما دخلا عبر نفق من تحت الأرض، و ثالثة خمنوا أنهما وصلا عن طريق البحر بواسطة زورق أو ضفادع بشرية..

الكاتب الصهيوني في جريدة يديعوت أحرونوت علق على العملية بالقول: هذه العملية أثبتت أن لا جدار مهما كان عاليا يمكنه أن يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أهدافهم التي يخططون لها بدقة".

كما أن حكومة شارون اتخذت عقب العملية قرارا بتصفية جميع قادة و كوادر كتائب الأقصى و كتائب القسام، فبدأت ذلك باغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين بعد أسبوع من تاريخ العملية، أعقبه اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، و شهد قطاع غزة أوسع حملة اغتيالات و قصف للمقرات و المواقع و المؤسسات التابعة لفتح و حماس ومقرات السلطة الفلسطينية

مجموعات عماد مغنية
05-27-2010, 02:20 PM
اسف لهؤلاء الشباب الذين غلست المنظمات ادمغتهم فاصبحت مبرمجة

على الارهاب


اخرج من هنا ايها الصهيوني هؤلاء الابطال يدافعون عن دينهم وعن شعبهم وعن ارضهم المحتلة فقوافل الشهداء لا تمضي سدا ان الذي يمضي هو الطغيان وحتما سوف تهزمون باذن الله

مجموعات عماد مغنية
05-27-2010, 02:25 PM
خاص موقع ومنتديات الثورة
في الذكري السنوية لاستشهاد دلال المغربي




“وصيتي لكم جميعا ايها الاخوة حمله البنادق تبدأ بتجميد التناقضات الثانوية وتصعيد التناقض الرئيسي ضد العدو الصهيوني ونوجيه البنادق كل البنادق نحو العدو الصهيوني”



صورة للشهيدة دلال المغربي ويظهر بالصورة وزير الحرب باراك وهو يعبث بجثمانها
الطاهر






ظهرت صورة الإرهابي باراك وهو يقلب جثة الشهيدة دلال المغربي ويشدها من شعرها بعد أن اشرف بنفسه على خردقة جسدها بالرصاص ولم يخجل من شدها من شعرها أمام عدسات المصورين وهي شهيدة ميتة لا حراك فيها
معظم الصحف ومواقع الانترنيت نشرت الصورة المذكورة واشارت إلى أنها لدلال المغربي وباراك ولكن هذه الصحف والمواقع لم تعرف القراء بدلال المغربي بخاصة وان كثيرين لم يسمعوا بها ولا يعرفون حكايتها
للتعريف بحكاية دلال المغربي ولماذا هي باللباس العسكري في الصورة وأين قتلت ولماذا اهتم باراك شخصيا بتقليب جثتها وشدها من شعرها أمام عدسات التلفزيون على هذا النحو نكتب ما يلي
دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948
تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت . التحقت دلال بالحركة الفدائية حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني
كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب دولة الاحتلال في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان
وضع خطة العملية خليل الوزير (أبو جهاد .)... وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست كانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى دلال
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين
في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الاستشهادية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الصهاينة بخاصة وان دولة الاحتلال لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو
نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص صهيوني بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الصهيونية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الصهيونية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم
تركت دلال التي نشرت وسائل الإعلام صورها وباراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات ، وصية تطلب فيها من رفاقها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وكتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني عن دلال مقالا قال فيه :" إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95) كم في الخط الرئيس في فلسطين ".



كما تركت دلال وصيه قبل استشهادها تطلب فيها من الجميع المقاومة حتي تحرير كامل التراب..




وكان رفاق دلال في “كمال العدوان” هم:
حسين فياض .. (18) عام ، أوكلت له قيادة المجموعة بعد إصابة ابوهزاع بدوار، و بقي القائد حتى بعد تحسن حالة أبو هزاع ، تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد .
أبـو الرمــز .. (18) عام ، أشجع أفراد المجموعة ، تظاهر بالاستسلام للقوات الصهيونيه وعندما اقتربوا منه التقط الكلاشينكوف المعلق بكتفه وقتل مجموعة من القوات الصهيونية، أصيب بعدها واستشهد .
أســامــه .. ( 15 ) عام ، لبناني الأصل ، اصغر أفراد المجموعة سناََ ، أصيب بطلقة في رأسه و استشهد .
الشمري .. (18) عام ، يمني الأصل ، ارتبط مع الفلسطينيين بوشائج الدم ، كان يحب فتاه فلسطينية اسمها فاطمة كان سيتزوجها بعد العملية، أصيب أثناء العملية بكسر في قدمه اليمنى ثم أصيب برصاصة أدت إلى استشهاده.
عبد السلام .. (18) عام ، غرق قبل أن تصل المجموعة إلى هدفها وذلك بعد أن انقلب الزورق الذي كان يستقله هو و رفاقه فنجا بعضهم و غرق هو و فدائي آخـر و استشهدا .
أبو جـلال .. (18) عام ، نائب آمر المجموعة ، أصيب أثناء العملية بكسر في يده اليسرى و مع ذلك واصل القتال حتى أصيب برصاصة في رأســه و استشهد .
أبو أحمـد .. (18) عام ، يمني الأصل ، غرق بعد أن انقلب الزورق .
فـاخــــر .. (18) عام ، فلسطيني من مواليد الكويت ، قناص من الدرجة الأولى أصيب في عينه برصاصة قاتلة أدت إلى استشهاده .
عـامـــر .. ( 18) عام ، لبناني الأصل ، استشهد بعد إصابته برصاصة قاتله .
وائــــل ..( 17) عام ، دائم الابتسام حتى خلال العملية ، أصيب برصاصة في بطنه أدت إلى استشهاده .
خالد إبراهيم .. (18) عام ، أصيب في يده ، تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد .
يحيى محمد سكاف لبناني، مواليد 1959 اصيب في العملية شهادات الصليب الاحمر تقول انه كان محتجز في سجون الاستخبارات العسكرية الا ان الصهاينه لم يعترفوا بوجوده في البدايه..
الي جنه الخلد يا رفاق الثورة والعروبة
ونحن خلفكم سائرون


كتائب شهداء الاقصي
مجموعات الشهيد عماد مغنية
الاعلام الحربي

وهذا اهداء من مجموعات الشهيد عماد مغنية الى روح الشهيدة دلال المغربي


http://arabsh.com/9ukvzkuiqvtw.html

قلم حر
05-28-2010, 05:01 PM
محمد الشمالى القائد القسامى(هكذا القادة المخلصين)

من أروع قصص الشهداء التى قرأتها فعلا لم أمل من القراءة رغم طول الموضوع و لكن هذا أقل ما يمكن تقديمه لجبل من الاخلاق و الصمود و التواضع .
إنه محمد الشمالى ابو جبريل.
رحمك الله حبيبى الذى لم اعرفه يوما و لكن حبى لك صادقا و الله يشهد على ذلك ( اللهم أجعلنا مثله يا كريم ).


الشهيد القسامي :محمد جبريل الشمالي
رجل السيف والبندقية


القسام ـ خاص:

يا بطلا كتبت عنك الدموع وتقعقع الفؤاد ألما يفارق حبه بالأنين ، يا لوعة الباقين بعد الرحيل ويا أسى السائرين دون المقيل ، كم وكم جرى المداد يروي قصة للرجال في حناياها العبير حتى غدا على الخد الهطول ، يوم تلفح حزنا وانزوى يبحث عن ندى السرور و شمس تساقط أشعتها بعيدا تلامس الأفق تلاحق الآناء تود مداعبة زهرك الباسم بلا أفول حتى أفل ، وهل إن تكلمت العبرات يمكن الري بالعبارات ؟؟ أم ماذا نقول ؟؟ والحبر يلوذ بالحياء والجرح النازف لا زال يسهب بالنزول ؟؟ أبا جبريل روح للعلا توثبت من على أكتاف المحبين ترجلت فأنى لغير السالكين الوصول ، وتسارعت عنه الأخبار بلا انتهاء فيضا وغيض لها الاصطفاء ، قدوة القادة ونبراس الجنود أضاء الوجود بشذى سيرته العطرة فانحنى القلم باكيا العظام في سجود يحاول مطاولة حكاية الخلود ، فهو إنسان رحيم بالمؤمنين ، مجاهد شديد على الكافرين ، وقائدا مجاهدا ربانيا ، ومن رفح الصمود كانت البداية ...

ميلاد قائد

من بين أفياء فلسطين كانت قلعتها الجنوبية رفح على موعد مع ميلاد رجل طبع على ثرى الأرض المباركة بصمات أخلاقه وجهاده وذلك يوم الثامن والعشرين من شهر يناير عام 1971 م ، وفي أزقة المنطقة الحدودية جنوب شرقي رفح "حي البرازيل " رضع أبو جبريل لبان العزة والكرامة واستقى من معاني الجهاد والمقاومة ، وخطت البشرى أحرفها بميلاده المبارك في رحى بيت مؤمن تفيء فيه ظلال التقوى والقرب من الله عز وجل ، وتوشحت الأسرة سعيدة تستقبل وليدها والذي أسماه أبوه الحاج جبريل الشمالي محمد تيمنا باسم الرسول صلى الله عليه وسلم ، عرفت عائلة الشمالي بالتزامها الديني وسمعتها الطيبة والتي قطنت في حي البرازيل برفح بعد أن هجرت على أيدي العصابات الصهيونية من بئر السبع عام 48 م .

تربية الرجال

أبصر محمد النور في بيت إسلامي ومذ وعى تعلم السعي إلى بيوت الله مواظبا على صلاة الجماعة ومحلقة روحه حول موائد القرآن الكريم خاصة في مسجد أبي بكر الصديق القريب من منزله، ويضيف أخوه يحيى واصفا شخصية محمد في صغره بقوله :" كانت لديه كرزمة القائد ويحب العمل العسكري ، وتميز بصرامته في الحق وعدم الانفعال بسهولة " ،

كما وانطلق متعلما في المرحلة الابتدائية إلى مدرسة " و" للاجئين وبعد أن اختتم دراسته الإعدادية في مدرسة " أ " انتقل إلى مدرسة بئر السبع مكملا دراسته الثانوية وكان لاعتقاله بعدها مدة عامين على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني الأثر في توقف مسيرته التعليمية ليواصل جهده في جهاد ومقارعة الصهاينة .

ومضى محمد تصقل الأيام شخصيته وترك للتاريخ أن يسجل ترجمة التزامه الديني وإيمانه العميق بأخلاق يعجز القلم عن وصفها ... فتبقى الكلمات كلمات تحد ما لا حدود له ..

البار بوالديه

كلمة في زمن ضياع الأخلاق تثقل بميزان الذهب ، وتقالها على أبي جبريل عندما تستلهم من وحي الواقع حكايا بره بأبيه وأمه ،ولن تجد أدل على حب كامن أرسى دعائمه أبو جبريل في قلب أبيه من شلل أصابه فور سماعه نبأ اعتقال ابنه على أيدي أجهزة سلطة أسلو العميلة عام 1996 م ، ولم يكن لأي عبارة مقام وصف بر أبي جبريل بوالديه يوم ترك شقته المجاورة لمنزل والده بعد أسبوع من زفافه غير صابر على بعدهم ولو بمجرد جدار ، وكيف لها أن تواصل دون دمع وأبو جبريل يجيب سؤال أحدهم بعد سبع سنوات من عنايته ورعايته لوالديه المشلولين طريحي الفراش " ألم تمل من رعاية والديك ؟؟ " فأجاب البار مقسما صادقا :" والله مستعد أخدمهما العمر كله وهما على هذه الحالة والمهم أن يكونا حيين !! " ، وكانت والدة أبو جبريل تحتاج للعلاج في المستشفى ولم يكن يرضى لأحد أن يرعاها ويبت معها إلا هو بنفسه وبكل رضا ،وفي هذا الموقف بر وطرفة : على طول فترة مرض والده كان أبو جبريل يترك جميع أعماله مهما بلغت أهميتها عند قدوم موعد إعطاء والده الدواء ، و بعد عدة سنوات من مرض أبيه جاء الطبيب إلى أبي جبريل يوصيه بمنع الدواء عن أبيه كبير السن حفاظا على صحته ، وكان أبوه ترتاح نفسه بشرب الدواء في ميعاده وكان ذلك موقفا أربك الابن البار بين تلبية وصية الطبيب وإلحاح والده على شرب الدواء ، إلى أن خلص أبو جبريل إلى الحل بشراء حلو يشبه الدواء فكان يعطيه لأبيه فرحا بإرضائه وتنفيذ وصية الطبيب . ورحل الوالدين الكريمين حافظين لصنيع ابنهما وهما عنه راضيين ، وتركت وفاتهما الأثر العظيم على أبي جبريل فزاد بالعالمين رحمة وشفقة وحنانا .

نحيب المساكين

بلل الدمع ثرى بيت عزاك يا رحيما بالمساكين قائلين لمن تركتنا يا أبا جبريل ، وانتحب مجموعة صغار معاقين بعد رحيله قائلين : " والله ليقطعنا أبو جبريل " عبارة وراءها ما وراءها من الرعاية والحنان وتفقد أصحاب الحالات الخاصة سرا وعلانية ، وقبل أيام من رحيله أشاح شاب مسكين بيده للسيارة المسرعة التي يعرفها فتوقف أبو جبريل رغم أن من بجواره ذكره بضرورة وصوله باكرا فرد عليه بقوله " هذا وأمثاله طريق من الطرق إلى الجنة " وبفعله أخرج ما في جيبه من نقود ووهبها للمسكين ، وكان خبر استشهاد أبا جبريل كنازلة عليه ومتذكرا رحمته جاء الشاب المسكين عزاه باكيا

عمل أبو جبريل بائعا للحلوى وفي مقاصف المدارس وفي أحلك ظروفه المادية كان يؤثر على نفسه إخوانه ، وفي طبعه الكرم ينفق إنفاق من لا يخشى فاقة أبدا ويطال بإحسانه القريب والبعيد ، كما كان زاهدا ومتواضعا ، محبوبا ابتسامته لا تفارق محياه ، حنونا رحيما بالمؤمنين وخاصة على الأطفال منهم. يدخل السعادة عليهم دوما واصلا لرحمه ملازما لتفقدهم ، كما كان صاحب طرفة لطيفة تسري إلى قلوب المستمعين فتنسيهم أحزانهم ، ويضاف لذلك بساطة كسته بحلتها فغدا لمن شكا مرجعا ولمن خاف مأمنا ولمن استشار مشيرا مصدرا للراحة أينما حل ، وكان سديد الرأي يتحرى الحلال في كل أموره رحمه الله .

محسن لجيرانه

تتلمذ أبو جبريل في جامعة الإسلام بقيادة المعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفذ وصيته بالإحسان للجار فكان أبو جبريل نعم المنفذ ، يوم شكا جار أبي جبريل له مرض ابنه في وقت أمني خطير وذلك منتصف الليل في الشتاء الماضي فتوثب الفارس وأوصله إلى مستشفى الأوروبي شرق رفح ودفع تكلفة العلاج ، وتم تحويل المريض إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس فمكث أبو جبريل معه إلى أن اطمأن على حالته ووهب لجاره نقودا تكفي لعلاج ابنه رغم أن جاره ينتمي لحركة فتح .

شعلة الانتفاضة الأولى

بالشوق اللاهب النابع من تربية إسلامية لفت حياة الشاب محمد كان في انتظار شرارة البدء بثورة المساجد وانتفاضة الحجارة فما قرت له عين طيلة الانتفاضة وهو ابن الثانوية العامة في ملاحقة القوات الصهيونية ورمي الحجارة والزجاجات النارية عليهم ، وكيف للبركان الثائر أن يهدأ وقد أعلن سمعه وطاعته لحركة المقاومة الإسلامية حماس وقبل استقى مفاهيم الجهاد من سورة الأنفال والتوبة ومحمد ، ونظرا لجمال خطه عمل في جهاز الأحداث التابع لحركة حماس منطلقا يجوب الشوارع يحرض على الجهاد ويبث روح المقاومة بشعارات يخطها على الجدران ، وواصل مكملا ثورة الكلمات بثورة الأفعال فانضم لمجموعات الصاعقة الإسلامية والتي كان لها الدور بإذكاء الانتفاضة الأولى المباركة ، كما وعمل في جهاز حركة حماس الأمني مجد مع بداية تأسيسه ، فكان أبو جبريل طيلة هذه الفترة شعلة من النشاط والحماس ولم تثني همته جراح الإصابة مرتين برصاص العدو الصهيوني خلال مواجهات الانتفاضة ولم تحد من عزمه سنتي الاعتقال داخل سجون الاحتلال الصهيوني بتهمة الانتماء لحركة حماس والمشاركة في فعاليات الانتفاضة وذلك في أوائل التسعينات ، وكان قد بايع جماعة الإخوان المسلمين على السمع والطاعة في المنشط والمكره عام 1990 م .

صبر ومصابرة

أنى لمن أبصر يقينا حق دعوته وصدق منهجه وأخلص في عمله أن يفل من عزمه أذى قريب أو بعيد ، أو يشل بصيرته بعون الله لعباده المؤمنين المستضعفين ظلم الظالمين وبطش المنافقين ، جاءت سلطة أوسلو لتخمد الانتفاضة التي اشتعلت جذوتها وباتت خطرا يهدد أمن الكيان الصهيوني ، فانطلقت ذئاب السلطة تنهش في الجسد المقاوم تنفيذا لاتفاقيات الخزي والعار بتنسيق أمني مع الكيان الصهيوني ، واعتقل وعذب إثر الهجمة الشرسة التي شنتها الأجهزة الأمنية البائدة ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي المجاهد محمد الشمالي أبو جبريل وكان إثر خبر الاعتقال الأول له شلل أصاب أبوه الكبير ، وكان أبو جبريل في أقبية التحقيق صابرا ثابتا على موقفه يواجه المحنة والتعذيب ببرودة اليقين بنصر الله مع ألمه بظلم ذوي القربى وهو أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند ، وطلب أبو جبريل من أخو زوجه ألا يحضرها لسجن السلطة ثانية إن جرت معها الدموع عليه وذلك بعد أول زيارة له عندما اعتقلت السلطة أبو جبريل ثانية عقب عقد قرانه بأيام ، فكان مصًبرا لأهله يشد من أزرهم ويرفع معنوياتهم ويظهر لهم وللسجان دوما صابرا منتصرا، وقضى داخل سجون السلطة ما يقارب سنة ونصف في مجموع جولتي الاعتقال ، وكانت فترة عربدة سلطة أسلو من أحلك الفترات على الحركة الإسلامية الجهادية في فلسطين وفي خضم تلك الفتنة تساقط الشباب إلا فئة من أمثال أبو جبريل ثبتت على الحق المبين .

عزم داعية

بدد أبو جبريل كل معاني القهر وواصل نشاطه ضمن صفوف حركة حماس فور خروجه من سجون السلطة يحدوه الأمل ويقوده العزم على مواصلة المشوار وبذل الغالي والنفيس لأجل دعوة السماء ، ونظرا لهمته العالية وغيرته على دينه وعظم تضحيته لأجل دعوته أصبح أبو جبريل نقيبا في حركة حماس وعهد إليه إمارة مسجد أبي بكر الصديق فانطلق مربيا للأجيال يزرع فيهم حب الدين ويبث خلالهم روح الجهاد فكان شعلة من النشاط في العمل الدعوي وكان يصب جهده على صناعة الرجال وصياغة النشء وصبغه بالتعاليم الإسلامية مرددا بقوله وفعله الإسلام هو الحل ، وضم أبو جبريل بين جنبيه شوق البداية لمقارعة الأعداء .

مجاهد مقدام

استعذب أبو جبريل الغبار في سبيل الله واشتاق مكابدة الأهوال بالسير في ذروة سنام الإسلام فباتت عينه تحرس في سبيل الله ، وغدا المجاهد ممتشقا سلاحه آخذا بعنان فرسه يحدث الأعداء بلغة السنان لا اللسان ، انضم أبو جبريل فور بدء العمل العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ليكون من أول من خط اسمه في صفوف المجاهدين القساميين في منطقة البرازيل وحي السلام ، وكم كان مولعا بالجهاد في سبيل الله شعاره اللهم خذ من دمي حتى ترضى ، لم يعرف التردد يوما ولم ينازعه الخوف عمله مجاهدا في سبيل الله ، ومضى مرتحلا عن دنايا الطين طالبا جنانا وحور فشارك أبو جبريل في زراعة العبوات الناسفة ، وكان صنديدا في التصدي للاجتياحات والتوغلات الصهيونية لمنطقة البرازيل فلم يتخلف عن مواجهة قط ، ودوى قرب منزله صوت الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة ضغط أبو جبريل على كبسة التفجير بأنامله تصاحبها صرخة التكبير ليزرع الرعب في صفوف الجنود والآليات المتوغلة لحي البرازيل عام 2004م ، كما وشارك في دك المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون وصواريخ القسام حتى أبدى من معاني التضحية والإقدام ما تعجز عن وصفه الأقلام فنال ثقة كبيرة من قيادة الكتائب في مدينة رفح .

بكاء مسئول

لله در صدقك يا أبا جبريل وما أعزها على الله دموعك المنسلة خوفا من سؤال الله عن أمانة أسمع تنهدك شعورك بثقلها ، هكذا هم قادة القسام وهذا أبو جبريل يذكرنا بكاؤه بأسلافنا الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم يوم تعرض على أحدهم الإمارة والمسئولية فيجيب العرض بالنحيب خوفا من سؤال يتبعها ، وذاك في عام 2005م يوم عرضت عليك قيادة كتائب القسام إمارة الكتيبة الشرقية فزادت بك ثقة وعزمت عليك عرضا لأنك أهل لهذه الأمانة وكنت محلا لها ودموعك ونحيبك خير دليل وشاهد على صدقك وتقواك وأداءك الأمانة حقها ، صدقت بكاءك بأفعالك ،

فلم تكن المسئولية الجديدة داعي راحة لأبي جبريل بل قلق دائم وعمل متواصل وتقوية بكل ما أوتي من جهد للمجاهدين ، وكان زاهدا بزخارف المسئولية متواضعا لأقل الجنود جنديا في كل المهمات ، فلا والله تصدق وصفك الكلمات وأنت من أفزعت الصهاينة بجهادك وكنت في حلوقهم غصة وشوكة .

أخلاق المجاهد

تحلى أبو جبريل من حلى الأخلاق في صباه وشبابه وجنديته وقيادته ، ومن قبسات المجاهدين اقتباسات حول ما تميز به أبو جبريل إثر توليه إمارة الكتيبة الشرقية ولا بد قولا _ لم تغيره الإمارة قط _ :

فكان متميزا بعلاقة إخوة مع جميع من حوله ويشهد الجميع بتواضعه وكان يصغي لمن حاوره أو شكا له تألفت القلوب حوله وجمع الله له حبهم ، وكان يرعى جنوده ويحرص على سلامتهم وفي أحد المهمات الجهادية أصيب مجاهد وأطبقت عليه الآليات الصهيونية فعزم على إنقاذه إلا أنه ولخطورة الموقف استطاع المجاهدون إيقاف تقدم أبو جبريل وفور فك الحصار عن المجاهدين كان أول الواصلين لمكان المهمة وأخذ يطمئن عليهم ويتفقد جراحهم ، وكان يعتني بالجانب التربوي للجنود ويقوي فيهم الإيمان ويحثهم على التزود من الطاعة والقرب من الله عز وجل ، ولم يكن لهذا الأسد الهصور أن يراقب المهمات الجهادية عن بعد بل كان دوما في مقدمة المجاهدين وعلى رأس عملهم لا يخش في الله شيء يذكر من الأدلة على إقدامه وتواضعه وإشرافه على العمل الجهادي بنفسه حين طلب منه الإيعاز بتأمين المنطقة الحدودية الخطيرة أمنيا قرب مغتصبة كرم أبو سالم عند مطار غزة لمهمة المكتب الإعلامي القسامي في تصوير حلقة لمذيع فضائية القدس سلطان العجلوني تتحدث عن عملية الوهم المتبدد في حلقة خاصة ببرنامج أحرار ، فكانت المفاجأة بتقدم أبو جبريل بنفسه لهذه المهمة وعمل دليلا لهم في المنطقة ،

كما كان يثني على إنجازات المجاهدين ولا ينسى الترفيه عنهم ، وكان يقيم أداءهم أولا بأول من أجل التطوير والارتقاء به ، وبلغت منه التضحية مبلغها فهو وأهل بيته مسخرين لخدمة المجاهدين وبيته كان إيواء لهم جميعا ، وتميز أبو جبريل بقلبه الصافي الحاني الذي لا يعرف حقدا أو حسدا على أحد فكان لا ينتقم لنفسه أبدا حتى ممن آذوه وحاولوا قتله .

عفو وسماحة

في حادثة تحمل طياتها أصالة المبدأ الذي ترعرع عليه أبو جبريل وسماحة القلب الذي ضم بين جنبيه ، في عام 2005 م لما حاول أحد كوادر حركة فتح قتل أبو جبريل دهسا بسيارته ونجا من المحاولة بأعجوبة بالغة وكان رد المجاهدين على هذا الغادر بإطلاق الرصاص على سيارته مما أجبره على الخروج قافزا فأصيب جراء ذلك ، ولكن أبو جبريل نما في قلبه الإحسان لمن أساء إليه فأمر بوقف إطلاق النار وذهب مسرعا لإسعاف قاتله ، وكانت رفح على شفا جرف من التصعيد جراء هذه الحادثة خصوصا عندما أعلنت فتح محاولة حماس اغتيال أحدهم زورا وبهتانا ، فما كان من أبو جبريل إلا أن دفع من جيبه 3000 دينار لفض النزاع ولئلا يكون سببا في إراقة الدماء أبدا . كما وعفا أبو جبريل بعد الحسم العسكري الذي نفذته كتائب القسام ضد المنفلتين من الأجهزة الأمنية عن بعض الفتحاويين الذين قبض عليهم يراقبون منزله ويرقبون تحركاته .

وكان شهيدنا محل ثقة لدى قيادة القسام فشارك أبو جبريل في التجهيز والإعداد لعمليات استشهادية شهد العدو بقوتها وجرأتها كعملية نذير الانفجار ، كما وتولى جزاءا كبيرا من الإعداد للخطة الدفاعية القسامية الخاصة بلواء رفح .

استشهد غدرا

قضى أبو جبريل سنوات عمره مجاهدا في سبيل الله آملا بأن يلقى ربه شهيدا في مواجهة مباشرة مع قوات الاحتلال يمرغ فيها أنفهم بالتراب ولكن قدر الله غالب ، يوم خرجت على مدينة رفح فئة باغية تكفر حركة حماس المجاهدة وحكومتها الصابرة أمام كل المؤامرات ، فما كان من أبو جبريل صاحب الهمة العالية باستغلال كل دقيقة لتقوية المجاهدين وتجهيز الخطط للدفاع عن قطاع غزة إلا أن يقول هذه المشكلة عطلتنا عن عمل أهم ، وانطلاقا من وعيه واستغلالا لمحبة الناس إياه وحضوره في مجالس المصالحة بين الناس طيلة حياته سعى أبو جبريل جاهدا لإنهاء الأزمة برفح عبر إرسال الوساطات مدة ثلاث أيام تحاول ثني الشيخ عبد اللطيف موسى والذي حشد المسلحين وعزم على خطبة جمعة يؤجج فيها خلافه مع الحكومة في غزة دون أدنى جدوى من قبله بالانصياع للوساطات ، وجاء يوم الجمعة وخطب الشيخ خطبته وكفر حماس وحكومتها وأعلن عن إمارة إسلامية واجب على جميع المسلحين المبايعة لها وتجهز بعض الشباب المضلل بالأحزمة الناسفة والأسلحة من أجل التمرد على الحكومة الفلسطينية في غزة ، فواصل أبو جبريل سعيه لتخفيف التصعيد إلا أن ذهب بنفسه لإقناع المسلحين بتسليم أسلحتهم وإنهاء الأزمة رافضا أي تصعيد عسكري ضدهم وأخذ منهم الأمان والعهد على تسليم أنفسهم وبعد إنهائه للتفاوض معهم فرحا باستجابتهم وأثناء خروجه يوصي الجميع بإخلاء المكان تمهيدا لما تم الاتفاق عليه تفاجأ المواطنون والحاضرون بإطلاق نار كثيف دون سابق إنذار استهدف أبو جبريل من بعض المسلحين الموجودين في منزل الشيخ عبد اللطيف أدى لإصابة القائد القسامي إصابة مباشرة وسقوطه جريحا فواصلت القلوب الحاقدة والأيدي الملوثة بدماء الأبرياء إطلاق الرصاص عليه وهو جريح إلا أن مزقت جسده رصاصات الغدر وسقط شهيدا أثناء وساطته لحل الخلاف وإنهاء الفتنة .

وأعرب العدو الصهيوني عن سعادته باستشهاد القائد القسامي محمد الشمالي أبو جبريل والذي خطط مرارا وتكرار لاغتياله واختطافه ولكنه بفضل الله نجا منهم ، ليسقط شهيدا مغدورا على أيدي فئة تكفيرية باغية ما راعت حرمة الدماء ولا سماحة الإسلام ولا رحمة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم بالعالمين ،

رحلت أبا جبريل بطلا يوم الجمعة المبارك تعلو الابتسامة محياك فرحا بما أعد الله للمؤمنين الصادقين المجاهدين ، وكم ترك ضياء وجهك ونوره الأثر على الجماهير التي خرجت تودعك أيها القائد إلى مثواك الأخير ، وكأن أنفسهم ودمع عيونهم ولوعة قلوبهم تقول إنا على دربك أيها القائد لسائرون .

رحمك الله قائد القسام وتقبلك شهيدا صادقا وأسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

كرامات الشهيد

رحل أبو جبريل بجسده الطاهر وبقيت ذكراه استشهد أبو جبريل رافعا إصبع السبابة هذا الإصبع الذي شهد لله بالوحدانية في كل صلاة كما رحل والابتسامة على وجهه الطاهر هكذا يرحل الأبطال ويتركون خلفهم رجال يكملون المشوار ويرتقبون هم النصر من عليين

Apo AL 3bed
05-28-2010, 05:13 PM
وهل من قتلو ا في مسجد ابن تيمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
غير متربيين(ناقصين تربية)
عاقين لأبائهم وامهاتهم
شحيحين على المساكيين
طول انهارهم طوش مع جيرانهم
معدوميين الورع
بدون اخلاق
غداريين وخائنيين
هل قتلو بعد تطبيق شرع الله؟؟؟؟

وليس لهم كرامات لن غلبيته خرجو من الاسلام بخروجهم من حماس
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خصوصا ان الغالب ممن قتلو ونحسبهم شهداء كانو من عناصر القسام واو المقربيين

عند الله يلتقى الخصوم و يبين الخبيث من الطيب

:: +e ::
05-28-2010, 05:19 PM
رحمه الله وطيب ثراه

قلم حر
05-28-2010, 05:23 PM
رحمه الله وطيب ثراه

رحم الله كل شهداء فلسطين وعلى راسهم شهيدنا البطل وتسلم اخى الفاضل على ذوقك الرفيع تحيااااتى

مهند الطاهر1
12-20-2010, 12:59 PM
مهند الطاهر يعرف عن نفسه ( المهندس 4)!؟

ارجوا من المشرف ابقائه في القسم العام ولو مؤقتا لمدة اسبوع


http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/muhanad_altaher/muhanad_altaher2.jpg
http://img103.herosh.com/2010/12/20/278767406.jpg


للمشاهده

هنا (http://www.alqassam.ps/arabic/video1.php?cat=2&id=262)

لتحميل (http://download.alqassam.ps/images/userfiles/image/vedio/d_films/mohand_altaher.rmvb)



المشاهدة على التيوب

المهندس الرابع في كتائب القسام مهند الطاهر-الجزء الأول

http://www.youtube.com/watch?v=m0H1yCnocD8

المهندس الرابع في الكتائب مهند الطاهر-الجزء الثاني

http://www.youtube.com/watch?v=CYygYGBCvmg

المهندس الرابع-كتائب القسام مهند الطاهر-الجزء الثالث

http://www.youtube.com/watch?v=UjBpYvjQ59M

المهندس الرابع كتائب القسام مهند الطاهر-الجزء الرابع
http://www.youtube.com/watch?v=4Np2YN55tE8&feature=related

ABD ALHADI
12-20-2010, 01:04 PM
تشرفنا بكم أخ مهند
وفرصة طيبة
بالنسبة للروابطأعذرني أخي الكريم
اليو تيوب لا أستطيع الدخول إليه
ممنوع في سوريا

مهند الطاهر1
12-20-2010, 01:06 PM
تشرفنا بكم أخ مهند
وفرصة طيبة

أهلا بك اخي الكريم

اتمنى ان تشاهد سيرة المهندس رقم 4 الشهيد مهند الطاهر ( رحمه الله )

وتعطينا رأيك

مهند الطاهر1
12-20-2010, 01:10 PM
أخي هناك روابط مشاهده ورابط تحميل غير التيوب

هنا

مشاهدة

http://www.alqassam.ps/arabic/video1.php?cat=2&id=262

والتحميل هنا

http://download.alqassam.ps/images/userfiles/image/vedio/d_films/mohand_altaher.rmvb

ABD ALHADI
12-20-2010, 01:14 PM
مشكور على الروابط
وجاري التحميل

صفحة جديدة
12-20-2010, 01:53 PM
ما شاء الله سيرة عطرة
ولكن أتعلم يا أخي أنني كنت أعتقد أن مهند الطاهر هو اسمك؟
جزاك الله خيراً على الموضوع وتقبل مروري

أبو حمزة
12-20-2010, 02:32 PM
الشهيد القسامي

مهند الطاهر
استشهد و هو يحتضن سلاحه
و الآلاف في نابلس يخرجون لوداع شهيدي كتائب القسام رغم ظروف منع التجول الصعبة

أبو حمزة
12-20-2010, 02:53 PM
المهندس رقم4 : يطوي صفحة مجد قسامية

القسام ـ خاص :

بعد خمسة اعوام من المطاردة لقن خلالها هذا القائد القسامي الصهاينة الدرس تلو الدرس كتب الله له ان يترجل وان يلتحق بمن احب في جنات خلد عند عزيز مقتدر ، لقد طويت اليوم صفحة جديدة من صفحات المجد القسامية كان بطلها قائد مميز استحق بحق ذاك اللقب الذي عرفه به اهل نابلس " المهندس رقم 4 " بعد المهندسين الثلاثة الذين سبقوه الشهيد المهندس يحيى عياش والشهيد المهندس محيي الدين الشريف والشهيد المهندس ايمن حلاوة ، فلقب بالمهندس رقم اربعة ، رغم ان الثلاثة السابقين قد درسوا حقيقة الهندسة الكهربائية ، في حين ان مهندا التحق بكلية الشريعة في جامعة النجاح ، الا ان ابداعه اللامحدود في العمل العسكري القسامي جعله يستحق هذا اللقب الرفيع .

أبو حمزة
12-20-2010, 02:55 PM
موطن القساميون
الشهيد القسامي مهندالطاهر ذو ال29 ربيعا ، ينحدر من خلة العامود في مدينة نابلس موطن عدد من خيرة ابناء القسام امثال المعتقل القسامي عمار الزبن ، و يعتبر من القساميين المخضرمين في الضفة الغربية ، فهو قسامي بدء عمله في كتائب القسام في العام 1997 مع ثلة من القادة القساميين البارزين مثل الشهيد القائد محمود ابوهنود والشهيد القائد يوسف السوركجي و..........عمل كذلك مع ذات الوجوه وغيرها في ظل انتفاضة الاقصى على طول 21 شهرا من عمر انتفاضة الاقصى .

أبو حمزة
12-20-2010, 02:57 PM
عملياته الجهادية
فقد بدء عمله في كتائب القسام بعمليات استشهادية في مدينة القدس "عمليات محني يهودا 97 " وختم عمله في كتائب القسام بعملية استشهادية في القدس قبل نحو اسبوع نفذها الاستشهادي محمد الغول وقتل خلالها 19 صهيونيا ، فكانت القدس الهدف الذي لا يفارق قلبه ، لقد كان شهر اب من العام 1997 ومهند الطاهر يقود سيارة في حي رفيديا في نابلس بداخلها ثلاثة من استشهادي كتائب القسام من بلدة عصيرة الشمالية ،وكان التوقف امام فندق القصر في حي رفيديا حيث القائد محمود ابوهنود ومهند الطاهر وغيرهم من قادة القسام يودعون الاستشهاديين الثلاثة الذين شقوا طريقهم بعد ذلك الى شارع بن يهودا في القدس ليقتلوا 17 من الصهاينة ويجرحوا المئات ، وقبلها عملية في سوق محني يهودا نفذها استشهاديان من نفس الخلية قتل خلالها 11 صهيونيا وجرح 150 اخرون .

أبو حمزة
12-20-2010, 03:01 PM
اعتقاله لدى سلطة اوسلو


وما ان هزت تلك الانفجارات الصهاينة حتى كان هؤلاء القساميون بين فكي كماشة ، الاجهزة الامنية الفلسطينية من جهة والصهيونية من جهةاخرى ، فوقع مهند بين يدي جهازالامن الوقائي الذي اقتاده الى سجن اريحا او ما يعرف بمسلخ اريحا ، واخضعه لتحقيق قاس جاوزالسبعين يوما نقل بعدها بعدة اشهر الى سجن جنيد في مدينة نابلس والذي مكث فيه نحو ثلاثة سنوات في الاعتقال السياسي الى ان من الله عليه بالفرج اثر اندلاع انتفاضة الاقصى مع مئات المعتقلين السياسيين الاخرين، لقد كانت فترة الاعتقال السياسي فترة قاسية على هذا المجاهد نفذ خلالها ورفاقه اكثر من عملية اضراب عن الطعام استمرت احداها 36 يوما متواصلة مطالبين بالافراج عنهم ومحاولين تحقيق طلب الاستمرار في دراستهم اثناء الاعتقال ، الى ان شاء الله له الفرج ليعود للعمل مع ذات القساميين الذين عمل معهم قبل الاعتقال ،يوسف السوركجي ، نسيم ابو الروس ، جاسر سمارو ، محمود ابو هنود ، طاهر جرارعة ، ..........ليكتب الله لهم ولغيرهم الشهادة على فترات متعاقبة ، وليثقل الحمل على مهند .

أبو حمزة
12-20-2010, 03:03 PM
ثأر بيديه


وها هو شهر تشرين الثاني من العام الماضي والذي كان فيه اغتيال القائد محمود ابوهنود ورفيقيه ايمن ومامون حشايكة ، وكان الرد القسامي ملزم ، وشهدت القدس سلسلة عمليات قسامية ،لم تكن في نظر الناس سوى عمليات ثار قسامية معتادة ، ولكنها كانت تعني حين خطط لها من قبل مهند الطاهر ورفاقه رموزا اخرى ، فاختيار الموقع لم يكن صدفة ، انه شارع بنيهودا ، ذاك الشارع الذي يعرف الصهاينة حكايته من الفها الى يائها مع ابو هنود والطاهر والسوركجي وغيرهم من القساميين ، فقد ارتاى هؤلاء القساميون حينها ان يكون الرد على اغتيال ابي هنود في ذات المكان الذي ضرب فيه ابوهنود ضربته الموجعة للصهاينة في العام 1997 ، وكان على الصهاينة حينها ان يدركوا فحوى هذه الرسالة جيدا ، وبقي اسم مهند الطاهر يتعالى حتى غدا هتافا يردده الناس في مسيراتهم مناشدين مهند الطاهر ان يرد الصاع صاعين للصهاينة عقب كل عملية اغتيال ، وكانت عملة القدس الاخيرة في جيلو والتي حصدت 19 من الصهاينة وكان واضحا عليها بصمات مهند الطاهر الذي عجزت عملية السور الواقي عن القضاء عليه ، ليكتب الله له بعدها ان يختم حياته الجهادية ليقول للصهاينة ان من خلفي جيلا جديدا من القساميين تعرفون بعضهم وكثير منهم لا تعرفون سيلقونكم الدرس القادم وسيثارون لدمائي واخواني ، لقد سئمت حياتكم وتاقت روحي للقاء سيل من الاحبة باعدت بيننا وبينهم هذه الحياة الدنيا .

أبو حمزة
12-20-2010, 03:09 PM
http://www.alqassam.ps/arabic/images/bayan_ban1.jpg


من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلاً "


المقاومة خيارنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا


يا جماهير شعبنا المجاهد .. يا أمتنا العربية والإسلامية العريقة :

على طريق الشهداء والاستشهادين تمضي بنا القوافل ، مؤكدين للعالم أجمع أننا طلاب جهاد وشهادة فعلى طريق البنا وقطب وعزام والقسام مضت قوافلنا وعلى نفس الطريق تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام

الشهيد القائد المهندس / مهند الطاهر والشهيد البطل /عماد دروزة
الذين لقيا الله عز وجل مساء الأحد ربيع ثان 1423هـ الموافق 30/6/2002م بعد معركة بطولية جسدت روح التحدي والمقاومة لجبروت المحتل الغاشم ، حيث رفض مجاهدانا تسليم نفسيهما لقوت البغي الصهيوني وأصرا على مواصلة طريق الجهاد حتى الرفق الأخير والفوز بالشهادة .
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تؤكد على استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة تعلن عن التالي :
• أن كتائب القسام بارتقاء الشهداء تحيا واستشهاد أبنائها وقادتها لا يعنى لها إلا مزيداً في طابور الاستشهاديين المنتظرين المتشوقين للقاء الله .
• إن ما أطلق عليه الصهاينة " السور الواقي " لن يصمد أمام مجاهدينا الذين بعون الله وحفظه سيصلون إلى عمق الصهاينة وقتما يشاءون بجهود المخلصين من أبناء شعبنا والمنتفعين من الصهاينة أنفسهم .
• إن كتائب القسام قد أودعت خبرات مجاهديها وما توصلت إليه عقولهم لدى الآلاف من المخلصين والشهداء الأحياء من أبناء شعبنا ، حتى تستمر مسيرة المقاومة والجهاد ويندحر البغاة الغزاة .
• إن اجتياح مدننا وقرانا ومخيماتنا لن يجلب للصهاينة أمناً بل سيجلب لهم مزيداً من التفجير والتدمير ، والرحيل عن أرضنا أو الموت فيها هو الخيار الوحيد أمامهم إن شاء الله .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد



كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 19 ربيع ثان 3142هـ الموافق 1/7/2002

أبو حمزة
12-20-2010, 03:12 PM
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/muhanad_altaher/muhanad_altaher1.jpg

مهند الطاهر1
12-20-2010, 04:56 PM
ما شاء الله سيرة عطرة
ولكن أتعلم يا أخي أنني كنت أعتقد أن مهند الطاهر هو اسمك؟
جزاك الله خيراً على الموضوع وتقبل مروري
فعلا سيره عطره بمسك الشهاده ( هؤلاء هم العشاق ! )

لا انا اسمي مش مهند الطاهر

ويا ريت كنت هو او غبره او ذرة تراب في حذائه

ربنا يعطينا ولو زء من ايمانوا وكرماته الهم امين ويشرنا معه ونكون جميع بصحبة النبي الامين محمد ( صلى الله عليه وسلم) نحن واياك وجميع العالمين

حياك الله اخي الكريم
تحياتي

مهند الطاهر1
12-20-2010, 08:42 PM
الشهيد القسامي

مهند الطاهر
استشهد و هو يحتضن سلاحه
و الآلاف في نابلس يخرجون لوداع شهيدي كتائب القسام رغم ظروف منع التجول الصعبة
ربنا يلحقا به شهيدا مع الانبياء والصالحين والشهداء الهم امين

مشكور اخي الغالي أبو حمزة على اضافتك الكريمه

تحياتي

سيدراء
12-21-2010, 03:50 AM
الله يجزاك كل خير على هالتعريف .

قال تعالى((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ))

حميده
12-21-2010, 12:57 PM
سيره مشرفه
نياله بالشهاده
الله يبعت لي ابن مثله في المستقبل
تقبل مروري

ABD ALHADI
12-21-2010, 08:42 PM
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلاً

سيرة حياة مناضل بدايتها الاولى مشرفة و بدايتها الثانية مشرفة
و لا يمكن لهذه السيرة أن يكون لها نهاية
لانه من يموت في سبيل الله إنسان له بداية بلا نهاية
وهذا ما قاله الله في محكم ذكره
و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
هنيأ لهم بما قدموا و أسلفوا راجين بذلك تجارة لن تبور
تشرفنا بمهند الطاهر و تشرفنا بأهله و رفاقه
رحمه الله و تقبل منه صالح عمله و أسكنه فسيح جناته
تحياتي لكاتب الموضوع

مهند الطاهر1
12-22-2010, 01:02 AM
الله يجزاك كل خير على هالتعريف .

قال تعالى((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ))

بارك الله فيكي
أختي الكريمه سيدراء على مروركم الكريم
تحياتي

قلم حر
12-22-2010, 01:12 AM
استشهد المجاهد القسامي القائد مهند الطاهر 28 عاما ومساعده عماد دروزة ( أبو أنس ) 32 عاما ( شقيق المجاهد القائد صلاح الدين دروزة – أبو النور – بعد عصر الأحد يوم 30/6 وذلك أثناء اشتباك مسلح عنيف وقع في منطقة المساكن الشعبية شرقي نابلس ، وقد حصل الاشتباك أثناء خضوع مدينة نابلس لحصار ومنع التجول المشدد المتواصل على المدينة منذ 13 يوما ، حيث حاصرت قوات كبيرة من القوات الخاصة الصهيونية مدعمة بخمسة دبابات والعديد من الدوريات ومئات من الجنود وطائرتي أباتشي هجوميتين منزل الفلسطيني عمار المصري أحد نشطاء الحركة الإسلامية والذي يسكن في الطابق الأرضي لبناية مكونة من طابقين ، وبعد أن أطبق الجنود الحصار حول البناية أخذوا ينادوا من خلال مكبرات الصوت على أهل المنزل بالخروج فخرجت النساء والأطفال من المنزل كما اعتقل الصهاينة نجل صاحب المنزل صهيب 16 عاما ، وبعدها حاول الجنود الصهاينة اقتحام البناية فتعرضوا فيها لمقاومة عنيفة حيث أكد شهود عيان إصابة العديد من جنود القوات الخاصة الصهيونية مما اضطرها للتراجع.


ولجأت قوات الاحتلال لقصف المنزل بقذائف الدبابات وصواريخ طائرتي الأباتشي ، ثم اقتحم الجنود الصهاينة المنزل مرة أخرى حيث استشهد ساعتها المجاهدان مهند الطاهر وعماد دروزة وأصيب صاحب المنزل المتحصنين فيه "عمار المصري" بإصابة خطيرة حيث نقله الصهاينة بطائرة مروحية إلى جهة غير معلومة .

وبعد ذلك قامت جرافة صهيونية كبيرة بهدم المنزل بشكل كلي وإحالته إلى ركام ولقد استمرت العملية لأكثر من خمس ساعات متواصلة.

وقد احتجز الجنود الصهاينة جثماني الشهيدين واللذين أخرجا محترقتن بفعل الصواريخ والقذائف الصهيونية ، حيث اتصل الصهاينة بالصليب الأحمر قبيل منتصف الليلة الماضية لتسليم الجثمانين على أن يتم دفنهما مباشرة خلال الليل ، ولكن الصليب الأحمر رفض ذلك.





http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/design/hnod-aqel-azam.gif




لا اله الا الله افنى بها عمري . لا اله الا الله انزل بها قبري .لا اله الا الله اخلو بها وحدي . لا اله الا الله توسع وتنور فيها قبري . لا اله الا الله الاقي بها وجه ربي

أسوار عكا
12-26-2010, 04:47 AM
رحم الله االشهيد المهندس الرابع في كتائب القسام مهند الطاهر

أبو حمزة
12-27-2010, 08:06 PM
الله اكبر ما اروعكى يا حركتى المغوارة يا حركة المقاومة الاسلامية حماس


الله اكبر ما اروعكى يا كتائب الشهيد عز الدين القسام


الله اكبر ما اروعكى يا جماعة الاخوان المسلمين


انه الشهيد المغوار محمد عبد الله من جباليا


موقف بكى له الحجر والشجر موقف بكى عليه وله كل حر وشريف


يقول امام المسجد الذى يصلى به الشهيد محمد عبد الله المسؤل الرئيسى عن خطف احد الجنود فى معركة الفرقان والذى كان محاصر افي احد المنازل هو واثنين من مجاهدي القسام


بينما كنا نصلى على احد الشهداء فى مسجدنا واذا واذا باحد الاخوة الخاطفين للجندى يتصل على جوالى فاستغربت للامر لان الجميع يعلم ان محمدا قد استشهد هو ومن معه


فكان العجب العجاب .... كان ما ادمع مقلتاى كان ما ابكانى كان ما جعلنى احتقر نفسى امامهم


بكيت بكاء شديدا لدرجة الصراخ العالى وانا ابكى عليهم


واذا بالاخوة يواسوننى ظانين انى ابكى على الشهيد الذى نصلى عليه .... فقررت ان اخبرهم على من ابكى



انها المجموعة القسامية الضاغطة على الزناد انهم من طلقوا الدنيا يسالونى سؤالا غريبا فى موقف غريب الحرب مستمرة



والقصف مستمر والدخان المتصاعد جراء القصف من كل مكان رائحة الدماء والشهداء والاشلاء والاطفال القتلى والنساء




الثكلى ......انظر الى من كانوا فى لحظاتهم الاخيرة الى الى من كانوا فى وداع لهذه الدنيا الفانية .



اسمعوا ماذا كان سؤال الاخوة .... الله اكبر اسمعوا ماذا سؤال المجاهدين فى هذا الموقف الذى تقشعر له الابدان


ولهم عدة ايام يصومون ويفطرون على التمر والماء وتقريبا لمدة تسعة ايام




كان سؤال ابو حمزة"يا شيخ نحن صائمون ومحاصرون فى احد المنازل ويوجد طعام فى المنزل الذى نحن موجدين فيه



ونفذ التمر الموجود معنا ... هل يجوز لنا ان ناكل من طعام هذا المنزل؟"


اترك لكم التعليق

مهند الطاهر1
12-28-2010, 12:29 PM
لو يقتلوني

http://www.youtube.com/watch?v=coYBrOhbksk

الصالح
12-28-2010, 12:30 PM
موضوع أكثر من رائع أخى، أشكرك جزيل الشكر، وتقبل مرورى المتواضع

مهند الطاهر1
12-28-2010, 12:33 PM
موضوع أكثر من رائع أخى، أشكرك جزيل الشكر، وتقبل مرورى المتواضع

لا شكر على واجب اخي الكريم

اضن انك شاهدت المقاطع من قبل
اريد رأيك بالشهيد والطريق الذي ساره وحياته

تحياتي لك

محمد عزت الشريف
12-28-2010, 12:39 PM
المفروض الأخوان من الأعضاء والمشرفين فى منتدى فلسطين
يهتموا بتثبيت هذه السير النضالية لوجال المقاومة وبخاصة الشهداء
لأنهم القدوة التى يجب أن تبقى دائما فى ذاكرتنا وأمام أعيننا
خاصة أن هناك ثلاث فروع لمنتدى فلسطين
فمن اللائق أن يختص المنتدى الفرعى (لكى لا ننسى وطننا)
بتثبيت مثل هذه الموضوعات
ولكى لا ننسى شهداءنا
ـــــــــــــ

تحياتى أخى مهند
ــــــــــ

نسمة الامورة
12-28-2010, 02:08 PM
هو احد شهدائنا الكبار رحمه الله واسكنه فسيح جناته والحقنا به
شكرا مهند الطاهر على الموضوع القييم
وجاري تحميل الملفات

مهند الطاهر1
12-28-2010, 02:10 PM
هو احد شهدائنا الكبار رحمه الله واسكنه فسيح جناته والحقنا به
شكرا مهند الطاهر على الموضوع القييم
وجاري تحميل الملفات

رحمه الله
ارجوا ان تعطينا رائيك بعد المشاهده

تحياتي لك

نورا
12-28-2010, 07:26 PM
أسكنه الله فسيح جناته

أخوتي شكراً لتعريفنا بسيرة هذا الشهيد البطل


بارككم الله وحفظكم

دمتم بخير جميعاً

قلم حر
12-28-2010, 08:09 PM
عشق الشهادة منذ الصغر.. بحث عن
دروبها ووجد الإجابة، ونالها بعد أن وصل إلى القمة، لكنه لم يهبط، بل بقيت
روحه ترتفع في عنان السماء يراقب الأرض التي أحب، والأقصى الذي عشق،
والإخوان الذين امتزجت أرواحهم تحت سقف هدف واحد "نريدك حرة يا فلسطين تحت
راية الله أكبر".. إنه الشهيد الحي مهند الطاهر.
لم تكن طفولة مهندس المتفجرات
ومولّد الاستشهاديين مهند الطاهر بالطفولة العادية، فقد فتح عينيه كما تقول
والدته (أم محمد) على قراءة القرآن والالتحاق بدروس الوعظ في المساجد،
وتشابكت خطوط هذه الطفولة مع اندفاع كبير لدى الشعب الفلسطيني لمقاومة
المحتلين في انتفاضة فلسطين الكبرى عام 1987م، حينها كان مهند
في الحادية عشرة من عمره.

وفي هذه الانتفاضة تعلَّم مهنَّد
رماية الحجارة، وأتقنها حتى إنه كان يُحسد من أقرانه على مهارته في إصابة
دوريات الاحتلال الإسرائيلي والجنود الذين يطلقون الرصاص في كل الاتجاهات.
ولم يكن مهند - ذلك الطفل الصامت الهادئ - يعلم أن يد القدر تعدّه لمستقبل
كبير، وأن الحجارة ليست إلا السلاح الأول الذي أريد له التدرب عليه ليتدرج
بعدها، خلال فترة قصيرة لم تتعدَّ عشر سنين، لقنص عشرات الجنود
والمستوطنين.

وفي فترة الطفولة تنقّل مهند –
المدلَّل، أصغر إخوته الخمسة – بين مدارس مدينة نابلس، حيث درس المرحلة
الابتدائية في مدرسة عمرو بن العاص، ومن ثَم أكمل دراسة المرحلتين
الإعدادية والثانوية في مدرسة قدري طوقان ليلتحق بعدها بجامعة النجاح
الوطنية في نابلس ليدرس فيها الشريعة الإسلامية، ولم يكن يتبقى له على
التخرج سوى ساعات قليلة.

تربَّى في أحضان المقاومة

لم يكن عمر مهند الطاهر قد تجاوز
الـ 18 عامًا حينما انتمى إلى إحدى خلايا "كتائب عزّ الدِّين القسَّام"
الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ ليصبح في أقل من أربع
سنوات "المهندس الرابع" لكتائب القسَّام، وليكتب تاريخ حياته القصيرة عمرًا
بسجلات المجد والخلود لمستقبل لا ينتهي إلا بانتهاء الحياة.
ففي عام 1996م انتمى مهند الطاهر
لخلية عسكرية تابعة لحركة حماس، والتي أنشئت من قبل "محمود أبو هنود"
و"خليل شريف"، وبدأ عمله العسكري داخل الحركة؛ ليصبح خبيرًا في صناعة
المتفجرات حتى إن البعض أطلق عليه "منتج الاستشهاديين".
تقول والدة مهند -60 عامًا،
أرملة تعيل أولادها محمد، والشهيد مهند، وثلاث شقيقات: إنها لم تتخيل يومًا
أن يتحول أصغر أبنائها الهادئ الذي ولدته عام 1976م في مدينة نابلس إلى
بطل عظيم يُعَدّ ضمن ثلَّة قليلة استطاعت أن تتسبب بموت هذا العدد الكبير
من الصهاينة.
واعتبرت أم مهند أن ما سمعته من
تصريحات إسرائيلية عن ابنها - وآخرها تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن
ابنها كان المسؤول عن مقتل 117 إسرائيليًّا - شهادة فخر واعتزاز لها كأم
استطاعت أن تربِّي أولادها على حب الوطن والشهادة بعد أن رحل والدهم عن
الحياة قبل خمس سنوات.

وتضيف الأم الفلسطينية الصابرة
بأن نجلها المطارد منذ عامين ونصف أوصاها في جميع لقاءاته معها بألا تصرخ
جزعًا عند سماعها بخبر استشهاده.. وألا تبكي عليه.

وتابعت قائلة: "لقد طلبت منه أكثر من مرة الزواج والاستقرار، لكنه رفض بشدة، وقال لي: أريد أن أتزوج من الحور العين يا أمي".

قتل 117 إسرائيليًّا

وكانت قصة استشهاد مهنّد قد بدأت
مساء الأحد 30-6-2002م خلال هجوم شنه الجيش الإسرائيلي على منزل في حي
المساكن الشعبية على المدخل الشمالي الشرقي لمدينة نابلس واستشهد معه رفيق
دربه وحبيبه المقرب "عماد الدين نور الدين دروزة" شقيق أكبر قادة حركة
المقاومة الإسلامية في الضفة الغربية الذي اغتيل في شهر حزيران 2001م "صلاح
دروزة"، كما أصيب في ذات الحادثة عمَّار رزق المصري - 36 عامًا - وهو صاحب
المنزل.
وقالت مصادر متطابقة: إن الهجوم
الذي شاركت فيه طائرتا أباتشي وعدد كبير من الدبابات والمجنزرات الصهيونية
استهدف مهندا ورفيقه في الساعة الخامسة عصرًا حتى الساعة العاشرة والنصف
ليلاً، حيث تم استقدام جرافات ضخمة وقامت بهدم المنزل المكون من طابقين.
وبموجب أقوال المصادر العسكرية
الإسرائيلية فقد وصلت قوة خاصة إسرائيلية إلى المكان بغية اعتقال مهنّد،
وبعد ذلك وقع تبادل كثيف لإطلاق النار في مكان قريب من بيته، أسفر عن
استشهاده وعماد دروزة.
وتنسب الحكومة الإسرائيلية إلى
مهند المسؤولية عن العملية التي وقعت في مفرق "بات" في القدس، والتسبب
بمقتل 117 صهيونيًّا، ووصفته بأنه كبير المطلوبين من حركة حماس في منطقة
"نابلس"، حتى إن الحكومة الإسرائيلية عقدت مؤتمرًا صحفيًّا صباح الإثنين
1-7-2002م اعتبر فيه وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" اغتيال
مهند الإنجاز الأكبر الذي قام به الجيش الإسرائيلي في حملة "الطريق الحازم"
التي احتل فيها الجيش الإسرائيلي مختلف مدن الضفة الغربية، متهمًا إياه
بالمسؤولية عن مقتل 117 إسرائيليًّا.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون" فقد اعتبر أن اغتيال مهند الطاهر كان أولوية إسرائيلية؛ لأنه
المفكِّر والمدبِّر لكبرى العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل، واعتبره
"عملية مهمة للغاية" – كما يقول – للتخلص من "قاتل ارتكب أبشع الجرائم".
وقال متبجحًا: إن إسرائيل تمارس "حقها" في الدفاع عن النفس بقتل الطاهر.
وتوقع شارون أن يشكِّل اغتيال
مهندوتوقع شارون لطمة كبيرة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) معتبرًا
العملية نصرًا عسكريًّا وإنجازًا كبيرًا.

المهندس الرابع لكتائب القسَّام

يُعَدّ مهند المهندس الرابع في
كتائب القسَّام بعد المهندس يحيى عيَّاش مهندس حركة المقاومة الإسلامية
الأول، أمضى مهند 3 سنوات في سجن جنيد معتقلاً لدى السلطة الفلسطينية،
وأفرج عنه بُعيد اندلاع انتفاضة الأقصى، ومنذ تلك اللحظة - منذ عامين ونصف
العام - أضحى مطاردًا، وسبق ذلك بقاؤه لمدة شهرين في التحقيق في سجون
الاحتلال.
وفي صباح يوم الإثنين 1-7-2002م
نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية ما يسمَّى "قائمة الموت" الخاصة بمهند
الطاهر التي تنسب له فيها المسؤولية عن عشرات العمليات المسلحة التي أدت
إلى مقتل 117 إسرائيليًّا، وقالت فيها: إن مهندا مطلوب لإسرائيل منذ تشرين
الثاني 1999م، ويعتبر خبيرا بتحضير العبوات الناسفة.
وصيته: أريد أن أكون بجانب جمال منصور
وفي الوصية التي تركها مهند
الطاهر الذي كان قد تبقى على تخرجه من جامعة النجاح الوطنية في نابلس من
كلية الشريعة ساعات معدودة.. اعتبر مهند أن روحه في أي وقت يستشهد فيه هي
هدية لفلسطين وللأقصى الشريف.
وتمنى مهند على من يبقى خلفه بأن
يتم دفنه إلى جانب أستاذه ومعلمه الأول الشيخ جمال منصور كبير قادة حركة
المقاومة الإسلامية الذي اغتيل مع ستة آخرين من رفاقه في التاسع والعشرين
من تموز 2001م.

Haytham Tarek
12-29-2010, 06:21 PM
بالفعل شخصية كبيرة و باهرة .....شكرا لك اخى مهند على مجهودك تحياتى لك

ريحانة روسيا
12-30-2010, 04:17 AM
شكرا مهند على الموضوع
بارك الله فيك

مهند الطاهر1
12-31-2010, 12:29 AM
سيره مشرفه
نياله بالشهاده
الله يبعت لي ابن مثله في المستقبل
تقبل مروري
رحمه الله وطيب الله ثراه
الهم امين\

تحياتي لك

Rose
12-31-2010, 10:50 AM
رحمه الله وتقبله وهنيئا له بالشهادة والجنة
جزيت خيرا وبلغنا الله وإياكم النصر والعزة
كل الشكر والتقدير اخونا الكريم مهند

مهند الطاهر1
01-01-2011, 01:58 AM
أحد عباقرة 'حماس'.. يترجل عن جواده


http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/sohdaa/nshaet-krmee.gif
نشأت نعيم الكرمي


قائد ميداني


2010-10-08








الشهيد القسامي القائد/ نشأت نعيم الكرمي

أحد عباقرة "حماس".. يترجل عن جواده


القسام ـ خاص:

سلمت أياديكم أيها المجاهدون، يا من أذللتم العدو وصمدتم في وجه براكين الحقد الصهيونية، يا من لم تعرفكم بيوتكم ونساؤكم وأبناؤكم أكثر مما عرفتكم حدود فلسطين وتربته، يا من كنتم شمعة تذوب من أجل الآخرين، قضيتم أعماركم لنعيش أحرار على هذه الأرض، أفنيتم أنفسكم ليحيا الدين فينا، خضبتم الأرض بدمائكم لكي تثبتوا أن الحق ينتزع انتزاعا ولا يعطى على موائد التفاوض المهينة والجلسات الودية مع أعدائنا.

الميلاد والنشأة

كانت أزقة مخيم طولكرم للاجئين من العام 1984م شاهدة على ميلاد الشهيد القسامي القائد المجاهد نشأت نعيم الكرمي أحد قادة كتائب القسام في مدينة خليل الرحمن المحتلة .

تربى شهيدنا بين جنبات أسرة فلسطينية مجاهدة، تلتزم بتعاليم القرآن الكريم والسنة المطهرة، تعلم منها حب الله ورسوله والوطن .

امتلك شهيدنا المجاهد منذ طفولته خيالا واسعا جدا، فكان يفكر كثيرا ويخطط لمواجهة الصهاينة رغم صغر سنه .

تزوج فور خروجه من السجن من مربية فاضلة اسمها دينا اسعيد من مدينة الخليل بعد ست سنوات من خطبتهما ، ورزقه الله منها بطفله كالبدر وأسماها "الحور العين" وذلك قبل استشهاده بأربعة شهور .

علاقته بوالديه وإخوانه

تربع شهيدنا المجاهد على قلب والديه، فكان الابن البار بوالديه فهو الذي كان لا يرفض لهما طلبا، ويبرهما في كل المواقف، فكانت أمه دائما ما تدعو له بالخير والرضا، وحسن الختام.

أما علاقته بإخوانه فكانت متميزة للغاية، فقد كانت الأخوة متمثلة بحق في العلاقة بينهم، فكان لا يرفض لهم طلبا، ولا يخيب لهم أملا، ويعمل ما في وسعه لإسعادهم ورسم البسمة على وجوههم.

المراحل الدراسية

أنهى شهيدنا القسامي مراحله التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس مخيم طولكرم وبعد أن أنهى شهيدنا المجاهد مرحلة الثانوية العامة التحق في جامعة بوليتكنك فلسطين في العام 1997 ، حيث درس في كلية الهندسة ، وفي الجامعة واصل انتمائه للكتلة الإسلامية ونشاطه فيها، حيث أصبح رئيسًا لمجلس الطلبة في الجامعة في العام الدراسي 1998 – 1999

رفيق الشهداء

رافق شهيدنا القائد القسامي خلال مسيرة حياته العديد من الشهداء وهم الشهيد عامر الحضيري، وبلال العابد، ومؤيد صلاح الدين، وإحسان شواهنة .

مراحل اعتقاله

وتعرض للاعتقال في سجون الاحتلال ما مجموعه 7 سنوات ومن ثم أفرج عنه حتى اعتقل الإعتقال الأخير في تاريخ 4/5/2004 بعد اطلاق النار عليه من قبل قوات الإحتلال واصابته إصابة بالغة في بطنه وأصبح يستعمل الكرسي المتحرك لفترة قصيرة.

وخلال فترة اعتقاله كان شهيدنا القائد من أصلب رجال "حماس" في التحقيق، حيث أن الشاباك لم يستطع انتزاع أي اعترف منه طيلة اعتقالاته.

واعتقل شهيدنا القسامي في العام 1999 وصدر ضدّه حكم بالسجن لـ 33 شهرًا بتهمة رئاسته لمجلس الطلبة في جامعة البوليتكنك وكان أقسى حكم يصدر على خلفية العمل الطلابي.

رجل بألف رجل

ويعد شهيدنا القسامي من أبرز قادة جهاز المجد الأمني التابع للحركة، وقد أشرف شخصيًّا على التحقيق مع العديد من العملاء وتمكّن من كشف شبكات عديدة للعملاء وأصاب جهود الشاباك في مقتل عدة مرات.

وفي العام 2004 كان أحد أفراد خلية قسامية ضمّت معه الشهيد القائد إحسان شواهنة، حاولت الثأر للشيخ ياسين والرنتيسي، ولكن قوات الاحتلال تمكنت من إحباط العملية الاستشهادية التي كانت سينفذها أربعة استشهاديين قبل ساعات من موعد تنفيذها.

وتمكنت قوات خاصة صهيونية من اعتقاله بعد أن أطلقت الرصاص عليه وهو داخل إحدى السيارات في مدينة الخليل، مما أدى إلى إصابته إصابة بالغة في حوضه وبطنه، مكث جراءها قرابة العامين في مستشفى سجن الرملة.

حيث تعرض لتحقيقٍ وحشيٍّ وعنيفٍ من قبل ضباط الشاباك، على الرغم من إصابته؛ واعتقلت زوجته معه، لكنهم لم يتمكنوا من الحصول على كلمة واحدة منه.

وتم إصدار حكم ضده بالسجن لخمس سنوات ونصف أمضاها في عدة سجون وأفرج عنه من سجن النقب في شهر آب (أغسطس) من العام الماضي.

أحد أبرز قادة الحركة الأسيرة

كان الشهيد القسامي نشأت أحد أبرز قادة الحركة الأسيرة في اعتقاله الأخير وعرف عنه ذكاؤه الشديد وعبقيرته، فقد تمتع بثقافة واسعة جدًّا وكان قارئاً مميزاً.

في هذه الفترة تعرض للاستدعاء عدة مرات من قبل ميليشيا عباس وضباط الشاباك الصهيوني، حيث طلب منه الضباط الصهاينة الخروج خارج الضفة لخمس سنوات، لكنه رفض ذلك وقبل 4 أشهر سلمه الصهاينة قرارًا بالإبعاد.

شنت ميليشيا "فتح" حملة اختطافات واسعة طالت كل من له علاقة بنشأت سواء فترة دراسته أو اعتقالاته، كما اعتقلت العشرات من أقربائه وداهمت مئات المنازل بحثًا عنه.

مطلوب مزدوج

يعتبر الكرمي فعليًّا مطلوبًا مزدوجًا، حيث تلاحقه قوات الاحتلال منذ صغره ومطلوب أيضًا في ذات الوقت لميليشيا عباس في الضفة المحتلة التي ما تفتأ تلاحق المجاهدين وتزجهم في سجونها أو ينتهي الأمر بتصفيتهم كما حدث مع محمد السمان ومحمد ياسين بعد أن سبقهم اغتيال ثلاثة مجاهدين في قلقيلية.

وكشفت مصادر " أن القائد نشأت الكرمي ومساعده مأمون النتشة كانا شخصين في التشخيص ولكنهما ككتيبة كاملة في فعليهما.

مقاومة قبل الشهادة

أقدمت القوات العدو الصهيوني صباح الجمعة (8-10) على اغتيال الشهيد القائد نشأت الكرمي ومساعده مأمون النتشة، وذلك بعد ثماني ساعات من المقاومة لحظة تحصنهم في أحد المنازل في مدينة خليل الرحمن.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني معززة بأكثر من 40 آلية عسكرية مصحوبة بعدد من الجرافات، ووسط تحليق مكثف من الطائرات المروحية والاستطلاعية بدأت منتصف الليل عملية عسكرية هي الأوسع في الأشهر الأخيرة تركزت في جبل جوهر في الخليل.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال حاصرت منزل المواطن سعدي برقان المكون من ثلاثة طوابق ومنازل لأقارب له في المنطقة وطلبت منهم عبر مكبرات الصوت الخروج إلى الشارع، قبل أن تبدأ بقصف المنزل بالأسلحة الرشاشة والقذائف.

وأضافت المصادر أن جرافات الاحتلال اقتربت من المنزل وهدمت أجزاء منه، فيما لوحظ أن جنود الاحتلال يتخوفون من اقتحام المنزل الذي يعتقد أن عددًا من المقاومين تحصنوا داخله، فيما أكدت المصادر أن قوات الاحتلال لا تزال تنتشر في المنطقة.

مهند الطاهر1
01-01-2011, 02:04 AM
http://img105.herosh.com/2010/12/31/418508159.jpg

http://img105.herosh.com/2010/12/31/418508159.jpg

http://img105.herosh.com/2010/12/31/418438809.jpg

http://img105.herosh.com/2010/12/31/418438809.jpg

http://img105.herosh.com/2010/12/31/801490743.jpg

http://img105.herosh.com/2010/12/31/801490743.jpg


http://img103.herosh.com/2010/12/31/251584423.jpg


http://img103.herosh.com/2010/12/31/251584423.jpg

مهند الطاهر1
01-01-2011, 02:20 AM
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
http://www.alqassam.ps/arabic/images/bayan_ban1.jpg
بيان عسكري صادر عن :

... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...

دماء القائدين الكرمي والنتشة ستذكي نار المقاومة والثأر ضد قوات الاحتلال

وتتواصل عنجهية الاحتلال الصهيوني ومسلسل الملاحقة المنسَّقة والدور التكاملي لقوات الاحتلال وأجهزة سلطة فتح في رام الله، في ملاحقة المجاهدين والشرفاء من أبناء القسام وباقي فصائل المقاومة ومن ثم اغتيالهم أو اعتقالهم، ورغم كل الحملات الشرسة التي تعرضت لها المقاومة، أثبتت كتائب القسام دوماً أنها لم ولن تنكسر أو تلقي السلاح، بل ستبقى ضاغطة على الزناد وقابضة على جمرة الجهاد المقدس، حتى كنس الاحتلال عن أرض فلسطين من بحرها إلى نهرها، ولعل سلسلة عمليات "سيل النار" القسامية التي استهدفت المغتصبين الصهاينة في الخليل ورام الله كانت أكبر دليل على أن المقاومة في الضفة الغربية بكامل عافيتها، وأنه لن يفت في عضدها ملاحقة أو اعتقال أو اغتيال.

وفي إطار الحملة الشعواء التي تشنها قوات الاحتلال وبتنسيق كامل مع أجهزة أمن سلطة رام الله، أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني ومع ساعات الفجر الأولى ليوم الجمعة 29 شوال 1431هـ الموافق 08/10/2010م على محاصرة اثنين من قادة كتائب القسام، داخل منزل في منطقة جبل جوهر في حي أبو سنينة بمدينة الخليل المحتلة، وطالبتهما بالاستسلام ولكنهما رفضا ذلك، وقد استمرت الاشتباكات المسلحة لعدة ساعات انتهت بهدم أجزاء من المنزل المحاصر على جثتي المجاهدين اللذين قاوما حتى آخر قطرة دم، وإننا نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا شهيدينا البطلين وهما:

الشهيد القسامي القائد/ نشأت نعيم الكرمي "أبو نعيم"

(34 عاماً) من مدينة طولكرم

الشهيد القسامي القائد/ مأمـون تيسير النتشة "أبو مصعب"

(25 عاماً) من مدينة الخليل

وقد جاءت شهادتهما بعد مطاردة من قبل قوات الاحتلال وسلطة فتح منذ عملية الخليل البطولية التي نفذتها كتائب القسام بتاريخ 31/08/2010م، يذكر أن شهيدينا قد سجنا لدى قوات الاحتلال وأجهزة السلطة مرات عدة على خلفية نشاطهما الجهادي البارز، حيث كانا من خيرة المجاهدين الذين عافوا الرقاد وضحوا بأغلى ما يملكون فداءً لدينهم ووطنهم، وأبوا إلا أن يردوا على جرائم الاحتلال واعتداءاته بحق أبناء شعبنا في القدس والضفة والقطاع، نحسبهما شهداء ولا نزكي على الله أحداً..


وإننا إذ نزف اليوم شهداءنا إلى الفردوس الأعلى بإذن الله فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن دماء شهيدينا الزكية لن تذهب هدراً وكتائب القسام ستثأر لدمائهما وهي قادرة على تنفيذ وعدها بعون الله.

ثانياً: نحمل الاحتلال الصهيوني وسلطة فتح في رام الله المسئولية المشتركة عن هذه الجريمة لأن الشهيدين كانا ملاحقين من قبل الطرفين وفق ما يسمى بالتنسيق الأمني.

ثالثاً: إن غياب شهيدينا لا يعني سوى استمرار المقاومة وتصاعدها للنيل من الاحتلال وتمريغ أنفه في التراب.



وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

الجمعة 29 شوال 1431 هـ

الموافق 08/10/2010م

محمد عزت الشريف
01-01-2011, 10:48 AM
http://img103.herosh.com/2010/12/31/251584423.jpg (http://img103.herosh.com/2010/12/31/251584423.jpg)


تحية لأبطال المقاومة الفلسطينية الذين نذروا حياتهم لله والقضية
ويجب على شباب الأمة على أقل تقدير أن يتعرفوا على تاريخ
هؤلاء الأبطال ... وأن يعرفوا أن الأمة ليست فقط
تمتلك مبدعين فى الرقص والغناء
بل ومبدعين فى البذل والتضحية والعطاء

ورحم الله الشهداء
ورحم فلسطين من الظلم والظالمين
ـــــ

remah
01-01-2011, 04:59 PM
فإلى المحاربين للدين نقول:
قل لي بربك هل تطيق ذبابة *** حجبًا لنور الشمس وهو البـادي

ونقول:

يا ناطح الجبل العالي ليكلمه *** أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

وإلى الناصرين لدين الله نقول:

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج

ونقول:

اشتـدي أزمــة تنفــرجـي *** بصبـاحٍ حــر منبلـج

وأخيرًا نقول للمسلمين جميعًا: استقيموا واستيقنوا؛ فإن نصر الله قريب.


شكر للموضوع بارك الله بقلمكم
تقديري لكم

مهند الطاهر1
01-01-2011, 11:06 PM
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلاً

سيرة حياة مناضل بدايتها الاولى مشرفة و بدايتها الثانية مشرفة
و لا يمكن لهذه السيرة أن يكون لها نهاية
لانه من يموت في سبيل الله إنسان له بداية بلا نهاية
وهذا ما قاله الله في محكم ذكره
و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
هنيأ لهم بما قدموا و أسلفوا راجين بذلك تجارة لن تبور
تشرفنا بمهند الطاهر و تشرفنا بأهله و رفاقه
رحمه الله و تقبل منه صالح عمله و أسكنه فسيح جناته
تحياتي لكاتب الموضوع
رحمه الله و تقبل منه صالح عمله و أسكنه فسيح جناته
هنيأ لهم بما قدموا و أسلفوا راجين بذلك تجارة لن تبور

مشكور اخي الحبيب على هذه المشاعر وهذا المرور الطيب والمميز

تحياتي لك

مهند الطاهر1
01-03-2011, 09:42 PM
http://img103.herosh.com/2010/12/31/251584423.jpg (http://img103.herosh.com/2010/12/31/251584423.jpg)


تحية لأبطال المقاومة الفلسطينية الذين نذروا حياتهم لله والقضية
ويجب على شباب الأمة على أقل تقدير أن يتعرفوا على تاريخ
هؤلاء الأبطال ... وأن يعرفوا أن الأمة ليست فقط
تمتلك مبدعين فى الرقص والغناء
بل ومبدعين فى البذل والتضحية والعطاء

ورحم الله الشهداء
ورحم فلسطين من الظلم والظالمين
ـــــ

فعلا لدينا في امتنا نماذج مشرفه يدرس منها
ولاكن اغلب شياينا يعزفون الى الغرب منبهرين بهم
والغرب يدرك اكثر منا للاسف ما لدينا من كنوز وظرر


ورحم الله الشهداء

مشكور على مشاعرك الطيبه

تحياتي لك

خـالـد
01-03-2011, 10:36 PM
تاريخ أمتنا حافل بالبطولات والتضحيات، ومسيرة إخواننا في فلسطين كمثل الشهيدين http://img103.herosh.com/2010/12/31/251584423.jpg
صفحة أخرى ناصعة من هذا النضال المستمر بين الحق والباطل، شعب فلسطين بحق:
عندما تكون فلسطينياً (http://forum.rtarabic.com/showthread.php?t=79582&p=316219&viewfull=1#post316219)

لن تعنيك كلمات العشق.. ومؤشرات البورصة العالمية
ومهرجانات تقام هنا وهناك
ولن يعنيك أن يطول الليل .. أو يختفي للأبد النهار
كل ما يعنيك هو أن فلسطين سُلبَت
ويجب أن تُعـــــــاد
عندما تكون فلسطينياً (http://forum.rtarabic.com/showthread.php?t=79582&p=316219&viewfull=1#post316219)

لن تستطيع ان تتمادى بابتسامتك
فخيالات الأقصى الأسير.. تحاصرك
ودم صلاح الدين الذي ينبض في شرايينك
ويذكرك في كل مرة تحاول أن تبتسم بها
بأن ابتسامتك خيانة.. سيعاقبك عليها التاريخ

إن رحلـوا بأجسادهم عن هذه الحياة الدنيا، فهاهي مبادئهم نستذكرها حـيـة تنبض بالارادة والقوة، رحـم الله شهداء فلسطين من 1948 إلى أن يأذن الله بنصر عظيم

قلم حر
01-04-2011, 01:47 AM
رحمك الله أيهآ القآئد : (http://bshaer.net/vb/bshaer/smilies/bshaer/ouch.gif




http://bshaer.net/vb/bshaer.3/gradients/signature.gif


http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/design/ksam-gdeedd-6.jpg

مهند الطاهر1
01-04-2011, 01:43 PM
http://www.youtube.com/watch?v=ISVVC5x88A4&feature=player_embedded


http://www.youtube.com/watch?v=ISVVC5x88A4&feature=player_embedded

مهند الطاهر1
01-04-2011, 01:46 PM
• خسائر العدو البشرية : 21 قتيل وأكثر من 120 جريح وصفت جراح بعضهم بالحرجة والحرجة جدا .

عملية تل أبيب (شاطئ دولفين )
1/6/2001م
(الشهيد القسامي البطل / سعيد حسن حسين الحوتري 20 عاما )
• نوع العملية : استشهادية .
• الزمان : الساعة الحادية عشرة والنصف مساء يوم الجمعة المباركة 1/6/2001 م.
• المكان :تل أبيب/شاطئ دولفين قرب ملهى ليلي.
• خسائر العدو البشرية : 21 قتيل وأكثر من 120 جريح وصفت جراح بعضهم بالحرجة والحرجة جدا .
• تضحيات القسام : الشهيد القسامي البطل / سعيد حسن حسين الحوتري 20 عاما تقبله الله في عليين .
• خسائر العدو المادية والأثر التدميري : تدمير جزء من الملهى الليلي وتدمير بعض السيارات الموجودة في المنطقة . تأخر العدو في الإعلان عن العملية حوالي ساعة للتغطية على حجم الخسائر لدى العدو ووضع حراسة أمنية مشددة .
• الأثر النفسي والمعنوي : أحدثت العملية حالة رعب وفوضى لم يسبق لها مثيل لدى اليهود وقد سجلت بعض المقابلات مع اليهود بعد العملية أذاعتها قناة المنار الفضائية التي تمت ترجمتها إلى العربية والتي يقول فيها أحد اليهود لا أريد أن أموت كالكلب وهو يبكي ويصرخ ويقول انه لم يعد هناك أي مأمن . كما إعلان حالة الاستنفار القصوى لدى العدو . ومن جانب آخر حصل تضارب في روايات العدو حيث أعلن في البداية عن 24 قتيل و 60 جريح ثم عاد وتراجع إلى أن وصل العدد إلى 21 قتيل وأكثر من 120 جريح بين الخطرة والخطرة جدا .
العملية الثانية التي تأتي بهذا الحجم والقوة مما يتناسب مع قدرة الكتائب والتي أذهلت العدو أفرحت الأحبة والأنصار ( ويشف صدور قوم مؤمنون )وخرج الناس إلى الشوارع ليبدو فرحهم وأخذوا يرددون الشعارات التي تحيي الكتائب وتسخر من ارائيل جردون ومرتزقته وكان من ضمن الهتافات :
(للأمام للأمام يا كتائب القسام … يا شارون يا حشرة ..جددنا عهد العشرة ، وبعد العشرة في مية ..يا شارون يا حية ،وبعد المية في ألف .. حضر لك طبل ودف .. وبعد الألف في مليون .. احسن لك اطلع من هون 000 اسمع اسمع ها الأخبار .. ما أحلى ها الانفجار .. ويا شارون يا خنزير ..رد الكتائب تفجير .. وخبي جنودك يا شارون استشهادي هيو هون ) .
الأثر الاستراتيجي :-
• إشراك العالم الإسلامي والعربي في مثل هذا النوع من العمليات مما يعطي القضية بعدها الحقيقي في الصراع مع العدو وقد ظهر ذلك جليا في الأعداد التي أمت بيت والد الشهيد في الأردن لتقديم التهاني فيما حاولت السلطات الأردنية مضايقة ومنع الناس من الوصول إلى بيت والد الشهيد بعد أن حاولوا جعلها قضية تخص الفلسطينين وحدهم .
• تطور الحركة بتصنيعها مادة شديدة الانفجار .
التعليقات وردود الفعل :
• إلغاء المجرم شارون جولته لأوروبا .
• الدعوة إلى انعقاد المجلس الأمني المصغر .
• تحميل السلطة مسؤولية العملية .
• إخفاق العدو في معرفة منفذ العملية إلى أن أعلنت الكتائب عن اسم الشهيد وتبني العملية 0
• لم يستطيع العدو اتخاذ أي إجراء عملي للرد على العملية لخوفه من رد الكتائب .
التحليل :-
إصدار الكتائب بيان شديد اللهجة وتغيير لغة الخطاب مع العدو من موقع القوة وأنها هي سيدة الموقف وأنها تمتلك سلاح جديد هو القسام - 19 كرد على اف 16 .
رغم كل الإجراءات الأمنية المعقدة التي يستخدمها العدو لمنع حصول مثل هذه العمليات إلا أن قدرة الكتائب على تخطي الحواجز الواهية والوصول إلى العدو في عقر داره من حيث يحتسب أو لا يحتسب .
تحقيق توازن الرعب وامتلاك زمام المبادرة من يد العدو والدعوة إلى انعقاد المجلس الأمني المصغر فورا وفي ساعة متأخرة من الليل .

http://abomt3eb.net/up/uploads/03020912f7.gif
http://abomt3eb.net/up/uploads/b4fe261847.jpg
http://4qalqilia.ps/old/shohda-qalqilia/37.jpg

مهند الطاهر1
01-04-2011, 01:51 PM
منفذ العملية الإستشهادية في فندق باراك

الشهيد القسامي/ عبد الباسط عودة
فقد أكد العديد من الصهيانية الذين راو من جرى ان القسامي عبد الباسط قد القى العديد من القنابل اليدوية على المحتفلين قبل ان يفجر الجموع المغتصبة أثناء تواجد نحو 250 محتفل مما ادى لمقتل اكثر من 20 صهيوني وجرح اكثر من 145 جراح اكثر من 40 منهم خطيرة جدا منهم 13 في حالة موت سريري.

http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/abd_baset_oda/abd_baset_s.jpg
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/abd_baset_oda/abd_baset_s4.jpg
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/abd_baset_oda/abd_baset_s1.jpg
http://www.قسام.com/images/userfiles/image/news/3m_park1.jpg

http://www.قسام.com/images/userfiles/image/news/3m_park2.jpg

http://www.قسام.com/images/userfiles/image/news/3m_park3.jpg

http://www.قسام.com/images/userfiles/image/news/3m_park4.jpg

http://www.قسام.com/images/userfiles/image/news/3m_park5.jpg

http://www.قسام.com/images/userfiles/image/news/3m_park6.jpg

http://www.قسام.com/images/userfiles/image/news/3m_park7.jpg

مهند الطاهر1
01-04-2011, 02:00 PM
http://www.ahrar-pal.info/ar/uploads/General/1012131013168ni4.jpg

http://www.wata.cc/forums/imgcache/10825.imgcache.jpg


الشيخ الاسير جمال أبو الهيجاء

مهند الطاهر1
01-04-2011, 02:03 PM
انتهى الموضوع الى هنا :

تحياتي

محمد عزت الشريف
01-04-2011, 06:26 PM
http://abomt3eb.net/up/uploads/03020912f7.gif (http://abomt3eb.net/up/uploads/03020912f7.gif)

هم هؤلاء الأبطال الذين يمثلون شباب الأمة الحقيقيين\
وليس شباب "الهشك بشك"
أو أولئكالذين يتخابرون على بلدانهم من أجل حفنة دولارات
!!!!!!

Haytham Tarek
01-04-2011, 06:28 PM
http://abomt3eb.net/up/uploads/03020912f7.gif (http://abomt3eb.net/up/uploads/03020912f7.gif)

هم هؤلاء الأبطال الذين يمثلون شباب الأمة الحقيقيين\
وليس شباب "الهشك بشك"
أو أولئكالذين يتخابرون على بلدانهم من أجل حفنة دولارات
!!!!!!

رد جميل جدا ومنطقى وسليم تحياتى لك اخى محمد

محمد عزت الشريف
01-04-2011, 06:29 PM
http://www.wata.cc/forums/imgcache/10825.imgcache.jpg (http://www.wata.cc/forums/imgcache/10825.imgcache.jpg)

تحية ودعاء للشيخ جمال أبو الهيجاء
أن يفك الله أسره
ليواصل أداء رسالته مع المخلصين من أبناء الأمة
ـــــــــــــــــ

محمد عزت الشريف
01-04-2011, 06:32 PM
خالص التحية للأخ الكريم مهند الطاهر
الفيديو (الصوتى) رائع
ومعبر عن الموضوع
مع الشكر
ـــــــــ

مهند الطاهر1
01-11-2011, 09:12 PM
http://abomt3eb.net/up/uploads/03020912f7.gif (http://abomt3eb.net/up/uploads/03020912f7.gif)

هم هؤلاء الأبطال الذين يمثلون شباب الأمة الحقيقيين\
وليس شباب "الهشك بشك"
أو أولئكالذين يتخابرون على بلدانهم من أجل حفنة دولارات
!!!!!!

صدقت
رجال الرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
عرفوا ثمن النصر وكانت بيعتهم مع الله ورسوله بيعه لا تخسر ابدا
دفعوا ثمنها الم دموع عضم متكسر لحم مهروس
فكانوا نعم الرجال ارواحهم تهفوا طربعا وعشقا شوقا لما هو خير لما هو عند الله ونعم بالله
تحياتي